كراهية عابرة... !
مرت على النقالة من أمامهما..
زوجها وأختها على رأس الدرج يضحكان..
رمقته بنظرة أودعتها غلها وكأنها تقول: "أنت السبب."
صرخاتها تملأ المكان... غابت عن الوعي إلى حين،
فتحت عينيها فوجدتهما يلتفّان حول مهد صغير..
يتناقشان ضاحكيْن:
- ما أجمله! إنه يشبهني تماما...
- نعم.. لكنه يشبه شقيقتي، أكثر... !
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.