صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > عُلُومِ اللُّغَةِ العَـرَبِيِّةِ والدراسات النقدية والأدبية > منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من يُطفئ الذكرى (آخر رد :طاهر عبد المجيد)       :: بلا عنوان محمد محضار (آخر رد :محمد محضار)       :: () الخِِويْطِر : رَجُل الْمَهَام الْصَعبَة () (آخر رد :العنود العلي)       :: أكذوبة القرن العشرين (آخر رد :العنود العلي)       :: جمعُ المصدر وفِقهُ اللغة (آخر رد :العنود العلي)       :: دَعْ أذَاهُم (آخر رد :تركي خلف)       :: ||الحَاضِر : مَا فَائِدة المَاضي ..!|| (آخر رد :تركي خلف)       :: () قِرَاءة في " تَاريخ القِرَاءة "() (آخر رد :تركي خلف)       :: شعورك بعد قراءة رواية أو كتاب ؟ (آخر رد :تركي خلف)       :: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم (آخر رد :جاك عفيف الكوسا)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-24-2018, 02:25 PM   #1

طارق أحمد

شاعر و قاص و ناقد سوداني

 
الصورة الرمزية طارق أحمد

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الســـــــــــــــــــودان
المشاركات: 212
معدل تقييم المستوى: 10
طارق أحمد is on a distinguished road

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى طارق أحمد
افتراضي أدب الأديب



