![]() |
|
أضاعوني
[frame="7 80"]أضاعوني فتىً أسْمَرْ بِلا رَسْمٍ ولا مَنْظَرْ أكُنُّ اللَّيْلَ في رئتي فأنْفُثُ في الهوا عَنْبَرْ أضاعوني وما لِلصُّبْحِ في عَيْنيَّ مِنْ مَعْبَرْ وما أنِسوا بِمَشْكاتي ولا نظروا إلى الجَوْهَرْ يَضُجُّ الكَوْنُ في لُغَتي وصَمْتي في المدى أوْقَرْ وهذا الشِّعْرُ مُنْذُ التَّيْهِ مَسْفُوْكٌ على المِنْبَرْ أمُجُّ الخَوْفَ، تَلْفِظُني ذَرائعُهُ ولَمْ تَظْفَرْ ولكنِّي مِنَ الإقْدامِ كُنتُ أفِرُّ لِلْمَهْجَرْ وفي بَعْضِيْ حِكاياتٌ تَشِيْ بِالْمُجْمَلِ المُضْمَرْ وأسْئلةٌ على كَتِفِيْ يَئنُّ بِحَمْلِها المِئزَرْ هُلامِيٌّ على شَفَتِي الجوابُ وما لَهُ مَصْدَرْ أبِيْتُ على انْكِساراتي وأحْلُمُ أنَّها تُجْبَرْ ولكنِّي على كُلٍّ مُضاعٌ قَبْلَ أنْ أُكْسَرْ أيا وطناً وفِيكَ نُدُوْبُ أحلامي غَدَتْ أكْثَرْ وذاكِرَةُ البقاءِ على ثَراكَ خَبَتْ ولَمْ تُذْكَرْ أنا ذاكَ الفتَى المَطْمُوْرُ تَحْتَ ذَرِيْعَةِ المَظْهَرْ أمَا خَطَّتْ أنامِلُكَ الرَّقِيقَةُ رِحْلَةَ المُضْطَرْ قَضَيْتَ عَلَيَّ في سَحَرٍ تَمَطَّى بي وما أسْفَرْ أضاعوني على خُطُواتِ أمْسِكَ لِلْغَدِ الأزْهَرْ أضاعوني وما صَبَرُوا على وَجَعٍ بَدا أنْضَرْ أضاعوني أضاعوني أضاعوني فتىً أسْمَرْ الأربعاء 11/4/2012[/frame] |
الله ... الله . |
نحن وجدناك من جمال قصيدك وفي كماله
|
سعيد
شكراً لدواتك التي رفعت هاته عالياً! من القلب تحية. |
أهلاً عبد الغفار
فزتُ بكم إذ وجدتموني! شكراً جماً. |
الأخ الفاضل مبارك الهاجري الموقر
قصيدة جميلة تحمل مفردة راقية ومعاني سامية تفضل بقبول التقدير |
راق لي ما قرأت هنا
دام لك الألق الجميل |
اضاعوا .. فضاعوا هم
وهنئيـاً لمن يجدك .. قصيدة رائعة .. بكل معنى الكلمة .. سامقة .. تحياتي |
وتفضل يقبول المحبة الدائمة يا نبيل.
شكراً لحضورك. |
وأسعدني حضورك هنا أستاذ علي.
كن بخير. |
| الساعة الآن 01:11 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.