![]() |
العين تؤنسها
العين تؤنسها
شعر عدنان عبد النبي البلداوي العــيـنُ تــؤنِسـُـهــا الالــفــاظ ُ زاهـية ً قـــبل التحــقق ، مِن زيْـف المضامينِ ومُـــقْلة القــلبِ ، تحــكي مـا تـراه اذا جَـــدَّ المـصــيرُ ، بــلا لـونٍ وتزيــين ( يـــامن يعـــزُّ عــلينــا انْ نــفارقهم) أسَـــرتـُم القـــلبَ ، فـي كـل الاحايــين يــالائـمي انــت لا تــدري بـفَجـْـوَتـِـنـا عُــذْرِيـّـةُ الحـب ، حـتى في الاساطـين (سعيا على الراس لاسعيا على القدم) صَوْبَ القداسة – طبعا – دون تلْقـيـنِ إنْ تُرســِلَ العُــذْرَ مكــتــوبا ، توثِّــقُه مراتبُ الوصل ، بين الجــيم والــّسينِ ومــا اخــتــبارُ وِدادِ المــرء تــسلــية ً بَــل الــقــرارُ ، لــتَــثْـبِـيـتٍ وتَــعـييــنِ وفي التجاهل ، مهما النصُ في عَــوَزٍ حِــرمانُ فــحواه ، مِن رأي وتَــثْمِين مــن رام تــزويـقَ إعــلانٍ وفخْــفَخـَـةٍ نهْجُ الحــقيــقـةِ بيِــن الكاف و النــون وَصْـــلُ التــكـلّــفِ ، يـبْدو في تَـشـنُّجِهِ وللنَــــباهـَـة دَوْرٌ ، فـــي الــــمَــوازِين الطّــوْدُ ، تُــبْنى بحــرف العِــزّ اسطـرُهُ والحــرفُ كالســيف، في دَحـْـر الثعابين سِــــرُّ المَـحــبَّــةِ ، شِـــريـانٌ تُــعــزِّزُه روافـِــدُ الصِــدقِ مِـن حيــنٍ الى حِــينِ (من البسيط) |
| الساعة الآن 05:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.