![]() |
هل تعرف قصة هذا المثل؟؟
[frame="5 80"]
إنَّ الحديثَ ذو شجون معاً لنعرف قصة هذا المثل قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم: الحديث ذو شجون. وكان المفضل بن محمد يحدث هذا المثل عن ضبة بن أد، قال: وكان بدء ذلك أنه كان له ابنان، يقال لأحدهما سعد وللأخر سعيد، فخرجا في طلب إبل لهما، فرجع سعد ولم يرجع سعيد، فكان ضبة كلما رأى شخصاٍ مقبلاً قال: أسعد أم سعيد. فذهبت كلمته هذه مثلا قال: ثم إنَّ ضبة بينما هو يسير ومعه الحارث بن كعب في الشهر الحرام إذ أتيا على مكان، فقال الحارث لـضبة: أترى هذا الموضع، فإني لقيت به فتى من هيئته كذا وكذا فقتلته وأخذت منه هذا السيف فإذا هي صفة سعيد ابنه(ابن ضبه)، فقال له ضبة: أرني السيف أنظر إليه، فناوله فعرفه ضبة فقال عندها: "إنَّ الحديث ذو شجون" فذهبت كلمته الثانية مثلا أيضاً. ثم ضرب به الحارث حتى قتله، قال: فلامه الناس في ذلك وقالوا: أتقتل في الشهر الحرام؟ فقال: سبق السيف العذل. فذهبت كلمته الثالثة مثلا أيضاً. قال: وفيه يقول الفرزدق: فلا تأمنن الحرب إنَّ استعارها كضبة إذ قال الحديث شجونُ [/frame] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لكِ أستاذتنا القديرة سها فتال هذا المثل الذي ينبثق عنه مجموعة من الأمثال ، وتبيانك أصل كل . بوركت ، وبورك وعيك ، وبورك المداد. |
بارك الله بك أستاذ ماجد
أسعدني مرورك الكريم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك وأبدعت. بوركت ، وبورك العلم. |
أشكرك أستاذ عمرو على مرورك الكريم
|
كم نقول إن الحديث ذو شجون و لا نبحث عن قصة المثل التي تملأ القلب بشجون كثيرة
أ. سها فتال شكرا لجهدك الجميل |
حياك الرحمن أ. ريم
شكرا لمرورك العطر |
عزيزتي سها .. سلام الله عليك .. استمتعت هنا فهل من مزيد ؟؟ لك المحبة وتحية ... ناريمان |
| الساعة الآن 10:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.