![]() |
قصيدة "أنـا" للشاعر اليمني مُنَصَّر السلامي
أنـــا مُنْذُ البِدايَةِ وَالطَّريقُ طَريقي مِنْ غَيْرِ تَلْميعٍ وَلَا تَلْفيقِ لَا شَيْءَ يُوقِفُني -إِذَا جُنَّ الهَوى فِي خافِقي يَوْمًا - عَنِ التَّحْليقِ غامَرْتُ فِي الدُّنْيا وَنِلْتُ بِساطَها حَتّى وَصَلْتُ بِهِ لِكُلِّ سَحيقِ وَأَدَرْتُ أَجْنِحَةَ النُّجومِ بِإِصْبَعي وَنَثَرْتُ فيها فِضَّتي وَعَقيقي وَغَزَوْتُ بِالشِّعْرِ الكَواكِبَ كُلَّها وَصَنَعْتُ فيها سُلَّمي المُوسيقي أَنا مَنْ صَعَدْتُ إِلَى الفَضاءِ مُحَلِّقًا وَوَضَعْتُ قُرْصَ الشَّمْسِ فِي إِبْريقي أَنا مَنْ إِذا الشُّعَراءُ قالُوا شِعْرَهُمْ نَظَرُوا إِلَيَّ لِيَسْمَعُوا تَعْليقي ما زِلْتُ أَسْرُدُ فِي المَعَارِجِ قِصَّةً حَظِيَتْ بِكُلِّ وَسائِلِ التَّوْثيقِ أَصبحتُ مِن أجْلِ الأَحِبَّةِ شاعِرًا ما مِثْلُهُ فِي الفَحْصِ وَالتَّدْقيقِ كُلُّ الرَّوابِطِ فِي الهَوى أَوْقَفْتُها حَتّى اخْتَرَعْتُ بَرامِجَ التَّطْبيقِ فِي مَنْهَجي لِلْحُبِّ بابٌ واسِعٌ يَنْهى عَنِ التَّفْريقِ وَالتَّمْزيقِ أَنا مَنْ قَديمِ الدَّهْرِ أُذْكَرُ فِي الوَرَى شِعْري تَلَتْهُ قَبائِلُ الإِغْريقِ |
رد: قصيدة "أنـا" للشاعر اليمني مُنَصَّر السلامي
وَأَدَرْتُ أَجْنِحَةَ النُّجومِ بِإِصْبَعي
وَنَثَرْتُ فيها فِضَّتي وَعَقيقي وَغَزَوْتُ بِالشِّعْرِ الكَواكِبَ كُلَّها وَصَنَعْتُ فيها سُلَّمي المُوسيقي أَنا مَنْ صَعَدْتُ إِلَى الفَضاءِ مُحَلِّقًا وَوَضَعْتُ قُرْصَ الشَّمْسِ فِي إِبْريقي أبياتٌ انزياحية بجدارة؛ تُشيرُ إلى تميز وفرادة صوتِ مبدعها في تأكيدٍ على أن أعذبَ الشعرِ أكذبُه تحياتي لك شاعرنا اليمنيّ السلامي |
| الساعة الآن 11:15 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.