![]() |
|
صدى الرفيف
صدى الرفيف شعر عدنان عبد النبي البلداوي صَدى الرفيفِ ، له مَـعـنىً تُـفسِّــرُه في الأفـق أجنحةٌٌ ، أضواؤها القمـرُ يُخَلَّدُ الوصفُ ، في أجواءَ يحرُسُها صِــدْقٌ ونُـبْـلٌ ، وإيمــانٌ بــه عِـبَـرُ إذا النـوايا ، نَقـاءُ الحَرفِ صِيغَـتُها وماؤها الطُهْرُ ، يزهو وَجهُه الثمَرُ عينُ الضَميرِ ، هُدوءٌ في وِسادَتِها إنْ كان للحَـقِ صـوتٌ فيه يَـنتَـصِـرُ الطِّـيبُ في عِطْـرِهِ أنفـاسُ خاطِـرَةٍ قد اسْتَـقَتْ مِن نقاءٍ ، نَـبْـعُه عَطِـرُ المـجـدُ ليـس كلامـاً بيـن أحْـرُفِــهِ تِلاوةٌ ، عَـزْفُهـا التفـخيـمُ والكِـبَـرُ سَرِيرَةُ المرءِ ، لا تخفى على أحَدٍ إنَّ التـجـارِبَ مِـفـتــاحٌ ومُـخْـتَـبــرُ حُـبُّ الـظـهـور بـأثْــوابٍ وأُبَّـهَــةٍ إذا تَـلَـعْـثَـمَ بـان الـنـقصُ والهـذَرُ تـاجٌ بلا سَبَـبٍ ، وَهْـمٌ وغطرَسةٌ ومُقْلَةُ العين تخطو ما خطا الخَبَرُ إنّ الـظـنـونَ إذا غابَـت دلائِـلُـهـا فـكـــلُّ ظـنٍ بلا فَـهْــمٍ بــه خَــوَرُ الحِـلْـمُ إنْ رافـقَ الأخْـلاقَ مرتبـةً كالتِبْرِ في مَوْضعٍ ، أهلٌ له ، نَضِرُ شَتّـانَ بين انْسيابِ اللفظِ في ألَقٍ وبيـن لفـظٍ بِـرُوْحٍ فيــهِ تَـحتَـضِـرُ ( ما كلُّ ما يَـتَـمنى المرءُ يـدركُهُ ) المجَدُ يُـدْرَكُ ، إنْ جَـدَّتْ بـه الفِكَـرُ فقـوّمِ النفـسَ بالأخـلاقِ ، يأنَـسُـها عَفيفُ نَفسٍ ، ويَهْوى جوَّها النَظَرُ ( لا تحـمـدَنَّ امـرءً حتى تُـجَرِبَهُ ) وعـكـسُ ذلك إيـهــامٌ بـــه ضَــرَرُ تغريدةُ الطيرِ فوق الغُـصْـنِ قافيـةٌ كالعـزفِ يلـزمُـهُ الإنشـادُ والوَتَــرُ في حـكمـةِ القـولِ تنـويـرٌ وتوعيةٌ وفي التَبَـصُّـرِ أُنـسٌ ضوؤهُ البَصَـرُ ( يا مـن يعـزُ علينـا أنْ نفـارِقَـهُـم ) في ذِكرِكُم سلوةٌ ، في شعركم سَهَرُ طِـبُ الجُـســومِ دواءٌ فـي تنـوّعِــهِ ولِلـنُـفـوسِ قـوافٍ طِبُـهـا السَـمَــرُ ( ما بيـن غفلةِ عينٍ وانتبـاهَتِـها ) ذكـرى الأحِـبَـةِ تجسيـدٌ لـه صُــورُ جُنْحُ الظلامِ ، قوافي الودِّ تُشْرِقُهُ والضوءُ أقْسَمَ صَوْبَ الحُبِّ يَنْتَشِرُ تبقى السواعِدُ رمزاً في تماسُكِها مادام للعِــزِّ صَــرحٌ ، تاجُــهُ دُرَرُ صُورُ التحدي إذا كانت مُشَوَّشةً فحكمةُ الصْمتِ في التأويلِ تسْتَتِرُ مُذ قالوا : للشيبِ في نُزْرِ العطاءِ يَدٌ هبَّ القريـضُ وصـاحَ القلبُ : أقـتَـدِرُ (أنامُ ملءَ جـفوني عــن شوارِدهــا) مَــنْ قالها، بــه تبقى الدنيا تَـفـتَخِـرُ ( من البسيط ) |
رد: صدى الرفيف
الشاعر الفذ/ عدنان عبد النبي البلداوي المحترم ،،
أعترف بسعادة أن شعرك جميل وناعم ويدفع بنا دفعاً لقراءته والاستمتاع به، عوضاً عن اختيار مفردات مناسبة في كل قصيدة، أدعو الله لك بالتوفيق الدائم ،، تقبل مني شكري وامتناني لما ترفدنا به من جمال ،، تحياتي لك ،، |
رد: صدى الرفيف
اقتباس:
تحية تليق مشاعرك سيدي نبع اصالة واقتدار دمت وافر العطاء سروري كبير بمرورك البهي |
رد: صدى الرفيف
جُنْحُ الظلامِ ، قوافي الودِّ تُشْرِقُهُ
والضوءُ أقْسَمَ صَوْبَ الحُبِّ يَنْتَشِرُ : بيت يتألق بلاغة.. تتقافز فيه الصور الحية على أرض الطباق أحييك شاعرنا البليغ |
رد: صدى الرفيف
وبيـن لفـظٍ بِـرُوْحٍ فيــهِ (تَـحتَـضِـرُ)
الفعل بين القوسين مبني على ما لم يُسمَّ فاعله (تُحتَضَرُ) فالروح ليست فاعلا فقـوّمِ النفـسَ بالأخـلاقِ ، (يأنَـسُـها) ما بين القوسين جواب طلب حقه الجزم؛ وهو ما يكسر الوزن البيت البادئ ب: مذ قالوا.. والبيت الأخير؛ خرجا عن البسيط أرجو تدارك التشكيل حيث: تنقلب اللام الشمسيةُ قمريةً في غياب الشَّدَّة، في كثير من المفردات لعل الوقت يتسع للمراجعة من اللاب وتقبل تحياتي |
رد: صدى الرفيف
التناص مع قصائد الآخرين حدث خمس مرات في هذه القصيدة
والسؤال: هل يجوز التناص بهذا الكم في نص واحد؟ أم أن هناك حدودا قصوى؟ حقيقة لا أعرف ما إذا كانت هناك قاعدة تحكم ذلك وفي الواقع لم يصادفني مثل ذلك التكرار معًا نستفيد |
رد: صدى الرفيف
اقتباس:
سيدتي الموقرة ثريا نبوي فخور جدا برضاك وملاحظاتك المتألقة وقد حاولت التغيير على وفق توجيهاتك السديدة الابيات صارت بعد التوجيه المبارك : فــقوّم النفسَ بالاخــلاق إنّ لهـا طودا من العِز يهوى افقَه النظرُ (انام ملء جفوني عن شواردها) الحرفُ فيهــا بــليغٌ واثقٌ نَضِرُ وبين لفظ بروح فيه تُحتَضَرُ مذ قالوا : للشيب مذ قيل اما بخصوص التناص فقد سبق لي قبله في قصائد لم ترد حوله ملاحظات وساطبق اقتراحك السديد بالتقليل ..دام عطاؤك مزدانا بالفخر |
رد: صدى الرفيف
اقتباس:
وما قصدتُه بخصوص التناص؛ هو تقليل عدد المرات داخل النص الواحد فلم يصادفني أكثر من مرتين في نصوص الغير، ولذلك لم أعترض من قبل على التناص في قصائدك؛ لأنه كان في حدود المعقول. تحياتي وأطيب تمنياتي |
رد: صدى الرفيف
جزيل الشكر سيدتي وفي ادناه نص مضاف اليه التغيير دمت رافدا لا ينضب بقوة الله القدير
صدى الرفيف 2 شعر عدنان عبد النبي البلداوي صَدى الرفيفِ ، له مَـعـنىً تُـفسِّــرُه في الأفـق أجنحةٌٌ ، أضواؤها القمـرُ يُخَلَّدُ الوصفُ ، في أجواءَ يحرُسُها صِــدْقٌ ونُـبْـلٌ ، وإيمــانٌ بــه عِـبَـرُ إذا النـوايا ، نَقـاءُ الحَرفِ صِيغَـتُها وماؤها الطُهْرُ ، يزهو وَجهُه الثمَرُ عينُ الضَميرِ ، هُدوءٌ في وِسادَتِها إنْ كان للحَـقِ صـوتٌ فيه يَـنتَـصِـرُ الطِّـيبُ في عِطْـرِهِ أنفـاسُ خاطِـرَةٍ قد اسْتَـقَتْ مِن نقاءٍ ، نَـبْـعُه عَطِـرُ المـجـدُ ليـس كلامـاً بيـن أحْـرُفِــهِ تِلاوةٌ ، عَـزْفُهـا التفـخيـمُ والكِـبَـرُ سَرِيرَةُ المرءِ ، لا تخفى على أحَدٍ إنَّ التـجـارِبَ مِـفـتــاحٌ ومُـخْـتَـبــرُ حُـبُّ الـظـهـور بـأثْــوابٍ وأُبَّـهَــةٍ إذا تَـلَـعْـثَـمَ بـان الـنـقصُ والهـذَرُ تـاجٌ بلا سَبَـبٍ ، وَهْـمٌ وغطرَسةٌ ومُقْلَةُ العين تخطو ما خطا الخَبَرُ إنّ الـظـنـونَ إذا غابَـت دلائِـلُـهـا فـكـــلُّ ظـنٍ بلا فَـهْــمٍ بــه خَــوَرُ الحِـلْـمُ إنْ رافـقَ الأخْـلاقَ مرتبـةً كالتِبْرِ في مَوْضعٍ ، أهلٌ له ، سُرَرُ شَتّـانَ بين انْسيابِ اللفظِ في ألَقٍ وبيـن لفـظٍ بِـرُوْحٍ فيــهِ تُحتَـضَـرُ ( ما كلُّ ما يَـتَـمنى المرءُ يـدركُهُ ) المجَدُ يُـدْرَكُ ، إنْ جَـدَّتْ بـه الفِكَـرُ فقـوّمِ النفـسَ بالأخـلاقِ ، أنّ لهــا طودا من العِز يَهْوى أفـــقَه النَظَرُ ( لا تحـمـدَنَّ امـرءً حتى تُـجَرِبَهُ ) وعـكـسُ ذلك إيـهــامٌ بـــه ضَــرَرُ تغريدةُ الطيرِ فوق الغُـصْـنِ قافيـةٌ كالعـزفِ يلـزمُـهُ الإنشـادُ والوَتَــرُ في حـكمـةِ القـولِ تنـويـرٌ وتوعيةٌ وفي التَبَـصُّـرِ أُنـسٌ ضوؤهُ البَصَـرُ ( يا مـن يعـزُ علينـا أنْ نفـارِقَـهُـم ) في ذِكرِكُم سلوةٌ ، في شعركم سَهَرُ طِـبُ الجُـســومِ دواءٌ فـي تنـوّعِــهِ ولِلـنُـفـوسِ قـوافٍ طِبُـهـا السَـمَــرُ ( ما بيـن غفلةِ عينٍ وانتبـاهَتِـها ) ذكـرى الأحِـبَـةِ تجسيـدٌ لـه صُــورُ جُنْحُ الظلامِ ، قوافي الودِّ تُشْرِقُهُ والضوءُ أقْسَمَ صَوْبَ الحُبِّ يَنْتَشِرُ تبقى السواعِدُ رمزاً في تماسُكِها مادام للعِــزِّ صَــرحٌ ، تاجُــهُ دُرَرُ صُورُ التحدي إذا كانت مُشَوَّشةً فحكمةُ الصْمتِ في التأويلِ تسْتَتِرُ مُذ قيل : للشيبِ في نُزْرِ العطاءِ يَدٌ هبَّ القريـضُ وصـاحَ القلبُ : أقـتَـدِرُ (أنامُ ملءَ جـفوني عــن شوارِدهــا) الحرف فيهــا ، بــليغٌ واثــقٌ نَــضِرُ ( من البسيط ) |
رد: صدى الرفيف
صور التحدي: خروج منسي من البسيط إلى الكامل
///٥//٥ وما تزال اللام القمرية مستبدلة بالشمسية في كثير من المفردات برجاء الاهتمام بتشديد الحروف حتى يَسلم النطق والوزن هناك فارق كبير بين : الضَّمير و الضَمير وكذلك وضع الهمزات في أماكنها امرءًا/ بكتابة الألف لعلها سقطت سهوا وهو نَزر العطاء/ بفتح نون النزر ولاستعمال (شتانَ) إيضاح في مختار الصِّحاح؛ حيث يجب أن نقول: شتان ما زيدٌ وعمرو .. ولا نقول: شتان ما بينهما ربما يستلزم الأمر تعديل صيغة البيت والأمر إليك |
| الساعة الآن 12:44 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.