مَطَرّ يُدَاعِبُ فُلَّهَا
مَا عَادَ عِنْدِي مَا أُقَدِّمُهُ لَهَا
وَلَوْ اسْتَطَعْتُ المَوْتَ مِتُّ لِأَجْلِها
أَحْبَبْتُهَا شَغَفاً يُضِيءُ مَلامِحِي
وَأُحِبُّ ضِحْكَتِهَا وَأغْفِرُ غِلَّهَا
وَأُحِبُّهَا أَهَنَاكَ شَيْءٌ لَسْتُ أَعْشَقُهُ
بِهَا بَلْ كُلَّها بَلْ كُلَّها
أَبْهَى مِنْ الأقْمَارِ رِقَّةُ وَجْهِهَا
وَأَلَذُّهَا شَفَةٌ أُفَضِّلُ أَكْلَهَا
وَوَدَدْتُ طَرْحَتَهَا وِسَادَةَ أَذْرُعِي
وَوَدَدْتُ سَاعَتَهَا لآتِي قَبْلَهَا
وَوَدَدْتُ عَيْنَيْهَا أَرَى بِهِمَا الذِي
يَنْسَابُ فِي دَمِهَا وَيُشْغِلُ عَقْلَهَا
وَوَدَدْتُ لَوْ كَتَبَتْ إِلَيَّ رَسَالَةً
عَمَّا يَجِيشُ بِهَا فَأُكْمِلُ قَوْلَهَا
وَوَدَدْتُ كَفَّيْهَا أَرُشُّ عُطُورَهَا
فِي مِعْطَفِي وَأَنَا أُزَاوِرُ أَهْلَهَا
لَمْ أَسْتَطِعْ نِسْيَانَهَا رَحَلْتْ وَقَدْ
خَبَّأتُ قَلْبِي هَلْ سَتَفْتَحُ رَحْلَهَا
لَمْ تُجْبِرِينِي بَذْلَ شَيْءٍ فِي الهَوَى
لَكِنْ عُيُونُكِ عَمَّدَتْنِي كُحْلَهَا
لَمْ تَبْدَأيْ بالحُبِّ أَوْ حَتَّى اعْتَرَفْتِ
بَهِ وَقُلْتُ إِذاً سَأَعَذْرُ جَهْلَهَا
وَبَدَأْتُ أَحْتَّلُ الأَمَاكِنَ حَوْلَهَا
وَأظَلُّ مُنَتَظِراً لِأَزْرَعَ حَقْلَهَا
هَرَعَتْ إِلَى شُبَّاكِهَا فَرَأتْ فَتَىً
بِهُطُولِهِ مَطَراً يُدَاعِبُ فُلَّهَا
لَمْ تَفْتَحِ الأَبْوَابَ إِلَّا نَظْرَةً
لِوُقُوفِهِ عُمْرَيْنَ يَأمَلُ نُبْلَهَا
وَأَمَرْتُ قَلْبِي خَوْفَ أَنِّي لَا أَراهَا
مَرَّةً أُخْرَى لِيَحْفَظَ شَكْلَهَا
يَا حِبِّ مَا أَقْسَاكَ لَمْ أطْلُبْ سِوَى
إحْسَاسَكَ العَالِي وَلَيْتَكَ قُلْتَهَا
مَا اسْتَدْرَكْتَ عَيْناكِ مِنْكِ عَلَى فَمِي
إلَّا مَشَاعِرَ لَسْتُ أعْلَمُ مِثْلَهَا
مَا كَانَ عِنْدِي مِنْ قَصَائِدَ قُلْتُهَا
قَدْ كُنْتِ مَطْلَعَهَا وُكُنْتِ أَجَلَّهَا
أعود طفلا بوجه ابني أعود إلى براءتي لعبي و الركض والحلوى.
إذا أضيف إلى عمري بضحكته عمرا جديدا و شـــعرا دافئا يروى.
أحبه فوضويا مثل عالمنا يدب في القلب نبضا من دم،،ي أقوى.
اركض لحضن أب قد ذاب من وله إذا يراك يضيء العالم الأحـلى