صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر بوح المشاعر والركن الهادئ

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر بوح المشاعر والركن الهادئ لما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها. ( في هذا المنبر تحترم رغبتك في عدم الرد على خواطرك إذا طلبت ذلك في أول مشاركتك)

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ابن جِنّي (آخر رد :ماجد جابر)       :: الفرق بين "نفد" و "نفذ" (آخر رد :ماجد جابر)       :: الاسم (آخر رد :ماجد جابر)       :: الفرق بين "النجوى" و"السرّ" (آخر رد :ماجد جابر)       :: الأسماء الحقيقية لشخصيات ذكرها القرآن الكريم ولم يسمها بأسمائها. (آخر رد :ماجد جابر)       :: الفرق بين "ضَلَعَ"و"ظَلَعَ" (آخر رد :ماجد جابر)       :: إعراب "كلالةً" (آخر رد :ماجد جابر)       :: يا من هواه أعزه وأذلني (آخر رد :ماجد جابر)       :: من جواهر الحكم (آخر رد :ماجد جابر)       :: الفارق الضخم بين شريعة الله وشريعة الناس ! (آخر رد :محمد جاد الزغبي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-10-2019, 12:09 PM   #1

الملك

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية الملك

 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
الملك is on a distinguished road
افتراضي (( جبروت أنثى ))



(( جبروت أنثى ))


تَسَلَّقْتُ لِلْسَّمَاءِ سُلْمَا
وَسَكَنَتْ نَجْمِ وَجَاوَرَتْ فَرْقَدٍ

وَنَظَرْتُ إِلَيَّ مِنْ فَوْقِ الْسَّمَاءِ صَغِيْرا
وَأَنَا مَنْ كُنْتُ كَبِيْرا فِيْ قَلْبِهَا وَحِيْدُ أُغَرِّدُ

كَانَتْ كَرِيْشَةٍ تَتَهَادَىْ بَيْنَ ذِرَاعَيْ
شَفَتَيْهَا مَوْرِدِي وَصَدْرِهَا حِيْنَ تَتَنَهَّدُ

وَصَدْرِيْ كَانَ لَهَا دِفْئِ الْشِّتَاءِ
حِيْنَ الْبَرْدُ يَغُوْصُ فِيْ عِظَامِهَا وَيَمْتَدُّ

لَعَمْرِيَ كُنْتُ كَعُوْدِ ثِقَابٍ
حِيْنَ أَلْمِسُ صَدْرِهَا أَتَوَقَّدُ

وَاحْتَرَقَ بَيْنَ يَدَيْهَا بِهُدُوْءٍ
عُمْرَا يَمْضِيَ وَشَبَابا يَنْفَدُ


وَفَجْأَةً... أَصِيْرُ صَفْحَةٌ بَيْضَاءُ
حِيْنَ صَارَتْ حُرُوّفِيّ مِنْ هُنَاكَ تَطْرُدِ

وَمَضَتْ تُسَوِّقُ بَعْضُهَا بَعْضا
نَحْوَ الْهَلَاكِ الْمُؤَكَّدِ

أَنَا مَا عُدْتُ أَفْهَمُ ! مَا الَّذِيْ جَرَىْ ؟!
أَهَكَذَا الْحُبُّ عِنْدَهَا تُنْكِرُ وَتَجْحَدُ

إِنَّهُ الْمَلَلِ حِيْنَ تَسَلَّلَ إِلَىَ قَلْبِهَا
فَتَكَاثَرَ نُكْرَانِ وَتَوَالَدَ بِالْصَّدِّ

أَمْ تَرَاهُ رَجُلا أَخَّرَ نُظُمٌ الْقَصِيدِ
فِيْهَا وَأَمْعَنَ فِيْ الْمَدِيحِ وَمَجدّ

فَنُحَرِّفَ الْهَوَىَ عَنْ مُسَارِيْ
وَجَعَلَ قِبْلَتَهُ حَيْثُ مَرْتَعُ الْغَرَامِ تُجَدِّدُ

كَمْ أَسْهَبْتُ فِيْ أَحَلّامِيَّ
وَنَسَجْتُ الْهَوَىَ مِنْ خُيُوْطِ وَ عَسْجَدٌ

ظَنَنْتُ أَنْ الْهَوَىَ عِنْدَهَا طَوِيْلٌ أَجَلِهِ
وَبِأَنِّي مَا دُمْتُ حَيا فَهُوَ عِنْدَهَا مَخْلَدٍ

فَسُبْحَانَ الْلَّهِ كَيْفَ صَارَ هَبَاءْ
نَثَرَتْهُ مَعَ الْرِّيَاحِ وَأَيُّ شَيْءٍ مُؤَبَّدٌ

قَدْ عَاهَدْتُ نَفْسِيْ بِأَنِّيَ لَنْ أُفَارِقَهَا أَبَدا
دَمَا أَنَا فِيْ مِحْرَابِ عُرُوْقُهَا أَتَعَبَّدُ

فَإِذَا بِهَا تُقَطَّعَ عُرُوْقُهَا لِتَـنَـزُّفَنِيَ
دَمَا بَارِدا بِكُلِّ تَعَمَّدَ

تَتَصَيَّدُ الْأَخْطَاءِ لِتُعَاقِبْنِي
وَبِالفَرَاقِ تَتَهَدَّدُني وَتَتَوَعَّدُ

وَكَأَنِّيْ مَلَاكُ لَا اخْطَأْ أَبَدا
وَهِيَ إِنَّ أَخْطَأْتُ إِنْسَانَهْ لَهَا الْعُذْرِ يَتَوَدَّدُ

