« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: في وداع بوش - الشاعر فاروق جويدة (قصيدة تفعيلة) (آخر رد :ياسر حباب)       :: محطات في تاريخ المغرب الفكري والديني (آخر رد :ياسر حباب)       :: الجزء الثانى (متفكك) (آخر رد :إمتنان محمود)       :: يوميات مدرس : تلقائية (آخر رد :ياسر حباب)       :: طرابلس الشرق تاريخ وحضارة (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: بحث عن التصوير التجريدي و تصوير الماء/ ريم بدر الدين بزال (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: هزلية غرناطة (فوق التلال الزرقاء* (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: فلسفة الإمبراطورية ( حلقات متجددة ) (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: كتاب "فن الشعر" لارسطو أساس النقد الأدبي - د. زياد الحكيم (آخر رد :ممدوح الرفاعي)       :: [ " أروعُ ما قالَهُ الشعراءُ العربُ في الغَزَل ِ " ] (آخر رد :ممدوح الرفاعي)      


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر الآداب العالمية.

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر الآداب العالمية. للنصوص العالمية غير العربية والتي أثرت الساحة الأدبية العالمية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-09-2015, 09:52 PM   #1

عادل صالح الزبيدي

مشرف منبر النصوص الأدبية والفلسفية.

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 294
معدل تقييم المستوى: 11
عادل صالح الزبيدي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي جَيمز دِكي – جنة الحيوانات

جَيمز دِكي – جنة الحيوانات
ترجمة: عادل صالح الزبيدي

جيمز دكي (1923-1997) شاعر وروائي اميركي من مواليد اطلنطا، جورجيا. خدم في سلاح الجو الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية التحق بعدها بجامعة فاندربلت ليحصل على شهادة في اللغة الأنكليزية والفلسفة. نشر اول مجموعة شعرية له عام 1960 تحت عنوان ((الى داخل الحجر وقصائد أخرى)) تبعها بعد عامين بمجموعة اخرى تحت عنوان ((الغرق مع الآخرين))، وحازت مجموعته الثالثة المعنونة ((خيار راقص رقصة الوعل)) على جائزة الكتاب الوطني لعام 1965.

جنة الحيوانات

ها هي ذي. الأعين المدورة مفتوحة.
ان كانت تعيش في غابة
فهي غابة.
ان كانت تعيش فوق السهول
فهي عشب يتدحرج
تحت اقدامها الى الأبد.

ولأنها بلا أرواح فقد اتت،
مهما يكن، دونما علم منها.
غرائزها تزهر كليا
فتنهض.
الأعين المدورة مفتوحة.

المنظر يزهر كي يضاهيها،
متفوقا، متفوقا على نحو يائس
على ما هو مطلوب:
الغابة الأشد ثراء،
الحقل الأشد عمقا.

لبعض من هذه،
لا يمكن ان يكون المكان
هو المكان، دونما دم.
هذه تصيد، مثلما كانت،
ولكن بمخالب وأنياب اصبحت مثالية،

على نحو مميت اكثر مما يمكنها ان تصدق.
انها تطارد اشد خلسة،
وتجثم على فروع الأشجار،
وانقضاضها
على ظهور فرائسها الزاهية

قد يستغرق اعواما
في بهجة هيمنة حرة.
وتلك التي تصاد
تعلم ان هذه هي حياتها،
مكافأتها: ان تسير

تحت اشجار كهذه وهي تعرف تمام المعرفة
ما الذي ينطوي على السعادة السماوية فوقها،
وان لا تشعر بأي خوف،
بل بالقبول، الطاعة.
بعد انهاء نفسها دونما ألم

عند مركز الدائرة،
ترتعد، تسير
تحت الشجرة،
تسقط، تتمزق،
تنهض، تسير ثانية.


من مواضيعي
0 بيلي كولينز: أرسطو
0 هايكو
0 اندرو موشن: إلى من يهمه الأمر
0 براين بيلستن: اللاجئون
0 الشعر البريطاني الحديث والعلم (1)

عادل صالح الزبيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوزان دونيلي: حواء تسمي الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 05-23-2016 11:15 AM
روبرت دنكن – معبد الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 03-05-2015 11:05 PM

 

الساعة الآن 10:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها