عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2021, 10:34 AM
المشاركة 21
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ/كَ
عيناك رصاصتان اخترقت قلبي
فعصمت نفسي عنك
فوجدتني بك آثمة
كلما حاولت أن أتوقف شوقاً إليك
رغبت باللقاء أكثر
فكان على الشوق أن يكف أذاه عنّي
فأخبرني…
كيف لعينيك أن تكون وطناً
ولقلبك أن يكون منفى!