![]() |
|
اقتباس:
حياك الله وحيا القدس البهية دوما تحياتي وامتناني |
أَخافُ الحزن ..ويخافني..لأني سأجرفه بفيضِ كلماتي ..
أخافُ الفراق ..ويخافني..لأن وجعي سَيُبكيه.. أحِبُّ الحب ...ويعشقني ..لأن عشقي سيُلبسه التاج . ******************************************** لمست شيئا مني رائع حرفك واحساسك لك باقة من الياسمين |
اقتباس:
وتلك الافكار تتنقل كالفراشات بين النفوس والعقول ناثرة شذاها تارة وناقلة همومها أخرى تتسابق عبر مسافات الزمن لتصنع أعمارنا مرحى بـ الحنان هاهنا |
مازن
أنت تتنفس هنا كلماتك نابعة من صميم الروح شعرت بك و هذا يؤكد روعتك محبتي |
اقتباس:
أهلا بالأخ العزيز أ.محمد.... ولروحك النقية ...ألف تحية واحترام شكرأ لهذا الحضور الرائع |
ويكشف القلم دائماً روائع زحامات الأفكار حين نرفع عنه اللجام.. وتلك المقاطع التي لم أقتبسها أغوتني بالرد ولكني لجمت القلم احترام لخصوصية المكان.. سيدي الفاضل.. كل تقديري واحترامي |
اقتباس:
فكيف تمدحين من فك قيد القلم وبذات الوقت تقومين أنت يا رائعة البوح ....بلجمه سعيد بوجودك هاهنا أختي الفاضلة ألف تحية وتقدير وامتنان |
أنادي بوجعٍ ..لا يُطاق..
أنا الغريق في الأَعماق.. أنادي ..وليس من مُجيب .. فالشوق مجرمٌ ..والضحايا ..قلوب.. |
رد: زُحامات أَفكاري..
زِحامٌ يضجُّ بالصخب الوجداني
يتحول فيه القلم من أداةٍ للتحرر إلى قيدٍ يُخشى انفجاره في صراعٍ بين رغبة البوح وضرورة الصوم عن الكلام لاستعادة السكينة. طوفانُ مِداد ولجامُ صمت رسم لوحةً شعوريةً مائجة، يتصارع فيها قيد القلم مع غزاة الشجون؛ في معركةٍ وقودها الروح. وحالة من الضنك الأدبي التي لا ينهيها إلا الاستجابة لركب السكينة. الشوق كمجرم يسلب الفرح، والصمت ملاذًا أخيرًا يحمي ما تبقى من حطام النفس. ختامه تذكرة بليغة؛ أن للحرف وقتًا وللإمساك عن البوح وقارًا يُرمم انكسار الزجاج في الصدور. زحامُ أفكارٍ صاغتهُ ريشةُ الإشفاق فجاء كالصيحة في وادي الحيرة يطلبُ العزةَ في الفرار من طوفان الكلمات إلى محراب الصمت واليقين. |
| الساعة الآن 03:14 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.