الموضوع
:
ظامئ لارتشافك شعري (إلقائي لها)
عرض مشاركة واحدة
احصائيات
الردود
0
المشاهدات
4025
محمد حمدي غانم
أديب ومبرمج تقـني مصري
المشاركات
540
+
التقييم
0.10
تاريخ التسجيل
Oct 2011
الاقامة
رقم العضوية
10554
11-30-2014, 05:07 AM
المشاركة
1
11-30-2014, 05:07 AM
المشاركة
1
Tweet
ظامئ لارتشافك شعري (إلقائي لها)
قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها)
هذا هو إلقائي للقصيدة:
http://youtu.be/Ja7uVOaUI5Y
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,1,silver" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أَعطِني في حنانِـكَ مَرفـأْ = رَيثما عاصِفُ الشوقِ يَهـدأْ
واسقـني من يديـكَ ربيعًا = كلـما بالضِّيـا تَتـوضّـأْ
إنني قـد وُلِـدتُ جـديـدًا = حينما كنتُ في الحُسنِ أقـرأْ
كـلُّ ما قـد تَمنّاهُ شِعـري = فـاقَـهُ بَسـمـةٌ تَـتـلألأْ
إنْ صَمَـتُّ فما قلَّ وجْـدي = لم أكُـنْ عن شَذا الحبِّ أَربأْ
قـد خَجِلتُ ومزّقتُ شِعري = فاسمـعي، إنني الآنَ أبـدأْ
إنَّ بي مـن سِهامِكِ جُـرحًا = وعـلـى نَـسـمةٍ أتـوكّأْ
يَقتـفي أُقحوانَـكِ سِـرْبي = طائـرَ اللُّـبِّ والدربُ أبطأْ
كيفَ قد يُصبحُ العِطـرُ نارًا = مِن جَـوَى زَهرةٍ تَتضـوّأْ؟
صُـنتُ أشواكَها بينَ نَبضي = لَـم أَكُـنُ بِلَـظَى الآهِ أَعبأْ
أنـتِ في مهجةِ القلبِ دَومًا = دُرّتـي، وهـل الدرُّ يَصدأْ؟
ها أنـا قد شَـدَوتُ بِحـبّي = فامنحي كلَّ ما السحرُ أَرجأْ
ظـامئٌ لارتشافِـكِ شِعري = فاعصِري ما الهَوَى عنهُ خبّأْ
يَمـلأُ الحسنُ بالفرْحِ عيني = كلّمـا باحتضـانِـكِ تَهنـأْ
مَـن رَأَوْا شَفتيكِ، عَطاشَى = قُـبـلةٍ.. لَـيتني أتـجرّأْ!
هـا الزمانُ يَشـدُّ يَـدينـا = والمَدَى لارتفـافِـكِ أَومـأْ
وأتــى مـا نَـرومُ إليـنا = إننّــي بالمُـنى أَتـنـبّـأْ
مـا علمتِ وأنـتِ بِمَنـأَى = بَسـمتي مِـن فَمِي تَتـبرّأْ؟
غـيرَ عـينيكِ ساعةَ عَشقٍ = ليسَ للصَّبِّ في الشوقِ مَلجأْ
في شـتاءِ الـزمانِ سَـرَينا = حِضـنُنـا بالرِّضـا يَتدفّـأْ
تَفهـمـينَ الحـياةَ بعقـلي = فاعلمي ما جَنـانُكِ أَخطـأْ
تَنبضينَ الطموحَ بصـدري = واحــدٌ نـحنُ، لا نَـتجزّأْ
حِصـنُنا في الخُطوبِ هُدانا = لمسةٌ تَـجعلُ الـدمعَ يَرقَـأْ
تَرسمُ الدربَ لَهـفةُ خَطْوي = ألهمـيني، فعِشقُـكُ مَبـدأْ
إنني سـادرٌ فـي مَـداري = مُذْ عرفتُكِ لا شَيءَ يَطـرأْ
غـيرَ أنّـي أحـبُّكِ جـدًّا = ليسَ غـيرُ جـمالِكِ يَفجَـأْ
غـالَني مـن أُنـوثةِ بِكْـرٍ = حُمرةُ الوردِ في الخدِّ تَقنَـأْ
هـا تـولَّى اللـقاءُ ولَسـنا = ليـسَ ذنـبيَ أنْ أَتـلـكّـأْ
ما على عاشـقٍ إنْ تَمـنَّى = جَـرّةً من صَفا الشهدِ يَمـلأْ
فـاتركي عالمي واسكنيـني = ذاكِ لِلمُصْطَلِي الشوقَ أَكفـأْ
[/poem]
محمد حمدي غانم
28/11/2014
تحميل ديوان دلال الورد
مدونتي الأدبية والفكرية
قناتي على يوتيوب (تحتوي على أشعاري الملقاة صوتيا)
رد مع الإقتباس