<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات منابر ثقافية</title>
		<link>http://www.mnaabr.com/vb/</link>
		<description>منتدى منابر ثقافية,المنتدى,أدب,مناقشة,حوار,حوارات,آداب,بلاغة,نحو,صرف,لغة,عالمية,شعر,شعراء,أدباء,أديب,مثقف,مثقفون,مثقفين,مثقفة,مثقفات,أديبة,أديبات,شاعرات,شواعر,إعلام,صحف,صحافة,منابر,منابر ثقافية,مجلات,مجلة,فكر,حوار فكري,تشكيل,لوحات,لوحات,فن,شعر فصيح,دارمي,شعبي,فلسفة,نصوص,مقالة,مسرح,قصة,قصيرة,قصص,أقصوصة,رواية,روايات,مشاعر,بوح,إملاء,خط,عربي,عرب,نقد,أضواء النقد,ذاكرة,التاريخ,شعر شعبي,محاورات,تصوير,ضوئي,تصوير ضوئي,الشتات,تربية,تربوي,إعراب,رسم,فنون,أدب عالمي,آداب عالمية,مناظرات,إسلامي,مساعدةكتاب,كتب,مدرسة,عالم,علماء,مساجلات,شعرية,الإعراب,موسيقى,حمايل,شبكة,سعودية,حرة,المحمل,الأدبية,شذرات,النداوي,جروح,نابضة,حروف أدبية,سندس,المربد,عكاظ,سوق عكاظ,البحر,الأشجار,الرومانسية,رومانسية,رقيق,رقيقة,مشاعر,شعور,حزن,ألم,تعليم,اختراع,فهم,ذكاء,متعدد,ابن تيمية,ابن القيم,مرجع,محمد,علي,عمر,أبو بكر,عائشة,نور,ملائكة,أمبراطور,شبكة,ظلام,بدر,قمر,صحراء,رمال,عاصفة,ذهب,فضة,لجين,تبر,الجرجاني</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 02:50:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.mnaabr.com/vb/mnaabr2021/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات منابر ثقافية</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الجبل الجليدي A23a</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31849&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 01:11:58 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=8a3177dd269d7226305a1feb74755cfd26bf2134</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=8a3177dd269d7226305a1feb74755cfd26bf2134" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<br />
<br />
<div align="right">في أعماق القارة القطبية الجنوبية، حيث لا يبلغ الإنسان إلا بصعوبة، وحيث الصمت لا يُقطعه إلا عواء الريح وتشقق الجليد، وُلد شيء استثنائي. كتلة جليدية لا يكاد العقل يستوعب أبعادها — أكبر من كثير من المدن، وأثقل من كل البشر مجتمعين، وأقدم من أجيال بأكملها. لم تكن مجرد جبل جليدي، بل كانت ظاهرة طبيعية بامتياز، صنعت منها الطبيعة أسطورة صامتة تجمّدت في قاع البحر أربعة عقود، ثم استفاقت ذات يوم وقررت أن تُتمّ رحلتها.<br />
<br />
هذه قصة A23a — الجبل الجليدي الذي ظل يتصدّر قوائم الأكبر في العالم لعقود، وخاض رحلة لا تُصدَّق عبر مياه القطب الجنوبي، وأربك العلماء والأساطيل والمستوطنات البشرية على حدٍّ سواء، قبل أن يُسلّم الروح أخيراً — كما يليق بالعمالقة — في صمت المحيط وزُرقة مياهه الأبدية.<br />
<br />
<font color="DarkRed">الميلاد — سبتمبر 1986</font><br />
انفصل A23a عن جرف فيلشنر-رون الجليدي في القارة القطبية الجنوبية عام 1986. في ذلك الوقت كانت درجات الحرارة مختلفة، والأرض تنبض بنشاط جليدي طبيعي. لكن هذا الانفصال تميّز بتفصيل دقيق جداً: كانت هناك قاعدة بحث روسية — تُسمى Druzhnaya I — مُقامة فعلياً فوق الجرف الجليدي حين انفصل. وفجأة وجد العلماء الروس أنفسهم فوق جبل جليدي عائم في المحيط.<br />
<br />
سارعت موسكو إلى تنظيم بعثة إنقاذ طارئة عام 1987، وأُخلي الطاقم بأمان، وأُعيد تسمية القاعدة إلى Druzhnaya III في موقع آمن.<br />
<br />
حجمه عند الانفصال كان هائلاً: مساحة بلغت 4,170 كيلومتراً مربعاً، وسمك يصل إلى 400 متر، ووزن إجمالي نحو تريليون طن. ليس بالأرقام وحدها يتجسّد الحجم — هذه الكتلة الجليدية كانت تضم من الماء العذب ما يكفي لتزويد كل سكان الأرض لسنوات.<br />
<br />
<font color="darkred">المحطة السوفيتية Druzhnaya I — الركّاب غير المتوقعين</font><br />
ما لا يعرفه كثيرون أن A23a لم يكن خالياً حين انفصل. كان يحمل فوق ظهره بنية بشرية كاملة: القاعدة العلمية السوفيتية Druzhnaya I — أي &quot;الصداقة&quot; بالروسية — التي أقامها الاتحاد السوفيتي عام 1975 فوق جرف فيلشنر الجليدي مباشرةً، لتكون مركزاً لوجستياً للبعثات الجيولوجية والجيوفيزيائية في القارة القطبية الجنوبية.<br />
<br />
لأكثر من عشر سنوات، أمضى علماء سوفييت كل صيف قطبي في هذه القاعدة النائية، يجرون قياساتهم ويجمعون بياناتهم في أحد أقسى بيئات الأرض. ثم جاء عام 1986 ليقلب كل شيء رأساً على عقب: انفصل الجرف الجليدي الذي أُقيمت عليه القاعدة دون إنذار يكفي، وإذا بـDruzhnaya I تجد نفسها فجأة لا فوق أرض صلبة، بل فوق جبل جليدي عائم في المحيط.<br />
<br />
أدركت موسكو الخطر فوراً. لم يكن هناك وقت للتردد — المعدات العلمية والأجهزة الحساسة والسجلات البحثية المتراكمة على مدار سنوات كلها في خطر. في فبراير 1987، أُرسلت بعثة إنقاذ سوفيتية بالسفن والمروحيات للوصول إلى الجبل الجليدي المنجرف وانتشال ما يمكن إنقاذه من المعدات قبل أن تبتلعها الأمواج أو تكسرها الصقيع. نجحت البعثة في استرداد المعظم، وأُعيد تأسيس القاعدة في موقع آمن جديد تحت اسم Druzhnaya III قرب كيب نورفيجيا على الساحل الشمالي الشرقي للقارة.<br />
<br />
أما بقايا Druzhnaya I، فقد ظلت مدفونة في جليد A23a لأربعة عقود كاملة، تجول معه في بحر ويديل ثم في المحيط الجنوبي. وحين بدأ العلماء يرصدون الجبل الجليدي بالأقمار الصناعية عالية الدقة في السنوات الأخيرة، أبدى بعض المؤرخين والباحثين القطبيين اهتماماً باحتمال استرداد ما تبقى من آثار القاعدة — أجهزة قياس، وسجلات علمية، وربما بقايا بنية تحتية — باعتبارها توثيقاً نادراً للحقبة السوفيتية في القطب الجنوبي. غير أنه لم تُعلَن حتى الآن أي خطط رسمية روسية أو دولية لمثل هذه المهمة.<br />
<br />
قصة Druzhnaya I تُذكّرنا بأن A23a لم يكن مجرد كتلة جليدية — كان شاهداً على التاريخ، حمل معه فصلاً حياً من الحرب الباردة وطواه في أعماق المحيط.<br />
<br />
<font color="darkred">العقود المجمّدة — 1986 حتى 2020</font><br />
بمجرد انفصاله، غرست A23a قاعدته الضخمة في قاع بحر ويديل الضحل، وعلق هناك كالأهرامات الغارقة. ثلاثة عقود ونيف وهو جاثم في مكانه، يشهد الفصول تتعاقب، والجليد يتآكل ببطء من أسفله، والعلماء يراقبونه عن بُعد، حتى نسيه كثيرون.<br />
<br />
ما الذي أبقاه راسياً طوال هذا الوقت؟ ببساطة وزنه الهائل. قاع بحر ويديل الضحل كان يحمله من الأسفل كما يستقر كوب زجاجي في وعاء من الرمل. وظلت مياه المحيط تنحت قاعدته بصبر حتى جاء اليوم الذي أصبح خفيفاً بما يكفي للتحرر.<br />
<br />
<font color="darkred">الصحوة — 2020</font><br />
في عام 2020، بعد أكثر من 34 سنة من الجمود، انتزع A23a نفسه من قاع البحر وانطلق في رحلته. لم يكن ذلك حدثاً درامياً مفاجئاً، بل عملية بطيئة تدريجية: المياه الدافئة القادمة من الشمال نحتت قاعده، وتيارات المحيط تراكمت في ضغطها، حتى هزّت آخر ما كان يربطه بالقاع.<br />
رحلة الانجراف — 2022 إلى 2023.<br />
<br />
انطلق الجبل الجليدي شمالاً غرباً عبر بحر ويديل، يجرفه التيار الجليدي القطبي الجنوبي. وتتبّعته أقمار صناعية يابانية تابعة لوكالة JAXA باستخدام رادار دقيق، كل نصف شهر، لرصد موضعه وشكله.<br />
<br />
في نوفمبر 2023، رُصد وهو يتجاوز الطرف الشمالي لشبه الجزيرة القطبية الجنوبية متجهاً نحو المحيط الجنوبي المفتوح. وفي الأول من ديسمبر 2023، التقت به سفينة الأبحاث البريطانية RRS Sir David Attenborough قبالة طرف شبه الجزيرة. كانت السفينة تسير بعشر عُقد بحرية، ومع ذلك استغرق الأمر ساعات للإبحار على طول ضلعين فقط من جوانبه. أخذ العلماء خلال هذه المهمة عينات من مياه المحيط المحيطة للدراسة.<br />
<br />
<font color="darkred">الأقواس العملاقة — يناير 2024</font><br />
في 14 يناير 2024، وثّقت طائرة مسيّرة منظراً استثنائياً: أقواساً جليدية ضخمة نحتتها الأمواج في جوانب الجبل قرب سطح الماء، مثل كاتدرائية بنتها الطبيعة من الجليد الشفاف الأزرق. نشرت BBC وCNN هذه الصور على نطاق واسع وأثارت إعجاباً عالمياً.<br />
<br />
<font color="darkred">الدوّامة التايلورية — أبريل إلى ديسمبر 2024</font><br />
في أوائل أبريل 2024، دخل الجبل الجليدي التيار الدائري القطبي الجنوبي، لكنه لم يتقدّم. ظل يدور في مكانه كجسم ضخم في غسالة عملاقة. وفي أغسطس 2024 أكد العلماء السبب: كان A23a محاصراً فوق قمة جبل تحت الماء تُسمى Pirie Bank قرب جزر أوركني الجنوبية.<br />
ما الذي حدث تحديداً؟ تدفق المياه فوق قاع البحر المرتفع يخلق ما يُسمى عمود تايلور — اسطوانة دوّامية من الماء محاصرة فوق القمة الجبلية. لقد علق الجبل الجليدي في هذه الدوامة، يدور عكس عقارب الساعة بمقدار 15 درجة كل يوم. ثمانية أشهر متواصلة والجبل يتقلّب في مكانه كرقصة بطيئة موحشة.<br />
<br />
في ديسمبر 2024، أعلنت هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي أن A23a تحرر أخيراً وبدأ ينجرف شمالاً من جديد.<br />
<font color="darkred"><br />
اقتراب جورجيا الجنوبية — يناير 2025</font><br />
في 23 يناير 2025، كان A23a يبعد 278 كيلومتراً فقط عن جزيرة جورجيا الجنوبية، وهي إقليم بريطاني نائٍ في جنوب المحيط الأطلسي. تصاعدت المخاوف: هل سيصطدم الجبل بالجزيرة؟ هل سيقطع خطوط تغذية الفقمات والبطاريق؟ طيور البطريق الملكية تقطع مئات الكيلومترات للصيد — أي حاجز جليدي ضخم يمكن أن يكون قاتلاً لصغارها التي تنتظر في البر.<br />
الجنوح قرب جورجيا الجنوبية — مارس 2025.<br />
<br />
في 4 مارس 2025، لامس A23a قاع الرصيف القاري على بُعد 73 كيلومتراً من الجزيرة وتوقف. ظل راسياً في مكانه قرابة ثلاثة أشهر، يتآكل ببطء من أسفله وجوانبه.<br />
<br />
<font color="darkred">الشظايا تتساقط — طوال 2025</font><br />
المركز الأمريكي الوطني للجليد رصد مراحل الانفصال بدقة وسمّى كل شظية باسمها:<br />
في 1 يناير 2025 انفصلت A23b، تلتها A23c، ثم في 15 يوليو انفصلت A23d وA23e، وفي أغسطس سقطت A23f وA23g وA23h، وبحلول 11 سبتمبر انضمت A23i وA23j. عشر كتل كبيرة في غضون أشهر.<br />
<br />
<font color="darkred">التحرر الثاني والرحلة حول الجزيرة — يونيو 2025</font><br />
في مطلع يونيو 2025 تحرر A23a من قاع البحر مجدداً وبدأ يتحرك شرقاً، متبعاً التيار المحيطي القوي حول جزيرة جورجيا الجنوبية. هذا التيار كان يُسرّع تفككه، إذ أن قوى الشد والضغط على جسم الجبل المتآكل أصبحت أشد من قدرته على التماسك.<br />
<br />
<font color="darkred">التحوّل للأزرق وبداية النهاية — ديسمبر 2025 ويناير 2026</font><br />
في 26 ديسمبر 2025 رصد قمر صناعي تابع لناسا شيئاً مقلقاً: سطح A23a يتحوّل إلى اللون الأزرق الكثيف. وفي 27 ديسمبر التقط رائد فضاء من محطة الفضاء الدولية صورة مقرّبة تظهر بُحيرات الذوبان تغطي السطح.<br />
<br />
ما الذي يعنيه اللون الأزرق؟ الثلج الأبيض يعكس ضوء الشمس بنسبة عالية، لكن الجليد الذائب والمياه تمتص الطيف الأحمر وتعكس الأزرق. اللون الأزرق يعني أن الجليد بدأ يذوب من الداخل، وأن البنية الداخلية للجبل أضعف مما تبدو عليه. الأخطر من ذلك أن ثقل المياه المتراكمة فوقه اخترق الجليد من خلال ظاهرة الكسر المائي (Hydrofracturing)، وهي نفس الآلية التي تُفكك الأجرف الجليدية الكبرى في القطب الجنوبي.<br />
<br />
