لَقَدْ تَعِبَتُ
لَقَدْ تَعِبَتُ...

وَأَنَا أُطَارِدُ الحُلْمَ
فوق سُفُوح اِنْهَزامِي
وَأَنَا أَبْحَثُ
عَنْ أَمَلٍ فِي
وَاحَاتِ صَبْرِي
وَأَنَا أَنْتَظِرُ
عَوْدَة غَائِب لَا يَعُود
وَلَا يَعْلَم أَنَّنِي
قَدْ أَشْعَلْتُ شُمُوعَ الاِنْتِظَارِ
مُنْذُ أَلْفٍ عَام أَوْ يَزِيد
رسمته فِي أَحْلَامِي
أَسْكَنْتُهُ صدْرَ الحكايا
خَبَّأَتْهُ فِي حُجْرَاتِ القَلْبِ
وَزَّعَتْ أزاهير الياسمين
تَتَدَلَّى عَلَى شُرْفَاتِه …
وَمَا زِلْتُ أُشْعِلُ لَهُ شَوْقَ العُمْرِ …
حَتَّى عَقَارِبِ الزَّمَنِ
ما زالت تَلْدَغُنِي
بِوَقْتِهَا المسمُومُ
وأُلَوِّحُ له
بِشَالِي الحَرِيرِي
كَلَّمَا مَرَّ قِطَارٍ
ورحل
ولَا أَمَّلُ من الانتظار…
لَقَدْ تَعِبَتُ ..يا وطني
فاطمة جلال
تَعَـالَ ...
نَعْـجِن مِـن الحِـرَفِ رَغِيفًـا عَـلَى مَوَائِـدِ الـكَلَامِ ...
وَنَـكْتُب رَسَائِـلَ الحَـنِينِ إِلَى اليَـاسمِينِ ....
تعـالَ...
فمن تشتاق الـروحُ اليـهم ؛ قـــد أوغلـوا فـي الغيـاب !
فاطمة جلال
.....