![]() |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178839662153251.jpg صورة من تلسكوب هابل الفضائي لنواة المجرة M77 77 أو مسييه 77 (الإنجليزية: Messier 77 أو NGC 1068) هي مجرة حلزونية تبعد نحو 47 مليون سنة ضوئية عن مجرتنا في كوكبة قيطس. وتحوي مجرة مسييه 77 نواة مركزية نشطة يخفيها الغبار الكوني في مجال الضوء المرئي. ويتكون الغبار من جزيئات وبلازما ساخنة. ونظراً لأن الغبار الكوني معتم بالنسبة للضوء المرئي ويمتصه، إلا أن الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات الطويلة نسبيا تعتبر شفافة لها. وقد عُرفت تفاصيل النواة المخفية عن طريق قياس الأشعة تحت الحمراء والأشعة الراديوية بالمرصد تلسكوب بالغ الكبر VLT. ويوجد ثقب أسود فائق الضخامة سريع النمو في هذه المجرة. وتندفع رياح قوية من مركز هذه المجرة بسرعة ملايين الكيلومترات في الساعة، وهذه الرياح تُشكل دوامة حول الثقب الأسود ذي الكتلة الهائلة الذي يقع في المجرة. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178847449201761.jpg 4 فيستا (الإنجليزية: 4 Vesta) هو ثاني كويكب بالنسبة إلى كتلته يٌكتشف في حزام الكويكبات الذي يشغل المسافة بين المريخ والمشتري. ويبلغ قطره 530 كيلومتر وتبلغ كتلته نحو 9% من مجمل كتله الكويكبات في ذلك الحزام. الاسم الرسمي (4) فيستا (ينطق [ˈvεsta] ؛ يأتي الرقم 4 من تسمية الكويكبات وفقًا لترتيب الاكتشاف (1 سيريس، 2 بالاس، (3) جونو، 4 فيستا). اكتشفه العالم الفلكي الألماني هاينريش أولبرز في 29 مارس 1807 وأعطاه هذا الاسم الذي يرجع إلى إلهة البيت في الأساطير الرومانية فيستا. نيزك فيستا هو - مثل سيريس وربما بالاس أيضًا - كوكب أولي من وقت تكوين النظام الشمسي ، والذي لم يجد ما يكفي من المواد في بيئته ليتطور إلى كوكب أكبر. يحتوي على نسبة عالية نسبيًا من المعادن، وهو بيضاوي الشكل إلى حد ما (ربما بسبب اصطدام مبكر)، وهو الكويكب الوحيد الذي يمكن رؤيته أحيانًا بالعين المجردة. دخلت مركبة الفضاء داون التابعة لناسا مدار فيستا في 16 يوليو 2011 في رحلة استكشافية لمدة عام، وغادرت مدار فيستا في 5 سبتمبر 2012 في طريقها إلى وجهتها النهائية، سيريس. يواصل الباحثون دراسة البيانات التي جمعتها داون للحصول على رؤى إضافية حول تكوين وتاريخ فيستا 4. خصائصه والسطوع فقد 4 فيستا نحو 1% من كتلته خلال اصطدام حدث منذ مليار من السنين. وقد سقطت كثير من أجزائه الناتجة عن هذا الاصطدام على الأرض على هيئة نيازك (HED) وهي تدل على وجوده. يبلغ أكبر بعد لكويكب 4 فيستا عن الشمس أقل من أقصر مسافة ل سيريس (كوكب قزم) بالنسبة للشمس. في 10 فبراير 2009 أثناء اقرب مسافة بين سيريس والشمس يصبح 4 فيستا بعيدا عنها، رغم أن فلكه يعتبر داخل فلك سيريس. يتوافق شكل فيستا مع شكل بيضاوي ثلاثي المحاور بنصف قطر 280 كم و272 كم و227 كم (± 12 كيلومتر). فيستا