في 14 يناير 2026، أظهرت صور القمر الصيني Fengyun-3D أن مساحة A23a انكمشت إلى 506 كيلومترات مربعة — أقل من ثُمن حجمه الأصلي.<br />
<br />
<font color="darkred">الفصل الأخير — فبراير ومارس وأبريل 2026</font><br />
شهدت المرحلة الأخيرة ثلاثة انهيارات متتالية سريعة: في نهاية فبراير تقلصت مساحته إلى 310 كيلومترات مربعة. بعد أيام، جاء الانهيار الثاني في 3 مارس ليُخفّضها إلى 180 كيلومتراً مربعاً. ثم في أواخر مارس وأوائل أبريل 2026 جاء الانهيار الثالث والأخير: تهاوت المساحة من 169 كيلومتراً مربعاً إلى 35.2 كيلومتراً مربعاً — أقل من الحد الأدنى لتصنيف الكتلة كجبل جليدي مستقل. وبذلك أُعلن رسمياً عن إنهاء تتبع A23a، وانتهت قصته الممتدة لأربعين عاماً عند الإحداثيات 48.5°S, 30.5°W في هدوء المحيط.<br />
<font color="darkred"><br />
الإرث العلمي</font><br />
خلال رحلته، جمع العلماء بيانات لم يكن بالإمكان الحصول عليها قبلاً. عينات المياه التي أخذتها السفينة البريطانية رصدت كيف يؤثر ذوبانه على الكربون في المحيط، وكيف تنتعش الحياة البحرية في أعقابه. <br />
<br />
فالجبال الجليدية الضخمة تحمل معها كميات هائلة من المعادن والغبار المتراكم في الجليد على مدى آلاف السنين — وحين تذوب، تُغذّي المحيط بالحديد والمواد المغذية التي تُنشّط العوالق النباتية، فتُطلق سلسلة غذائية كاملة. وقد رُصد بالفعل ازدهار ملحوظ في نمو العوالق في المنطقة التي أذاب فيها A23a كتلته. أما الأرقام والبيانات التي جمعتها الأقمار الصناعية اليابانية والصينية والأمريكية والأوروبية على مدار السنوات، فستظل مرجعاً علمياً لعقود قادمة لفهم كيف تتصرف الجبال الجليدية العملاقة — وكيف يتغير مناخ الأرض.<br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31849</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نيكولو مكيافيللي</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31848&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:33:41 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=4bb13cec70b437d65740a7a2160a0e5cd3b2cdbf</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=4bb13cec70b437d65740a7a2160a0e5cd3b2cdbf" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<br />
<br />
<div align="right"><br />
وُلد نيكولو مكيافيللي عام &#1633;&#1636;&#1638;&#1641; في فلورنسا، إيطاليا، في خضم عصر النهضة. لم يكن مجرد مفكر يكتب من برجه العاجي، بل كان دبلوماسياً وسياسياً محترفاً خدم جمهورية فلورنسا لأكثر من أربعة عشر عاماً، وشهد بعينيه كيف تُصنع السلطة وكيف تسقط. توفي عام &#1633;&#1637;&#1634;&#1639;.<br />
<br />
<font color="Red">حياته — المأساة التي صنعت الفيلسوف</font><br />
في عام &#1633;&#1637;&#1633;&#1634; سقطت الجمهورية الفلورنسية وعادت عائلة ميديتشي إلى السلطة. فُصل مكيافيللي من منصبه، ثم اعتُقل وتعرّض للتعذيب بتهمة التآمر، وأخيراً نُفي إلى ضيعة صغيرة خارج المدينة. هناك، في عزلته القسرية، كتب أعظم أعماله.<br />
<br />
كان يصف نفسه في رسائله بأنه يقضي نهاره يتحدث مع الفلاحين، ثم يرتدي ملابسه الرسمية مساءً ويدخل مكتبته ليتحاور مع عظماء التاريخ عبر كتبهم — صورة مؤثرة لرجل لم يستسلم رغم كل شيء.<br />
<br />
<font color="red">&quot;الأمير&quot; — الكتاب الذي غيّر تاريخ الفكر السياسي</font><br />
كتبه عام &#1633;&#1637;&#1633;&#1635; لكنه نُشر بعد وفاته. أهداه لـ لورنزو دي ميديتشي أملاً في استعادة مكانته — لكن لورنزو لم يكترث به.<br />
<br />
ما الذي قاله مكيافيللي بالضبط؟<br />
قبله، كان الفكر السياسي يدور حول سؤال واحد: كيف يكون الحاكم فاضلاً؟<br />
مكيافيللي قلب السؤال رأساً على عقب وسأل: كيف يبقى الحاكم في السلطة؟<br />
هذا التحول البسيط في السؤال كان ثورة فكرية كاملة.<br />
أبرز أفكاره في الأمير:<br />
<br />
&#1633;. الواقعية بلا مجاملة<br />
قال بصراحة صادمة: الحكام الذين نجحوا في التاريخ لم يكونوا الأكثر أخلاقاً، بل الأكثر براغماتية. من يحكم بالمُثُل وحدها يهلك.<br />
<br />
&#1634;. الخوف أفضل من الحب<br />
&quot;من الأفضل أن تكون مهاباً أكثر من أن تكون محبوباً، إذا كان لا بد من الاختيار بينهما&quot;<br />
لأن الحب يزول بتغير المصالح، أما الخوف فيبقى.<br />
<br />
&#1635;. الأسد والثعلب<br />
على الحاكم أن يجمع بين قوة الأسد لكسر الفخاخ، وذكاء الثعلب لتجنب المصائد. القوة وحدها لا تكفي، والذكاء وحده لا يكفي.<br />
<br />
&#1636;. الأخلاق أداة لا غاية<br />
الحاكم الجيد يبدو فاضلاً حين يفيده ذلك، ويتخلى عن الفضيلة حين تعيقه — لكن عليه دائماً أن يبدو فاضلاً في عيون الناس.<br />
<br />
&#1637;. الحظ والإرادة<br />
قال إن نصف ما يحدث للإنسان يتحكم فيه الحظ، والنصف الآخر تتحكم فيه الإرادة والفعل. الإنسان القوي يشكّل حظه بنفسه.<br />
<br />
لماذا أثار كل هذا الجدل؟<br />
<br />
<font color="red">الكنيسة أدانته</font><br />
وضعت الكنيسة الكاثوليكية كتبه على قائمة الكتب المحرمة عام &#1633;&#1637;&#1637;&#1641;، لأنه فصل السياسة عن الدين والأخلاق الدينية بشكل صريح.<br />
<br />
<font color="red">الملوك رفضوه علناً واتبعوه سراً</font><br />
الملك فريدريك الأكبر كتب كتاباً يرد فيه على مكيافيللي ويدحض أفكاره — بينما كان يطبّقها حرفياً في حكمه.<br />
<br />
<font color="red">&quot;المكيافيللية&quot; أصبحت شتيمة</font><br />
في اللغات الأوروبية أصبحت كلمة &quot;Machiavellian&quot; تعني الخداع والتلاعب وانعدام الضمير — وهو توصيف يرى كثير من الباحثين أنه ظالم لمكيافيللي.<br />
<br />
<font color="red">هل كان مكيافيللي شريراً فعلاً؟</font><br />
هنا يكمن الجدل الحقيقي. ثمة قراءتان متناقضتان تماماً:<br />
القراءة الأولى — مكيافيللي الشرير:<br />
علّم الطغاة كيف يستعبدون الشعوب ويبقون في السلطة بلا رادع أخلاقي، وأباح الكذب والقتل لأهداف سياسية.<br />
القراءة الثانية — مكيافيللي الثوري:<br />
الفيلسوف الإنجليزي روسو رأى أن الأمير لم يكن دليلاً للأمراء، بل كان فضحاً لهم أمام الشعب — كأنه يقول للناس: &quot;هذا ما يفعله حكامكم فعلاً، افتحوا أعينكم.&quot;<br />
<br />
وهناك من يرى أن مكيافيللي كان في قلبه جمهورياً يؤمن بحكم الشعب، وكتابه &quot;الأمير&quot; كان مجرد وصف للواقع لا توصية به.<br />
<br />
<font color="red">تأثيره على التاريخ</font><br />
تأثيره امتد عبر القرون بشكل مذهل:<br />
توماس هوبز وجون لوك بنيا فلسفتيهما السياسية على أساس أرساه مكيافيللي<br />
نابليون كان يحمل نسخة من الأمير في حقيبته دائماً.<br />
موسوليني كتب أطروحة جامعية مادحة عنه.<br />
هنري كيسنجر وكثير من صانعي القرار الحديثين يُعدّون تلامذته الفكريين<br />
علم العلاقات الدولية الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عنه.<br />
<br />
<font color="red">الخلاصة</font><br />
مكيافيللي لم يخترع الشر السياسي — بل كان أول من تجرأ على وصفه بصدق في عالم كان الجميع يتظاهر فيه بأن السياسة تسير وفق المُثُل والفضائل. جريمته الحقيقية في نظر معاصريه أنه قال الحقيقة بصوت عالٍ.<br />
<br />
هل هو معلم الطغاة، أم مرآة كاشفة للسلطة؟ هذا السؤال لا يزال مفتوحاً حتى اليوم.</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31848</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*المادة المضادة – تعريفات وأمثلة*</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31847&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 15:18:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*المادة المضادة – تعريفات وأمثلة* 
قد يتبادر إلى تفكيرنا بعض الأسئلة "الغريبة"، والتي نجد أن معلوماتنا عنها قليل أو نادر، والأسئلة هي كما يلي: 
ما هي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font face="Arial"><font color="Indigo"><div align="right">*المادة المضادة – تعريفات وأمثلة*<br />
قد يتبادر إلى تفكيرنا بعض الأسئلة &quot;الغريبة&quot;، والتي نجد أن معلوماتنا عنها قليل أو نادر، والأسئلة هي كما يلي:<br />
ما هي المادة المضادة؟ <br />
وهل فعلاً تم تصنيعها؟ <br />
ولو تم تصنيعها، فما هو شكلها؟ <br />
وهل هي متوفرة بعبوات يمكن شراؤها مثلاً؟<br />
وحتى نتمكن من الدخول في الموضوع بطريقة مبسطة، علينا أن نعرف ماهية المادة المضادة  (Antimatter)؟<br />
*ماهية المادة المضادة:<br />
المادة المضادة هي مادة تتكوّن من جسيمات تشبه الجسيمات العادية تمامًا (مثل الإلكترون والبروتون)، ولكن بشحنة معاكسة. <br />
مثال:<br />
الإلكترون (سالب) -- له نظير مضاد اسمه بوزيترون (موجب) .<br />
البروتون (موجب) -- له بروتون مضاد (سالب). <br />
الفرق الوحيد تقريبًا: أن الشحنة معكوسة، لكن الكتلة هي نفسها.<br />
أما الشيء الخطير: فهو عندما تلتقي المادة بالمادة المضادة، فإنهما تفنيان بعضهما فورًا وتتحولان إلى طاقة هائلة. <br />
*هل تم تصنيعها فعلاً؟<br />
نعم ، تم تصنيعها، فذلك لم يعد خيالًا علميًا، بل صار حقيقة واقعة، وقد تم اكتشاف أول جسيم مضاد (وهو البوزيترون) سنة 1932، وفي عام 1995، تم تصنيع أول ذرة مادة مضادة (الهيدروجين المضاد) في مختبرات مثل (CERN)  ولكن الكميات المنتجة ضئيلة جدًا جدًا (بحدود نانوغرامات فقط). <br />
*كيف هو شكلها؟<br />
المفاجأة أنه لا يوجد شكل مميز للمادة المضادة!<br />
ولو كان لديك مثلاً كرة من المادة المضادة ، وكرة من المادة العادية ، فإنهما سيبدوان متطابقين تمامًا ، لهما نفس اللون، ونفس الشكل، ونفس الخواص الفيزيائية، والاختلاف لا يظهر إلا عند التلامس… حينها تختفيان كليهما وتتحولان إلى طاقة.<br />
*وهل يمكن تخزين المادة المضادة أو بيعها في عبوات؟<br />
كلا ، إطلاقًا، فالمادة لا يمكن وضعها في علبة عادية، لأنها ستلمس جدار العلبة (وهو مادة عادية)  فتفنى فورًا وتختفي لأنها ستتحول إلى طاقة. <br />
لذلك يتم حفظها فقط باستخدام حقول مغناطيسية قوية، في فراغ تام ، كما أن إنتاجها صعب جدًا ومكلف جداً، لأن إنتاج كمية صغيرة جدًا يحتاج طاقة هائلة ، ويُقدّر أن 1 غرام منها قد يكلف تريليونات الدولارات ، والكميات الموجودة منها صغيرة جدًا، وهي لا تتجاوز بضع مئات أو آلاف الجسيمات فقط ،وهي ليست شيئًا ملموسًا أو مرئيًا.<br />
*خلاصة بسيطة*<br />
المادة المضادة: مادة حقيقية لكنها عكس المادة في الشحنة. <br />
تم تصنيعها: نعم، لكن بكميات متناهية الصغر. <br />
شكلها: مثل المادة العادية تمامًا. <br />
لا تباع، ولا يمكن تعبئتها على الاطلاق بعبوة ما. <br />
*معلومة لطيفة*<br />
حتى الجسم الإنساني فهو ينتج كميات ضئيلة جدًا من المادة المضادة بشكل طبيعي (في بعض التفاعلات)، لكنها تختفي فورًا ولا نشعر بها.<br />
*وهنالك سؤال يطرح نفسه، ماذا سيحدث لو دخلت قطعة صغيرة من المادة المضادة إلى الأرض؟<br />
سنتساءل أولاً: ما المقصود بـ “قطعة صغيرة”؟ ثم لنفترض أن حجمها مثل حبّة رمل أو حتى أقل (مثلاً ميكروغرامات فقط!). <br />
الحقيقة أنه رغم صِغرها فإن تأثيرها هائل، فلحظة وصولها؟ يحصل التلامس الذي يؤدي إلى الفناء الفوري، أي يحدث فناء مباشر (annihilation)، بمجرد أن تلمس الهواء أو أي سطح (الأرض، اليد، جدار…) والمادة مع المادة المضادة تتحول بالكامل إلى طاقة، ولمعرفة كم ستكون قوة الانفجار؟ نستخدم معادلة تكافؤ الكتلة والطاقة التي وضعها ألبرت أينشتاين:<br />
E=mc^2 وكمثال بسيط: فإن1 غرام مادة مضادة مع 1غرام مادة عادية ينتج طاقة تعادل تقريبًا قنبلة نووية صغيرة (عشرات الكيلوطن) أي ما يماثل القنابل التي دمّرت مدنًا كاملة!<br />
ولنعلم أن 1مليغرام (0.001 غرام) ينتج عنه انفجار ضخم يؤدي إلى تدمير حيّ كامل مع خروج موجة حرارية عظيمة وإشعاع قوي جداً.<br />
أما تدمير مدينة بكاملها، فذلك يحتاج أقل من غرام واحد.<br />
*ومن الرعب الذي يصيب الإنسان، يظهر سؤال منطقي، هل يمكن أن “تسقط” علينا مادة مضادة طبيعيًا؟<br />
إن احتمال ذلك هو شبه مستحيل، فهي لو وُجدت في الفضاء فإنها ستفنى فورًا عند أول تماس مع أي جسيم، لذلك فلا يمكنها أن “تسافر” لمسافة طويلة داخل بيئة مليئة بالمادة.<br />
*وماذا عن تخزين ما تم انتاجه منها على الأرض؟<br />
الحقيقة أنه يجب حفظها في فراغ تام، باستخدام حقول مغناطيسية دون أن تتلامس مع أي شيء، وبدون احتمال وجود أي خطأ ولو كان صغيراً؟ <br />
أخيراً أقول بأن الأبحاث مستمرة لمعرفة مدى إمكانية الاستفادة من المادة المضادة في العلم والتسليح وكذلك في استخدامها كوقود للسفر بين النجوم.<br />
</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31847</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*اللؤلؤ وأسماؤه*</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31846&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:05:35 GMT</pubDate>
			<description>*اللؤلؤ وأسماؤه*  
نجد في اللغة الشعرية أن الدُّرّ، يدل على النقاء والصفاء الحسي، واللؤلؤ، يدل على الجمال المتجلّي في النور، بينما الجُمان، يوحي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="indigo"><font face="arial">*اللؤلؤ وأسماؤه* <br />
نجد في اللغة الشعرية أن الدُّرّ، يدل على النقاء والصفاء الحسي، واللؤلؤ، يدل على الجمال المتجلّي في النور، بينما الجُمان، يوحي بالبساطة والرقة والزينة اليومية.<br />
وغالباً ما تُشبَّه الأسنان والدموع والأنجم والأنفاس باللؤلؤ، لما يجمعها من صفاء ولمعان ورهافة.<br />
وقد تعددت أسماء اللؤلؤ عند العرب قديماً استناداً إلى حجمه أو لونه أو ندرته، ومن أبرز هذه الأسماء: <br />
*الدُّرّة: لؤلؤة كبيرة عظيمة القيمة، وقد سميت كذلك لشدة بياضها وصفاء لونها.<br />
*الدّانة: تُطلق على اللؤلؤة الكبيرة في الحجم والقيمة، وهي تعادل &quot;الدّرة&quot; في المعنى.<br />
*الحصباة: لؤلؤة تلي الدانة في الحجم والجودة.<br />
*الحصة: لؤلؤة متوسطة الحجم.<br />
*القماشة: لؤلؤة متوسطة الحجم.<br />
*السفانة: لؤلؤة ذات صفاء ونقاء كبير.<br />
*التوم: من الأسماء الشائعة جداً للآلئ، ومفردها &quot;توما&quot;.<br />
*الرأس: لؤلؤة صغيرة الحجم وعالية الوزن، وتُعتبر من أجود الأنواع.<br />
*النقوة: لؤلؤة مميزة ومختارة، وهي صفوة اللؤلؤ.<br />
*السحتيت: صغار اللؤلؤ، وهي من أردأ الأنواع.<br />
*الجمان: يُطلق على حب اللؤلؤ المشرق أو اللؤلؤ الصغار.<br />
*الفص: اسم يُطلق على اللؤلؤة اللاصقة بالمحارة، وتُزال فقط بواسطة المختصين.<br />
*المجهولة: لؤلؤة كبيرة مغلقة داخل الصدفة، وتزال بواسطة الأخصائيين.<br />
*السعسع: يُطلق على اللؤلؤة أو الصدفة بكاملها.<br />
*النَّثِير: اللؤلؤ المتناثر الصغير، شبهوا به المطر المنثور أو الأسنان الجميلة.<br />
*اللآلي : وهو اللؤلؤ اللامع شديد الصفاء.<br />
*الدُّرِّيّ – أي المتلألئ المتوقد نوراً، وهو من أرفع أنواع اللؤلؤ وأصفاها.<br />
*الموزة: &quot;الموزة&quot; في الأصل اسم لؤلؤة كبيرة نفيسة، وردت في كلام العرب قديماً، وهو نوع من اللؤلؤ شديد البياض مستدير الشكل، وكانت تدل على الصفاء والبهاء والأنوثة الرقيقة، ولهذا بقي الاسم مستخدماً في بعض البيئات الخليجية كرمزٍ للجمال والندرة.<br />
*المرجانة: &quot;مرجانة&quot; ترمز إلى الجمال البراق المائل إلى الفتنة والأنوثة الحيّة، فهي ليست بيضاء شفافة كاللؤلؤ، بل فيها دفءُ لونٍ وحياة.<br />
*الفريدة: &quot;الفريدة&quot; في لغة العرب هي اللؤلؤة المنفردة عن عقدها، أي التي انفصلت عن سائر الحبات وبقيت وحدها، وهي تُشير إلى التفرّد والتميّز والندرة، فهي لؤلؤة لا تُشبه غيرها، تحمل جمالها في وحدتها.<br />
-----------------------------------------------------<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=47">منبر الدراسات النحوية والصرفية واللغوية</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31846</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*ثَمَنٌ رَخِيصْ* ق ق ج</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31845&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:48:15 GMT</pubDate>
			<description>*ثَمَنٌ رَخِيصْ* 
بَعْدَ امْتِنَاعٍ طَالْ، تَلَقَّيْتُ اتِّصَالَها لِلْمَرَّةِ الْأَخِيرَة، كُنَّا فِي آخِرَ أَيَّامِ الرَّبِيعْ، 
*أنَا آسِفَة،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="indigo"><div align="center"><font face="arial"><br />
*ثَمَنٌ رَخِيصْ*<br />
بَعْدَ امْتِنَاعٍ طَالْ، تَلَقَّيْتُ اتِّصَالَها لِلْمَرَّةِ الْأَخِيرَة، كُنَّا فِي آخِرَ أَيَّامِ الرَّبِيعْ،<br />
*أنَا آسِفَة، اِضْطُرِرْتُ أَنْ أَتَزَوَّجْ، هُوَ رَجُلٌ سُمْعَتُهُ عَالِيَة، قَدَّمَ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةْ، وَسَجَّلَ بِاسْمِي سَيَّارَةً حَمْرَاءْ، وَوَهَبَنِي دَارَةً فِيهَا مَسْبَحٌ وَأَشْجَارْ، وَلَمْ يَسْتَكْثِرْ يَوْمَاً طَلَبَاتِي، سَأَتَّصِلُ بِكَ يَوْمَاً إِذَا سَنَحَتْ لِيَ الْفُرْصَة. <br />
وَبِدُونِ تَعْلِيقْ، أَغْلَقْتُ هَاتِفِي بِهُدُوءْ، فَالْقَضِيَّةُ بَاتَتْ وَاضِحَة، رَجُلٌ اِشْتَرَى، اِمْرَأَةٌ بَاعَتْ، <br />
وأَحْمَقٌ... ظَنَّ ذَلِكَ حُبَّاً.<br />
</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=8">منبر القصص والروايات والمسرح .</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31845</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(( خدش  ))</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31844&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 03:47:43 GMT</pubDate>
			<description>* 
ذاكرةٌ بلونِ خدشٍ 
ترسمُ بعثرةً 
في رأسٍ فائضٍ 
يتسولُ جسداً ما</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="3"><b><br />
ذاكرةٌ بلونِ خدشٍ<br />
ترسمُ بعثرةً<br />
في رأسٍ فائضٍ<br />
يتسولُ جسداً ما<br />
أو هامشاً<br />
في وقتٍ محذوف</b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=92">ومضات شعرية</category>
			<dc:creator>أزهر عمر قاسم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31844</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["let's build the nation" *تَعَالَوْا نَبْنِي الْوَطَنْ*]]></title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31843&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 03:39:56 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[we have here, a powerful call to action, woven beautifully with a sense of responsibility and compassion.  
It's inspiring to think about the...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="royalblue"><font size="5">we have here, a powerful call to action, woven beautifully with a sense of responsibility and compassion. <br />
It's inspiring to think about the collective impact, each person can have in shaping a nation and fostering a better world. <br />
--------------------------------------------<br />
</font><br />
<font size="6">&quot;let's build the nation&quot;<br />
	<br />
come, let us build our nation's home,<br />
craft something of your own,<br />
don't let others roam<br />
existence in this world,<br />
it's us they need,<br />
each one of us sows the helpful seed.<br />
Create, make a difference,<br />
leave your mark,<br />
place another stone,<br />
and let others embark.<br />
Thus, a nation rises, one and all,<br />
through deeds that resonate,<br />
big and small.<br />
<br />
Whatever your trade,<br />
whatever your deed,<br />
remember your essence,<br />
your human creed.<br />
Love, the creator's prime decree,<br />
let's contribute,<br />
for humanity to see.<br />
<br />
If you can,<br />
offer what's good and true,<br />
if not, refrain from hate,<br />
and envy too.<br />
Hold back from spite<br />
and exploitation,<br />
transcend fear,<br />
embrace cooperation.<br />
<br />
Nothing's easy,<br />
trials will surround,<br />
injustice and pride may hound<br />
and confound.<br />
But never lose hope,<br />
nor your dream disband,<br />
for as a human,<br />
you deserve to stand.<br />
Deserve to live,<br />
deserve to be, <br />
in safety and peace, <br />
eternally free<br />
-------------------------</font><br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31843</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بركان تامبورا</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31841&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 03:26:25 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=45990bad0d58b5d441435dc1ce47f37d7f5324e1</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=45990bad0d58b5d441435dc1ce47f37d7f5324e1" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<div align="right"><br />
<br />
يقع بركان تامبورا على جزيرة سومباوا في أرخبيل إندونيسيا، وكان قبل انفجاره يُعدّ من أعلى قمم المنطقة إذ بلغ ارتفاعه نحو 4,300 متر فوق سطح البحر. كان البركان خاملاً لقرون طويلة قبل أن تبدأ علامات الانتباه الأولى عام 1812م، حين شرع في إطلاق دخان خفيف وبعض الرعود البركانية التي لم يأخذها السكان المحيطون به بجدية كافية، إذ اعتادوا على طبيعة المنطقة المحفوفة بالبراكين.<br />
<br />
<font color="Red">ما قبل الانفجار الكبير</font><br />
بين عامَي 1812 و1815م كانت الجزيرة وما حولها تشهد نشاطاً متصاعداً تحت الأرض. الغازات البركانية كانت تتراكم في الغرفة الماغماتية العميقة تحت القمة، والضغط يتصاعد ببطء لكن بثبات. في أوائل أبريل 1815م بدأت هزات أرضية متكررة ترافقها أصوات تشبه طلقات المدفعية، وهو ما أربك السكان البريطانيين المتمركزين في المنطقة تحت حكم السير ستامفورد رافلز الذي أرسل وقتها دوريات استطلاع ظناً منه أنه يسمع مدافع عدو.<br />
<br />
<font color="red">ليلة الانفجار — 10 أبريل 1815م</font><br />
في مساء العاشر من أبريل عام 1815م وقع ما لم يكن في حسبان أحد. انفجر تامبورا بقوة لم يشهد لها العالم المُدوَّن مثيلاً من قبل ولا من بعد. ثلاثة أعمدة من النيران الضخمة اندفعت نحو السماء في آنٍ واحد من قمة البركان، ثم اندمجت في كتلة واحدة هائلة من الحمم والرماد والغازات المحترقة. في غضون ساعات قليلة كانت القمة بأكملها قد انهارت إلى الداخل، محوِّلةً جبلاً شامخاً إلى حفرة عملاقة يبلغ قطرها 6 كيلومترات وعمقها أكثر من 700 متر.<br />
