عرض مشاركة واحدة
قديم 10-21-2021, 11:27 PM
المشاركة 45
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: أنفاس عبدالله الخالد…
(45)

أتيتيني مثل السحاب الذي لا يجف أبدا
ولقد كنت من قبلك عكازا مائلا يكاد يسقط من يحاول الإمساك به
أما أمامكِ فأصبحتُ كالوردة
تروي بعبيرها كل العابرين
وأما لكِ فبسطتُ قلبي بأكمله…