![]() |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
جميل جدا أن تكون قصصك مواكبة للأحداث أيًّا كانت
هما فاتورتان فلا نقول: هؤلاء فلتكن: فواتير/ جمع لنشير إليها بالجمع هؤلاء وهما فاتورتيِ الغذاء والدواء/ بكسر الياء حيث لا يجتمع ساكنان متتاليان، كما شكلتَ أنت الياء بالسكون؛ ولام الغذاء الساكنة أيضا؛ فيجب تحريك أحد الساكنين هكذا تقول القاعدة مع تسكين الياء؛ نضطر للوقوف عليها في القراءة قبل الانتقال إل كلمة الغذاء، وهذا معيب ويُحدث أثرا سيئًا عند ضبط أوزان الشعر وتقبل تحياتي |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
شكرًا جزيلًا أستاذة ثريا على قراءتك الدقيقة وملاحظاتك القيّمة. أقدّر تنبيهك اللغوي، وقد استفدت منه، وسأراجع الصياغة والضبط بما يتوافق مع القاعدة. ممتن لكِ هذا الاهتمام الكريم. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
أحمال في المطار، تجاوز الوزن المسموح. فتح حقيبته، أخرج معطفاً، كتاباً، هدية صغيرة، بقي الوزن زائداً. فقط حين أخرج صورة العائلة، سُمح له بالعبور. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
الرمز هنا منفتح على كثير من التآويل ولكنه يحفظ للقاص فكرته المحورية وللمتلقي خيالَه وأولوياته ويبقى التأويل الخاص حلًّا لأُحجية العبور وقد يكون رومنسيا بالدرجة الأولى يُحاكي ما يحمله المُهجَّر الفلسطيني في حقيبته من روائح الأرض والبرتقال في يافا كما سكبَ في ذواكرِنا محمود درويش صوتُ فلسطين الحر تحياتي لك ولتميز إبداعاتك |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
كل الشكر والامتنان لهذا المرور العطر والإضافات التي أسبغت على القصة أبعاداً جديدة. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
معلّم ضحكوا على ثقب حذائه المفتوح أحد الطلاب صوّره خلسة خصمت الإدارة من راتبه اتسع الثقب في مكانٍ آخر |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
كلاهما يحتاج التهذيب: الطالب المصوِّر، والإدارة
أما الرتق فهو من مهام الدولة؛ حيث يجب عليها زيادة راتب المعلم لتفادي أي فتق في معيشته، لا في حذائه فقط وانظروا إلى ماليزيا في تجربتها الرائدة: رفعت المعلم وارتقت به؛ فارتفع عاليا صرحُ نهضتها تحياتي وباقة تقدير لقصص تضج بالواقعية |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
نعم هو الواقع هكذا دون تجميل. شكرا للمرور العذب أستاذة ثريا |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
أحلام اعتاد أن يلهو بطائرته الورقية حلمه كان أن يغدو طياراً بعد الغارة الأولى، فقد ثقته بالسماء |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
(كان حلمه) أن يغدو (طيارًا)
هكذا يكون الترتيب والتنوين مع خالص تقديري للرمز الموجع البليغ |
| الساعة الآن 06:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.