<br />
صوت الانفجار وصل إلى جزيرة سومطرة على بُعد أكثر من 2,000 كيلومتر، وإلى جزر أخرى بلغت 2,600 كيلومتر. من سمعوه في المناطق البعيدة ظنوه قصفاً مدفعياً فخرجت السفن الحربية تبحث عن معركة في البحر لم تجدها.<br />
<br />
<font color="red">الدمار الفوري</font><br />
ما تلا الانفجار مباشرةً كان رعباً حقيقياً. تدفقت تيارات البيروكلاستيك — وهي سيول من الغازات الملتهبة والرماد والصخور المنصهرة — بسرعة تتجاوز 700 كيلومتر في الساعة لتمحو كل شيء في طريقها. ثلاث مملكات صغيرة كانت تحيط بالبركان هي تامبورا وبيكار وسانغار اندثرت من الوجود تماماً وبقي منها لا شيء. موجات التسونامي الناجمة عن انهيار الجانب البحري من البركان ضربت السواحل المجاورة بارتفاع وصل إلى 4 أمتار في بعض المناطق، مودِّعةً بذلك آلاف الأرواح الأخرى في البحر.<br />
<br />
تقديرات الضحايا المباشرين تتراوح بين 60,000 و71,000 شخص لقوا حتفهم في الساعات الأولى وما تلاها من أيام، بين من أحرقتهم الحمم ومن ابتلعتهم الأمواج ومن اختنقوا بالغازات السامة.<br />
الرماد والظلام.<br />
<br />
أطلق تامبورا إلى الغلاف الجوي ما يزيد على 160 كيلومتراً مكعباً من الرماد والغبار والغازات الكبريتية. هذه الكميات الهائلة ارتفعت إلى طبقة الستراتوسفير على ارتفاع يتجاوز 40 كيلومتراً، وهناك انتشرت على مدى أشهر لتغطي نصف الكرة الأرضية بحجاب رقيق من الجسيمات العالقة.<br />
<br />
في المناطق المجاورة لإندونيسيا ظلت السماء مظلمة في وضح النهار لأكثر من 48 ساعة على بُعد مئات الكيلومترات. المحاصيل تحت الرماد، والأشجار مكسوة بطبقة سميكة منه، ومصادر المياه ملوّثة، والحيوانات ميتة. المجاعة التي اجتاحت جزيرة سومباوا وما حولها في الأشهر التالية كانت على الأرجح أشد فتكاً من الانفجار نفسه.<br />
<br />
<font color="red">السنة بلا صيف — 1816م</font><br />
هذا هو الفصل الذي يُميّز تامبورا عن سائر الكوارث الطبيعية ويجعله حدثاً كوكبياً لا محلياً. الجسيمات الكبريتية العالقة في الستراتوسفير عملت كمرايا دقيقة عكست أشعة الشمس قبل أن تصل إلى سطح الأرض، فانخفضت درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.4 إلى 0.7 درجة مئوية — وهو رقم يبدو صغيراً لكن تداعياته كانت كارثية.<br />
<br />
في أمريكا الشمالية وتحديداً في نيو إنغلاند بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، سقط الثلج في يونيو وتجمّدت البحيرات في أغسطس. الفلاحون زرعوا محاصيلهم ثلاث مرات في موسم واحد وكل مرة كانت الصقيع يقضي عليها. ذلك العام سُمّي في الذاكرة الشعبية الأمريكية بـ&quot;ألف وثمانمئة وستة عشر والمجمّدة.<br />
<br />
في أوروبا كانت الصورة أشد قتامةً. ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا شهدت صيفاً بارداً ورطباً بشكل غير مسبوق. فشلت المحاصيل في معظم أنحاء القارة وارتفعت أسعار القمح والخبز بشكل جنوني. المجاعة ضربت أيرلندا وألمانيا وأجزاء من فرنسا. وباء التيفوس انتشر في أوروبا بين عامَي 1816 و1819م قاتلاً مئات الآلاف من الضعفاء الذين أنهكتهم سنوات الجوع. تقديرات إجمالي الوفيات المرتبطة بتداعيات تامبورا حول العالم تتراوح بين إجمالي 90,000 وما يتجاوز 200,000 شخص.<br />
<br />
في الصين والهند فشلت موسمية الأمطار وانهارت المحاصيل وتفشّى وباء الكوليرا الذي يعتقد بعض العلماء أن اضطراب المناخ الناجم عن تامبورا أسهم في ظهوره أو تسريع انتشاره.<br />
<br />
<font color="red">الأثر على الحضارة والثقافة</font><br />
ما يجعل تامبورا فريداً من نوعه هو أنه لم يدمّر جزيرة فحسب بل ترك بصمته على الأدب والفن والتاريخ الأوروبي.<br />
<br />
في صيف 1816م كان الشاعر لورد بايرون وصديقه بيرسي شيلي وزوجته ماري شيلي يقضون إجازتهم على ضفاف بحيرة جنيف في سويسرا. الصيف كان بارداً وكئيباً بشكل غير طبيعي ولم يتمكنوا من الخروج لأيام طويلة، فجلسوا داخل فيلتهم يتسامرون ويتبارون في كتابة قصص مرعبة. من تلك الليالي الكئيبة الباردة وُلدت رواية &quot;فرانكنشتاين&quot; لماري شيلي، وقصيدة &quot;الظلام&quot; لبايرون التي يصف فيها عالماً بلا شمس — وكأنه كان يصف ما يعيشه حرفياً.<br />
<br />
قلة من القراء حين يقرؤون فرانكنشتاين اليوم يعلمون أن ذلك البركان البعيد في إندونيسيا ربما كان الشرارة غير المباشرة التي أشعلت خيال ماري شيلي.<br />
<br />
كذلك يرى بعض المؤرخين أن موجات الهجرة الكبرى من نيو إنغلاند نحو الغرب الأمريكي التي بدأت في تلك الحقبة كانت مدفوعةً جزئياً بانهيار الزراعة في الشمال الشرقي إثر تلك السنوات الباردة، مما يعني أن بركاناً في إندونيسيا أثّر بشكل غير مباشر في خريطة الاستيطان الأمريكي.<br />
<br />
<font color="red">ماذا بقي من تامبورا؟</font><br />
خسر البركان قرابة 1,400 متر من ارتفاعه دفعةً واحدة ليصبح ارتفاعه الحالي نحو 2,850 متراً فقط. الحفرة التي خلّفها الانهيار أصبحت إحدى أكبر الكالديرات البركانية في العالم. والمنطقة المحيطة به اليوم مأهولة من جديد وتعدّ من أخصب الأراضي الزراعية في إندونيسيا — كما هي عادة التربة البركانية التي تمتلئ بالمعادن.<br />
<br />
البركان لا يزال نشطاً وإن كان في طور الهدوء النسبي. ويزوره كل عام آلاف من الرحّالة والعلماء الذين يقفون على حافة كالديرته العملاقة متأملين ذلك الفوهة الصامتة التي غيّرت وجه العالم ذات مرة.<br />
<br />
<font color="red">خلاصة القول</font><br />
تامبورا ليس مجرد بركان ضخم، بل هو حدث كوكبي بكل معنى الكلمة. دمّر حضارات محلية وأجاع قارات وألهم روائع أدبية وغيّر مسارات الهجرة البشرية، كل ذلك من جزيرة صغيرة في أرخبيل بعيد. </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31841</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مجرة أندروميدا</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31840&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 01:39:49 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=75a91daac1e7c87cb282e16571b013a1597a55f1</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=75a91daac1e7c87cb282e16571b013a1597a55f1" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<br />
<div align="right"><br />
<br />
مجرة أندروميدا، المعروفة علمياً بالرمز M31 أو NGC 224، هي أقرب مجرة عملاقة إلى مجرتنا درب التبانة، وتُعدّ من أكثر الأجرام السماوية إثارةً للدهشة وأعمقها أثراً في تاريخ علم الفلك. تبعد عنا نحو 2.537 مليون سنة ضوئية، وتصنَّف مجرةً حلزونيةً عملاقةً من النوع SA(s)b. قدرها الظاهري 3.44، وقطرها يبلغ نحو 220,000 سنة ضوئية، أي ما يزيد على ضعف قطر درب التبانة. تضم في أحضانها ما يُقدَّر بتريليون نجم، وتمتد في السماء بمساحة تعادل ستة أضعاف قطر القمر البدر، وإن كانت تبدو خافتة لضعف كثافة ضوئها السطحي.<br />
<br />
<font color="Red">من اكتشفها؟</font><br />
عرف العرب القدماء مجرة أندروميدا قبل غيرهم؛ إذ وثّقها الفلكي الفارسي عبد الرحمن الصوفي عام 964م في كتابه صور الكواكب واصفاً إياها بـ&quot;الضبابة الصغيرة&quot;، وكانت هذه أول إشارة تاريخية موثّقة إلى مجرة أندروميدا، وأقدم مرجع معروف لمجرة خارج درب التبانة. وكانت خرائط النجوم في تلك الحقبة تُدرجها تحت اسم &quot;السحابة الصغيرة&quot;. ظلت لقرون طويلة تُعدّ سديماً ضبابياً داخل مجرتنا، حتى جاء إدوين هابل عام 1925 ليُثبت بتحديد نجوم قيفاوية متغيرة في أندروميدا عبر تلسكوب هوكر بقطر 100 إنش أن أندروميدا جسم مستقل خارج حدود مجرتنا تماماً ، محدثاً بذلك ثورة في تصورنا لحجم الكون وطبيعته.<br />
<br />
<font color="red">البنية والتركيب الداخلي</font><br />
أندروميدا مجرة حلزونية عملاقة تتألف من عدة مكونات رئيسية. في قلبها يرقد ثقب أسود هائل تُقدَّر كتلته بنحو مئة مليون ضعف كتلة الشمس، وهو ما يفوق الثقب الأسود المركزي في درب التبانة بمراحل. يُحيط بهذا القلب انتفاخٌ مركزي كثيف من النجوم العتيقة، يمتد منه ذراعان حلزونيتان تلتفان حول المركز مخترقتين سحباً من الغبار الكوني الكثيف الذي يمنح المجرة طابعها المميز عند رؤيتها بالتلسكوب. ويحيط بكل ذلك هالة ضخمة من المادة المظلمة تمتد لمسافات شاسعة تتخطى الحدود المرئية للمجرة.<br />
<br />
يرصدها المنظار فيكشف هياكلها الكبرى ومجرتيها القزمتين الأكثر سطوعاً M32 وM110.  (Wiki وتمتلك أندروميدا أكثر من عشرين تجمعاً كروياً من النجوم تدور حولها، أبرزها التجمع G1 الذي يُعدّ من أضخم التجمعات الكروية في مجموعة المجرات المحلية بأسرها.<br />
<br />
<font color="red">الحجم الحقيقي في السماء</font><br />
هذه حقيقة تُذهل كثيرين: تمتد مجرة أندروميدا في السماء بمقدار 3 درجات في اتجاه ودرجة في الآخر، أي ما يعادل ستة أضعاف قطر القمر البدر. السبب الوحيد الذي يجعلها تبدو صغيرة هو ضعف إضاءتها السطحية. لو كانت أكثر سطوعاً لملأت قطعة واسعة من السماء الليلية يدركها كل ناظر بعينه المجردة دون عناء.<br />
<br />
<font color="red">أندروميدا والمجموعة المحلية</font><br />
لا تنفرد أندروميدا ودرب التبانة بالوجود في فراغ الكون؛ فكلتاهما تنتمي إلى ما يُعرف بـالمجموعة المحلية، وهي عنقود من أكثر من خمسين مجرة تتشارك الجاذبية في حيّز يمتد نحو عشرة ملايين سنة ضوئية. أندروميدا ودرب التبانة هما العملاقتان اللتان تهيمنان على هذه المجموعة وتشكلان مركزها الثقالي. وتضم المجموعة كذلك مجرة المثلث M33، وعشرات المجرات القزمية المبعثرة في المحيط. وتقع المجموعة المحلية بأسرها في أطراف عنقود العذراء الهائل الذي يضم بدوره آلاف المجرات.<br />
<br />
<font color="red">التصادم القادم</font><br />
ربما يكون أكثر ما يثير الخيال في قصة أندروميدا هو مصيرها المرسوم مع مجرتنا. مجرة أندروميدا تقترب منا باستمرار ومن المتوقع أن تتصادم مع درب التبانة بعد نحو 3.75 مليار سنة، ثم تندمج المجرتان في جسم واحد يُطلق عليه أحياناً &quot;ميلكوميدا&quot;، قبل أن يندمج لاحقاً مع مجرة المثلث.  غير أن التصادم لن يعني دمار النجوم؛ فالمسافات بين النجوم شاسعة جداً لدرجة أن معظمها سيمر دون اصطدام. ما سيحدث هو إعادة رسم شكل المجرتين عبر ملايين السنين بفعل المد الجزري الجاذبي، وسيتحول النظام الشمسي على الأرجح إلى موقع مختلف تماماً داخل هذا الكيان الجديد.<br />
<br />
<font color="red">اكتشافات علمية حديثة</font><br />
لا تزال أندروميدا تكشف عن أسرار جديدة. في عام 2020، كشفت أرصاد الإشعاع الراديوي المستقطب عن حقول مغناطيسية منتظمة مصطفّة على امتداد حلقة الغاز وتشكّل النجوم على بُعد عشرة كيلوبارسك من مركز المجرة. وفي مفاجأة من عالم الهواة، اكتشف فلكيون هواة في عام 2023 سديماً هائلاً غنياً بالأكسجين جنوب أندروميدا مباشرةً بالقرب من نجمة 35 And، وهو بالغ الخفوت يحتاج عشرات الساعات من التعرض لرصده ولا يُبعث منه ضوء إلا في نطاق أكسجين-III. وقبل ذلك، في عام 2009، رصدت ظاهرة التعدس الدقيق ما قد يكون أول كوكب مُكتشف داخل مجرة أندروميدا. <br />
<br />
<font color="red">كيف ترى أندروميدا من الأرض؟</font><br />
<font color="Blue">أفضل وقت للرصد</font><br />
أندروميدا في أبهى صورها خلال ليالي الخريف في نصف الكرة الشمالي، حين تبلغ ذروتها حوالي منتصف الليل في أكتوبر، وتتقدم ساعتين كل شهر بعد ذلك. في المساء الباكر تشرق شرقاً في سبتمبر وتغرب في فبراير. أي أن النافذة المثالية للمراقب العربي تمتد من سبتمبر حتى ديسمبر، مع تجنب ليالي القمر الكامل كلياً.<br />
<br />
<font color="blue">الشروط الضرورية للرؤية</font><br />
لرؤية أندروميدا بالعين المجردة يجب توافر سماء مظلمة صافية، ويُفضّل أن يكون تقييم الموقع على مقياس بورتل للسماء المظلمة عند الدرجة الخامسة أو أفضل.هذا المقياس يتراوح بين 1 للأماكن الأشد ظلاماً و9 للمدن الأكثر إضاءة. المدن الكبرى كالرياض وجدة تقع عند الدرجة 8-9 عادةً، بينما الصحراء المفتوحة قد تصل إلى 2-3. والقاعدة العملية: ابتعد عن أضواء المدينة مسافة لا تقل عن 50 كيلومتراً، واختر ليلة بلا قمر أو بهلال خفيف، وانتظر 20 دقيقة بالظلام حتى تتكيف عيناك.<br />
<br />
<font color="blue">كيف تجد أندروميدا — خطوة بخطوة</font><br />
الطريقة الأولى عبر كوكبة ذات الكرسي وهي الأسهل: معظم المراقبين يجدون المجرة بالقفز النجمي انطلاقاً من كوكبة ذات الكرسي، وهي نمط واضح يشبه حرف M أو W في السماء. ابحث عن هذا الحرف شمالاً، ثم انظر إلى أحد طرفي الحرف W وستجد أن ضلعاً منه يشير كالسهم — امتد في اتجاهه نحو خمس عشرة درجة تقريباً، وستلاحظ بقعة ضبابية خافتة — هذه هي أندروميدا.<br />
<br />
الطريقة الثانية عبر نجمة ميراك: مجرة أندروميدا تقع على بُعد 7.7 درجات شمال غرب نجمة ميراك في كوكبة أندروميدا. ابحث عن المربع الكبير لبرج الفرس الأعظم، وانطلق من زاويته الشمالية الشرقية شمالاً نجمتين متتاليتين حتى تصل إلى ميراك، ثم اتجه قليلاً شمالاً غرباً لتجد المجرة.<br />
<br />
<font color="blue">ماذا ترى بكل أداة؟</font><br />
بالعين المجردة تبدو أندروميدا كنجمة ضبابية خافتة من موقع سماء مظلمة.الحيلة الذهبية هي النظر غير المباشر: لا تحدّق مباشرةً فيها، بل انظر قليلاً جانباً، إذ أن أطراف شبكية العين أكثر حساسيةً للضوء الخافت من مركزها.<br />
<br />
بالمنظار تتحول الصورة تحولاً واضحاً؛ إذ يكشف المنظار بعض الهياكل الكبرى للمجرة و ستبدو أندروميدا بيضاوية ممتدة مع تدرّج سطوع واضح نحو القلب.<br />
<br />
أما بالتلسكوب الصغير ذي الأربع إنشات، فتبدو المجرة شكلاً بيضاوياً ممتداً مع قلب أكثر إضاءة، وهو التلسكوب الذي يكشف أن البريق المشهور هو مجرد نواة المجرة بحجم 30×10 دقائق قوسية، فيما تمتد الأذرع الحلزونية أبعد من ذلك.  <br />
<br />
وبالتلسكوب المتوسط ذي الستة إلى ثمانية إنشات يمكن مشاهدة النتوء المركزي والكشف عن بعض المجرات القزمة التابعة. وعند ظروف ممتازة تتميز حزم الغبار المظلمة وتظهر بعض تفاصيل الأذرع الحلزونية.<br />
<br />
<font color="blue">نصيحة للمراقب في المنطقة العربية</font><br />
إن كنت في منطقة الخليج أو الحجاز أو نجد، فأفضل خياراتك للهروب من التلوث الضوئي هي الصحراء المفتوحة بعيداً عن الطرق الرئيسية، أو المناطق الجبلية المرتفعة كالطائف وعسير وجبال الحجاز. منتصف الليل في أكتوبر ونوفمبر هو التوقيت الذهبي بامتياز.<br />
<br />
<font color="DarkRed">خاتمة</font><br />
في كل ليلة صافية تتطلع فيها إلى السماء نحو كوكبة أندروميدا، فأنت في الحقيقة تنظر إلى الماضي السحيق — الضوء الذي تراه الآن انطلق من تريليون نجم قبل مليونين ونصف المليون سنة، في زمن لم يكن فيه الإنسان العاقل قد ظهر على وجه الأرض بعد. مجرة أندروميدا ليست مجرد رقم في فهرس الأجرام الفلكية؛ بل هي شريكتنا في الكون، وشاهدة على تاريخ علم الفلك العربي، ومرآة لمصير مجرتنا، ودليل على أن الكون في حركة دائمة لا تهدأ ولا تنتهي.</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31840</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*فَرَاغُ الْوَهْمْ*  نثرية</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31839&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 04:50:32 GMT</pubDate>
			<description>*فَرَاغُ الْوَهْمْ* 
 
تَجْتَاحُنِي الْحَقِيقَةُ ،، 
فََأجِدْنِي مُمَدَّدًا فِي الْفَرَاغْ ،، 
أَتَذَكَّرُ وَمَضَاتِ السَّعَادَةِ ،، 
وَسِنِينَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><font size="6"><font color="darkslateblue">*فَرَاغُ الْوَهْمْ*<br />
<br />
تَجْتَاحُنِي الْحَقِيقَةُ ،،<br />
فََأجِدْنِي مُمَدَّدًا فِي الْفَرَاغْ ،،<br />
أَتَذَكَّرُ وَمَضَاتِ السَّعَادَةِ ،،<br />
وَسِنِينَ الْأَلَمْ ،،<br />
أمَا تَدْرِينَ يَا حَبِيبَةُ مَاذَا فَعَلْتِ<br />
أعِيشُ فِي الْوَهْمِ وَلَا أُدْرِكُ مَعْنَى الْحُضُورْ ،،<br />
أَوَلَوْ تَرْجِعِينْ !؟<br />
كَلَّا، بَلْ لَنْ أَقْدِرَ عَلَى صُحْبَتِكِ ،،<br />
فَقَدْ بَاتَتْ رُوحِي ضَعِيفَةً ،،<br />
لَا تَسْتَطِيعُ الرُّضُوخْ ،،<br />
وَدَاعًا يَا رَفِيقَةَ الذِّكْرَى ،،<br />
وَيَا غَيْمَةَ الْوَهْمِ الشَّفِيفْ ،،<br />
هَلُمِّي أَرَاكِ ،،<br />
عِنْدَ يَوْمِ الْعُبُورْ ،،<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=85">منبر قصيدة النثر</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31839</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيلاند</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31838&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 00:36:32 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=269f61f7fb21af770a1882952cc7a7e2c99dc9af</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=269f61f7fb21af770a1882952cc7a7e2c99dc9af" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<div align="right"><br />
<br />
<br />
عام 1942، في خضم الحرب العالمية الثانية، شيّدت المملكة المتحدة منصة &quot;راف تاور&quot; (HM Fort Roughs) كإحدى قلاع موزنيل البحرية. تتكون من قاعدة طافية ضخمة وبرجين أجوفين من الخرسانة تربطهما عرشة علوية، ثم أُغرقت قاعدتها عمداً لترسو فوق رمال &quot;راف ساندز&quot; في قاع البحر. استُخدمت المنصة طوال الحرب من قِبَل 150 إلى 300 عنصر من سلاح البحرية الملكية، قبل أن يغادرها آخر طاقم نظامي عام 1956.<br />
<br />
موقعها كان بالغ الأهمية: تبعد نحو 13 كيلومتراً عن ساحل مقاطعة سافولك، خارج نطاق المياه الإقليمية البريطانية البالغة آنذاك ثلاثة أميال بحرية فقط، أي في المياه الدولية.<br />
<br />
 <font color="DarkRed">روي بيتس</font><br />
وُلد بادي روي بيتس في لندن عام 1921. كان مغامراً بطبعه — انضم وهو في الخامسة عشرة من عمره للقتال في الحرب الأهلية الإسبانية، ثم خدم في الحرب العالمية الثانية ضمن الفرقة الهندية الثامنة في العراق وسوريا وشمال أفريقيا وإيطاليا، ووصل إلى رتبة رائد في الكتيبة الأولى من الفوج الملكي.<br />
<br />
بعد الحرب، وجد بيتس شغفاً جديداً: الإذاعة. لكن عام 1966 أصدرت الحكومة البريطانية قانون جرائم البث البحري الذي حظر محطات الراديو القرصانية التي كانت تبث من سفن في عرض البحر. لم يستسلم بيتس، وبدأ يبحث عن ملاذ خارج سلطة القانون البريطاني.<br />
<br />
<font color="darkred">الاستيلاء والإعلان — 2 سبتمبر 1967</font><br />
صعد بيتس إلى منصة راف تاور ليلة عيد الميلاد 1966 بنية إعادة تشغيل محطة الراديو الخاصة به، لكن سرعان ما راودته فكرة أضخم. بعد استشارة محاميه، قرر الإعلان عن المنصة دولةً مستقلة مستنداً إلى مبدأ &quot;جوس جينتيوم&quot; (قانون الأمم) على أرض تُعدّ &quot;terra nullius&quot; أي لا تنتمي لأحد.<br />
<br />
في الثاني من سبتمبر 1967 — يوم ميلاد زوجته جوان — أعلن روي بيتس قيام إمارة سيلاند، رفقة زوجته وابنه مايكل (14 عاماً) وابنته بينيلوبي (16 عاماً) وعدد من المقربين. نصّب نفسه الأمير روي، وزوجته الأميرة جوان.<br />
<br />
<br />
<div align="center"><img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=4a1ca058ddf95cd009edcb16114426b2c2d39962" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
</div><br />
<font color="darkred">المواجهات الأولى مع بريطانيا</font><br />
لم تمر الإمارة الوليدة دون اختبارات. قدّم مالكو محطة راديو كارولين القرصانية التحدي الأول حين هاجموا سيلاند محاولين الاستيلاء عليها، فردّ بيتس وابنه بالأسلحة والقنابل اليدوية المحلية الصنع.<br />
<br />
ثم جاء التحدي القانوني. حين أرسل الجيش البريطاني مروحيات وسفناً لتدمير بعض الأبراج العسكرية القديمة القريبة، رأى سكان سيلاند في ذلك تهديداً، فأطلق مايكل بيتس طلقات تحذيرية، ما أدى لاستدعاء الأب والابن للمحاكمة في بريطانيا.<br />
<br />
كانت نتيجة المحاكمة في 25 نوفمبر 1968 انتصاراً مدوياً لسيلاند: أعلنت المحكمة أنها غير مختصة بالنظر في القضية لأن المنصة تقع خارج الأراضي البريطانية. وكان هذا أول اعتراف فعلي ضمني بوجود الإمارة. كما قال القاضي في حكمه الشهير: &quot;هذه حادثة تذكّرنا بزمن السير فرانسيس دريك، لكن حكمي أن المحاكم البريطانية لا ولاية لها هنا.&quot;<br />
<br />
<font color="darkred">بناء الدولة</font><br />
لم يكتفِ بيتس بالإعلان، بل أخذ يبني مقومات &quot;دولة&quot; حقيقية. عام 1975 أصدر دستوراً لسيلاند، تبعه علم وطني ونشيد رسمي وعملة خاصة وجوازات سفر. وأصدرت الإمارة طوابع بريد وعملات ذهبية وفضية تُعرف بـ&quot;دولار سيلاند&quot;. أُنشئت حكومة تعمل فعلياً، وبات لسيلاند مواطنون دائمون ودستور وعملة وطوابع ووسائل للدفاع عن سيادتها.<br />
<br />
<font color="darkred">الانقلاب الكبير — 1978</font><br />
في أغسطس 1978، استأجر ألكساندر أخنباخ — الذي وصف نفسه برئيس وزراء سيلاند — عدداً من المرتزقة الألمان والهولنديين لمهاجمة المنصة، بينما كان الأمير روي وزوجته في النمسا بدعوة من أخنباخ نفسه، بحجة التفاوض على بيع سيلاند.<br />
<br />
اقتحم المرتزقة المنصة وأسروا مايكل بيتس، ربطوا يديه وقدميه واحتجزوه لأيام، قبل أن ينقلوه قسراً على متن مركب صيد إلى هولندا. لكن القصة لم تنته هنا — تمكّن مايكل من الإفلات والعودة إلى والده في بريطانيا، فأعدّا خطة لاسترداد المنصة.<br />
<br />
نجح مايكل في استعادة السيطرة وأسر أخنباخ والمرتزقة. وبما أن أخنباخ يحمل جواز سفر سيلاندي، وُجِّهت إليه تهمة الخيانة العظمى ضد سيلاند، ولم يُطلق سراحه إلا بعد دفع فدية قدرها 75,000 مارك ألماني.<br />
<br />
أرسلت ألمانيا دبلوماسياً من سفارتها في لندن للتفاوض على الإفراج عن أخنباخ، وادّعى روي بيتس أن هذه الزيارة الدبلوماسية شكّلت اعترافاً فعلياً بسيلاند من قِبَل ألمانيا.<br />
<br />
<br />
<div align="center"><img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=20f9ba7509c2df2313aba109bf8e8215a74d9808" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
</div><br />
<font color="darkred">فضيحة جوازات السفر</font><br />
في عام 1997 اكتشف آل بيتس أن شبكة دولية لغسيل الأموال ظهرت تستخدم جوازات سفر سيلاندية مزورة لتمويل تجارة المخدرات وغسيل الأموال من روسيا والعراق. بلغ عدد جوازات السفر المتداولة 150,000 جواز! فأصدر بيتس قراراً بإلغاء جميع جوازات سيلاند دون استثناء، بما فيها تلك التي أصدرتها العائلة نفسها على مدى 22 عاماً.<br />
<br />
