![]() |
|
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
أن يكون لك قصة قديمة مشابهة لقصة كتبتها أنا حديثا، هذا يجعلني متفائلة جداً اني في الطريق الصحيح إلى الإبداع. الأنيقة ياسمين مرورك يضفي عطراً رقيقاً اشتمه رغم المسافات. باقة ورد وشكر لقلبك. |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
بالعكس أستاذي الفاضل محمد إنه خطئي. كان يجب أن تكون العبارة التوضيحية بالقرب من النص حتى يستطيع القارئ رؤيتها. شكراً جزيلاً لتفهمك وسعة صدرك. احترامي وتقديري ... |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
الأستاذ الفاضل إبراهيم ياسين شكراً لمرورك الجميل نورت النص احترامي وتقديري |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
والحالُ كذلك يا كوكب أقول:
فكرةٌ جميلةٌ ونهايةٌ مفاجئة، وفي الحياة ما هو أصعبُ منها مع فقدان الذاكرة ثم أسألُ الله أن يُحسِنَ ختامنا قبل التردّي في حُفَر الزهايمر على هامش التسمية: أظن المرض مسمًّى نسبةً إلى مُكتشِفِه؛ فهو : أل زهايمر وليس آل زهايمر ومَن يعرفُ أصل التسمية عربي وأعجمي يتفضل بإفادتنا مشكورًا حتى تصوِّبَ كوكبُنا ونُصحح معلوماتنا |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
ولأن لغتَكِ تستحق الاهتمام؛ أرجو الاطلاع على محمول هذا الرابط/ مشاركة (92) https://www.mnaabr.com/vb/showthread...533#post302533 |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
الأستاذة القديرة ثريا سررت جداً بمرورك الراقي والذي صرت أتمناه في كل قصة انشرها حتى استفيد من ثقافتك العميقة والمتمكنة في اللغة العربية، خصوصاً وأنني بدأت أتعلم قواعد اللغة العربية منذ مدة بسيطة جداً. مشكلتي مع اللغة العربية منذ طفولتي فدراستي لم تكن عربية "للأسف". حب القراءة والكتابة في اللغة العربية وتمسكي بلغتي الأم هو ما جعلني أسطيع كتابة ما ترينه الآن. لا أخفيك سراً أنني أتعذب في دراسة قواعد اللغة العربية فهي صعبة جداً أقله بالنسبة لي. على كل حال أنا لا أمانع إطلاقا في تصحيح أخطائي الإملائية أو النحوية ولا أجد حرجاً في ذلك بل على العكس هذا مجهود تشكرون عليه وبارك الله فيكم. .. بالنسبة لسؤالك عن اسم مرض الزهايمر. أعتقد أنني كتبتها بالشكل الصحيح فمكتشفه اسمه "أليوس آلزهايمر" وهو عالم نفسي وعصبي ألماني واسمه بالألمانية "Alois Alzheimer" وسمي المرض باسمه نسبة لاكتشافه أول حالة لهذا المرض. أشكرك مجدداً على مرورك الراقي جداً.. احترامي وتقديري |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
اقتباس:
أمَّا أنا فقد سعدتُ بردِّكِ الجميل ومحاولاتكِ المستمرة لتعلُّمِ لغتِكِ الأمّ وكلنا - والله يا كوكب - نتعذبُ في متاهاتِ قواعدِ النحوِ؛ فلستِ وحدَكِ! ولمْ أرَ منكِ ممانعةً أو تعاليًا على التصويبِ، حاشاكِ، فمن أول ردٍّ على تصويباتِ د. ياسَمين والمُشرفِ أ. أبو الفضل عرفتُكِ لينةَ الجانبِ، ذكيةً وأنتِ تكتُبين، ذكيةً وأنتِ تتفاعلين! أمَّا عن اسمِ الطبيب أو المرض فقد تعمَّدتُ التدقيقَ لنصل معًا إلى الصواب: كتبتِ أنتِ الاسمَ فوجدتُه Alzheimer.. وفي الصَّوتيات يُنطَقُ: ألْزِيمَر.. دون ظهور الهاء فعرفتُ أنَّ تداولَهُ العربيَّ اعتبر (Al) هي ال التعريف العربية فاقتصرت التسمية على (زهايمر) ومن يريد كتابة الاسمِ مُعرَّفًا يكتب: الزهايمر تمامًا كما حدث مع كلمة Alcohol بمعنى: كحول والتي تم تداولُها عربيًّا بدون (Al) وهما حرفان من أصل بِنْيَةِ الكلمة وعند التعريف نقول: الكحول! أمَّا ( آل زهايمر ) بمدِّ الألِف فأول مرةٍ أقرؤها، ولا تجوز؛ لأن: آل=أهل في لغتنا العربية فكأننا نُسمي المرض: ( أهل زهايمر ) إلَّا إذا كنتِ تقصِدين أن المريضة في قصتكِ؛ من أهلِ هذا المرض، فيجوز الخلاصة أمامنا خياران لكتابة اسم المرض، وِفقَ ما انتهى إليهِ التداول: ألزهايمر/ بالهمزة وبِلا فاصلٍ بين حروف الاسم وهذا هو الصحيح أو: الزهايمر/ مُعرَّفًا بالألِف واللام، كما أصبح شائعًا رغم خطئه أما: ( أل زهايمر) كما ظننتُ أنا منفصلتين و ( آل زهايمر)... كما ذهبتِ أنتِ ..... فيُستبعدان، ومعًا نستفيد شكرًا لصبرِكِ و :43: |
رد: ذاكرة المرايا [1] ق ق ج
الأديبة الكريمة/ كوكب العلي المحترمة ،، القصيصة هنا جميلة، فكرتها جديدة، ومشحونة بالتوتر، وتدل على حسٍّ قصصيٍّ واعٍ. المرآة هنا ليست مجرد أداة، بل هي شيء مقلق، قد يكون مثل ذاكرة، أو مثل شاهد، وربما تكون خصماً، أما العنوان "ذاكرة المرايا" فهو عنوان ذكي، لأنه يلمّح إلى أن ما نراه ليس آنياً وشكلياً فقط، بل متراكماً وقد يكون مخيفاً في أحيان كثيرة. جاءت قفلة النهاية *في المرآة لص* مفاجئة، وفي نفس الوقت متناسبة مع العنوان ومتناسبة مع فكرة السرد. وبالمختصر العام، فالقصيصة هنا أدت واجبها ونجحت في ناحيتها الأدبية وناحيتها الشعورية. ولأنها أعجبتني، فقد مارست فيها هوايتي، وصنعت نسخة خاصة بي، قد تكون متماثلة معها: ------------------- *ذاكرة المرايا* بعد منتصف الليل.. انتفضتْ من كوابيسها فجأة.. ووقفت امام المرآة تحملق في وجهها المغضن بصمت وتوجس، وحدقتا عينيها متسعتان .. دقائق كثيرة مرّت وهي صامدة أمام المرآة، لا تنبس ببنت شفة. لثواني قليلة، أشاحت برأسها إلى الجهة الأخرى، ثم ركزت نظرها في المرآة من جديد، فاغرة فاها، كأن شيئًا ما سبقها إلى هناك. عادت إلى السرير بخطى ثابتة، ووجه مصفر، تسحب ساقيها سحباً، يسيطر عليها خوف وقلق ،، تكورت في سريرها باردة كالثلج، وأطرافها ترتجف. أخذت نفساً عميقاً، وأغمضت عينيها تستعيد شتات نفسها. ولكنها فجأة قفزت عن سريرها، تصرخ مذعورة، "في المرآة لص!". ------------------ تقبلي مني التحية والاحترام. |
| الساعة الآن 06:12 PM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.