![]() |
ذبابة
كانت تَعْزِفُ على أوتارِ قلبِها شَوْقًا له، تَسْتَحْضِرُ طَيْفَهُ في كلِّ نَبْضة، حينَ ظَهَرَ فَجْأَةً من خَلْفِها، يَتَسَلَّلُ إلى ذِكْرَيَاتِها معه، مُبَعْثِرًا كلَّ ما تَبَقَّى من حَنِين. من شِدَّةِ الفَرَح، نَسِيَتْ أنَّها فَارَقَتْهُ مُنذ سَنَوَات، وكأنَّها تَعِيشُ اللِّقَاءَ الأوَّل، وكأنَّ الزَّمَن لم يَكُن. وفي خِضَمِّ غُرْبَتِهِما المُسْتَعِرَة، حَطَّتْ ذُبَابَة على وَجهِها، فَصَعَقَها الوَاقِع، أَيَقَظَتْها من غَفْلَتِها الطَّوِيلَة، لتُدْرِك فجْأَةً: الحُبُّ جَمِيل… لَكِنَّهُ لا يُعِيدُ من رَحَلُوا، ولا يَمْحُو جِرَاحَ الغِيَاب. |
رد: ذبابة
الأديبة الكريمة/ كوكب العلي المحترمة ،،
هذه قصة قصيرة جداً، فكرتها جيدة، سردها متقن، لا تحوي على تطويل، يملؤها شعور الحنين، وبالعموم هي قصة تستحق القراءة. وقد أعجبني ترتيب العرض وتشكيل الكلمات، كل ذلك أعطى أناقة لافتة مميزة. بوركتم، وسلمت الأيادي ،، تحياتي ،، |
رد: ذبابة
الأديب الفاضل أحمد فؤاد صوفي،
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة وتشجيعك الرقيق. أسعدني حقًا أن القصة قد نالت إعجابك، وسرني تقديرك للسرد وتنظيم النص. أقدر وقتك واهتمامك، وأتطلع دائمًا لمشاركة المزيد من أعمالي معكم. احترامي وتقديري، |
| الساعة الآن 03:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.