وكُشف لاحقاً أن بعض هذه الجوازات المزورة ارتبطت بجرائم رفيعة المستوى، من بينها اغتيال المصمم الإيطالي الشهير جياني فيرساتشي.<br />
<br />
<font color="darkred">سيلاند في عصر الإنترنت</font><br />
عام 2000 أُعلن عن مشروع &quot;هافنكو&quot; (HavenCo)، وهو مركز بيانات في عرض البحر بعيداً عن رقابة أي حكومة، ما أثار اهتماماً عالمياً واسعاً. لكن المشروع انتهى بخلافات بين المؤسسين وآل بيتس، وأُغلق الموقع الإلكتروني نهائياً عام 2008.<br />
تاسعاً: الحريق والمصير الراهن<br />
<br />
عام 2006 اندلع حريق في المنصة جراء عطل كهربائي. توفي الأمير روي في أكتوبر 2012 عن عمر 91 عاماً، وخلفه في إدارة الإمارة ابنه الأمير مايكل الأول الذي يقيم في مقاطعة سافولك بإنجلترا.<br />
<br />
اليوم لا يقيم في سيلاند سوى عامل صيانة وحيد. وتضم المنصة 22 غرفة معيشة ومطبخاً وكنيسة وصالة رياضية. ويمكن زيارتها بدعوة شخصية من الأمير مايكل.<br />
<br />
<font color="darkred">سيلاند اليوم — دولة أم أسطورة؟</font><br />
لا تعترف بسيلاند أي دولة في العالم رسمياً، لكن المحاكم البريطانية رفضت في بعض القضايا البت في وضعها القانوني بحجة أنها خارج المياه البريطانية. تبيع الإمارة اليوم عبر الإنترنت ألقاباً نبيلة كـ&quot;لورد&quot; و&quot;بارون&quot; مقابل رسوم رمزية. و99.9% من كهربائها يأتي من مصادر متجددة — توربينات رياح وألواح شمسية — وكامل مياهها العذبة تُجمَع من مياه الأمطار.<br />
<br />
وشعارها الذي اختارته يلخص روحها كلها: &quot;E Mare Libertas&quot; — من البحر، الحرية.<br />
قصة سيلاند ليست مجرد نكتة تاريخية، بل أصبحت دراسة جادة في القانون الدولي حول معنى الدولة والسيادة والاعتراف — وتساؤل حقيقي: ما الذي يجعل الدولة دولة؟</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31838</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في قبضة الكف</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31837&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 16:25:11 GMT</pubDate>
			<description>________________________________________ 
في قبضة الكف 
شعر عدنان عبد النبي البلداوي 
خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ 
مـن الـنّـقـاءِ ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>________________________________________<br />
في قبضة الكف<br />
شعر عدنان عبد النبي البلداوي<br />
<font size="5">خُــطى التــعفـف، توثيقٌ لِــمأثرَةٍ<br />
مـن الـنّـقـاءِ ، وللـخـيـْرات اصــداءُ<br />
<br />
تــلوحُ فــي الافْـق آمالٌ مُـبارَكـةٌ<br />
يـقودُها العَــزْمُ ، والاشعارُ إطْـراءُ<br />
<br />
(مـابـين غــفلة عَينٍ وانـتباهتِها )<br />
صِدْقُ المَودَّةِ، في الاعماق إرساءُ<br />
<br />
<br />
طُهْـرُ النوايا، بها الذكرى مُنـوّرة<br />
بِــنور مَضْمونِها ، والحرفُ وضّــاءُ<br />
<br />
إنّ الفِــراقَ إذا ظَــرْفٌ الَــمَّ بــــه<br />
جَذْرُ الموَدّةِ ، رغم البُعـد ، مِعطاءُ<br />
<br />
مهما التفوّقُ أبدى حُسنَ سِــيرته<br />
لــو  غادرَ الطِـيـبَ ، أعـْـباءٌ وإعْيــاءُ<br />
<br />
إذا تـــمـيّـزَ تــعــبــيــرٌ ، بــقـوّتــِـه<br />
فــأيّ تَــكرار لَفـْـظٍ ، فـــيه إبــْطـاءُ<br />
<br />
ضوءُ المَضامِين ، حُبٌّ بين احرفِهــا<br />
والحُبُّ فــي قسْوة الأحوال إحــياءُ<br />
<br />
في قَبْضة الكــفِّ ، تعبيرٌ له صِلــةٌ <br />
مـــع الــتــحيــة ، توكيدٌ   وأهــواءُ<br />
<br />
فـي كلِّ خطْــوَة إرْســاءٍ لِــمَرتَـبـةٍ<br />
مــا لـم يُـعـزّزهــا الايـمانُ، أشْــلاءُ<br />
<br />
مَن وظّفَ الحرفَ ، في ألفاظ مائعةٍ<br />
لانـَـفْعَ فيهــا ، ففي عيـنـيـه إغفـاءُ<br />
<br />
ومَـن غَـفَتْ عيـنُه ، لاحُسْن يـرفدُه<br />
وإنْ تـَـصَــنَّــع ، فــالأجــواءُ أضــواءُ<br />
<br />
<br />
</font><br />
(من البسيط)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=5">منبر الشعر العمودي</category>
			<dc:creator>عدنان عبد النبي البلداوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31837</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علم باطن الأرض</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31836&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 02:57:27 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=270fa20480d3d0fef5f68a7e7f987f5ce38a65e6</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=270fa20480d3d0fef5f68a7e7f987f5ce38a65e6" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<br />
<div align="right">منذ فجر التاريخ، نظر الإنسان إلى السماء مشدوهًا يحلم بالوصول إلى النجوم، فأطلق مركباته الفضائية واخترق الغلاف الجوي، وطأت قدماه سطح القمر، وأرسل مسباره إلى حافات المجموعة الشمسية. غير أن الأرض ذاتها التي يقف عليها ظلت تحتفظ بأعمق أسرارها بعيدًا عن متناوله. فما تحت قدميه مباشرةً لا يزال أكثر غموضًا من الفضاء الخارجي في جوانب كثيرة.<br />
<br />
علم باطن الأرض، أو الجيوفيزياء الداخلية، هو العلم الذي يدرس التركيب الداخلي لكوكبنا من قشرته الخارجية الرقيقة حتى نواته الحديدية المتوهجة في مركزه. ولأن الإنسان عجز حتى اليوم عن الوصول إلى تلك الأعماق مباشرةً، اضطر العلماء إلى ابتكار طرق غير مباشرة للتعرف على ما يكمن هناك، معتمدين على الموجات الزلزالية التي تخترق الأرض كالأشعة السينية، وعلى التحليل الكيميائي للحمم البركانية الصاعدة من الأعماق، وعلى نمذجة الحقل المغناطيسي للكوكب.<br />
<br />
إن الأرض ليست كرةً صمّاء متجانسة، بل هي بناء معماري دقيق متعدد الطبقات، كل طبقة لها تركيبها الكيميائي وخصائصها الفيزيائية ودورها في الحفاظ على الحياة على السطح. فبدون الحرارة الداخلية التي تُحرّك الصفائح التكتونية لما تشكّلت القارات، وبدون النواة الحديدية السائلة لما نشأ المجال المغناطيسي الذي يحمينا من إشعاعات الشمس القاتلة.<br />
<br />
<font color="DarkRed">طبقات الأرض</font><br />
تنقسم الأرض من الخارج إلى الداخل إلى أربع طبقات رئيسية كبرى، وداخل كل منها تقسيمات فرعية دقيقة.<br />
<br />
<font color="Blue">أولًا: القشرة الأرضية (Crust)</font><br />
القشرة هي الغلاف الصخري الخارجي الذي يُشكّل سطح الأرض الصلب الذي نعيش عليه. وعلى الرغم من أنها أرق الطبقات جميعًا قياسًا بحجم الأرض، إلا أنها الأكثر أهمية للحياة البشرية.<br />
سُمكها: يتفاوت تفاوتًا كبيرًا؛ فتحت القارات يتراوح بين 30 و70 كيلومترًا، بينما تحت قيعان المحيطات لا يتجاوز 5 إلى 10 كيلومترات فقط.<br />
نوعاها:<br />
القشرة القارية: أقدم عمرًا وأكثر سُمكًا، تتكوّن أساسًا من صخور الغرانيت الغنية بالسيليكا والألومنيوم، وكثافتها أقل نسبيًا مما يجعل القارات &quot;تطفو&quot; فوق الطبقة الأعمق.<br />
<br />
القشرة المحيطية: أحدث وأرقّ، تتكوّن من صخور البازلت الغنية بالحديد والمغنيسيوم، وهي أكثف من القارية، وهذا سبب غوصها تحت القارات في مناطق الاندساس.<br />
<br />
درجة الحرارة عند قاع القشرة تصل إلى نحو 400 درجة مئوية.<br />
<br />
حدّها السفلي: يُعرف بـحدّ موهو (Mohorovi&#269;i&#263; Discontinuity)، الذي اكتشفه العالم الكرواتي أندريا موهوروفيتشيتش عام 1909، وهو خط فاصل تتغيّر عنده سرعة الموجات الزلزالية فجأةً دليلًا على التغيّر في التركيب الصخري.<br />
<br />
<font color="blue">ثانيًا: الوشاح أو الغلاف الصخري السفلي (Mantle)</font><br />
الوشاح هو أضخم طبقات الأرض حجمًا، إذ يمثّل وحده نحو 84% من الحجم الكلي للكوكب. يمتد من قاع القشرة حتى عمق 2,900 كيلومتر تقريبًا.<br />
<br />
تركيبه: يتكوّن أساسًا من صخور السيليكات الغنية بالحديد والمغنيسيوم، وأبرزها معدن الزبرجد (الأوليفين) الذي كثيرًا ما يُلقيه البركان على السطح في صورة أحجار كريمة خضراء.<br />
<br />
حالته الفيزيائية: رغم أن معظمه في حالة صلبة، إلا أنه يتصرّف كمادة لزجة شبه مرنة على المدى الجيولوجي الطويل (ملايين السنين)، يتدفّق ببطء شديد في حركة حمل حراري ضخمة تُشبه فقاعات الماء الغالي، وهذا ما يُحرّك الصفائح التكتونية.<br />
<br />
درجة حرارته: تتصاعد من نحو 500 درجة عند الحد العلوي إلى ما يزيد على 3,700 درجة مئوية عند الحد السفلي.<br />
<br />
أقسامه الفرعية:<br />
الوشاح العلوي: يصل إلى عمق 660 كيلومترًا، ويشمل منطقة الضعف الصخري (Asthenosphere) بين 100 و350 كيلومتر، وهي المنطقة التي &quot;تنزلق&quot; عليها صفائح القشرة كالجليد على طبقة زيتية.<br />
<br />
الوشاح السفلي: من 660 إلى 2,900 كيلومتر، أكثر صلابةً بسبب الضغط الهائل رغم حرارته القصوى.<br />
<br />
<font color="blue">ثالثًا: النواة الخارجية (Outer Core)</font><br />
عند عمق 2,900 كيلومتر نصل إلى واحدة من أعجب مناطق الأرض. النواة الخارجية طبقة سائلة متدفّقة تمتد حتى عمق 5,150 كيلومتر.<br />
<br />
تركيبها: تتكوّن أساسًا من الحديد والنيكل المنصهرَين، مع كميات من عناصر أخف وزنًا كالكبريت والأكسجين. درجة حرارتها: تتراوح بين 4,000 و5,000 درجة مئوية.<br />
<br />
وظيفتها الحيوية - المولّد الأرضي: هذه الطبقة السائلة في حركة دورانية مستمرة حول النواة الصلبة تحتها، وهذه الحركة الكهربائية التوصيلية لمعدن منصهر في الدوران هي التي تُولّد المجال المغناطيسي للأرض. هذا المجال هو الدرع الغيبي الذي يحمينا من الرياح الشمسية والأشعة الكونية القاتلة؛ فبدونه لتآكل الغلاف الجوي وانعدمت الحياة كما حدث لكوكب المريخ الذي فقد مجاله المغناطيسي وجفّت مياهه.<br />
<br />
<font color="blue">رابعًا: النواة الداخلية (Inner Core)</font><br />
قلب الأرض وسرّها الأعمق. كرة صلبة يبلغ قُطرها نحو 2,440 كيلومترًا (أكبر قليلًا من كوكب المريخ من حيث القطر)، تقع في مركز الأرض على بُعد 6,371 كيلومترًا من السطح.<br />
تركيبها: حديد ونيكل شبه خالصَين.<br />
<br />
حالتها الفيزيائية: على الرغم من أن درجة حرارتها تبلغ نحو 5,200 درجة مئوية (مقاربة لسطح الشمس!)، إلا أنها صلبة وليست سائلة. والسبب هو الضغط الهائل الذي يبلغ نحو 3.5 مليون ضعف الضغط الجوي على السطح، وهذا الضغط يُكبّل جزيئات الحديد ويمنعها من الانصهار رغم الحرارة القصوى.<br />
<br />
اكتشافها: لم يُكتشف أن النواة مقسّمة إلى خارجية وداخلية إلا في عام 1936 على يد العالمة الدنماركية إنجي ليمان، حين لاحظت سلوكًا غريبًا للموجات الزلزالية عند اجتيازها مركز الأرض.<br />
<br />
<font color="darkred">بئر كولا العميقة</font> <br />
في خضمّ الحرب الباردة، أراد الاتحاد السوفيتي أن يثبت تفوّقه العلمي بطريقة مختلفة عن سباق الفضاء: سيُحفر أعمق بئر في تاريخ الإنسانية. في عام 1970 بدأ المشروع في شبه جزيرة كولا في أقصى شمال غرب روسيا، بالقرب من الحدود مع فنلندا والنرويج، في منطقة قطبية قاسية.<br />
<br />
<font color="blue">الأرقام والحقائق</font><br />
العمق النهائي بلغ 12,262 مترًا أي ما يعادل 12.262 كيلومترًا، واستغرق الحفر أربعةً وعشرين عامًا متواصلة من عام 1970 حتى عام 1994. والمفارقة المذهلة أن قطر الفوهة لا يتجاوز 23 سنتيمترًا فحسب، أي أنك لا تستطيع إدخال رأسك فيها رغم كل ذلك الجهد الهائل. أما درجة الحرارة عند القاع فقد بلغت 180 درجة مئوية، وهو ما يقارب ضعف ما توقعه العلماء قبل الحفر. ويقع هذا المشروع الاستثنائي في شبه جزيرة كولا في أقصى الشمال الغربي من روسيا.<br />
<br />
<font color="blue">ما اكتُشف في الأعماق</font><br />
رغم أن البئر لم تصل إلا إلى عمق يمثل 0.19% من نصف قطر الأرض (أي أقل من خمس واحد بالمئة!)، إلا أنها كشفت مفاجآت علمية صادمة:<br />
<br />
وُجد الماء على أعماق لم يتخيّل أحد وجوده فيها؛ ليس ماءً نزل من السطح، بل ماء &quot;صخري&quot; تشكّل من تحلّل معادن تحت ضغط ودرجات حرارة قصوى.<br />
<br />
وُجدت آثار أحياء مجهرية متحجّرة (Plankton fossils) على أعماق تزيد على ستة كيلومترات، مما وسّع فهمنا لحدود الحياة في قشرة الأرض.<br />
<br />
الصخور كانت مشقّقة ومشبعة بالمياه على خلاف التوقعات التي كانت تفترض صخورًا جافة محكمة تحت هذه الأعماق.<br />
<br />
درجات الحرارة فاقت التوقعات بشكل كبير، مما كان العائق الأكبر أمام الاستمرار.<br />
<br />
<font color="blue">نهاية المشروع</font><br />
في عام 1994 توقّف الحفر نهائيًا. لم يتوقف بسبب نفاد الإرادة أو المال، بل لأن الحرارة بلغت درجة تجعل الصخر يتصرّف كمادة لدنة شبه سائلة، فكانت جُدران الحفرة تنهار وتُبتلع رأس الحفّارة مرارًا. اليوم البئر مُهجورة ومغلقة بغطاء صدئ، لكنها تظل أعمق حفرة حفرها الإنسان في تاريخه.<br />
<br />
<font color="darkred">لماذا لا يستطيع الإنسان الوصول إلى أعماق الأرض؟</font><br />
<font color="blue">1. الحرارة المُهلِكة</font><br />
هذا هو العائق الأول والأكبر. على عمق 12 كيلومترًا فقط —وهو أقصى ما بلغه الإنسان— وصلت الحرارة إلى 180 درجة مئوية. وكلما زاد العمق ازدادت الحرارة بمعدل يتراوح بين 25 و30 درجة لكل كيلومتر (يُعرف بالتدرّج الحراري الأرضي). وبهذا الحساب:<br />
<br />
على عمق 50 كيلومترًا: ما يزيد على 1,000 درجة<br />
على عمق 100 كيلومتر: نحو 1,300 درجة<br />
عند النواة: ما يقارب 5,200 درجة<br />
لا توجد مادة من اختراع الإنسان اليوم تتحمّل هذه الدرجات مع الحفاظ على خصائصها الهندسية.<br />
<br />
<font color="blue">2. الضغط الساحق</font><br />
مع كل متر نهبط عمقًا، يزداد عمود الصخر الضاغط فوقنا. عند النواة الداخلية يبلغ الضغط 3.5 مليون ضغط جوي تقريبًا. حتى في الأعماق الأقل قسوة، الضغط كافٍ لسحق أي مركبة أو كبسولة تقنية يُمكن تخيّلها حاليًا. أقوى المركبات الغوّاصة في المحيطات (كتلك التي استكشفت خندق ماريانا على عمق 11 كيلومترًا في الماء) تعمل في ضغط هو جزء صغير مما يسود تحت الصخر.<br />
<br />
<font color="blue">3. سيولة الصخر وانهيار الجُدران</font><br />
الصخر تحت الضغط الشديد والحرارة العالية لا يتصرّف كالصخر الصلب الذي نعرفه. يُصبح لزجًا قابلًا للتشوّه، وهذا ما عانته بئر كولا في مراحلها الأخيرة؛ جدران الحفرة كانت تتضيّق وتُبتلع معدات الحفر. أي حفر على أعماق أكبر يعني مواجهة صخر يُغلق على الحفّارة من كل اتجاه.<br />
<br />
<font color="blue">4. محدودية المواد والتقنية</font><br />
رأس الحفّارة الأكثر مقاومةً يُصنع من سُبك معدنية خاصة ومن الماس الصناعي، لكن حتى هذه المواد تتآكل بسرعة شديدة في الأعماق القصوى. في بئر كولا كان الفريق ينتظر أحيانًا أشهرًا لتصنيع واستبدال رأس حفّارة واحدة تآكلت في أيام. كلما زاد العمق، قلّ عمر المعدات وازدادت التكلفة بصورة هندسية.<br />
<font color="blue"><br />
5. المسافة المهولة</font><br />
حتى لو تخيّلنا حلولًا تقنية لكل العوائق السابقة، فإن الوصول إلى مركز الأرض يعني قطع مسافة 6,371 كيلومترًا من السطح. أعمق بئر في التاريخ لم تتجاوز 12 كيلومترًا. أي أن الإنسان لم يصل إلا إلى 0.19% من الطريق إلى المركز. رحلة إلى القمر أقصر من رحلة إلى مركز الأرض إذا ما قارنّا ما أنجزناه في كل اتجاه!<br />
<br />
<font color="blue">6. انعدام الاتصالات والرؤية</font><br />
أي إنسان أو آلة تُرسل إلى تلك الأعماق ستكون في عزلة تامة؛ لا موجات راديو تخترق الصخر على تلك الأعماق، ولا ضوء، ولا طريقة لتبادل البيانات بكفاءة في الوقت الفعلي.<br />
<br />
<font color="darkred">خاتمة</font><br />
يكشف علم باطن الأرض لنا حقيقة مذهلة: نحن نعيش فوق كوكب حيّ يتنفّس ويتحرّك ويتحوّل على مدار ملايين السنين. القشرة التي نعيش عليها تطفو كقطع من الفلّين فوق بحر متلاطم من الصخر اللزج المتوهّج، والنواة السائلة تُولّد لنا درعًا مغناطيسيًا نادرًا ما نتوقف للتفكير في قيمته، والحرارة الداخلية تُوفّر الطاقة للزلازل والبراكين التي تُعيد رسم وجه الأرض باستمرار.<br />
<br />
أعمق ما وصل إليه الإنسان هو 12 كيلومترًا، وذلك بعد أربعة وعشرين عامًا من الجهد السوفيتي الاستثنائي، لكن الطريق إلى المركز يمتد لستة آلاف كيلومتر. ومع ذلك لم يتوقف العلم؛ فبدلًا من الحفر عمد إلى الاستماع، يُنصت للموجات الزلزالية التي تُسافر عبر الأرض كلها لتُخبرنا بما لا تستطيع أي حفّارة بلوغه.<br />
<br />
إن باطن الأرض يذكّرنا بأن الكون الأكثر غموضًا ليس دائمًا البعيد في الفضاء، بل قد يكون الأقرب إلينا والأعمق تحت أقدامنا. ولعلّ الأجيال القادمة، بما ستمتلكه من مواد فائقة ومن رؤى علمية لم نتخيّلها بعد، تنجح يومًا في أن تُطلّ على ما لا يزال يحتجبه قلب هذا الكوكب العجيب.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31836</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دورية الليل (لوحة)</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31835&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 03:38:00 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
 
 
 
صورة: https://upload.hawamer.com/d.php?hash=f3c5bad49bbf52be37ba522d5b2bbfd2ae139102</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://upload.hawamer.com/d.php?hash=f3c5bad49bbf52be37ba522d5b2bbfd2ae139102" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /><br />
<br />
<br />
<div align="right"><br />
<br />
<font color="DarkRed">الفنان</font><br />
رامبرانت هارمنسزون فان راين وُلد عام 1606م في مدينة لايدن الهولندية، وتوفي عام 1669م في أمستردام. يُعدّ من أعظم الفنانين في تاريخ الفن الغربي على الإطلاق، وأبرز رسامي ما يُعرف بـ&quot;العصر الذهبي الهولندي&quot;. برع في فن البورتريه والمشاهد التاريخية والدينية، وكان موهبته الأكبر في التعامل مع الضوء والظل بطريقة لم يسبقه إليها أحد.<br />
<br />
<font color="darkred">نشأة اللوحة</font><br />
في عام 1642م، كلّفت فرقة حرس المدينة في أمستردام رامبرانت برسم لوحة جماعية تُخلّد صورتهم. كان هذا النوع من اللوحات شائعاً في هولندا آنذاك، إذ كانت الفرق العسكرية تدفع للفنانين لتصوير أعضائها. لكن رامبرانت لم يرضَ بالأسلوب التقليدي الذي كان يُصوّر الجميع في صفوف منتظمة وثابتة، فقرر أن يخلق شيئاً مختلفاً تماماً.<br />
<br />
<font color="darkred">وصف اللوحة بالتفصيل</font><br />
اللوحة ضخمة جداً، أبعادها 363 × 437 سم، وتصوّر مشهداً حياً ومتحركاً لفرقة من حرس المدينة تستعد للخروج في مهمة.<br />
<br />
<font color="Blue">الشخصيات الرئيسية:</font><br />
تتصدر اللوحة شخصيتان بارزتان، الأولى هي النقيب فرانس بانينغ كوك يرتدي ملابس سوداء وقفازات حمراء، ويمد يده إلى الأمام كأنه يعطي أمراً. والثانية هي نائبه فيلم فان راينتنبرخ يرتدي ملابس صفراء لامعة ويحمل رمحاً. خلفهما يمتد صف من الجنود يحملون الأسلحة والأعلام في حالة من الفوضى المنظّمة.<br />
<br />
<font color="blue">الفتاة الغامضة:</font><br />
في وسط اللوحة تقريباً تظهر فتاة صغيرة تُضاء بضوء ذهبي ساطع وكأن النور ينبع منها. تحمل على خصرها دجاجة ميتة، وهذا الرمز لا يزال محل نقاش بين المؤرخين، فبعضهم يقول إنها ترمز إلى شعار الفرقة، وبعضهم الآخر يرى فيها رمزاً لانتصار الفرقة.<br />
<br />
<font color="blue">الخلفية:</font><br />
تمتد خلف الجميع أقواس حجرية ضخمة تُوحي ببوابة مدينة، وتُضفي على المشهد طابعاً درامياً ملحمياً.<br />
<br />
<font color="darkred">تقنية الإضاءة — سر العبقرية</font><br />
أتقن رامبرانت تقنية تُسمى &quot;الكيارو سكورو&quot; وهي كلمة إيطالية تعني &quot;الضوء والظلام&quot;. تقوم هذه التقنية على توزيع الضوء والظل بشكل درامي حاد، مما يخلق عمقاً وإحساساً بالبعد الثالث على السطح المسطح للقماش. استخدمها رامبرانت ببراعة فائقة، إذ جعل بعض الشخصيات تبرز في الضوء بينما غرقت أخرى في الظلام، مما أعطى اللوحة إيقاعاً بصرياً لا مثيل له.<br />
<br />
<font color="darkred">ردود الفعل عند الظهور</font><br />
على عكس ما يُشاع، لم تكن اللوحة مرفوضة عند ظهورها. بل كانت مقبولة ومُعجباً بها، لكن بعض الذين دفعوا لرامبرانت أبدوا استياءهم لأنه لم يُظهرهم بشكل متساوٍ، فبعضهم ظهر في الظلام بينما بعضهم الآخر برز في الضوء. وفي التقاليد الفنية آنذاك كان الجميع يُفضّل أن يظهر بوضوح كامل.<br />
<br />
<font color="darkred">تاريخ من الاعتداءات</font><br />
مرّت اللوحة بثلاثة اعتداءات موثقة:<br />
في عام 1911م حاول شخص ما إتلافها بسكين لكن الضرر كان محدوداً. ثم في عام 1975م أقدم رجل يُدعى هوراتيوس دي غروت على تشويه اللوحة بسكين وترك فيها جروحاً عميقة وطويلة، وتطلّب ترميمها جهداً هائلاً استمر سنوات. وفي عام 1990م رشّ أحدهم حمضاً على سطحها لكن طبقة الورنيش حمتها من الضرر الجسيم.<br />
<br />
<font color="darkred">الاكتشافات الحديثة</font><br />
في عام 2019م أجرى متحف رايكسميوزيوم مشروعاً ضخماً أطلق عليه اسم &quot;عملية دورية الليل&quot;، استخدم فيه أحدث تقنيات التصوير بالأشعة السينية والضوء متعدد الأطياف. اكتشف الباحثون أن اللوحة كانت أكبر مما هي عليه اليوم، إذ قُطعت أجزاء من أطرافها في القرن الثامن عشر لتناسب حجم إطار جديد. واستطاع العلماء بمساعدة الذكاء الاصطناعي إعادة رسم الأجزاء المفقودة بناءً على نسخة مصغّرة محفوظة من القرن السابع عشر.<br />
<br />
<font color="darkred">مكانها اليوم</font><br />
تُعرض اللوحة في متحف رايكسميوزيوم في أمستردام بهولندا، في قاعة خاصة بها تُسمى &quot;قاعة الشرف&quot;. يزورها ملايين الناس سنوياً من كل أنحاء العالم، وتُعدّ الكنز الأثمن في المتحف وواحدة من أيقونات الفن الإنساني عبر التاريخ.<br />
<br />
<font color="darkred">خلاصة</font><br />
دورية الليل ليست مجرد لوحة، بل هي وثيقة تاريخية حيّة تُجسّد ذروة عبقرية رامبرانت وجرأته الفنية. في عالم كان الفنانون يرسمون ما يُطلب منهم بالضبط، تجرّأ رامبرانت و عمل عملاً ينبض بالحياة والحركة والغموض، فأهدى الإنسانية تحفة لن ينساها التاريخ.</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=25">منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير</category>
			<dc:creator>أ محمد احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31835</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*معاني وتاريخ أسماء بعض الدول والمدن*</title>
			<link>http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31834&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 04:03:42 GMT</pubDate>
			<description>*معاني وتاريخ أسماء بعض الدول والمدن*  
 
1-المملكة العربية السعودية : نسبة إلى العائلة المالكة آل سعود.  