ليس في حالة توازن هيدروستاتيكي وبالتالي لا يُحسب ضمن الكواكب القزمة. بالنسبة للكتلة، تم حساب قيمتها 1,36 (± 0,05) × 10−10 كتلة شمسية، أي (2,71 × 1020 كيلوغرام) وبالتالي كثافة متوسطة تبلغ 3.7 (± 0.3) جرام/سنتيمتر مكعب . تبلغ فترة دوران الكويكب حول نفسه حوالي 5.3 ساعات. بالمقارنة مع الكويكبات الأخرى، يتمتع فيستا بسطح لامع نسبيًا مع بياض يبلغ 0.42. أثناء مقابلته الأرض يكون بين 1.14 وحدة فلكية و1.59 وحدة فلكية من الأرض ويصل إلى سطوع ظاهري يصل إلى 5.2mag. وهذا يجعله ألمع كويكب في السماء الليلية ويمكن رؤيته بالعين المجردة في السماء المظلمة دون تلوث ضوء المدن. تكوينه الجيولوجي توجد لدى علماء الفلك عددا كبيرا (نحو 200) من النيازك سقطت على الأرض تسمي نيازك HED تعطينا صورة عن تكوينه الجيولوجي.وهو ذو قلب من معدني الحديد والنيكل تعلوها طبقة من صخر الأوليفين وقشرة تحتوي على حبيبات الكالسيوم والألمونيوم وهي من أوائل العناصر المكونة للمجموعة الشمسية منذ نحو 4.600 مليون سنة. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178856340904391.jpg جرم هوغ أو مجرة هوغ مجرة غير نموذجية من النوع المعروف باسم مجرة حلقية. سميت المجرة نسبة للفلكي الأمريكي آرثر هوغ الذي اكتشفها في عام 1950 والتي تم تحديدها على أنها إما سديم كوكبي أو مجرة غريبة مجرة هوج تقع في إتجاة كوكبة الحية على بعد 600 مليون سنة ضوئية خصائص مجرة هوج مجرة حلقية مثالية تتكون من النجوم الزرقا الحديثة والساخنة تشكل حلقة حول نواة صفراء قديمة، قطر اللب الداخلي 6 "(ثانية من قوسية) حوالي 17 ± 0.7 الف سنة ضوئية (5.3 ± 0.2 الف فرسخ فلكي) في حين أن الحلقة المحيطة بها قطرها الداخلي 75 ± 3 الف سنة ضوئية (24.8 ± 1.1 الف فرسخ فلكي) ويبلغ قطرها الخارجي من 121 ± 4 الف سنة ضوئية (39.9 ± 1.7 الف فرسخ فلكي)، وهي أكبر قليلا من مجرة درب التبانة. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178864627712411.jpg كاليستو أو المشتري 4 (اليونانية Καλλιστώ) هو ثاني أكبر أقمار المشتري بعد جانيميد وهو ثالث أكبر قمر في المجموعة الشمسية بعد جانيميد وأكبر أقمار زحل تيتان وأكبر جسيم في المجموعة الشمسية بدون تقسيم كوكبي. تم اكتشاف كاليستو في عام 1610 بواسطة جاليليو جاليلي. بقطره البالغ 4821 كم فإن كاليستو يساوي تقريبا 99% من قطر كوكب عطارد ولكن فقط ثلث كتلته. كاليستو هو رابع الأقمار الجاليلية بعدا عن المشتري بنصف قطر مداري يساوي 1883000 كم. كاليستو ليس في رنين مداري مثل الأقمار الجاليلية الثلاثة الأخرى أيو وأوروبا وجانيميد ولذا فإنه ليس ساخنا بفعل المد. دوران كاليستو في تقييد مدي في مداره حول المشتري بحيث أن وجه واحد فقط من القمر يواجه داخليا طول الوقت ولذا فإن المشتري يظل ثابتا في سماء كاليستو. كما أنه الأقل تأثيرا بمجال المشتري المغناطيسي عن الأقمار الداخلية الأخرى بسبب مداره البعيد حيث أنه يقع بالكاد خارج الحزام الإشعاعي للمشتري. يتكون كاليستو من كميات متساوية تقريبا من الصخور والجليد بكثافة تساوي 1.83 جم/سم مكعب مما يجعله الأقل كثافة والأضعف جاذبية بين أقمار المشتري الأساسية. المواد المرصودة طيفيا على سطح القمر هي جليد الماء وثاني أكسيد الكربون والسليكيات بالإضافة إلى بعض المركبات العضوية. أظهر الفحص بواسطة سفينة الفضاء جاليليو أن كاليستو ربما يمتلك لبا من السليكات وربما محيط من الماء تحت السطح تحت عمق يزيد على 100 كم. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/17887332911191.jpeg البقعة الحمراء العظيمة: عاصفة المشتري الهائله تُعَدّ البقعة الحمراء العظيمة أضخم وأبرز معلم مرئي في الغلاف الجوي لكوكب المشتري، وهي في جوهرها عاصفة عملاقة مضادة للأعاصير، أي منطقة ضغط مرتفع تدور دورانها المميز منذ قرون. يبلغ اتساعها الحالي نحو 16350 كيلومتراً، وهو ما يعادل نحو 1.3 ضعف قطر الأرض، غير أن أبعادها لم تكن ثابتة عبر الزمن، إذ كانت في أواخر القرن التاسع عشر تتجاوز 40 ألف كيلومتر، ما يعني أنها فقدت أكثر من نصف اتساعها خلال ما يقارب قرناً ونصف، وتشير التقديرات إلى أنها قد تصبح شبه دائرية الشكل بحلول عام 2040 إذا استمر معدل الانكماش الحالي. يرجع أقدم رصد محتمل لبقعة داكنة على المشتري إلى جيوفاني كاسيني عام 1665، غير أن استمرار تلك البقعة تحديداً حتى اليوم يبقى فرضية محل نقاش علمي أكثر منه حقيقة مؤكدة، إذ رجّحت دراسة صدرت عام 2024 أن تلك البقعة الأصلية ربما تلاشت فعلاً واستُبدلت بأخرى نشأت لاحقاً. أما التوثيق الدقيق فيعود إلى أول رسم لـ"التجويف" الذي تستقر فيه البقعة، وضعه الفلكي الألماني الهاوي صمويل هاينريش شفابه عام 1831، فيما لم يبدأ الرصد المستمر والموصوف للبقعة ذاتها إلا اعتباراً من عام 1878 على يد الفلكي الأمريكي كار والتر بريتشيت، وهو ما يجعل عمرها المؤكد يتجاوز القرن ونصف القرن من الزمن. ولونها الأحمر المميز، والذي لا يُعرف سببه الدقيق على وجه اليقين حتى الآن، يُعزى إلى تفاعلات كيميائية ضوئية تحدث في الطبقات العليا من غيومها، حيث تتفاعل مركبات كالفوسفين والأمونيا مع الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، منتجة مركبات معقدة تُعرف بـ"الكروموفورات" تمنحها هذا اللون. غير أن هذا اللون ليس ثابتاً، بل يتغير في شدته ودرجته عبر العقود، فقد كان أكثر احمراراً وكثافة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين، بينما شحب في فترات أخرى إلى وردي باهت كاد يختفي بصرياً، ثم رُصد في العقد الأخير تحول ملحوظ نحو البرتقالي الغامق، وهي تقلبات يُرجَّح ارتباطها بتغير تركيز الكروموفورات استجابةً لشدة الأشعة فوق البنفسجية أو لحركة الغازات الصاعدة من الأعماق. أما من الناحية الحركية، فتبلغ سرعات الرياح عند أطراف العاصفة أكثر من 400 كيلومتر في الساعة، وقد بيّنت دراسة حديثة اعتمدت على راصد هابل الفضائي أن متوسط سرعة هذه الرياح ازداد فعلياً بنسبة تصل إلى ثمانية بالمئة بين عامي 2009 و2020، وهو أمر وصفه الباحثون بأنه مفاجئ، إذ كان يُفترض منطقياً أن يقترن انكماش حجم العاصفة بتباطؤ حركتها لا تسارعها. أما فترة دورانها الكاملة فليست ثابتة الإيقاع، إذ سجلت بعثة فوييجر عام 1979 فترة قاربت سبعة أيام، بينما رُصدت عام 2008 فترة أقرب إلى أربعة أيام ونصف، وسُجلت في عامي 2013 و2014 فترة قصيرة استثنائية بلغت نحو 3.6 أيام فقط، ما يشير إلى أن دورانها يتسارع ويتباطأ عبر السنين تبعاً لعوامل داخلية لم تُفهم بشكل كامل بعد. ويكمن سرّ استمرار هذه العاصفة لقرون، خلافاً للعواصف الأرضية التي لا تعيش سوى أيام أو أسابيع بسبب احتكاكها باليابسة والمحيطات، في كونها تستمد طاقتها من حرارة داخلية متبقية من تكوّن كوكب المشتري نفسه، تغذي تيارات حمل حرارية ضخمة من الأسفل دون انقطاع، إضافة إلى اندماج دورات ومضطربات أصغر معها بين الحين والآخر، وهو ما يجدد طاقتها باستمرار. ومع ذلك، فإن هذا الاستقرار الظاهري لا يعني ثباتاً مطلقاً، إذ لوحظت منذ عام 2019 ظاهرة "التمزقات" الصغيرة التي تنفصل أحياناً عن حافة البقعة على هيئة شرائط حمراء تندمج في الغيوم المحيطة، وهي عملية تُفسَّر كنوع من تصريف الطاقة الزائدة أو إعادة توازن داخلي، غذّت تكهنات بعض الفلكيين باحتمال تلاشي البقعة خلال العقود القادمة، مقابل رأي آخر يرى أن هذا التقلص قد يكون جزءاً من دورة طبيعية متكررة. أما من حيث إمكانية رصدها من الأرض، فالبقعة الحمراء العظيمة ليست من الأجرام التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة أو بمنظار بسيط، ذلك أن قطرها الزاوي كما يُرى من الأرض صغير جداً رغم ضخامتها الفعلية، نظراً للمسافة الهائلة التي تفصلنا عن المشتري. ويحتاج راصدها الهاوي عادة إلى تلسكوب بفتحة لا تقل عن 150 إلى 200 مليمتر (أي 6 إلى 8 إنشات) في أجواء صافية ومستقرة، مع استخدام عدسة عينية توفر تكبيراً معقولاً، إذ إن التباين اللوني بين البقعة والغيوم المحيطة بها ضعيف نسبياً ويصعب تمييزه بأجهزة أصغر، خاصة في الفترات التي يشحب فيها لونها كما ذُكر سابقاً. ويُفضَّل استخدام مرشحات لونية معينة، كالمرشح الأزرق أو الأخضر المصفر، لتعزيز التباين بين البقعة الحمراء وما حولها من غيوم بيضاء أو صفراء، وهي تقنية شائعة بين هواة التصوير الفلكي. ومن الاعتبارات المهمة عند الرصد أن البقعة لا تكون مرئية دوماً في الجهة المواجهة للأرض، بل تظهر فقط حين تكون في مواجهة الراصد أثناء دوران الكوكب حول نفسه، وتتوفر جداول ومواقع فلكية متخصصة تحسب مواعيد "عبور" البقعة أمام قرص المشتري بدقة لكل ليلة رصد، بحيث يمكن للراصد أن يخطط لوقت مشاهدتها ضمن نافذة زمنية تمتد نحو خمسين دقيقة قبل وبعد لحظة العبور المركزي. كذلك فإن أفضل أوقات الرصد تكون حين يكون المشتري في وضع "المقابلة" الفلكية، أي حين يقع على الجانب المقابل للشمس من الأرض، إذ يكون حينها في أقرب نقطة له منا وأكثر سطوعاً ووضوحاً في السماء الليلية. