منتديات منابر ثقافية

منتديات منابر ثقافية (http://www.mnaabr.com/vb/index.php)
-   منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير (http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   بديع السماوات (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31903)

أ محمد احمد 06-26-2026 03:21 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم




https://upload.hawamer.com/d.php?has...d1a19aeadf1145


أقمار غاليليو

أقمار غاليليو هي أكبر أربعة أقمارٍ تابعة لكوكب المشتري اكتشفها غاليليو غاليلي في يناير عام 1610 للميلاد. هذه الأقمار هي أكبر أقمار كوكب المشتري وتم اشتقاق أسمائهم من عشاق زيوس: آيو، أوروبا، غانيميد وكاليستو. غانيميد وأوروبا وآيو يتشاركون في الرنين المداري 01:02:04. وهم من بين أكثر الأجسام ضخامة في المجموعة الشمسية عدا الشمس والكواكب الثمانية، مع دائرة نصف قطرها أكبر من أي من الكواكب القزمة. رُصدت هذه الأقمار لأول مرة من قبل غاليليو غاليلي في شهر ديسمبر من عام 1609 أو شهر يناير من عام 1610، واعتُرف بها كأقمارٍ لكوكب المشتري في مارس عام 1610. كانت أول أجرام اكتشف دورانها حول كوكب آخر.

تُعتبر هذه الأقمار أكبر الأجرام في النظام الشمسي باستثناء الشمس والكواكب الثمانية، إذ تتمتع بأنصاف أقطارٍ أطول من جميع الكواكب القزمة. غانيميد هو أكبر قمرٍ في النظام الشمسي، حتى أنّه أكبر من كوكب عطارد، على الرغم من أنّه يتمتع بنصف كتلته فقط. تمتلك الأقمار الداخلية الثلاثة - آيو، وأوروبا، وغانيميد – رنيناً مدارياً بنسبة 4:2:1 مع بعضها البعض. نظراً لصغر حجمها، وبالتالي ضعف جاذبيتها الذاتية، تمتلك جميع أقمار كوكب المشتري المُتبقية أشكالاً غير منتظمة بدلاً من الشكل الكروي.

رُصدت أقمار غاليليو في عام 1609 أو عام 1610 عندما قام غاليليو بإجراء تحسيناتٍ على تلسكوبه، مما مكّنه من رصد الأجرام السماوية بشكلٍ أكثر وضوحاً من أي وقتٍ مضى. أظهرت عمليات رصد غاليليو أهمية التلسكوب كأداةٍ للفلكيين من خلال إثبات وجود أجرامٍ في الفضاء لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. شكّل اكتشاف أجرامٍ سماويةٍ تدور حول شيء آخر غير الأرض ضربةً قويةً للنظام العالمي البطلمي الذي كان مقبولاً في ذلك الوقت، الذي ينصّ على مركزية الأرض التي يدور كلّ شيءٍ حولها.

أطلق غاليليو في البداية على أقماره المُكتشفة اسم كوستميكا سيديرا (نجوم كوزيمو)، لكن انتشرت في نهاية المطاف الأسماء التي اختارها سيمون ماريوس. اكتشف ماريوس الأقمار بشكلٍ مستقل في نفس وقت اكتشاف غاليليو تقريباً، في 8 يناير 1610، ومنحهم أسماءهم الحالية، المستمدة من أسماء عاشقات الإله زيوس، التي اقترحها يوهانس كيبلر، في كتابه موندوس جوفياليس، الذي نُشر عام 1614.

أ محمد احمد 06-27-2026 05:20 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم




http://www.mnaabr.com/vb/imgcache/2/8183alsh3er.jpg


نزع إن جي سي 2207 وأي سي 2163 في الفلك (بالإنجليزية : NGC 2207 and IC 2163) هو تصادم مجري يحدث بين المجرة إن جي سي 2207 والمجرة أي سي 2163 ، حيث ترى NGC 2207 تنزع مادة من أي سي 2163 ، ويسمى ذلك نزع مديجزري. تجري تلك المشاهدة في كوكبة الكلب الأكبر على بعد نحو 80 مليون سنة ضوئية.

