الهمس جهرا
كباسط كفيه
يتضرع
لا تخونه حواسه
يدب في أوصال القصائد
بلا أحاسيس
يمتهن كبرياء السماء
على تنفس الصبح
يستحم بالليل الدامس
مرهقا كأفول القمر
يهمس جهرا لذكرياته
النائمة تحت رماد الأحلام
ينقلب هامشا كحفيف أوراق الشجر
محاولا شم عبير الأمل
عله يرمي سواد الاكتئاب
في سلة مهملات الذاكرة
الشاعر كالنورس إذا وجد الماء وجد ذاته.
أفتح للصبر بابا...يعتذر الصبر