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178882829062481.jpg سديم العنكبوت في علم الفلك (بالإنجليزية: Tarantula Nebula أو 30 Doradus أو NGC 2070 ) هو منطقة هيدروجين II في مجرة ماجلان الكبرى، وكان يعتبر من قبل كأحد النجوم ولكن العالم الفلكي نيقولاس دي لاكاي اكتشف أنه سديم وذلك في عام 1751. تبعد مجرة ماجلان الكبرى عن مجرتنا مجرة درب التبانة نحو 169.000 سنة ضوئية وهي تابعة لمجرتنا هي وسحابة ماجلان الصغرى. يدل الاسم الإنجليزي 30 Doradus على إمكانية رؤية ذلك السديم في كوكبة أبو سيف. يبلغ القدر الظاهري لسديم العنكبوت 8. ومع اعتبار المسافة بيننا وبينه التي تقدر بنحو 49.000 فرسخ فلكي أو نحو 170.000 سنة ضوئية، فيعتبر سطوع هذا السديم عظيما بالنسبة لجرم سماوي من غير النجوم. فإذا تصورنا أن هذا السديم قريبا من الأرض مثل سديم الجبار لظهر على الأرض للأشياء ظلال. وفي الحقيقة يتبين أن منطقة هذا السديم من أكثر المناطق تنفجر فيها النجوم القريبة منا والتي تسمى المجموعة المحلية (مجموعة مجرات قريبة).. وتلك المنطقة أيضا هي من أكبر المناطق الهيدروجينية في المجموعة المحلية ويبلغ قطرها نحو 200 فرسخ فلكي. ويقع السديم في مقدمة مجرة ماجلان الكبرى حيث الضغط وانحصار الوسط النجمي يبلغ أقصاه وهو ناتج عن ذلك. وفي قلب السديم نجد التجمع النجمي أر136 (قطره نحو 35 سنة ضوئية). الذي يصدر معظم الطاقة التي تجعل السديم مرئيا. وتقدر الكتلة الكلية لنجوم التجمع النجمي نحو 450.000 كتلة شمسية مما يرجح أنه سوف يصبح تجمع نجمي مغلق كري الشكل في المستقبل. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178890670794641.jpg نيزك ويليامت، المعروف محليًا باسم "تومانواس"، من أضخم النيازك الحديدية المكتشفة على وجه الأرض. عرفه سكان المنطقة الأصليون من قبيلة كلاكاماس الشينوك منذ أجيال سبقت وصول المستوطنين الأوروبيين، واعتبروه أثرًا مقدسًا هبط من عالم القمر يصل السماء بالأرض والماء، ونسجوا حوله طقوسًا دينية تتضمن جمع مياه الأمطار المتجمعة في تجاويفه لأغراض الشفاء والتطهير الروحي، بوصفه بوابة تواصل بين المحاربين والقوى الغيبية. في عام 1902 اكتشفه رسميًا مستوطن ويلزي الأصل يُدعى إليس هيوز في مقاطعة كلاكاماس بولاية أوريغون، على أرض مملوكة لشركة "أوريغون آيرن آند ستيل". نقله هيوز سرًا بعربة بدائية عبر مسافة ميل ونصف الميل إلى أرضه الخاصة محاولًا تثبيت ملكيته، وعرضه على الجمهور مقابل أجر. اكتشفت الشركة الأمر ورفعت دعوى قضائية عام 1903 حكمت لصالحها، فاستعادت النيزك وباعته عام 1905 للسيدة ويليام إي. دودج، التي تبرعت به عام 1906 للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، حيث استقر معروضًا حتى اليوم، ونُصب عام 1997 بشكل عمودي ضمن "قاعة الكون" في مركز روز للأرض والفضاء. فيزيائيًا، يزن النيزك أكثر من 14 ألف كيلوغرام (نحو 15.5 طن)، وهو أضخم نيزك عُثر عليه في الولايات المتحدة والسادس عالميًا وقت اكتشافه، وإن تراجع الترتيب لاحقًا بعد اكتشاف نيازك أضخم في الصومال والأرجنتين. تبلغ أبعاده نحو ثلاثة أمتار ارتفاعًا ومترين عرضًا ومترًا وربع عمقًا، بشكل غير منتظم أقرب إلى عمل فني. يتكون من الحديد (أكثر من 91%) والنيكل (نحو 8%) مع آثار كوبالت وفوسفور وإيريديوم وجرمانيوم وغاليوم، وهو من فئة النيازك الحديدية الأوكتاهيدرايت متوسطة الحبيبات. تُغطي سطحه تجاويف عميقة ناتجة عن ذوبان جزئي أثناء دخوله الغلاف الجوي، وعن تعرية كيميائية لاحقة إذ تفاعلت مياه الأمطار مع مادة "التروليت" داخله فأنتجت حمضًا كبريتيًا أذاب أجزاء من المعدن تدريجيًا. من الناحية الجيولوجية، يُرجّح العلماء أن أصله كوكب بدائي تحطم في المراحل المبكرة لتشكّل المجموعة الشمسية، وأن هذه الشظية كانت جزءًا من نواته الحديدية النيكلية. لم يُعثر عند موقع اكتشافه على فوهة ارتطام تناسب حجمه، ما يرجّح أنه سقط أصلًا في كندا أو مونتانا، ثم نُقل محمولًا داخل كتلة جليدية وترسّب في وادي ويليامت إثر فيضانات "ميسولا" قبل نحو 13 ألف عام. ظلت قبيلة كلاكاماس تطالب باستعادة النيزك بوصفه إرثًا روحيًا، وتوصلت مع المتحف عام 2000 لاتفاق أولي بأداء طقس روحي سنوي حوله. وفي عام 2005 رفعت القبائل المتحالفة في غراند روند دعوى قضائية رسمية، انتهت في العام نفسه باتفاق نهائي يقضي ببقاء النيزك في المتحف بشكل دائم مقابل استمرار الطقس السنوي، وهو ترتيب لا يزال ساريًا حتى اليوم. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178899303371571.jpg سديم الجؤجؤ (بالإنجليزية: Carina Nebula) هي سحابة كونية عظيمة الاتساع تحوط عدة تجمعات نجمية مفتوحة ويرمز لها طبقا ل الفهرس العام الجديد ب NGC 3372. وتعتبر سحابة كوكبة الجؤجؤ إلى جانب HD 93129A من أكثر السحب الكونية التي تحتوي على أكبر النجوم وأشدها لمعانا في مجرتنا، مجرة درب التبانة . وتقع سحابة الجؤجؤ على بعد بين 7.000 إلى 10.000 سنة ضوئية من الأرض. وهي تقع في كوكبة الجؤجؤ، وتحوي عددا كبيرا من النجوم من التصنيف O-type. انفصلت تلك السحابة الجزيئية عن سحابة الجؤجؤ، وترى النجوم حديثة النشاة بالقرب منها وقد ظهر لونها يميل إلى اللون الأحمر بسبب قدرة الضوء الأحمر على النفوذ من خلال الغبار الكوني المحيط بهم . يبلغ اتساع تلك السحابة الجزيئية نحو 2 سنة ضوئية وقام تلسكوب هابل الفضائي بالتقاطها. خلال عدة ملايين من السنين سوف تتشتت تلك السحابة تحت تأثير الحرارة والضوء الصادرة من النجوم القريبة. الاكتشاف اكتشف سديم الجؤجؤ من قبل الفلكي الفرنسي نيكولا لويس دو لاكاي في 25 يناير 1752. أبعادة 120×120 دقيقة قوسية متمركزاً في أحدثيات المطلع المستقيم 10سا 45د 08.5ث والميل -59 ° 52 '04. في العصر الحديث يقدر بعدة المحسوب بحوالي 6,500 إلى 10,000 سنة ضوئية (2,000 إلى 3,100 فرسخ فلكي) من الأرض. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178909053002331.jpg سديم البحيرة M8 أو سديم البحيرة الشاطئة أو سديم اللاجون و يعرف بشكل عام بأسم «سديم البحيرة» و هو عبارة عن سحابة غازية يقع في كوكبة القوس و يبلغ مقدار إضاءتها 4.6+ قدر ظاهري من خلال النجوم التي بداخلها و يبلغ قطر هذا السديم 110 سنة ضوئية و يبعد عن الأرض بمسافة 4100 سنة ضوئية. و يمكن أعتبارها «دار حضانة للنجوم» حيث أن العديد من النجوم الجديدة تتشكل في هذا السديم و التي تنشأ من سحابة عظيمة من الغاز. سديم البحيرة مسجل في الفهرس العام الجديد و يتحوي على عنقود نجمي مفنتوح أسمه NGC 6523 الأكتشاف و سبب التسمية اكتشف عالم الفلك الإيطالي جيوفاني باتيستا هوديرنا مسييه قبل عام 1654. و أدرج هوديرنا السديم في المرتبة رقم في الكتالوج الخاص به. و أكتشف عالم الفلك الإنجليزي جون فلامستيد هذا الجسم بشكل مستقل حوالي عام 1680 و أضافه برقم 2446 في كتالوجه الخاص. و في عام 1746 حل عالم الفلك السويسري جان فيليب دى تشيزو بعض النجوم في مسييه 8 و صنّفها على أنها عنقود. و في العام التالي ، لاحظ عالم الفلك الفرنسي غيلوم لي جنتيل كُلاً من سديم البحيرة و العنقود المرتبط به. في مذكراته الخاصة , و الغبار النجمي للسديم على شكل بحيرة يُرى على يسار مركز العنقود هو ما أكسب سديم البحيرة أسمه. الأمتداد الخافت للسديم إلى الشرق ، و الذي يمتد لحوالي 25 سنة ضوئية ، له تسميته الخاصة في فهرس السدم وعناقيد النجوم حيث يسمى بأسم IC 4678. |
رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم
https://up6.cc/2026/09/178917496508071.gif القمر كاليك (الإنجليزية: Kalyke) المعروف أيضاً باسم المشتري الثالث والعشرون (الإنجليزية: Jupiter XXIII)، هو قمر طبيعي غير نظامي يتحرك بحركة تراجعية تابع لكوكب المشتري. و ينتمي هذا القمر إلى مجموعة كارم المكونة جميعها من أقمار غير نظامية وتتحركة بحركة تراجعية دائرة حول المشتري على مسافة تتراوح بين 23 و 24 جيجامتر وزاوية ميلان تبلغ تقريباً 165°. اكتشافه اكتشف هذا القمر فريق من علماء الفلك من جامعة هاواي بقيادة سكوت شيبارد في عام 2000 للميلاد، وتمت تسميته مؤقتاً بالاسم S/2000 J 2. خصائصه يدور هذا القمر حول كوكب المشتري على مسافة متوسطة تبلغ 23,181 ميغامتر في 721.021 يوماً، بزاوية ميل يبلغ قدرها 166 درجة في اتجاه (°165 من خط الاستواء في المشتري) حسب مسير الشمس مع شذوذ مداري يبلغ قدره 0.2140. و يبلغ قطر هذا القمر حوالي 5.2 كيلومترات. |
| الساعة الآن 10:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.