أدب الأديب


بقلم : طارق أحمد عبد الله – ودمدني

لا شك أن طريق الأدب شاق، ممعنٌ في عنت البحث و تدقيق النظر، و إجهاد الزهن .وبعد: فهو الطريق لمن أراد بقاء الذكر في الحياةِ الدنيا.
السالك لهذا الطريق يتطلب منه أن يكون وافر الجلد علي القراءة و الإطلاع ، و تتبع تجارب الأخرين ، و البحث عن الكيفية التي تمَّ بها ميلاد تلك الأعمال الناضجة . و لعل الذي دعاني للكتابة في هذا المقال : هو تصرف الدكتور (طه حسين) في كلماتهِ ، حيث أنه يضع الكلمة في موضعها الذي يكسبها رونقاً وجمالاً حتي يخيل للقارئى أنها لا تكون إلا في مثل هذا الموضع . و الدكتور (طه حسين) غنيٌ عن التعريف : فهو لم يولد عميداً للأدب العربي؛ بل نشأ نشأةً أدبية كسائر الأدباء ، و لكنه نابغة زمانهِ ؛ فقد إستقي من المعين القديم للأدب ، و شرب منه حتي الثمالة . و أكثر ما تأثر بهِ و أتي واضحاً في أدبهِ هو القرآن الكريم ، ذلك المعين الذي لا ينضب ، حيث أنك تجده كلما تهيأت له المناسبة للإقتباس من القرآن أو من معانيهِ لا يدعها بل يتصرف فيها خير تصرف .
إذن لا بد لسالك طريق الأدب من الإجتهاد ، و البحث المضنى في تجارب الغير. و مع هذا – أيضاً - لا بد له من أستاذٍ يتلقي عنه ليزلل له الصعاب . و لنا في أديبنا (طه حسين) خير مثالٍ .. فهو قد تلقي علمه علي يدي أستاذين جليلين كما يقول في فصلٍ من فصول كتابهِ القيم : (نقد و إصلاح) . حيث يقول : (أما أنا فقد سجلت غير مرة و أسجل الآن أني مدينٌ بحياتي العقلية لهذين الأستاذين : سيد علي المرصفي الذي كنت أسمع دروسه في وجه النهار، و كارلو نالينو الذي كنت أسمع دروسه آخر النهار) . و لا يكتفي الدكتور بالثناء علي هذين الأستاذين العظيمين فحسب،بل يذكر ماذا تلقي عنهما أيضاً،فهو يقول : ( أحدهما علمني كيف أقرأ النص العربي القديم و كيف أفهمه وكيف أتمثله في نفسي ، وكيف أحاول محاكاته ، و علمني أحدهما الآخر كيف أستنبط الحقائق من ذلك النص و كيف ألائم بينهما و كيف أصوغها آخر الأمر علماً يقرأه الناس فيفهمونه و يجدون فيه شيئاً ذا بال . )
ما ذكرناه يختص بتلقي الأدب ، لنتحدث إذن عن الأدب الذي ينشئه الأديب : الأدب أجناس متعددة ، و يمكن للأديب أن يتناول جنساً أدبياً بعينهِ لكنه في هذه الحال سوف يقيد نفسهِ فلا يتسع أدبه للأجناس الأخرى . فالأدب ما هو إلا بحث عن حياةٍ أفضل ، أو اتجاه أفضل ، فهو إذن تغير للأفضل . و الدكتور(طه حسين) لم يكن من أنصار التخصص : ذلك أنه أبحر في كل ما أتيح له من مجالات الفكر ، و أبدع فيها ؛ حتى مجال العقيدةِ شارك فيه خير مشاركة ، و أنت حينما تقرأ الفصول الأخيرة من كتابهِ : (نقد و إصلاح) ، تجده عالماً من علماء الدين و ليس (طه حسين) الذي قرأت له من قبل . بل و تلمس عليه روحاً من روح الأنبياء في بساطة خلقهِ ؛ ذلك الخلق الذي تجلي في إفتائهِ بمسألة الاجتهاد . حيث يقول في أحد فصول الكتاب : (إذا كان شيوخنا الأجلاء يأبون علي أنفسهم الاجتهاد و يكتفون بتقليد واحد من الأئمة الأربعةِ خوفاً من الزلل ، و إشفاقاً من الخطأ و إيثاراً للعافيةِ ، فذلك حقهم لا ينازعهم فيه أحد و لكنه لا يبيح لهم أن يأخذوا الناس بأن يكونوا مقلدين مثلهم ، هم أحرار في التقليد و غيرهم حرٌّ في الاجتهاد ، و الله غالبٌ علي أمرهم جميعاً ، سيسأل المقلدين عن تقلديهم و سيسأل المجتهدين عن اجتهادهم و سيجزي كلاً منهم بعملهِ..).
في الكلمات السابقة يتحدث الدكتور(طه حسين) إلي شيوخ الأزهر و علمائه و يجادلهم في مسالة الاجتهاد في الدين ، و أنها من حق كلِّ مسلمٍ و ليست حكراً عليهم . و قد رأينا براعة الدكتور في سياق هذه المجادلة . و لمن أراد أن يلمس تلك البراعةِ و يستشعرها الرجوع إليها بكاملها في كتاب : (نقد و إصلاح).
الذي أود قوله في نهاية الأمر: هو أن طريق الأدب جديرٌ بالبحث و التنقيب ، و جديرٌ بأن يسلكه البشر الأخيار ليستشعروا محاسن الحياةِ و مباهجها و يصوغوها لنا علماً ننتفع به و يسعدنا ، و يكون زاداً لنا في مسيرةِ الحياة . و كما قال أديبنا (أحمد حسن الزيات) : ( يا قومنا إذا كان من إعداد الجيش للمعركة أن تكون له موسيقي فإن من إعداد الشعب للحياة أن يكون له أدب ) .

من مواضيعي
0 خُبْزُ الأسْيَادْ
0 في المَخَابِزْ
0 الســـــــــــــــــــودان و شبـــاب الفيس ..
0 أدب الأديب
0 أدب الأديب

التوقيع :
أحمل قطراتٍ من ماء .. أجوب بها الصحراء ..
لا بيت يظلني و لا نماء .. و أظل في شوقٍ و شقاء ..
أظل في شوقٍ للماء .. و أظل من نفاده في شقاء ..
طارق أحمد موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2019, 01:36 PM   #2

حسام الدين بهي الدين ريشو

مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

 
الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين ريشو

 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 6,747
معدل تقييم المستوى: 17
حسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enoughحسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي

أحسنت
أحسن الادب اليك
على ماقدمت
مع تحياتي

من مواضيعي
0 الارز بالحليب السوري
0 احذَرِي يانفس
0 شرنقة الأحزان
0 الطريق إلى الله
0 الطريق إلى الله

حسام الدين بهي الدين ريشو غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2019, 09:11 AM   #3

ماجد جابر

مشرف منابر علوم اللغة العربية

 
الصورة الرمزية ماجد جابر

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 3,436
معدل تقييم المستوى: 13
ماجد جابر is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق أحمد مشاهدة المشاركة


أدب الأديب


بقلم : طارق أحمد عبد الله – ودمدني

لا شك أن طريق الأدب شاق، ممعنٌ في عنت البحث و تدقيق النظر، و إجهاد الزهن .وبعد: فهو الطريق لمن أراد بقاء الذكر في الحياةِ الدنيا.
السالك لهذا الطريق يتطلب منه أن يكون وافر الجلد علي القراءة و الإطلاع ، و تتبع تجارب الأخرين ، و البحث عن الكيفية التي تمَّ بها ميلاد تلك الأعمال الناضجة . و لعل الذي دعاني للكتابة في هذا المقال : هو تصرف الدكتور (طه حسين) في كلماتهِ ، حيث أنه يضع الكلمة في موضعها الذي يكسبها رونقاً وجمالاً حتي يخيل للقارئى أنها لا تكون إلا في مثل هذا الموضع . و الدكتور (طه حسين) غنيٌ عن التعريف : فهو لم يولد عميداً للأدب العربي؛ بل نشأ نشأةً أدبية كسائر الأدباء ، و لكنه نابغة زمانهِ ؛ فقد إستقي من المعين القديم للأدب ، و شرب منه حتي الثمالة . و أكثر ما تأثر بهِ و أتي واضحاً في أدبهِ هو القرآن الكريم ، ذلك المعين الذي لا ينضب ، حيث أنك تجده كلما تهيأت له المناسبة للإقتباس من القرآن أو من معانيهِ لا يدعها بل يتصرف فيها خير تصرف .
إذن لا بد لسالك طريق الأدب من الإجتهاد ، و البحث المضنى في تجارب الغير. و مع هذا – أيضاً - لا بد له من أستاذٍ يتلقي عنه ليزلل له الصعاب . و لنا في أديبنا (طه حسين) خير مثالٍ .. فهو قد تلقي علمه علي يدي أستاذين جليلين كما يقول في فصلٍ من فصول كتابهِ القيم : (نقد و إصلاح) . حيث يقول : (أما أنا فقد سجلت غير مرة و أسجل الآن أني مدينٌ بحياتي العقلية لهذين الأستاذين : سيد علي المرصفي الذي كنت أسمع دروسه في وجه النهار، و كارلو نالينو الذي كنت أسمع دروسه آخر النهار) . و لا يكتفي الدكتور بالثناء علي هذين الأستاذين العظيمين فحسب،بل يذكر ماذا تلقي عنهما أيضاً،فهو يقول : ( أحدهما علمني كيف أقرأ النص العربي القديم و كيف أفهمه وكيف أتمثله في نفسي ، وكيف أحاول محاكاته ، و علمني أحدهما الآخر كيف أستنبط الحقائق من ذلك النص و كيف ألائم بينهما و كيف أصوغها آخر الأمر علماً يقرأه الناس فيفهمونه و يجدون فيه شيئاً ذا بال . )
ما ذكرناه يختص بتلقي الأدب ، لنتحدث إذن عن الأدب الذي ينشئه الأديب : الأدب أجناس متعددة ، و يمكن للأديب أن يتناول جنساً أدبياً بعينهِ لكنه في هذه الحال سوف يقيد نفسهِ فلا يتسع أدبه للأجناس الأخرى . فالأدب ما هو إلا بحث عن حياةٍ أفضل ، أو اتجاه أفضل ، فهو إذن تغير للأفضل . و الدكتور(طه حسين) لم يكن من أنصار التخصص : ذلك أنه أبحر في كل ما أتيح له من مجالات الفكر ، و أبدع فيها ؛ حتى مجال العقيدةِ شارك فيه خير مشاركة ، و أنت حينما تقرأ الفصول الأخيرة من كتابهِ : (نقد و إصلاح) ، تجده عالماً من علماء الدين و ليس (طه حسين) الذي قرأت له من قبل . بل و تلمس عليه روحاً من روح الأنبياء في بساطة خلقهِ ؛ ذلك الخلق الذي تجلي في إفتائهِ بمسألة الاجتهاد . حيث يقول في أحد فصول الكتاب : (إذا كان شيوخنا الأجلاء يأبون علي أنفسهم الاجتهاد و يكتفون بتقليد واحد من الأئمة الأربعةِ خوفاً من الزلل ، و إشفاقاً من الخطأ و إيثاراً للعافيةِ ، فذلك حقهم لا ينازعهم فيه أحد و لكنه لا يبيح لهم أن يأخذوا الناس بأن يكونوا مقلدين مثلهم ، هم أحرار في التقليد و غيرهم حرٌّ في الاجتهاد ، و الله غالبٌ علي أمرهم جميعاً ، سيسأل المقلدين عن تقلديهم و سيسأل المجتهدين عن اجتهادهم و سيجزي كلاً منهم بعملهِ..).
في الكلمات السابقة يتحدث الدكتور(طه حسين) إلي شيوخ الأزهر و علمائه و يجادلهم في مسالة الاجتهاد في الدين ، و أنها من حق كلِّ مسلمٍ و ليست حكراً عليهم . و قد رأينا براعة الدكتور في سياق هذه المجادلة . و لمن أراد أن يلمس تلك البراعةِ و يستشعرها الرجوع إليها بكاملها في كتاب : (نقد و إصلاح).
الذي أود قوله في نهاية الأمر: هو أن طريق الأدب جديرٌ بالبحث و التنقيب ، و جديرٌ بأن يسلكه البشر الأخيار ليستشعروا محاسن الحياةِ و مباهجها و يصوغوها لنا علماً ننتفع به و يسعدنا ، و يكون زاداً لنا في مسيرةِ الحياة . و كما قال أديبنا (أحمد حسن الزيات) : ( يا قومنا إذا كان من إعداد الجيش للمعركة أن تكون له موسيقي فإن من إعداد الشعب للحياة أن يكون له أدب ) .

