صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر الآداب العالمية.

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر الآداب العالمية. للنصوص العالمية غير العربية والتي أثرت الساحة الأدبية العالمية .

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: O الجورنيكا لوحة العذاب لبيكاسو o (آخر رد :العنود العلي)       :: حقيقة أم فضيحة داروين (آخر رد :العنود العلي)       :: أندروساركوس (آخر رد :ياسر حباب)       :: مكتبات في المتاحف! (آخر رد :العنود العلي)       :: مجدى عبد الرحيم .. من التصوف إلى الشعر (آخر رد :ياسر حباب)       :: ☆ شاركونا إقتباساتكم .. ☆ (آخر رد :العنود العلي)       :: {{{ ** بـرقيــَّـــاتٌ عَاااجِلـــة ** }}} (آخر رد :العنود العلي)       :: ⚛⚛أقوال العلماء والمفكرين والفلاسفة⚛⚛ (آخر رد :العنود العلي)       :: عندما تشرق الشمس (آخر رد :العنود العلي)       :: استراحة علمية (آخر رد :العنود العلي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-09-2015, 09:52 PM   #1

عادل صالح الزبيدي

مشرف منبر النصوص الأدبية والفلسفية.

 
الصورة الرمزية عادل صالح الزبيدي

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 301
معدل تقييم المستوى: 11
عادل صالح الزبيدي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي جَيمز دِكي – جنة الحيوانات

جَيمز دِكي – جنة الحيوانات
ترجمة: عادل صالح الزبيدي

جيمز دكي (1923-1997) شاعر وروائي اميركي من مواليد اطلنطا، جورجيا. خدم في سلاح الجو الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية التحق بعدها بجامعة فاندربلت ليحصل على شهادة في اللغة الأنكليزية والفلسفة. نشر اول مجموعة شعرية له عام 1960 تحت عنوان ((الى داخل الحجر وقصائد أخرى)) تبعها بعد عامين بمجموعة اخرى تحت عنوان ((الغرق مع الآخرين))، وحازت مجموعته الثالثة المعنونة ((خيار راقص رقصة الوعل)) على جائزة الكتاب الوطني لعام 1965.

جنة الحيوانات

ها هي ذي. الأعين المدورة مفتوحة.
ان كانت تعيش في غابة
فهي غابة.
ان كانت تعيش فوق السهول
فهي عشب يتدحرج
تحت اقدامها الى الأبد.

ولأنها بلا أرواح فقد اتت،
مهما يكن، دونما علم منها.
غرائزها تزهر كليا
فتنهض.
الأعين المدورة مفتوحة.

المنظر يزهر كي يضاهيها،
متفوقا، متفوقا على نحو يائس
على ما هو مطلوب:
الغابة الأشد ثراء،
الحقل الأشد عمقا.

لبعض من هذه،
لا يمكن ان يكون المكان
هو المكان، دونما دم.
هذه تصيد، مثلما كانت،
ولكن بمخالب وأنياب اصبحت مثالية،

على نحو مميت اكثر مما يمكنها ان تصدق.
انها تطارد اشد خلسة،
وتجثم على فروع الأشجار،
وانقضاضها
على ظهور فرائسها الزاهية

قد يستغرق اعواما
في بهجة هيمنة حرة.
وتلك التي تصاد
تعلم ان هذه هي حياتها،
مكافأتها: ان تسير

تحت اشجار كهذه وهي تعرف تمام المعرفة
ما الذي ينطوي على السعادة السماوية فوقها،
وان لا تشعر بأي خوف،
بل بالقبول، الطاعة.
بعد انهاء نفسها دونما ألم

عند مركز الدائرة،
ترتعد، تسير
تحت الشجرة،
تسقط، تتمزق،
تنهض، تسير ثانية.


من مواضيعي
0 بيلي كولينز: أرسطو
0 هايكو
0 اندرو موشن: إلى من يهمه الأمر
0 براين بيلستن: اللاجئون
0 الشعر البريطاني الحديث والعلم (1)

عادل صالح الزبيدي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوزان دونيلي: حواء تسمي الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 05-23-2016 11:15 AM
روبرت دنكن – معبد الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 03-05-2015 11:05 PM

 

الساعة الآن 04:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها