![]() |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
أشكو الهمومَ..
وقد استسلم الجَسَد لهمومي.. ما عُدتُ أمَيّز بين غدي ويومي.. حَمّالةُ الحَطَبِ ذُكَرَ اسمها.. نُسيَ اسمي.. غابَ ذِكري.. كنتُ وَشمًا لا يمحى.. نُسِيتُ والصدأ أخذ مكاني.. حياتهم ماضية بدوني.. هيَ الحياةُ إذن.. سِباحةٌ وغوصٌ..! نجاةٌ وغَرَقٌ..! كلنا مجرد.. ذكريات.. يأتي زمانٌ.. لا يتذكرها أحدٌ.. سوى الواحدُ الأحد.. |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
قَطَعْتُ يدَ الشوقِ
ورِجله... باتَ مُقعَدًا.. يجلسُ على كُرسِيٍّ مِن ذكريـــــــــــــــــــــــــاتٍ.. |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
بقدرٍ نُرزَقُ..
بقَدَرٍ نفنى.. شمسٌ تشرقُ .. شمسٌ تأفلُ.. ليلُ الضِيقِ.. جَمَراتٌ من حريقٍ.. تتباهى الآلام.. تسودُ الحَيرةُ.. الودُّ في خطرٍ.. المسافات تنتظرُ.. علاماتُ الأملِ.. شعاراتٌ من خَجلٍ.. وسط الطريق .. تتساوى الأيام.. لا رجوعَ.. لا قدومَ.. لا حركةَ.. الصمتُ يخيمُ.. الفكرُ قد غَيَّم.. غيثهُ حَسَرات .. قطراتٌ وقطراتٌ.. تأقلمٌ مع الضجيجِ.. تأقلمٌ مع الحياةِ.. لا جديدَ.. سوى الانتظار.. لا وجودَ لحفنةِ الآتي.. شظايا تمزقني.. أنا الظمآن لشربةٍ من تفاؤلٍ.. تُصَبرُنـــــــــــــــــــي.. |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
أراها..
بَين خيوطِ الفجرِ.. و لمعانِ النجوم.. خلف ستار الوَقار.. والوهمِ المكنون.. في كواليسِ النسيان.. بَين سطوري حرفٌ.. بَين آمالي أمنية.. بَين نَفَسي شهقة.. بَين روحي كيانٌ.. بَين تيهي عنوانٌ.. بَين حنايا القلبِ شريانٌ.. بَين المساماتِ شَغَفٌ.. بَين العيونِ ألَقٌ.. بَين.... بَين.. |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
أيا ليتَ مَن سَبقونا..
عن واقعهم يخبرونا.. عن أحاسيسٍ نجهلها.. عن أيامٍ ستأتي.. عن حساباتٍ ستُفتَح.. ومحاكماتٍ سَتُنصَب.. وأسرارٍ سَتُكشَف.. وصُحفٍ سَتُنشَر.. نعيشُ على الأمَلِ.. ونُحسنُ باللهِ الظنّ.. النهاياتُ مجهولةٌ.. الخوفُ مَخفيٌّ.. نعيشُ ما دمنا نَتَنفسُ.. مخلوقون لحياةٍ أخرى.. صورتنا الآن ستنعكسُ غدًا..! وكلّ سيحظى برصيدهِ..! وسنرى ما لم نره.. وسَنسمعُ ما لم نسمعْ.. وما لم يخطر ببالِ أحد.. فكلّ تصوراتنا خطأ..! هل الدنيا مقامرة..؟!! أم مغامرة..؟!! أم إمتحانٌ صَعبٌ..؟!! سَنعرفُ النتيجة.. في حياةٍ أخرى.. لا نعرفُ عنها سوى أقاويلٍ افتراضية..!! وليس لنا حقّ التغيير فعندها قد فات الأوان.. وانتهت المحاولات.. |
رد: سأكتب على ذرات الرمال...
