عرض مشاركة واحدة
قديم 02-25-2022, 10:28 AM
المشاركة 68
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: أنفاس عبدالله الخالد…
(68)

لطالما كنتِ توقيتي الأجمل ورزنامة عمري
ولطالما كان يعجبني أن أضبط ساعة حياتي
على نبض قلبك.
فأنتِ المرأة التي قلت لها يومًا:
للشعر بحر لم يعترف به العرضيون بعد
وهو إيقاع خطواتك..