![]() |
|
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
اقتباس:
يا رفيقَ الشعرِ هذي بعضُ أوزارِ الوطنْ تسكُبُ الحرفَ دُموعًا بين أهدابِ المِحَنْ ليسَ للدَّمْعِ المُعَنَّى غيرُ إنبــاتِ الشَّجَنْ في ليـالٍ شاقَها أنْ يختفي قُبْحُ الرَّسَنْ : : ولا أنسى ما وَسَمنا به أميرُ الشعراء: كُلُّنا في الهمِّ شرقُ أسعدتني مُداخلتُكَ الشعريةُ الرقيقة دُمتَ والعطاء |
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
خَبِّئيني مِن حَنيني مَرَّتَينْ -مرَّةً في عُمْقِ أعمَاقِ المنافي مِنْ هُطُولِ الدَّمعِ جَمْرًا كيْ يُوافي حينَ تَرميني الشَّواطِي في مَتاهاتِ عِقابِكْ -مرَّةً فوقَ تُرابِكْ |
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
قصيدة صوتها نافذ مع نعومة حرفها
وثابة مع تمهلات الكلمة صياغة لمحة وصياغة حالة طموحة لكن الشاعر هكذا طموحه وجموح حرفه ورؤيته نلتمس العذر لدخولنا القليل ليس كالماضي فقد كنا نتفاعل بشكل كبير مع بعضنا البعض. كل التقدير |
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
اقتباس:
أين أنت يا رجل أقصد عبدالسلام؟ |
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
اقتباس:
وبتقييمك البليغ الرفيع لشكوايَ الوطنية الدامعة حياك الله وبياك وكل عام وأنتم بكل خير |
رد: في رِحَـــــــــــــــــــــابِكْ
سِدْرةُ أمان تفيضُ بالسكينة المطمئنة
صيغَت بروحٍ تطلبُ الإيواء في مرافئ اليقين فجاءت كلماتها كالبلسم الذي يداوي جراح المنافي ويحيلُ صقيع الروح إلى دفءٍ مقيم في كنفِ المحبوب. في ظلالِها ارتقيتِ إلى مصافِّ البوح العالي حيث التوسلُ بالدثار والبردتين يستدعي معاني الزمل والتدثير من وعثاء الطريق. ولعل الانتقال من الحنين إلى اليقين ومن جمر الدموع إلى سحابات الفرات يعكس رحلةً شعورية نحو الفوز الوجداني. فكانت الرحاب جنةً مدهامة بالجمال، وصك الدفء تأشيرة عبورٍ من متاهات الظنون إلى فضاء الأمان. نصٌّ أُحكمت غرزُ حروفه بإستبرق الحنين فاستحال إلى جنتين من المعاني، يقطف القارئ من داني قطوفها أمانًا لا يزول. |
| الساعة الآن 05:20 PM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.