2-الكويت : تصغير كوت وهو قلعة محاطة بسور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="Indigo"><font face="Arial"><br />
*معاني وتاريخ أسماء بعض الدول والمدن* <br />
<br />
1-المملكة العربية السعودية : نسبة إلى العائلة المالكة آل سعود. <br />
2-الكويت : تصغير كوت وهو قلعة محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت ، والكوت قلعة<br />
بناها ابن عريعر في الأراضي الكويتية ، والتي كانت تسمي بالرين فالكويت نسبة إليها . <br />
3-البحرين: نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث إن البحرين كان يطلق على بلاد<br />
تشمل الأحساء وما جاورها في شرق المملكة وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر، وكان الماء المالح والعذب يلتقيان في آن واحد. <br />
4-قطر: نسبة إلي قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة ، وقيل نسبة إلى الشاعر القطري بن الفجاءة . <br />
5- أبو ظبي: سميت بذلك لأنها كانت موطن الظباء وقالوا أيضا بان صيادا اصطاد ظبيا<br />
في تلك الجزيرة بعد عناء ولما امسكه كان متعبا من العطش فذهب يبحث عن بئر فلما وجده كان البئر قد جف فمات الصياد والظبي واكتشفت جثتاهما فيما بعد قرب البئر فسموا البئر (ابو ظبي). <br />
6-دبي:  تصغير دبا وهو الجراد الذي لم تثبت له الأجنحة بعد ، وقد سميت بذلك لأنها<br />
كان ينتشر فيها الجراد آنذاك قبل أن تسكن وكذلك من أسمائها القديمة أيضاً( الوصل ).<br />
7-الشارقة: سميت بذلك لوقوعها في أقصى الشرق من الإمارات التي كانت معروفة آنذاك.  <br />
8-عجمان: سميت بذلك نسبة إلى قبيلة العجمان العربية . <br />
9- أم القوين: أصل تسميتها ( أم القوتين ) لان موقعها كان نقطة تجمع للوحدات البرية والبحرية أيام الحروب البرتغالية وغيرها . <br />
10- رأس الخيمة: نسبة إلى الخيمة التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة جبل واسمها القديم <br />
(جلفار). <br />
11- الفجيرة: نسبة إلى تفجر الينابيع المائية من تحت الجبال الموجودة هناك . <br />
12- عُمان: قيل بأنه اسم رجل وقيل انه من عمن يعمن أي أقام فهو عامٍ أي مقيم . <br />
13- فلسطين: من الأسماء العتيقة جدًا، وجذوره تعود إلى آلاف السنين، وتحديدًا إلى شعوب قديمة عاشت في الساحل الجنوبي من بلاد الشام، وقد ارتبط الاسم بشعب قديم يُعرف بـ (الفِلِسْطينيون (أو الفلستيونPhilistines)) وهم قوم جاءوا – على الأرجح – من مناطق بحر إيجة واستقروا في الساحل، خاصة في مدن مثل غزة وعسقلان.وأقدم الصيغ المعروفة للاسم ظهر في النقوش المصرية القديمة (عصر الفرعون رمسيس الثالث): ورد الاسم بصيغة قريبة من &quot;پلست&quot; (Peleset).وعند الإغريق: Palaistin&#275;وعند الرومان، Syria Palaestina، وقد عمّم الرومان هذا الاسم على المنطقة كلها بعد أحداث تاريخية مهمة، ومع تطوّر اللغات وانتقال الاسم عبر العصور:<br />
Peleset &#8594; Palaistin&#275; &#8594; Palaestina &#8594; فلسطين، فاستقر في العربية بصيغته المعروفة.<br />
14- لبنان: من أقدم الأسماء في منطقة شرق المتوسط، وقد حافظ على استمراريته منذ العصور القديمة حتى اليوم، وهو من الأسماء ذات الأصل السامي الواضح، وقد ارتبط اسم لبنان بالجذر السامي (ل ب ن)، الذي يدل على معنى: البياض، ولهذا يُفسَّر الاسم بعدة دلالات متقاربة: المعنى الأول: الثلج والجبال البيضاء، حيث أن جبال لبنان كانت تُغطّى بالثلوج خلال أشهر محددة كل سنة، وبذلك يُحتمل أن الاسم يعني: الجبل الأبيض، والمعنى الثاني: الحليب (اللَّبَن) ويأتي من نفس الجذر (ل ب ن)، وقد يُفهم رمزيًا كدلالة على الصفاء والخصب، والمعنى الثالث: الحجر الأبيض (الحجر الجيري)، من طبيعة جبال لبنان الغالبة من الصخور الفاتحة.<br />
أما في النصوص القديمة، فقد ورد الاسم بصيغ قريبة في اللغات القديمة مثل الأكادية والكنعانية، وكان يشير غالبًا إلى: سلسلة الجبال الغربية في بلاد الشام، ثم ارتبط لاحقًا بالمنطقة كلها.<br />
15- سوريا: سوريا: من الأسماء التاريخية التي يرتبط اسمها بحضارة أقدم، حيث يرى كثير من المؤرخين أن سوريا مشتقة من اسم آشور (Assyria)، وهي الإمبراطورية المعروفة في شمال بلاد الرافدين، في اليونانية القديمة استُخدم لفظ: &#931;&#965;&#961;&#943;&#945; (Syri&#257; ويُعتقد أنه اختصار أو تحوير من Assyria (آشوريا)، أي أن سوريا = آشوريا (بعد حذف الألف الأولى مع الزمن)<br />
كيف حصل هذا التحوّل؟<br />
عند الإغريق، كان هناك خلط في الاستعمال: فأحيانًا استُخدم اسم &quot;سوريا&quot; للدلالة على كامل بلاد الشام، وأحيانًا للإشارة إلى مناطق كانت تحت نفوذ الآشوريين، ثم عمّم الرومان الاسم بصيغة: Provincia Syria إذن، فاسم سوريا في جوهره هو امتداد لاسم آشور، لكنه توسّع ليشمل جغرافيا أوسع من حدود الدولة الآشورية نفسها.<br />
16- مصـر: قد عرفت منذ فترة مبكرة بتسميات قريبة من كلمة مصر الحالية ، أما عن الأصل المصري لتلك الكلمة ” مجر” أو ” مشِر “، فهي تعني المكنون أو المُحصّن. <br />
17- القاهرة: نسبة إلى نجم في السماء قدر طلوعه عند البدء في بناء المدينة على يد جوهر الصقلي في يوليو 969م وهذا النجم اسمه قاهر الفلك . <br />
18- أفغانستان: كانت تسمى قديما باسم خراسان، وهي كلمة فارسية ومعناها الأرض التي تشرق منها الشمس . <br />
19- تركيا: جاءت هذه الكلمة من الترك وهو الشعب البدوي الذي عاش في القرن السادس الميلادي. <br />
20- الصين: الصين: يرى معظم الباحثين أنها جاءت من كلمة &quot;China&quot; وهو اسم سلالة صينية قديمة تُدعى سلالة تشين، هذه السلالة وحّدت البلاد عام 221 قبل الميلاد تحت حكم الإمبراطور تشين شي هوانغ، وانتقل الاسم عبر الفرس والهنود لاحقاً بصيغ مثل &quot;تشين&quot; أو &quot;سين&quot; ثم وصل إلى العربية بصيغة &quot;الصين&quot;، وإلى اللغات الأوروبية بصيغة&quot;China&quot; والصينيون لا يستخدمون كلمة &quot;China&quot;، بل يسمون بلادهم: &quot;تشونغقوه&quot;، ومعناها الحرفي: &quot;الدولة الوسطى&quot; أو &quot;المملكة الوسطى&quot;.<br />
21- أثينا: عاصمة اليونان، الكلمة ليس لها معنى ككلمة،  الاسم مشتق من اسم الإلهة اليونانية أثينا وهي إلهة الحكمة، والحرب العاقلة، والفنون، والحِرَف في الميثولوجيا اليونانية. <br />
22- بريطانيا: أخذ اسمها من مقاطعة &quot;بريتاني&quot; في شمال فرنسا على بحر المانش . <br />
23- إنجلترا: هناك مفهوم خاطئ أنها تعني &quot;بلاد الملائكة&quot;، ولكن الحقيقة هي أن أصل الكلمة تعود إلى قبيلة جرمانية قديمة تُدعى الأنجلز (Angles)، وهذه الكلمة هنا هي كلمة لاتينية وليست انجليزية وتعني اسم قبيلة الأنجلز، وكانوا من الشعوب الجرمانية التي هاجرت إلى بريطانيا في القرن الخامس الميلادي بعد انسحاب الرومان.<br />
24- ليبيريا: معناها الحرية وهي نسبة إلى الأفارقة الذين تحرروا من العبودية في أمريكا ثم عادوا إلى أفريقيا لكي يؤسسوا دولتهم ليبيريا . <br />
25- بولندا: اشتق اسمها من القبائل السلافية التي تدعى البولاند، ومعناها الحقل لأنهم كانوا يعملوا في زراعة الحقول . <br />
26- تشيلي: معناها بالهندي المكان الذي تنتهي به الأرض . <br />
27- المكسيك (Mexico): يرجع الاسم إلى شعب الميكسيكا  (Mexica)، وهم أحد فروع الأزتيك الذين أسسوا حضارتهم في وادي المكسيك، وكانت عاصمتهم الشهيرة تينوتشتيتلان، وهي نفس موقع مكسيكو سيتي الحالية.<br />
28- النمسا في العربية له طريق غير مباشر، وهو في الحقيقة تعريب لاسم أوروبي قديم، الاسم الألماني للبلاد هو &amp;#214;sterreich، ويتكوّن من مقطعين: &amp;#214;ster = الشرق و reich =مملكة أو دولة، فيكون المعنى: &quot;المملكة الشرقية&quot; (بالنسبة للإمبراطورية الجرمانية القديمة)، أمّا اسم Austria باللغات الأوروبية، فهو صيغة لاتينية (Austria) مشتقة من الاسم الألماني القديم، ويرجّح أن العرب أخذوا الاسم (النمسا) عبر اللغات السلافية، مثل:الروسية Nemtsy،أو البولندية Niemcy، وهذه الكلمات تعني حرفيًا: &quot;الناس الذين لا يتكلمون (لغتنا)&quot; أو &quot;العُجْم&quot;، وكان السلافيون يطلقونها على الألمان عمومًا، ثم خُصِّصت لاحقًا للدلالة على بلاد النمسا.<br />
29- ألمانيا: اسم ألمانيا من الأسماء التي تعدّدت طرق تسميتها باختلاف اللغات، والاسم العربي مأخوذ من اللفظ اللاتيني : Germania وهذا الاسم أطلقه الرومان على الأراضي التي تسكنها قبائل جرمانية شمال نهر الراين، وعلى الأغلب فهو يعني: &quot;القبائل القوية&quot; أو &quot;المحاربة&quot;، والطريف أن هذا البلد له أسماء مختلفة جدًا: ففي الإنجليزية: Germany من Germania، وفي الفرنسية : Allemagne من قبيلة جرمانية اسمها Alemanniوفي الألمانية نفسها : Deutschland تعني: &quot;أرض الشعب&quot;.<br />
30- روسيا: اسم له أصل مرتبط بجماعة بشرية قبل أن يصبح اسم دولة، وهذه الجماعة كانت تُعرف بـ:الروس (Rus')، وهؤلاء كانوا طبقة حاكمة أو تجارًا ومحاربين في منطقة أوروبا الشرقية في القرون الوسطى، ويرى كثير من الباحثين أنهم ذوو أصول إسكندنافية (فايكنغ) اختلطوا بالسلافيين، وقد ظهر الاسم في دولة مبكرة اسمها: &quot;كييف روس&quot;، أي: &quot;دولة الروس&quot;، ومنها انتشر الاسم ليشمل شعوبًا وأراضي أوسع، والاسم في اليونانية البيزنطية: Rh&#333;s وفي اللاتينية: Russia ثم دخلت العربية بصيغة: روسيا.<br />
31- اليابان: كلمه صينية معناها بلاد الشمس المشرقة واسمها باللغة اليابانية نبيون أي الشمس المشرقة . <br />
32- اليَمَن: الاسم له معنيان أساسيان في العربي: اليُمن والبركة، فيكون المعنى: الأرض المباركة أو أرض الخير، والمعنى الثاني، اليمين (الاتجاه الجنوبي)، فعند العرب القدماء، كانوا يحدّدون الجهات بالنسبة لموقعهم في الحجاز: الشرق أمامهم، الغرب خلفهم، الشمال عن يسارهم = الشام، والجنوب عن يمينهم = اليمن، وكلا المعنيين صحيح.<br />
33- اللاذقية: من الأسماء القديمة جدًا في الساحل السوري، وهو اسم مرّ بتحوّلات عبر العصور اليونانية والرومانية والعربية، وأقدم صيغة معروفة للاسم هي:<br />
Laodicea ad Mare وهي المدينة التي أسسها السلوقيون في العصر الهلنستي، ونُسبت إلى: لاوديكِه (Laodice)، وهي أم أو زوجة الملك السلوقي سلوقس الأول نيكاتور، ومع الزمن، حدث تحوير صوتي للاسم  Laodicea &#8594; Laodicia &#8594; Latakia، ثم عندما دخل العربية أصبح: اللاذقية، والعرب لم يترجموا الاسم، بل عرّبوه صوتيًا وأضافوا أداة التعريف &quot;الـ&quot; فأصبح: اللاذقية.<br />
المدينة عبر التاريخ:<br />
*يونانية-هلنستية:  Laodicea ad Mare<br />
*رومانية: مركز إداري ساحلي مهم.<br />
*عربية/إسلامية: اللاذقية.<br />
*حديثًا: مدينة ساحلية سورية مهمة على المتوسط.<br />
-------------------------------------------<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31834</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