اكتشفت المجرتان من جون هيرشل في عام 1835 ، إلا أنه لم يتعرف عليهما كمجرتين (اكتشاف مجرات خارج مجرتنا كان خلال العشرينيات من القرن الماضي، وكان ذلك بفضل دراسات الرصد التي قام بها إدوين هابل ، ومنها حدثت طفرة في فكر العلماء Kإذ كانوا يعتقدون ان الكون يتكون من مجرتنا مجرة درب التبانة وحدها) .

المجرتان NGC 2207 وIC 2163 تصتدمان وتنتزع الواحدة منهما من الأخرى مادة، تلك الظاهرة تسمى نزع مديجزري. ومنذ ذلك الحين استطاع العلماء العثور على 4 مستعرات عظمى في نجوم المجرة إن جي سي 2207 ؛ من ضمنها من نوع مستعر أعظم نوع 1أ في يناير عام 1975 وسمي

SN 1975a
ومستعر أعظم نوع 1ب SN 1999ec في أكتوبر 1999
مستعر أعظم نوع 1ب SN 2003H في منتصف المسافة بين المجرتين
ومستعر أعظم نوع 2 SN 2013ai في شهر مارس 2013
المجرة إن جي سي 2207 توجد في حالة نزع مديجزري Tidal Stripping للمجرة IC 2163.

أ محمد احمد 06-28-2026 02:41 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم




http://www.mnaabr.com/vb/imgcache/2/8184alsh3er.png





- يُعد 3I/ATLAS واحدًا من أندر الأجرام التي رصدها علماء الفلك، فهو ثالث جرم بين نجمي مؤكد يعبر النظام الشمسي بعد 1I/ʻOumuamua و2I/Borisov. وقد جذب اهتمام المجتمع العلمي لأنه يحمل مواد تشكلت حول نجم آخر، مما يمنح العلماء فرصة فريدة لدراسة مكونات نظام كوكبي مختلف عن نظامنا.

اكتُشف المذنب في 1 يوليو 2025 بواسطة مشروع ATLAS المخصص لرصد الأجرام القريبة من الأرض. وبعد تحليل مداره، تأكد أنه قادم من خارج النظام الشمسي، إذ يتحرك في مدار زائد السرعة (Hyperbolic)، ما يعني أنه ليس مرتبطًا بجاذبية الشمس وسيواصل رحلته إلى الفضاء بين النجوم بعد مغادرته النظام الشمسي.

ما يميز 3I/ATLAS ليس مساره فقط، بل تركيبه الكيميائي أيضًا. فقد كشفت الرصدات الحديثة، بما فيها بيانات مرصد جيمس ويب الفضائي، عن وجود مركبات عضوية ونسب كيميائية تختلف عن تلك الموجودة في معظم مذنبات النظام الشمسي، ما يشير إلى أنه تشكل في بيئة مختلفة حول نجم آخر قبل مليارات السنين.

كما أظهرت الدراسات أن المذنب يحتوي على وفرة من بعض الجزيئات العضوية، مثل الميثانول، وهو من المركبات المهمة في الكيمياء الفلكية. ويأمل العلماء أن تساعد دراسة هذه المواد على فهم كيفية تشكل الكواكب والأنظمة النجمية خارج مجموعتنا الشمسية.

ورغم انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن المذنب قد يكون مركبة فضائية، فإن جميع الرصدات والتحليلات العلمية حتى الآن تؤكد أنه مذنب طبيعي بين نجمي، ولا توجد أي أدلة تدعم تلك الادعاءات.

ويمثل 3I/ATLAS فرصة علمية نادرة، إذ لا تعبر الأجرام بين النجمية النظام الشمسي إلا في حالات استثنائية. ومن خلال دراسته، يسعى العلماء إلى فهم أعمق لتاريخ تكوّن النجوم والكواكب، والكشف عن طبيعة المواد التي نشأت في أنظمة نجمية بعيدة، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في علم الفلك ودراسة نشأة الكون.


- هذه صورة حقيقية للمذنب 3I/ATLAS كما التقطتها التلسكوبات الفلكية. ومن المهم معرفة أن نواة المذنب لا يمكن تصويرها مباشرةً بالتفاصيل، لأنها صغيرة جدًا وبعيدة عن الأرض. لذلك، ما يظهر في الصورة هو الهالة، وهي السحابة المكوّنة من الغازات والغبار المحيطة بالنواة، وقد يظهر أيضًا ذيل المذنب إذا كانت ظروف الرصد مناسبة. أما النقطة الساطعة في مركز الصورة فهي تمثل موقع النواة، بينما تظل النواة نفسها غير مرئية حتى باستخدام أقوى التلسكوبات الحالية.

- مصدر الصورة هو وكالة ناسا (NASA)، وقد التُقطت باستخدام تلسكوب هابل الفضائي أو ضمن رصد مشروع ATLAS، بحسب الصورة المعروضة. كما توفر ناسا معرضًا رسميًا يضم الصور الأصلية للمذنب، بما في ذلك صورة الاكتشاف وصور التقطها كل من تلسكوب هابل ومرصد جيمس ويب الفضائي.

أ محمد احمد 06-29-2026 04:09 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم




https://upload.hawamer.com/d.php?has...7bede7a39dd8f6


في 8 سبتمبر الجاري نشرت وكالة ناسا عددا من الصور الحديثة لكوكب المريخ الذي يعرف بالكوكب الأحمر، تبدو جلية باللون الرمادي والمائل للبني وضربة من الأحمر.

أمام واحدة من هذه الصور وهي الأحدث تقريبا في تاريخ معرفتنا بصريا حول الكوكب، الذي يؤمل العلماء أن يكون ملاذا للبشرية في المستقبل، باعتباره ربما الأكثر قربا وشبها للأرض، نحن أمام لوحة تشكيلية وبراعة في الرسم الإلهي الدقيق، الذي تلتقطه مجسات عالية الدقة.

هذه الصورة لمنطقة تعرف باسم "موراي بوتس" على المريخ، تكشف لنا أن الكوكب يتمتع بتكوينات صخرية مذهلة، وقد التقطت بكاميرا ماست "Mastcam" التي صممت لالتقاط صور ملونة ولقطات فيديو للتضاريس في المريخ تفوق المعروف سابقا.

وهذه المنطقة الحديثة التي تعود لثلاث سنوات خلت، سميت باسم العالم "بروس موراي" تكريما له وهو من علماء معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

وبحسب موقع "تيك تايمز" الإلكتروني يأمل العلماء في ناسا أن تساعد هذه الصور الحديثة في فهم أكبر لطبيعة الكوكب، وهي تظهر بشكل عام تلالا يعتقد أنها من بقايا الحجر الرملي تشكلت في فترات قديمة وربما تعيش في تلافيفها بقايا ميكروبات.

ويقول الباحثون إن هذه الصور لن تساعد فقط في إمكانية الكشف عن أسرار جديدة بخصوص الحياة على المريخ بل أيضا، تدل على التطور في كفاءة الأجهزة المستخدمة في التصوير والكشف، ما يهيئ المقدمات لرحلات قد تتم في المستقبل القريب إلى المريخ، وهو الحلم الذي يرغب العلماء في تحقيقه قريبا.

أ محمد احمد 06-30-2026 03:48 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم






https://upload.hawamer.com/d.php?has...9e0dfa71cee5eb

صورة مستعر أعظم 1987 إيه التقطها تلسكوب هابل الفضائي في عام 2007







المُسْتَعِرُ الأعظم أو المستعر الفائق أو المستسعر الفائق أو المتجدد الأعظم (الإنجليزية: Supernova) وسماه علماء الفلك العرب بعدة أسماء، فقد أطلقوا عليها لفظ النيزك العظيم والكوكب الكبير والكوكب الأثاري والنجم العظيم الشأن. يُعرّف علماء الفلك السوبرنوفا، أو المستعر الأعظم، بأنه نجم يتألق فجأةً بشكل هائل، حيث يتضاعف إشعاعه مئات المرات. ويحدث ذلك عندما يتعرض النجم لانفجار في كامل كتلته، مصدرًا ضياءً شديدًا، وتُطرح مادته النجمية بعيداً، وتحدث مثل تلك الانفجارات في النجوم التي قطعت شوطًا كبيرًا في تطورها، مقلصة مادتها النجمية إلى درجة كبيرة، مع ارتفاع حرارة مركزها نحو 600 مليون درجة مئوية، مما يجعلها تحت قوتي: الجاذبية المركزية وقوة الضغط للخارج.

و هو حدث فلكي يحدث خلال المراحل التطورية الأخيرة لحياة نجم ضخم، حيث يحدث انفجار نجمي هائل يقذف فيهِ النجم بغلافهِ في الفضاء عند نهاية عمره، ويؤدي ذلك إلى تكون سحابة براقة كروية من البلازماحول النجم ، وسرعان ما تنتشر طاقة الانفجار في الفضاء وتتحول إلى أجسام غير مرئية في غضون أسابيع أو أشهر، أما مركز النجم فينهار على نفسه نحو المركز مكوناً إما قزما أبيضا أو يتحول إلى نجم نيوتروني ويعتمد ذلك على كتلة النجم، وأما إذا زادت كتلة النجم عن نحو 20 كتلة شمسية فإنه قد يتحول إلى ثقب أسود بدون أن ينفجر في صورة مستعر أعظم.

وهناك طريقان محتملان لهذه النهاية: إما أن نجماً ضخماً تفوق كتلته 8 كتل شمسيّة ينتهي عند انتهاء عملية الإندماج النووي فيه بسبب نفاذ الوقود النووي فجأة، وتتغلب قوى الجاذبية فينهار النجم نحو الداخل تحت تأثير قوة ثقالته وهو المستعر الأعظم من النّمط الثّاني، والطريق الآخر المحتمل أن يقوم قزم أبيض بالتقاط مادة إضافية من نجم مجاور إلى ان يصل إلى كتلة حرجة هي حد جندر شيكهر فيخضع لعملية انفجار نووي حراري وهو المستعر الأعظم من النّمط الأوّل، وفي كلتا الحالتين فإن انفجار المستعر الأعظم يقذف بالطبقة الخارجية من مادة النجم بقوة هائلة في الفضاء ويتبقى قزم أبيض أو نجم نيوتروني، والحد الفاصل بين التطورين هو 1.4 كتلة شمسية فإذا كانت كتلة النجم أكبر من 1.4 كتلة شمسية فإن النجم يمر بمرحلة المستعر الأعظم ويتبقى منه نجماً نيوترونياً.

أ محمد احمد 07-01-2026 02:54 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم






https://upload.hawamer.com/d.php?has...96b5e90bf60b7d

صورة لـ CG 4 التقطها التلسكوب الكبير جداً التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي



يُعد CG 4، المعروف باسم سديم الغول (Goblin Nebula)، واحدًا من أكثر الأجرام السماوية غرابةً وجمالًا في السماء. ورغم مظهره الذي يشبه مذنبًا عملاقًا أو رأس مخلوق أسطوري، فإنه في الحقيقة ليس مذنبًا، بل سحابة كثيفة من الغاز والغبار تُعرف باسم السحابة المذنبة (Cometary Globule).

يقع السديم في اتجاه كوكبة المؤخرة، على مسافة تُقدَّر بنحو 1300 سنة ضوئية من الأرض. ويتميز برأس كثيف ومعتم يحتوي على كميات كبيرة من الغبار الكوني، يمتد خلفه ذيل طويل يصل طوله إلى عدة سنوات ضوئية، وهو ما يمنحه مظهره الفريد الذي أكسبه لقب "سديم الغول".

تكوَّن هذا الشكل نتيجة تعرض السحابة عبر ملايين السنين لرياح نجمية قوية وإشعاع صادر من نجوم ضخمة قريبة. فقد دفعت هذه الرياح المواد الأخف إلى الخلف، بينما بقي الجزء الأكثر كثافة في المقدمة، فظهر السديم كأنه مذنب يندفع عبر الفضاء، مع أنه ثابت بالنسبة لبيئته الكونية.

ولا تقتصر أهمية CG 4 على جماله، بل يُعد أيضًا مختبرًا طبيعيًا لدراسة ولادة النجوم. فداخل رأس السديم توجد مناطق باردة وكثيفة قد تنهار تحت تأثير الجاذبية، مؤدية إلى تكوين نجوم جديدة. ولهذا السبب يحظى باهتمام علماء الفلك الذين يدرسون مراحل تشكل النجوم وتطور السحب الجزيئية.

وقد التقطت مراصد فلكية عديدة صورًا مذهلة لهذا السديم، أظهرت تفاصيل دقيقة في بنيته، حيث تتداخل سحب الغبار الداكن مع غازات متوهجة بألوان زرقاء وحمراء ناتجة عن تفاعل الضوء مع المواد المحيطة، لتشكل منظرًا يعد من أروع المشاهد في أعماق الكون.

يمثل سديم CG 4 مثالًا رائعًا على قدرة قوى الطبيعة في الفضاء على نحت أشكال مدهشة عبر الزمن. وبينما يبدو للناظر كأنه مخلوق أسطوري يسبح في الظلام، فإنه في الحقيقة شاهد على العمليات الفيزيائية التي تساهم في صناعة النجوم وبناء المجرات، ليبقى واحدًا من أكثر السدم إثارة للاهتمام في علم الفلك الحديث.

أ محمد احمد 07-02-2026 06:20 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم






https://upload.hawamer.com/d.php?has...8ab2b155ea007f

صورة من تلسكوب هابل تُظهر نجم الجدي مع رفيقيه: "الجدي أ" و"الجدي أب".



الجُدَيّ أو ألفا الدب الأصغر (اللاتينية: Polaris أو α Ursae Minoris) هو ألمع نجوم كوكبة الدب الأصغر ونجم الشمال الحالي، حيث أنه قريب جداً من القطب السماوي الشمالي.

الجدي هو نجم متعدد (ثلاثي) ويبعد عن الأرض مسافة 430 سنة ضوئية ويبلغ لمعانه 2 قدر ظاهري، وكتلته تبلغ ستة كتل شمسية.

ربما نجم الجدي هو أكثر نجوم النصف الشمالي للكرة الأرضية شهرة بسبب أهميته لمعرفة الاتجاهات .

الجدي هو عملاق عظيم يبلغ ضياؤه 1500 ضعف ضياء الشمس. نجم الجدي هو نجم متغير من المتغيرات القيفاوية، حيث أن ضوءه يتغير بشكل ضئيل كل مدة قريبة من 4 أيام.

أ محمد احمد 07-03-2026 02:02 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم






https://upload.hawamer.com/d.php?has...b53e0d9f5ba8f1




يوليو.. أفضل مواسم مشاهدة مجرة درب التبانة وروائع السماء الصيفية

يُعد شهر يوليو من أفضل الفترات لعشاق الفلك وهواة التصوير الليلي، إذ تزخر سماء الليل بمشاهد استثنائية تتصدرها مجرة درب التبانة، التي تظهر كشريط مضيء يمتد عبر السماء في المواقع المظلمة البعيدة عن التلوث الضوئي، إلى جانب مجموعة من ألمع النجوم والعناقيد النجمية التي تضفي على السماء مشهدًا فريدًا.

