![]() |
المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
الحلمُ الذي لَمْ ولنْ يتحقق المدينة الفاضلة هي حلم الإنسانية، ومع ذلك لم تتمكن الإنسانية من تحقيقه حتي الآن، فقد باءت كل المحاولات بالفشل علي أرض الواقع: أحيانا بسبب تحالف قوى الفساد في كثير من العصور ضد أية محاولات للإصلاح، وأحيانا بسبب ما في هذه المحاولات من أفكار غير واقعية، وأحيانا بسبب ما في بعضها من مبادئ تخالف الفطرة الإنسانية لا سيما عند أفلاطون في مدينته التي ظنها فاضلة! ويبدو أن الذي اصطك اسمها' يوتوبياUtopia', كان يعلم أنها غير ممكنة علي الأرض, فهي كلمة يونانية معناها: لا - مكان |
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اظن ان المقصود بالمدينة الفاضلة ليس المدينة بمعنى التجمع الحضري للناس , وانما أنظمة الحكم التي تبني وتعزز قيم الفضيلة فرديا واجتماعيا , وهذا تحقق في بعض بلدان العالم ..
|
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اقتباس:
لقد غيّروا نهجهم أو أثوابهم من الاحتلال العسكري إلى أشكالٍ أخَر؛ ثقافيةٍ واقتصادية، ويكفي للاستدلال، كل ما خلَّفته بريطانيا العُظمى من بؤر الصراع في: فلسطين وبورما وكشمير وربما الأحواز والفلبين، وتركستان الشرقية وغيرها ونظرة إلى فرنسا التي هي من أغنى دول العالم امتلاكًا للألماس، وهي لا تمتلك مناجمَه أصلا؛ بل تسرقه من أفريقيا، ربما من جمهورية مالي على ما أتذكر، وتُسَخِّر أبناء البلد أصحاب الثروة في استخراجها للفرنسيين. وألمانيا واجهة أوروبا الحديثة، وما فعلته في ناميبيا تشيب لهولِه الوِلدان من مذابح وتهجير وسرقات، وما تزال ترفض الاعتراف أو الاعتذار؛ لأنه سيكلفها من التعويضات البلايين عذرًا للإطالة، فقد لامس الطرحُ الجراح |
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اقتباس:
شكرا لك سيدتي الكريمة .. |
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
بغض النظر عن ماقدمه أفلاطون في مدينته الـ لا فاضلة والتي قدمها بفلسفة وخيال جامح على نحو من العبثية الفكرية وبثوب الجمال واليوتوبيا الإنسانية إلا أن الأفكار القائمة على إنشاء تلك المدينة فوضوية ومنحلة أخلاقيا وغير صالحة لأي زمان أو مكان حاليا يسعى من يحكمون العالم في الخفاء لمدينة أكثر اتساعا من الفكر الأفلاطوني القديم حيث أنهم في سعي حثيث لتحقيق المليار الذهبي وبناء النظام العالمي الجديد واليوتوبيا الخاصة بهم لتتحول الفكرة من مجرد مدينة لتشمل العالم بأسره في ظل هيمنة التكنولجيا الحديثة والحوكمة الإلكترونية المدينة الحالمة الحرة المنطلقة بتدفق واندفاع جميل وعميق لا يمكن أن تكون سوى صورة خيالية لاتمت للواقع بأي صلة ولايمكنني أن أتخيلها على الأرض على أي حال وكما تفضلت بتعقيبك على الأخ عبدالله عسكري فإني أوافقك الرأي أستاذتي الغالية خاصة بعد أن ظهرت حقيقة الدساتير والقوانين العالمية وكثير من منظمات الحقوق الإنسانية و التي يتشدق الغرب بقوة تأثيرها ودعمها الإنساني وكشف عنها اللثام وعدم جديتها ومصداقيتها و دورها اللا فعال خلال حرب إبادة غزة والتي قطع آخر شعرة أمل للوصول لـ المدينة الإنسانية الفاضلة ولو في الخيال ! السعادة الحقيقية ستكون في الجنة بإذن الله . جمعنا الله وإياكم فيها متنعمين نعيم أبدي مقيم أستاذتي الغالية . محبتي وتقديري |
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اقتباس:
عدتُ لأقول: لم ينته دور هذه الدول الطامعة في ثروات الآخرين، بنهاية الحرب العالمية الأخيرة؛ فقط تغيرت الوسائل والأقنعة، وبقيت الأيديولوجيا بلا تغيير. أولم يجتمعوا على أفغانستان والعراق بعد 11سبتمبر؟ ثم دمروا سوريا واليمن والسودان وليبيا، وحاصروا إيران منذ عام 1979حتى انهار اقتصادها في ديسمبر 2025 وتستمر المحاولات مع باكستان بالانقلابات وإشعال الحرب بينها وبين الهند وما تزال هذه الدول في أفريقيا والويلُ لم يحاول التحرر من احتلالهمُ المُقنَّع. فما زالت السرقات مستمرة، ليزداد اللصوص الأغنياء ثراءً، ويزداد المنهوبون فقرًا وحرمانًا وتخلفًا .. وعندما يحاولون الهجرة؛ يصطادهم خفر السواحل فيغرقونهم رفقةَ أحلامهم في التخلص من براثن السحق المرير .. وعند الله تجتمع الخصومُ |
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اقتباس:
وكم تروقني مداخلاتك في كل الأركان ومتابعاتك لكل الزملاء لقد رأى العالم كله دهس القوانين الدولية ومؤسساتها، واجتماع كل قوى الشر ضد الفئة القليلة فلم يتوقف الأمر على الكيل بمكيالين؛ وإنما تعداه إلى مناصرة الباطل بالكذب والتدليس مع محاصرة ومطاردة كل الواقفين في خندق الحق. والجراح ما تزال بلا اندمال؛ مشَوا على ضفافِها لتعود إلى النزف من جديد فبدلا من محاولة الإصلاح والإعمار، بعد مسرحية الهدنة من طرف واحد؛ تخلَّى مجلس الأمن، وتجلَّى مجلس السلام المزعوم، في غياب ممثل واحد عن الضحية، بل دون ذِكرٍ لاسمها في ميثاق الشياطين! ما أمرَّ الحديثَ حين يدور حول أحلام هؤلاء الأدعياء بامتلاك الكوكب بلا منازع وتحت راية مكيافيللي، تُبرِّرُ الغاياتُ أبشعَ الوسائل؛ فلا مكانَ للعدل ولا للإنسانية ولا حتى للديموقراطية المُدَّعاة، والتي يتخذون منها أداة، للعدوان على الشعوب بزعم الإغراق بنعيمها، بعد إسقاط الأنظمة الخارجة عن المسار. تطول البكائيات كلما أوغلنا في وصف مرارة الحال، فأختصر الكلام بقولي: أمَّتي التي كانت .. يوم فُتحت سمرقند بأعدل وأسرع محاكمة عرفها التاريخ نعم.. كنا وكانت المدينة المنورة وما تلاها في صدر الإسلام؛ هي المدن الفاضلة التي لم ولن تتكرر، وليست تُرَّهات أفلاطون لله الأمر من قبل ومن بعد تراتيل وُدٍّ وأطواق ورد |
| الساعة الآن 03:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.