أشكر لك أستاذنا الأديب طارق أحمد موضوعك المفيد وأهلا وسهلا بك وبقلمك الجميل في منتديات منابر ثقافية.

من مواضيعي
0 فروقات لغوية بين عبارتي: "طب نفْسا" وطبْ نفَسَا": بقلم د. عبد المجيد جابر اطميزة
0 الوقوف في وجه الكورونا وغالبة الأمراض الخطيرة بتقوية الجهاز المناعي. بقلم د. عبد ال
0 قراءة في كتاب "انطونيو التلحمي رفيق تشي جيفار للدكتور سميح مسعود بقلم د. عبد المجيد ج
0 اقوال في الصداقة الحقيقية
0 الصورة الفنية والانزياح في قصيدة "سورة الماء" للشاعرة آمال القاسم، بقلم د. عبد المجيد

التوقيع :
ماجد جابر موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 06:23 PM   #4

ممدوح الرفاعي

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ممدوح الرفاعي

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: بلد الشهداء
المشاركات: 232
معدل تقييم المستوى: 10
ممدوح الرفاعي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب الأديب

لاأدري ما أقول من جمال ماقرأت ! فعلاً أحسنت بقلمك المتألق.


من مواضيعي
0 علمني كيف اقرأ.... لك الأجر ولي الفائدة
0 جاء بي بساط الحروف

ممدوح الرفاعي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2019, 12:09 PM   #5

هنوف السلطان

كاتبة وناقدة أدبية

 
الصورة الرمزية هنوف السلطان

 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الرياض قلعة العروبة
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 16
هنوف السلطان is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب الأديب

دراسة وافية أستاذ طارق تشكر كثيراً عليها فقيمتها الثقافية عالية.


من مواضيعي
0 ابن جِنّي
0 مهما كتبت
0 منابر ثقافية مكاني الأجمل

التوقيع :

عذرا لا أستقبل الرسائل الخاصة أبدا أبدأ أبدأ إلا من
مشرفي الموقع فيما يخص مشاركاتي فقط أتمنى تفهم خصوصيتي
هنوف السلطان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2019, 10:54 PM   #6

إيلي عماد

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية إيلي عماد

 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: بيروت
المشاركات: 169
معدل تقييم المستوى: 16
إيلي عماد is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب الأديب

سيدي.... دمت مثقفا عربيا أصيلا

النص الأدبي ....مصنعه عقل الأديب

وملعبه عقل المتلقي ... ومابينهما يكمن الناقد..


من مواضيعي
0 قصيدة: جاءت معذبتي
0 حديقة النبي ( جبران خليل )
0 الطلاسم (إيليا أبو ماضي)
0 (حَكَِم سيوفك) لعنترة بن شداد
0 طرابلس الشرق تاريخ وحضارة

إيلي عماد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2019, 01:46 PM   #7

سرالختم ميرغنى

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية سرالختم ميرغنى

 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 550
معدل تقييم المستوى: 4
سرالختم ميرغنى is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب الأديب

مقال جيد أخانا طارق . صحيح أن طه حسين له أسلوب مميز ذو صبغة خاصة . وهنا أتذكر ما كان يصفه به عادةً أديبنا العالمى "الطيب صالح" (يقول عميد الأدب العربى بأسلوبه الذى يغيظك ...) !
.. وأنا أضيف للدكتور طه حسين عالما وأديبا كبيرا هو د. أحمد زكى - رئيس تحرير مجلة العربى سابقا - ففى القراءة له متعة شيقة بمزجه العلوم بالأدب مزجا لطيفا . ونستزيد ما استطعنا بالقراءة لأدباء أجلاء آخرين يضيق المقام عن ذكرهم هنا .. فهم لعقولنا وأرواحنا كالفيتامينات لأجسادنا كلٌ له نفعه الفريد .


من مواضيعي
0 لولا الحشـــــــرات ما كانت ثمــــــــرات ![/color][/size][/font]
0 جـــان بول ســــــارتر
0 كتب الاستشراق ليست كلـــــــها شـــــــرا !
0 أيـــــام اللـــــــه !
0 دقــــّـة القـــــرآن

سرالختم ميرغنى غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2019, 05:46 PM   #8

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 673
معدل تقييم المستوى: 3
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: أدب الأديب

أشكرك أستاذي على هذا الدرس الجميل
تعلمت منك الكثير في هذا الموقع أستاذ طارق


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأديب عبد الفتاح كيليطو ومؤلفاته ياسر حباب منبر رواق الكُتب. 2 01-14-2020 11:57 AM
أدب الأديب طارق أحمد منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية . 2 01-07-2019 10:01 AM
الأديب الإنجليزي وليم سومرست موم عبدالله باسودان منبر الآداب العالمية. 7 03-07-2013 12:37 PM
لماذا الموهبة في صناعة الأديب وليس الموهبة في خلق الأديب ؟ إلهام مصباح منبر الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية . 5 11-08-2011 12:25 AM

 

الساعة الآن 10:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها