![]() |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] الحركة ثم البركة إن الحَق َّ أمَرَ مريم (عليها السلام ) بهزّ جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجنيّ .. ومن ذلك يُعلم أنه لابد للعبد من ( الحركة ) ليتحقق من الحق ( البركة ) .. فرغم أن مريم (ع) كانت في ضيافة الحق ورعايته - مع ما فيها من عوارض الحمل والوضع - إلا أنها مأمورة أيضا ببذل ما في وسعها ، وإن كان بمقدار هز الجذع على سهولته . [/frame]__________________________________________ * * * حميد 18 8 2011 |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] وجدان حالة العبودية إن من أعظم رتب العبودية ، أن يجد الإنسان نفسه عبدا لله تعالى - بكل ما تحمله كلمة العبودية من معنى - كإحساسه بباقي صفاته الوجدانية كالأبوة والزوجية وغيرها .. وهذه حالة وجدانية لا نظرية ، قد لا تعتري حتى المعتقد ( بعبوديته ) للحق طوال حياته مرة واحدة .. فإذا كان العبيد بين يدي الخلق لهم إحساس باطني متميز عن الأحرار - هو الذي يحركهم للقيام بوظائف العبودية تجاه مواليهم - فكيف إذا أحس العبد بهذا الشعور ، بالنسبة إلى من الوجود ( منه وبه وله وإليه ) ؟!.. عندئذ يتحول وجوده إلى وجود متعبد بين يدي الحق بظاهره وباطنه { اللهم اجعل لساني بذكرك لهجا ، وقلبي بحبك متيّما } [/frame]__________________________________________________ _______________ * * * حميد 19 8 2011 |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] التفاعل الموجب للحزن كثيرا ما تتفاعل أنفسنا مع بعض الذكريات المحزّنة ، أو الخواطر المشوّشة ، وبالتالي نوقع أنفسنا ( باختيارنا ) في دائرة التوتر والقلق فعلى العاقل أن يضع جهاز مراقبة في نفسه ، لمنع توارد مثل هذه الخواطر المقلقة ، أو بالأحرى منع استقرارها في النفس .. فإن الخواطر قد تتوارد على القلب من دون اختيار ، وليس في ذلك ضير - وخاصة في أول الطريق - بل البأس كل البأس في التفاعل مع ( الهاجس ) على أنه حقيقة ، ومع ( المستقبل ) على أنه حاضر ، ومع ( الموهوم ) على أنه متيقن . [/frame] __________________________________________________ _______________ * * * حميد 20 8 2011 |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] وجل الطائعين إن من الملفت حقا ذكر الحق لحالة ( الوَجَل ) التي يعيشها المنفق إذ يقول سبحانه : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } .. و ( الخوف ) الذي يعيشه الموفي بنذره ، فيقول عز وجل : { يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا } والحال أن حال الطاعة من الانفاق والوفاء بالنذر يناسبه الرجاء والارتياح .. والسبب في ذلك قد يفهم من ذيل الآية الأولى : { أنهم إلى ربهم راجعون } إذ أن رجوعهم إلى الحق يعني المساءلة التي لو عمل فيها بمقتضى - العدل لا الفضل - لرُدّ العمل إلى صاحبه إما ( لخلل ) في حلية المال المُنفق أو ( لصرفه ) في غير موضعه أو ( لإبطاله ) بالمنّ والأذى أو ( لصرف ) ثواب الإنفاق في مصالحة حقوق العباد وقس عليه باقي موارد الطاعة . [/frame]__________________________________________________ _______________ * * * حميد 21 8 2011 |
كنت هنا في ثلاث صفحات فقط ...
بارك الله فيك ... كلمات جدا ذات اريحية ومعنى جميل ... أعدك بعودة فهنا منهل عذب ... قنطار ود . |
تحيّاتي
أشكرك أستاذنا الواعي حميد درويش عطية على البوح الإيماني وهذا التذكير بالجيد الرائع ، ننتظر دائما عبير حرفك العبق ، واشراقاته الندية، ومنابر علوم اللغة تتشوق لمشاركاتك العذبة. بوركت ، وبورك اليراع. |
اقتباس:
أحمد قرموشي المجرشي بارك اللهُ تعالى في جهودك الخيرة مرورك الكريم أشاع في نفسي البهجة أدعو لك أن ترتوي دوما ً من منهل عذب يبعد عنك الضما الروحي حميد 22 8 2011 |
اقتباس:
رائع أسلوبك و جميلة كلماتك و قوي بناء عباراتك أمنيتي لك أن ترتقي و ترتقي و ترتقي كما أرجو أن تنال رضاك مشاركتي المتواضعة في " منابر علوم اللغة " حتى يستمر تواصلي هناك بإذن الله تعالى لك شكري مع الود حميد 22 8 2011 |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] اجتياز المشاعر الباطلة إن العبد قد يعيش بعض المشاعر الباطلة في نفسه كالحسد والحقد وغير ذلك فيوجب له ( اليأس ) والتذمر لما آل إليه أمره ( فيترك ) بسبب ذلك السير التكاملي نحو الحق والحال أن مثل تلك المشاعر قد ( تتوارد ) على النفس وتتجول في جنباتها من دون استقرار وثبات ...... [/frame] __________________________________________________ _______________ * * * حميد 22 8 2011 |
http://up.g4z4.com/uploads/19062143ac.gif [frame="7 80"] الإحساس بالتقصير العظيم إن من الضروري الإحساس - ولو بين فترة وأخرى - بالتقصير العظيم في حق المولى الكريم ، كما يشير إليه تعالى بقوله : { وما قدروا الله حق قدره }.. فكل لحظة يلهو فيها العبد عن ذكر ربه ، لهي لحظة سوء أدب بين يديه ، إذ كيف ( يلهو ) العبد والله تعالى ( مراقبه ) ، أم كيف ( يسهو ) وهو ( ذاكره ) ؟!.. فلو ترادفت لحظات الغفلة في حياة العبد - كما هو الغالب - لوجب أن يتعاظم شعوره بالتقصير ، ويشتد حياؤه منه . [/frame]__________________________________________________ _______________ * * * حميد 23 8 2011 |
| الساعة الآن 04:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.