« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رسالة لم تصل إليه \ إليها (آخر رد :حنان عرفه)       :: محاولة لإدخال الهايكو شعرا للعربية (آخر رد :طارق أحمد)       :: مناظــــرة شــــعريـــــــة ... ادخل وساهم ببيت (آخر رد :طارق أحمد)       :: همساتي القصيرة هل وصلت إليكِ ؟ لا أظن ! (آخر رد :جاك عفيف الكوسا)       :: لن تكفَ الأرض عن الدوران طالما العقرب يعشق الميزان (آخر رد :جاك عفيف الكوسا)       :: عبر عن حالتك النفسية ببيت من الشعر (آخر رد :طارق أحمد)       :: ادخل هنا وخبرنا كم عمر قلبك؟ (آخر رد :طارق أحمد)       :: عناقيد ... كرْمُ وحصرم ( متجدد ) !! (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: هاتي جمالك كلّه.. (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: ~]*[ أنثى .. لكن ..لروح الحرفِ.. عاآشِقة ]*[~ (آخر رد :شيخه المرضي)      


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر الآداب العالمية.

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر الآداب العالمية. للنصوص العالمية غير العربية والتي أثرت الساحة الأدبية العالمية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2015, 07:52 PM
عادل صالح الزبيدي عادل صالح الزبيدي غير متواجد حالياً
مشرف منبـر الأدب العـالمـي
 




 

 

معدل تقييم المستوى: 10

عادل صالح الزبيدي is on a distinguished road
افتراضي جَيمز دِكي – جنة الحيوانات

جَيمز دِكي – جنة الحيوانات
ترجمة: عادل صالح الزبيدي

جيمز دكي (1923-1997) شاعر وروائي اميركي من مواليد اطلنطا، جورجيا. خدم في سلاح الجو الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية التحق بعدها بجامعة فاندربلت ليحصل على شهادة في اللغة الأنكليزية والفلسفة. نشر اول مجموعة شعرية له عام 1960 تحت عنوان ((الى داخل الحجر وقصائد أخرى)) تبعها بعد عامين بمجموعة اخرى تحت عنوان ((الغرق مع الآخرين))، وحازت مجموعته الثالثة المعنونة ((خيار راقص رقصة الوعل)) على جائزة الكتاب الوطني لعام 1965.

جنة الحيوانات

ها هي ذي. الأعين المدورة مفتوحة.
ان كانت تعيش في غابة
فهي غابة.
ان كانت تعيش فوق السهول
فهي عشب يتدحرج
تحت اقدامها الى الأبد.

ولأنها بلا أرواح فقد اتت،
مهما يكن، دونما علم منها.
غرائزها تزهر كليا
فتنهض.
الأعين المدورة مفتوحة.

المنظر يزهر كي يضاهيها،
متفوقا، متفوقا على نحو يائس
على ما هو مطلوب:
الغابة الأشد ثراء،
الحقل الأشد عمقا.

لبعض من هذه،
لا يمكن ان يكون المكان
هو المكان، دونما دم.
هذه تصيد، مثلما كانت،
ولكن بمخالب وأنياب اصبحت مثالية،

على نحو مميت اكثر مما يمكنها ان تصدق.
انها تطارد اشد خلسة،
وتجثم على فروع الأشجار،
وانقضاضها
على ظهور فرائسها الزاهية

قد يستغرق اعواما
في بهجة هيمنة حرة.
وتلك التي تصاد
تعلم ان هذه هي حياتها،
مكافأتها: ان تسير

تحت اشجار كهذه وهي تعرف تمام المعرفة
ما الذي ينطوي على السعادة السماوية فوقها،
وان لا تشعر بأي خوف،
بل بالقبول، الطاعة.
بعد انهاء نفسها دونما ألم

عند مركز الدائرة،
ترتعد، تسير
تحت الشجرة،
تسقط، تتمزق،
تنهض، تسير ثانية.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوزان دونيلي: حواء تسمي الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 05-23-2016 09:15 AM
روبرت دنكن – معبد الحيوانات عادل صالح الزبيدي منبر الآداب العالمية. 0 03-05-2015 08:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها