أبجدية الصمت
بمفترق طرق
شرايين المدينة
وعبر الجدار
الذي يفضي للغبار
أعاكس أحلامي
تلهو الكلمات
تتخمر على شفتي
يجنح ليلي
يعتذر على الظهور
أضواء المدينة تومئ لطيفي
بتهجي أبجدية الصمت
لكني أعرف أن للأحزان
ظلان
ظل يسيح دما في العروق
وظل في الأكف يشيخ فيها القمر
كالهجير أحضن ثقل السراب
أترك خلفي انهياري
وعلى الرمال أخط وهج النجوم و أفول القمر
تأسرني أحزاني
أتعرش في دالية الكلمات
على نور كفيف
بأذني ألمحها
أمتد كجرح في قافية الجسد
أفر من غروب الذكرى
بين الريح وشرخ اليباب
تبقى وحدها أبجدية الصمت
ملح وحدتي
الشاعر كالنورس إذا وجد الماء وجد ذاته.
أفتح للصبر بابا...يعتذر الصبر