كَتَبتُ همسًا..
ترنمَ على وقعهِ السمعُ.. صَنعتُ قلادةً من حرفي.. وضعتُها على جيدِ جمالها.. لامَسَت عَشري زنديها.. أطلتُ النظرَ.. سألتْها عيوني.. ماهذا السحرُ..؟ إبتسامةُ ثغرها أجابت.. حوارُ العيونِ استمر.. ربيعُ عينيها قاتلٌ محترفٌ.. أعلنتُ استسلامي.. فانهزمتُ نسيتُ أناملي عندها.. طَمعتْ.. ولم تُذَكرني بهنّ.. فاتنةٌ ألقتْ بشباكِها.. بإرادتي المفقودةُ.. دَخلتُ كلُّ ما فيها يقطرُ أنوثةً.. كلُّ ما فيها يأمرني.. ولا أمتلكُ حقّ النقضِ.. رَمَشَتْ جفونها.. فتحررتُ مثلُ النغماتِ صوتها.. على أنغامهِ أثملُ.. مثلُ النسماتِ كلامها.. والهوى في صدري يترنحُ.. نادت باسمي..! اختفى ردِّي.. ارتعبت أعذاري.. ماذا أقول.. والرَدّ بمعنى القَبول.. ضاعت مني الكلمات.. شبابها متسلطٌ.. أنوثتها قاهرةٌ.. قهرت شيبتي.. والوَقارُ يطلبُ النجدةَ.. جمالها متفردٌ.. إعجابي جعلهُ متفردًا.. اخترق حصوني.. لهفتي فتحت أبوابَها.. خبّأتُ نفسي بآخر حِصنٍ.. ظِلّي استغاثَ من شمسها.. بعضُ مقاومتي تَشَجعَتْ.. كلّ هذا الصمت والصراع.. لأردَّ نداءً منها.. استعدتُ شبيهَ رباطة الجأشِ.. قررتُ أن أصبح ممثلًا.. ما نطقتُ.. ولكنّي عليها التفتُّ.. ممثلٌ فاشلٌ أنا.. كَشَفني ارتباكي.. وسترني ارتباكها.. قالت أَأنت ماضٍ ألآن..!؟ قلتُ نعم يا بنتي..!! ولا أدري كيف لَفظتها.. استجمعتُ ما بَقِيَ مني.. وكانت كلمةً بمعنى القرار.. بغضبٍ صَرَخَتْ.. لي أبٌ واحدٌ وهو ليس أنت..!! عاتَبَتني.. وقالت أما قرأتَ نظراتي.. أما سمعتَ نداءاتي.. أما أحسستَ برغبتي..! شيبتكَ الساحرةُ تلك.. أيقظت سبات قلبي.. نظراتك الملتهبة منحتني أمل الوصال.. صغيرةٌ أنا.. نعم لكني أنتمي لمعشر النساء! قلبي لا يقتنع بأعذار السنّ فلا سنَّ يحكمُ النبضات.. أتخافُ الحبّ..!؟ ولمثلكَ تهفوا القلوب.. سمّيتكَ حبيبي.. وشهدت بها عيوني.. وما تلكمُ اللمسات.. قد صُعِقتُ بها لم اعترض.. وأنت تفهمُ عدم اعتراضي..! تظلمني إذا رفضتَ.. تهلكني إذا ابتعدتَ.. اعترفتُ.. والإعترافُ يخففُ الحُكمَ وأنت الخصمُ والحَكَمُ..! وأحسبكَ ستحكمُ بالوداعِ.. تداركتُ نفسي.. قاطعتُ كلامها.. قد حكمتُ به بالفعل.. لو كان القرار بيدِ الرغبة فقد أعدَّ حضني لكِ وسادة.. لكنّي.. لم ولن أمنحهُ هذا الحقّ.. لن يكون الخريفُ ربيعًا |
| الساعة الآن 05:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.