عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-2022, 09:54 PM
المشاركة 64
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: أنفاس عبدالله الخالد…
(64)

أنا أفتقدك!
أثناء غيابك حبيبتي
كلما وجهت وجهي نحو شيء وجدتك فيه!
تعلمين يقينا أنكِ تعبثين بي كما لو أنتي لعبة بين يديك..
ويقينا أيضا تؤمنين أنكِ تستطيعين بعثرتي وإعادتي..
ثمة شيء يجعلني أكثر تشبّثا بكِ
هو أنني لا أستطيع استبدالك
فأنتِ وجهي الآخر حين يصفو..