![]() |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
أكيد هذه المشروبات تباع في مقهاكم ويقبل عليها البنات \ النوتيلا : هي نوع من الشوكلاته ، يمكن أن يأكلها الجميع ولا علاقة لها بأنوثتك أو مدى رقيكِ. البيتزا والشاورما : أكلات خفيفة لإسكات المعدة وأكلها ليس دليلاً على التحضر ، كما أن العدس والحمص حبوب جافة ولا علاقة لها بالفقر. بلع الأحرف : في نطق بعض الكلمات ، أو تبديلها بحروف أخرى تغير من مضمون الكلمة أصلا ، هي إما إعاقة عقلية أو نفسية أو مشكلة في النطق ، ولا علاقة لها بأنوثتكِ ورقتكِ. القهوة : تشرب ك نوع من المنبهات ، لا علاقة لها بتحقيق أهدافك ، ولا بثقافتك ولا بالقراءة ، يمكنكم أن تقرأوا كتب كثيرة وتزيد من ثقافتكم بينما تأكلون "مجدرة" ههههه كلام في منه يسعد صباحكم روّاد المقهى وصاحبه وزبائنه ناريمان |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
كنا ثلاثة إذن وأحاول جاهداً إعادة توصيل شريط ذكرياتي المقطوع أنا وأنتِ ورائحة عطر فاتن وساحر حملته نسمات هاربة جاءتْ إلينا لاجئة من أجواء الطاولة المجاورة وقبل أن أكمل شرب فنجان القهوة بدأتْ جلسة الاتهام الظالمة |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
بوجود القهوة يذوب الزمن ،بوجودها لايعنيني إن كان الوقت صباحاً أو مساءً !!! |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
أتناول قهوتي على مهل .. قهوتي أحبها حلوة حلوة لعل الأيام تحلو صباح الخير لكل من في المقهى ناريمان https://up4net.com/uploads2/up4net-هوة.jpg |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
ومن الجهة المواجهة حصراً لمقعدي كانت عيناها ترصد جميع تحركات جسدي لم أنجح في إخفاء توتري لدرجة جعلتني أطقطق أصابعي كلّما أمسكت أنامل يدها اليمنى بعنق رقبة الفنجان |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
مع فنجان قهوة الصباح أهديكم تحية وأسأل الأدباء هنا : هل من علاقة بين القهوة والكتابة ؟ ناريمان |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
المقهى مَحطةٌ لِلأرواحِ العابرةِ
حيثُ الجميعُ يتبادلونَ الصَّمتَ تحتَ غطاءِ الدُّخانِ وكلُّ طاولةٍ هيَ كتابٌ مَفتوحٌ لِحكايةٍ بدأتْ بلقاءٍ وانتهتْ بِنقطةٍ من بَقايا بُنّ. |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
غسق الفنجان..
صباح يشرق بضياء البرزخ بين الحلم واليقظة حيث يسكب الحرف في كؤوسنا سلسبيل المعنى ويمزج مرارة القهوة بعذوبة اللقاء. في زاوية الوقت.. يسكن الرقيم الصامت خلف بخار الفنجان حيث ترتسم الخطايا والخطى فوق وجه القهوة الساكن. هناك.. لا نكتب الكلمات بل نسترق النظر إلى ملكوت الروح وهي تفرد أجنحة البوح في فضاء لا يحده سطر. بين كل رشفة وأخرى.. يولد في الحنايا حنين، كأنه صرخة حرف كاد أن يذوي، فأحياه فيض ودادكم. طاب صباحكم بمداد من نور. |
رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية
في المقهى..
احتشادُ الأرواحِ خلفَ متاريسِ الزجاج واصطدامُ ذراتِ الوقتِ بقعرِ الفناجين حيثُ يغدو الضجيجُ ستارةً ينسجُ خلفها الغرباءُ حكاياتِهم الموؤودة ويهربون من صقيعِ الوحدةِ إلى دِفءِ الوجوهِ العابرة. هو ذاك المرفأُ الذي لا يطلبُ هوية والبرزخُ الذي تذوبُ فيهِ ملامحُ الغيابِ برائحةِ الهيلِ والبن فكلُّ طاولةٍ هي وطنٌ مؤقت وكلُّ رشفةٍ هي محاولةٌ فاشلةٌ لنسيانِ غصةٍ عالقةٍ في حنجرةِ الذاكرة. في المقهى.. أقرأُ وجوهًا لم أرهَا من قبل وأكتبُ في دفاترِ السرّ نصوصًا لن تصل كأنني في صلاةٍ صامتةٍ على أرصفةِ الانتظار أرقبُ المدى لعلّ طيفًا يلوح أو صوتًا يعيدُ لِلروحِ اتزانَها المفقود. |
فراغ الفنجان.
تنزوي في زاوية الذهول، تتوسد صمت المكان
ويخترق وجدها ضجيج العابرين فتاة لم يخط فرحها بعد، تفتق برداء نظرتها ستار الوجوه لتسكن مسام حقيقتهم. تسوق أرواحهم إلى مقصلة حدسها وتعصر في كفيها غصة الزيف القابع خلف ضحكاتهم. يُحدث المقعد العتيق عن شهوة انتظارها وتسارع نبضها وهي تحاكي ذواتًا أرهقها الغياب؟ تشطر غيابهم بغيابها، وتغسل خيبات الغرباء بطهر عزلتها ويرتاد الشك هواجسها: أهم الأحياء حقًا أم أنا التي غدوت في فراغهم أبحث عن يقين قلبي؟ يتسولها بياض الصدق في أعينهم، فتعض على جنون تأملها وتستفيق بصمت يهتك وريد اللحظة. تلوذ بصبرها، وتأوي إلى ركن التجريد كأنها أنا التي هربت من ذاكرة الوقت لتسكن في فراغ فنجان بارد وما علمت أنها تسوق الوجد لنفسها وتضع قيد الحيرة في معصم رؤياها حتى أظلم حظ السكون وبكى طهر المكان لرحيل طيفها. |
| الساعة الآن 11:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.