عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2020, 05:33 PM
المشاركة 7
ثريا نبوي
‏المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب
  • موجود
افتراضي رد: ...!!
كثيرة هي هذه المشاهد المؤلمة

ولكن ...
ماذا هنا ؟؟



تَغفو .. وَتَعلَمُ أَنَّ اللهَ لا يَغفو ** ما الجُرمُ ؟ ...
ما لِقضاةِ الفقرِ لا تَعفو ؟
(مع كل الاحترام: قُضاة جمعٌ مُذكّرٌ .. يُناسِبُه (يعفون) وفيه خيانةٌ للقافية
فليكن: ما الجرمُ ما (لِقضاءِ) الفقرِ لا (يعفو)

يَحنو الرصيفُ !!، ... وَفي الإِسفَلتِ بَعضُ نَدًى !! ** وَلِلشموسِ على وَجناتِها كَفُّ
(هنا سَطرٌ بحجم قصيدٍ فارهٍ بل بحجمِ الوجع ومآسٍ ليس لها مِنْ دونِ الله كاشِفة!)
بُعداً ! .. وَإِنَّ زهورَ اللهِ ذابِلَةٌ ** يا بِئسَهُ زَمَناً ..
يا بِئسَهُ (زمنٌ) مرفوع كبدل من (الهاء) وهي مرفوعةٌ كفاعلٍ لبئسَ
لعلي لم أبتعِد كثيرًا عن قواعد النحو

وَيحاً لهُ ..
إِتْفُووو

ثم أعودُ لأعقِّبَ على هذا النزفِ القاني فأقول:
ما أضيعَ الشِّعرَ إلَّمْ ينزِفِ الحرْفُ
هذا بَيانٌ وضيءٌ ليسَ يعتَرِفُ
بِالوَجْدِ أَمسى وفي أحضانِهِ التَّرَفُ

بُورِكتَ شاعرَنا وعزائي لك.. حقًّا نقلتَ الألم من قلبِكَ إلى قلوبنا
ببلاغةِ الحرفِ وقُدسيّةِ العزف