![]() |
عاشقة القطط
عاشقة القطط أحبكِ لأنكِ لا تمشين على الأرض بل فوق قلبكِ كلما مرّت قطةٌ جائعة مددْتِ يدكِ كأنكِ تعتذرين لها عن كل ما فعله البشر حين ترمين الفتات على الرصيف يرتفع العالم قليلاً عن حقارته وتنخفض قسوته ليدخل في إجازةٍ مؤقتة أنتِ لست امرأةً فقط أنتِ بيتٌ مفتوحٌ للضعفاء ومطعمٌ مجاني للأرواح الضائعة علمتني القطط أن أحبكِ أن أتبعكِ كما تتبعكِ خطاهن أن أراكِ ملاذاً كما يراكِ الليل حين تضيئيه بحفنة طعام وحفنة حنان في يداكِ كفّ الرحمة وفي عينيكِ ملجأ صغير للتائهة والمكسورة حين تنحنين لقطة ضائعة أراكِ أجمل من كل نساء الشعر |
رد: عاشقة القطط
الأديب الفاضل إبراهيم ياسين، .ما أعجبني في نصك أنّه يتجاوز مجرد الحب الشخصي، ليحوّل العطف على القطط إلى رمز للقلب الرحيم والحنان الإنساني. أحببت كيف أن العناية بالمخلوقات الصغيرة صارت طريقة لإظهار جمال الشخصية الداخلي، وكيف يرتفع العالم قليلًا أمام هذا اللطف اليومي. كل سطر يحمل دفئًا وحسًّا عميقًا، ويجعل القارئ يتوقف ليقدّر قيمة الرحمة والرأفة في حياتنا. قراءة ثرية وأنيقة، وشكرًا لمشاركة هذا النص الجميل |
رد: عاشقة القطط
حين ترمين الفتات على الرصيف
يرتفع العالم قليلًا عن حقارته وتنخفض قسوته : يا له من عالم، ويا له من وصف للرحمة؛ أظهر وجه العالم القاسي فبضدِّها تتميز الأشياءُ |
رد: عاشقة القطط
أن أراكِ ملاذاً/ملاذًا: التنوين على آخر حرف أصلي
كما يراكِ الليل حين تضيئيه/ تضيئينه في يداكِ/ في يديكِ: مثنى مجرور وعلامة جره الياء كفّ الرحمة/ كفا رحمة؛ ليناسب اليدين عذرا لتوحيد اللون؛ حيث يتعذر اختيار الألوان من الهاتف عند الدخول من اللاب؛ أعدله بمشيئة الله |
رد: عاشقة القطط
اقتباس:
رجعت بذاكرتي إلى الوراء؛ وإلى منبر القصص؛ فتذكرت وتأكدت أن لك لغةً غير لغتك الأم، وأنك عكفت على تعلم الضاد بقواعد نحوها.. كما أنك تسعدين بتصويباتنا وتستفيدين منها الحمد لله أنك حققت كل هذا التقدم الإبداعي وإلى مزيد على هامش التعاون: اقرئي المداخلة 288 في قل ولا تقل علما بأنني صوبت الكلمتين هنا تحياتي ودعواتي |
رد: عاشقة القطط
اقتباس:
الأستاذة الفاضلة ثريا نبوي، أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب الكريم، وعلى متابعتك الدقيقة التي أعتزّ بها كثيرًا. نعم، ما تفضلتِ به صحيح؛ فقد كان تعلّمي للغة العربية تعلّمًا واعيًا قائمًا على الدراسة والتركيز، ومع الوقت ازداد تعمقي فيها، فصار اهتمامي منصبًّا على قواعدها ودقتها، لا على روحها وحدها. تصويباتكِ وملاحظاتكِ كانت – ولا تزال – عاملًا مهمًا في هذا التحسّن، وأنا أحرص على الاستفادة منها بقدر ما أستطيع، إيمانًا بأن اللغة تعلّم وممارسة مستمران. اطلعت على التصحيح الوارد في قل ولا تقل، وهو في محلّه، وأقدّر هذا الحرص على الدقة اللغوية، فمثل هذه الإشارات تصقل التجربة وتثريها. شاكرة لكِ هذا الاهتمام، وممتنة لهذا التعاون البنّاء. خالص التقدير والاحترام |
| الساعة الآن 07:40 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.