وتُعد درب التبانة المجرة التي ينتمي إليها النظام الشمسي، وتضم مئات المليارات من النجوم، إضافة إلى كميات هائلة من الغاز والغبار الكوني. وبما أن الأرض تقع داخل قرص المجرة، فإننا لا نراها من الخارج على شكلها الحلزوني، وإنما تظهر لنا كشريط أبيض ضبابي يعبر السماء، نتيجة تراكم أعداد هائلة من النجوم على امتداد مستوى المجرة.

وأكد رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن شهر يوليو يزخر بمشاهد فلكية مميزة، موضحًا أن كوكبتي العقرب والقوس تبرزان في الأفق الجنوبي باتجاه مركز مجرة درب التبانة، حيث يمكن من المواقع البعيدة عن أضواء المدن مشاهدة الشريط المضيء للمجرة بوضوح، إلى جانب سحب الغبار والغاز بين النجمي، ومنها سديم كيس الفحم الذي يظهر كبقعة داكنة وسط النجوم.

ولا تقتصر روعة سماء يوليو على المجرة فقط، إذ تشهد أيضًا ظهور عدد من أبرز نجوم الصيف، يتقدمها السماك الرامح بلونه البرتقالي المائل إلى الحمرة، إضافة إلى المثلث الصيفي الشهير الذي يضم ثلاثة من ألمع نجوم السماء، من بينها فيغا والنسر الطائر، وهي معالم سماوية يسهل التعرف إليها خلال ليالي الصيف الصافية.

كما يتيح الشهر فرصة لرصد عدد من الأجرام السماوية المميزة باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة، أبرزها ميسييه 13 في كوكبة هرقل، الذي يضم مئات الآلاف من النجوم ويبعد أكثر من 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، بالإضافة إلى أوميغا قنطورس، أحد ألمع وأكبر العناقيد الكروية في السماء، والذي يضم ملايين النجوم، ويعتقد الفلكيون أنه يمثل بقايا نواة مجرة قزمة اندمجت مع مجرة درب التبانة قبل مليارات السنين.

وللحصول على أفضل تجربة لمشاهدة درب التبانة، يُنصح باختيار مواقع بعيدة عن أضواء المدن، وفي ليالٍ صافية يكون فيها القمر غائبًا أو قريبًا من طور المحاق، حيث تصبح السماء أكثر ظلمة، فتظهر تفاصيل المجرة بشكل أوضح. وتجدر الإشارة إلى أن العين المجردة ترى درب التبانة كشريط ضبابي مائل إلى البياض، بينما تكشف الكاميرات ذات التعريض الطويل تفاصيل مذهلة من السحب الغازية والألوان التي لا تستطيع العين البشرية تمييزها.

ويخلص الفلكيون إلى أن شهر يوليو يمثل موسمًا مثاليًا للاستمتاع بسماء الليل في العالم العربي، إذ يجمع بين روعة مجرة درب التبانة، وتألق نجوم الصيف، ورصد العناقيد النجمية والظواهر الفلكية المختلفة، ليمنح هواة الرصد والتصوير الفلكي تجربة استثنائية تحت سماء مليئة بالأسرار والجمال.

أ محمد احمد 07-04-2026 05:36 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم





https://upload.hawamer.com/d.php?has...f9b502944fbdc7

قنطورس الأقرب b



يُعد قنطورس الأقرب b (Proxima Centauri b) أحد أشهر الكواكب الخارجية المكتشفة حتى الآن، وهو أقرب كوكب معروف خارج المجموعة الشمسية إلى الأرض. يدور هذا الكوكب حول نجم قنطورس الأقرب (Proxima Centauri)، وهو أقرب نجم إلى الشمس، ويبعد عن الأرض نحو 4.24 سنة ضوئية.

اكتُشف الكوكب عام 2016 باستخدام طريقة السرعة الشعاعية، التي تعتمد على رصد التغيرات الطفيفة في حركة النجم الناتجة عن تأثير جاذبية الكوكب. ويُعتقد أن قنطورس الأقرب b كوكب صخري، وتبلغ كتلته ما لا يقل عن 1.17 مرة كتلة الأرض، ويكمل دورة واحدة حول نجمه في حوالي 11.2 يومًا أرضيًا.

تكمن أهمية هذا الكوكب في أنه يقع داخل المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه، وهي المنطقة التي قد تسمح بوجود الماء في حالته السائلة على سطح الكوكب إذا توفرت الظروف المناسبة. ولهذا السبب يُعد من أبرز الأهداف العلمية في البحث عن حياة خارج الأرض.

ورغم هذه المزايا، فإن البيئة على قنطورس الأقرب b قد تكون قاسية؛ إذ إن النجم الذي يدور حوله من نوع الأقزام الحمراء، ويتميز بنشاطه الكبير وإطلاقه توهجات وإشعاعات قوية قد تؤثر في الغلاف الجوي للكوكب، إن وُجد. كما يُرجح أن يكون الكوكب مقيدًا مديًا، بحيث يواجه أحد جانبيه النجم باستمرار، بينما يبقى الجانب الآخر في ظلام دائم، مما قد يؤدي إلى فروق كبيرة في درجات الحرارة.

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية تؤكد وجود حياة أو غلاف جوي على قنطورس الأقرب b، لكن الدراسات والمشاهدات مستمرة باستخدام أحدث التلسكوبات الفضائية والأرضية، على أمل الكشف عن مزيد من خصائصه في المستقبل.

وفي الختام، يُمثل قنطورس الأقرب b خطوة مهمة في رحلة الإنسان لفهم الكون والبحث عن عوالم شبيهة بالأرض، وقد يسهم في الإجابة عن أحد أهم الأسئلة العلمية: هل توجد حياة في أماكن أخرى من الكون؟

أ محمد احمد 07-05-2026 05:25 AM

رد: بديع السماوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم





https://upload.hawamer.com/d.php?has...e94449b01461bf




عنقود العنقاء: أحد أكثر عناقيد المجرات غرابة في الكون

يُعد عنقود العنقاء (Phoenix Cluster)، المعروف علميًا باسم SPT-CL J2344-4243، واحدًا من أضخم عناقيد المجرات وأكثرها نشاطًا في الكون المرئي. يقع العنقود في اتجاه كوكبة العنقاء، ويبعد عن الأرض نحو 5.8 مليار سنة ضوئية.

يتكون العنقود من مئات المجرات المرتبطة بقوة الجاذبية، وتغمرها كميات هائلة من الغاز الساخن الذي تبلغ حرارته ملايين الدرجات، ويُصدر إشعاعًا قويًا في نطاق الأشعة السينية. ويُعد هذا العنقود من ألمع عناقيد المجرات في الأشعة السينية، وقد رُصد باستخدام مرصد تشاندرا للأشعة السينية وتلسكوب القطب الجنوبي، إلى جانب مراصد فضائية وأرضية أخرى.

ومن أكثر ما يميز العنقود وجود ثقب أسود فائق الكتلة في قلب المجرة المركزية. وفي العادة تعمل الثقوب السوداء العملاقة على تسخين الغاز المحيط بها ومنع تبرده، مما يحد من تشكل النجوم.

إلا أن الدراسات أظهرت أن هذا الثقب الأسود لم يكن قادرًا، في مرحلة من المراحل، على إيقاف عملية التبريد بالكامل، وهو ما سمح باستمرار تشكل النجوم بمعدل غير مسبوق. وقد ساعدت أرصاد تلسكوب جيمس ويب في توضيح كيفية حدوث هذه الظاهرة، مؤكدةً نتائج سنوات من الرصد بواسطة تشاندرا وهابل.

ويمثل عنقود العنقاء مختبرًا طبيعيًا لدراسة العلاقة بين الثقوب السوداء العملاقة والغاز بين المجرات.

المراجع

1. NASA Science – Phoenix Cluster.
2. Chandra X-ray Observatory – Phoenix Cluster Sets Record Pace at Forming Stars.
3. NASA – Webb Maps Full Picture of How Phoenix Galaxy Cluster Forms (2025).


الساعة الآن 08:30 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security team