![]() |
نُوَاح
تعال أيها الصباح
زَمِّلني.. وانزع عني ردائي الأسود أَرسل الحمام كي يستعيدَ ريشَه قِف معي أمام الله ما ذنبِي غيرَ أنّي مُهاجرةٌ غير شرعية وما هُوَ بِذنبِ أعطيتُه الشّمسَ فأتَى بكّاءً شَكّاءً يَعدُو قولًا قارِصًا أنّ يدَه التِي أخذت منّي المفاتِيح ليست يدَهُ بِنفسِ الشمسِ ونحنُ بِتمّوز أحرقَ حقلِي ودمّر الحَصاد أتساءَلُ: «ماذا سأتناوَل في عشاءاتِ الخريف والشتاء؟» رقائقَ البطاطس بنِكهة النصوص غير المنتهِيَة هكذَا صِرتُ مَمْعودَةً مِن فرطِ كلِّ ما آكُلُ مِن خَيبات «أنتِ دعوتِني للبحر!.. » كان هذا الدعاءَ الوحيدَ الذي استُجِيبَ لي مقابِلَ كل الصلواتِ التي قمتُ بِهَا على طاولةِ الحَانة |
رد: نُوَاح
[]رقائقَ البطاطس بنِكهة النصوص غير المنتهِيَة[]
شعر حي يمزج -بمذاق الحداثة- مفردات الواقع المعيش برموز الألم الساطعة البلاغة، والدمع الصدوق. آلمني وجعك المسطور بين السطور وتلك هي مهمة الشاعر: أن ينجح في اقتسام شجونه مع قارئه أن يكتب الإنسانَ في نص عابر للزمان والمكان بحسبان النزف من نفس الشريان يقول روبرت فروست: إذا لم يبك الشاعر؛ فلن يبكي قارئه! تحياتي لنبضك الرهيف ديفيليا |
رد: نُوَاح
لي عودة لبعض المناقشات
أرجو ألا أتأخر كثيرا |
| الساعة الآن 09:41 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.