عرض مشاركة واحدة
قديم 09-30-2020, 04:06 PM
المشاركة 1747
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح
  • غير موجود
افتراضي رد: مَجْمعُ الأمثال

.... رَئِمْتُ لَهُ بَوَّ ضَيْمٍ ....


الْبَوّ : جلد الحُوَارِ المحشوّ تِبْنَاً .
وأصله أن الناقة إذا ألقت سَقْطَهَا فَخِيفَ انقطاعُ
لبنها أخذوا جلد حُوَارها فَيُحشَى ويلطخ بشيء من
سَلَاهَا فَتَرْأَمه وتَدِرُّ عليه ، يقال : ناقة رائم ، ورَؤُوم
إذا رَئِمتْ بَوَّها أو ولدها ، فإن رئِمَته ولم تدرَّ عليه
فتلك العَلُوق ، وينشد :


أَنَّى جَزَوْا عامراً سَوْءَى بفعلهمُ
أم كيفَ يَجْزُونَنِي السَّوْءى مِنَ الحَسَنِ

أمْ كَيفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِي العَلُوقُ بِهِ
رِئْمَانُ أَنْفٍ إِذا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ


وأنشد المبرد :

رَئمتُ بسَلْمَى بوّ ضَيْمٍ وإنَّني
قَديماً لآبِي الضَّيْمَ وابْنُ أُبَاةِ

فَقَدْ وَقَفَتْنِي بينَ شَكٍّ وشُبْهَةٍ
وما كُنْتُ وَقَّافَاً عَلَى الشُّبُهَاتِ


يضرب المثل لمن ألِفَ الضيمَ ورضي بالخَسْف
طلباً لرضى غيره .
واللام في " له " معناه لأجله ، واستعار للضيم
بوَّا ليوافق الرِّئمَان ، يريد قبلت وأَلِفْتُ هذا
الضيمَ لأجله .