عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2022, 02:09 PM
المشاركة 366
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح
  • غير موجود
افتراضي رد: فقه اللغة وسرُّ العربية / الثعالبي
الفصلُ التاسعُ والعشرونَ


(في هيئات اللبس)


السَّدْلُ إسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِن غَيْرِ أنَ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ

التّأبُّطُ أنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ اليُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ
الأيْسَرِ، وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ (أنَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأبُّطَ)

الاضْطِبَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ

التَّلَبُّبُ أنْ يَجَمَعَ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ تَحَزُّمًا، ومِنْ هَذَا قِيلَ لِلَذي
لَبِسَ السِّلاحَ وَشَمَّر لِلقِتَالِ: مُتَلَبَّبٌ

التّلَفُّعُ أنْ يَشتَمِلَ بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ (وهو اشْتِمَالُ
الصَّمَّاءِ عِنْدَ العَرَبِ لأنّهُ يَرْفَعُ جَانِبًا مِنْهُ فَتَكُون فِيهِ فُرْجَةٌ)

القُبُوعُ أنْ يُدْخِلَ رأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أو رِدَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ القُنْفُذُ

الازْدِمَالُ التَّغَطِّي بالثَّوْبِ حَتى يَستُرَ البَدَنَ كُلَّه وَكَذَلِكَ الاسْتِغْشَاءُ

الاسْتِثْفَار أخْذُ الثَّوْبِ مِنْ خَلْفِهِ بين الفَخِذَيْنِ إلى قُدَّامَ.