أرِح خطاك
أرِح خُطاك
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
أرِح خُـطاكَ ، فكلُّ حُــبٍ صــادقٍ
يأتــيـكَ دون تَـــرَقّــبٍ و خَـفـاءِ
وإذا خَطا الواشون خطوةَ حاسدٍ
فــاثــبــت بــعَــزْمٍ واثـِـقٍ وإبـاءِ
مَـن كان قـلْبُه ، في هَواكَ بِعِـفّـةٍ
إحـفـظ هــواه ، بــعِــفـةٍ ووَفـاءِ
وإذا وُعِــدتَ ، فللوعودِ عَـواثـِرٌ
أسْــرِع ، بــدون تَــرقّــبٍ وعَـناءِ
وإذا تَـصنَّعَ في اللقاء مَـن ادّعـى
عَــجِّــلْ بــفــرقــتـِه ، بدونِ لِـقاءِ
صَــوْتُ الكــرامَةِ للخـلود مُـؤهَـلٌ
وسَــنا الخلودِ ، يشعُّ في الاجواءِ
لايرتوي الصادي ، بِوَصْفِ بُحَيرَةٍ
والغُـصــنُ لا يَعـلو ، بـغَـيـر الـماءِ
القــلـبُ يــَمْــنَحُ ، لِـلسـانِ تَــمَكّـنـًا
والعيــنُ تــهــدي نــورَهــا لِـلرائي
ياســـاعيًا صــوْبَ الفِـراقِ ، لِغايـةٍ
ســـوءُ الفِــعــالِ ، تَـوَطّـنٌ لِـلـداءِ
اشــراقـةُ المَعـنى ، دليــلُ تَـبَـصّـرٍ
يهــبُ النصوصَ دعائـمَ الإرســاءِ
فإذا ارتقى المضمونُ صَوْبَ عَلائه
يحلو النشـــيدُ ، بـوقْــعِه الـغَـــنّـاءِ
نَـهْجُ البلاغةِ ، في جَــماله ســاطعٌ
و وِســامُ تَـمْـكـِيـنٍ ، ونــقـطـةُ بـاءِ
(من الكامل)
التعديل الأخير تم بواسطة ثريا نبوي ; يوم أمس الساعة 04:07 AM
سبب آخر: تعديل العنوان في النص والفهرس بوضع الهمزة