أَيَّتُهَا الْشّقّيِة مَا ضَرَّكَ إِنَّ عُدَلتُ
قَدْ أَدْمَنَتْ الْظُّلْمِ فَهُوَ لَكَ مَاءً وَمُوَرِّدِ

نَسِيْتُ الْهَوَىَ كَيْفَ كَانَا وَكُنَّا
وَجَعَلْتُ لِلْجَحُودِ فِيْ صَدْرِكَ مَعْبَدٍ

أَنَا لَمْ أَعُدْ بَعْدَ الْيَوْمِ لِحُبِّكَ أَخْلَصَ
أَوْ أَرْتَجِيْ يَوْمَا صَدْرُكَ أَنْ أَتَوَسَّدَ

أَنَا لَمْ يَعُدْ الْهَوَىَ عِنْدَكَ يُغْرِيْنِيْ
فَالَجُرُوْحُ فِيْ صَدْرِيْ تَتَوَقَّدُ

أَنِّيْ اشْعُرُ بِأَنِّيَ صِرْتُ عِنْدَكَ رِوَايَةِ
حُرُوْفِهَا تَارَةً تُشْقَى وَتَارَةً تُسْعِدُ

وَكَأَنَّكَ نَسِيْتُ يَوْمَا لَمَسَ يَدَيْ
وَكَيْفَ كُنْتُ هناك أُعَرْبِدُ

مَا كَانَ ذَاكَ إِذَنْ ؟؟؟
دَقَائِقَ مِنْ عُمُرِكَ مَضَتْ كَضَبَابِ تَلَبَّدَ

أَمْ أَنَّهَا نَزْوَةٌ عِنْدَكَ ؟؟
فَهِيَ عِنْدِيْ أَجْمَلُ أَيَّامِيْ وَأَسْعَدَ

لَمْ يَبْقَىْ فِيْ الْحَيَاةِ شَيْءٍ جَمِيْلٍ
كُلِّ لَوْنٍ أَصْبَحَ قَاتِمٌ حَتَّىَ الْزَّهَرْ صَارَ اسْوَدَّ

سَأَعْتَزِلُ الْدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا
وَسأَصْلّحُ مَا حُبُّكِ حَطَّمَ وَأَفْسَدَ

وَسَأَعُوْدُ لِلْمَجْدِ سَيِّدِهِ
لِلْعِزِّ مَجْدَا وَحَوْلِيَ الْكِبْرِيَاءُ مَّشِيْدٍ

لَنْ يَنَالَ حُبَّكَ مِنِّيْ بَعْدَ الْيَوْمِ
وَكُلُّ شَوْقَا فِيْ صَدْرِيْ سأجهِضَهُ قَبْلُ أَوْ يُوْلَدُ

أَنَا الْآَنَ غَيْرُ ذَاكَ الَّذِيْ كَانَ
دَوْمَا يَشُكُّوا فِرَاقُكِ وَيَبْكِيْ وَيَتَوَدَّدُ


أَنَا الْآَنَ سَيِّدُ نَفْسِيْ حُرّا لَسْتُ مُقَيَّدٌ



سَأَنَامُ مَلِيْءٌ جُفُوْنِيْ
لَا انْتِظَارَ يَحْرِقُنِيْ أَوْ شَوْقَا فِيْ صَدْرِيْ يَتَوَقَّدُ

حُرّا كَالْصَّقْرِ يَجُوْبُ الْفَضَاءِ
فَارِدْا جَنَاحَيْهِ بِكُلِّ كِبْرِيَاءٍ وَ سُؤْدَدِ

طَعَامِيَ عُلُوّا الْسَّمَاءِ وَمَائِيّ الْسُّحُبِ
فَأَيُّ عِزّا هَذَا الَّذِيْ أَنَا اشْهَدُ

سَلَامِيْ لِلْحُبِّ الَّذِيْ أَضْحَىْ يَتِيْمَا
حِيْنَ أَعْتَزِلُ الْمَلِكُ الْحُبِّ وَعَلَيْهِ تَمَرُّدِ

كُلِّ حُبّا دُوْنِيْ مَبْتُوْرَ الْجَنَاحِ
فَلَا يَطِيْرُ أَبَدا أَلَا وَأَنَا بِمَشْهَدٍ

فَلْيَجثوا الْحُبٌّ تَحْتَ قَدَمَيَّ
وَسَأُرِيهِ مَعْنَىً الْجُحُوْدِ وَالصَّدُّ

جَبَرُوْتِ أُنْثَىْ عَلِّمْنِيَ
بِأَنَّ الْهَوَىَ لَا يَجِبُ أَنْ يَكُوْنَ سَيِّدَا
وَأَكُوْنُ أَنَا لَهُ مُسْتَعْبَدٌ





الْمَلِكُ

من مواضيعي
0 (( جبروت أنثى ))

الملك موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2019, 01:10 PM   #2

حسام الدين بهي الدين ريشو

مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

 
الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين ريشو

 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 6,524
معدل تقييم المستوى: 16
حسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enoughحسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: (( جبروت أنثى ))

وكم
من شقية
ألهمت كاتبا
أو شاعرا
وهو بين الفقد والأرق
نص راق متألق
لك التحية


من مواضيعي
0 قِيثارٌ بلا وتر
0 أحلامٌ بلا أجنحةٍ
0 مدخل إلى دهاليز الرواية
0 قراءة في رواية ( ألمانتا ) للكاتبة أماني محمود حبلص
0 ذاتُ القلب الأخضر

حسام الدين بهي الدين ريشو موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 1 والزوار 8)
الملك
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 03:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها