عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2021, 09:06 AM
المشاركة 8
ثريا نبوي
‏المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب
  • موجود
افتراضي رد: كـاذبــة أنـا .. صـدقـونـي
يبدو أن الأحزان عادة
حين طرق الحزن بابي ، ففتحت له باب القلب وقلت تفضل ..
كان وقتها نُكتة صغيرة
كبر في صدري
وتربع حتى صار من أصحاب السيادة
فتراه يلقي بظلاله على كل شيء،
يأمر العينين بالبكاء ويرسم على تقاطيع وجهي ملامح تشي به
ولكنني ، رغم هذا أشعر بالسعادة
ما أكذبني وأنا أتصنّع السعادة !
أنصّب نفسي طبيباً وأجرّ الموجوع إلى العيادة
أجس الألم عنده، وأعطي النصح
ألبس ثياب الوهم حيناً ، وأهشُّ على الوجع حيناً ليصمت
(وأرُشُّ) على الألم عطراً ليفوح برائحة الهدوء
لأمضي
نحو شط الأمان فأنا الربان وأنا من يمسك دفة القيادة
ضيفٌ ثقيلٌ هو الحزنُ إنْ رحّبنا به لأنهُ يُقيمُ ولا يُغادِر
ليتنا لا نسمعُ طرقَه البابَ وإن سمِعنا لا نفتحُ له
مُبدعةٌ حدَّ الإبهار أنتِ بدءًا من العنوان
أبعد اللهُ عنكِ كل الهمومِ وظلالَها
وأنبتَ السَّكينةَ بين جوانحك



غيرتُ كلمةً لأصنعَ جِناسًا (أهُشُّ وأرُشُّ) سامحيني