صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر العامة > منبر الحوارات الثقافية العامة

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر الحوارات الثقافية العامة للحوارات الثقافية العامة التي لاتندرج مواضيعها تحت أي منبر من المنابر الثقافية الأخرى.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هيا بنا نختم القرآن الكريم (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: تعالوا نكتب 1000حديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (آخر رد :متابع أول)       :: هـــــــي الـدنيـــــــــــا !! (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: اللهم إني أعوذ بك من ( .....) (آخر رد :متابع أول)       :: أستغفر الله العظيم في كل دقيقة ... (آخر رد :متابع أول)       :: ( الدعاء هو العبادة ) (آخر رد :متابع أول)       :: بدون عنوان. (آخر رد :علي الغنامي)       :: رحلـــــة إلى المقابــــر ....مـن يشارك ؟؟ (آخر رد :متابع أول)       :: آخر صيحة في عالم الزواج : زواج التجربة !!!! (آخر رد :متابع أول)       :: بمناسبة ذكرى الخروج من الأدلس (آخر رد :متابع أول)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-01-2020, 01:29 PM   #1

عبد الرحيم صابر

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية عبد الرحيم صابر

 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 71
معدل تقييم المستوى: 9
عبد الرحيم صابر is on a distinguished road

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الرحيم صابر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبد الرحيم صابر
افتراضي الأزرق وأخواته

شبكة الفيس بوك وأخواته لم تعد الآن مجرد مواقع تواصل تتسم بصفة تأثير شخصية ومحدودة، بل صارت ذات تأثير وحضور قوي بميادين الفكر والتربية والسياسة والإعلام ... وذات توسع شمولي لجميع الآراء البارزة بل وصار كنفا تأوي إليه أصوات من لا صوت لهم، ومحط اهتمام بالغ لنشر الأفكار والرؤى والتوجهات بشتى تباينها واختلافاتها. بل تعدت هذه المواقع نطاقها (الافتراضي) إلى التأثير في مجريات الواقع وملابساته، والمساهمة في عدة تغيرات شهدتها الساحة العربية وغيرها. وهو أمر مشاهد لم يعد باستطاعة أحد إنكاره.
لكن ومع كل هذا الزخم الملموس والمكانة التي اكتسبتها في مختلف الأوساط، لم ترق بها بعد مجهوداتنا إلى حيث المفروض أن يبلغ تأثيرها بالوسط العربي. فما نشاهده من تشرذم في تلك الشبكات الاجتماعية صار مما يزيد هوة الاختلاف الموجودة عمقا، بل ويقيم حواجز جديدة من التحزب والتكتل والتنابز والحرب الضروس سواء على المستوى الشخصي أو الجماعي أو على مستوى المبادئ والعقائد والانتماءات ونحو ذلك. وغاب في ظل ذاك الصراع المحموم استثمارها لأن تكون حلقة وصل لتلاقح الأفكار وتقاربها، ولبنة لتوسيع بناء الرؤى والانفتاح الفكري ...
وكل ذلك وغيره من هذه الأدواء المتنوعة التي قد تلاصق من يلتحق بركبها وتُعديه إلا من رحم ما هي برأيي إلا نتيجة حتمية لركوب هذا المستجد بلا تأصيل يؤسس للانطلاق فيه فكرا ووعيا وتربية... وتجليا لغياب التحلي بسوار الحماية منه، من حيث بناء الهدف المرجو تحقيقه والثمرة المستهدف قطفها من الخوض في غماره، فباتت وللأسف أو كادت مجرد آلية لزيادة حجم التطبيل وتعميق هوة التفريق، ودوامة للتهافت على المتهافت المتهالك.. وضاع في خضم ذلك الفكر الهادف الجميل بجميع تجلياته. فصار لزاما على المثقف العربي التفاعل وبحكمة مع هذا الوضع الذي فرض نفسه، والسعي بجد لتأسيس وبث وعي ناضج يدرك مواطن الجودة ومكامنها ويستفيد منها.
وها هنا تكمن إشكالية أخرى تبسط غيومها الكالحة على الجميع.
أين ذاك المثقف؟ أين المثقف الذي يشيد البناء الفكري ويبث الوعي ببصيرة وحكمة؟
فإشكالية المثقفين من غياب دورهم وانحسار تأثيرهم الإيجابي عن محيطهم شملت الواقع (الافتراضي) كما شملت قبله واقعهم المباشر. بل نخشى أنهم باتوا جزءا فاعلا أو مساهما في توسيع هذا التشرذم، ومعول هدم لكل حس جميل وفكر نبيل، وما ذاك إلا من تجليات المحضن الذي تبلورت من خلاله تكويناتهم، فتأثرت به صياغة كيانهم ورؤيتهم، فبدلا من أن يكون الفكر منهم مؤثرا في واقعهم صار تابعا وخادما له، يبث عجره وبجره بيننا. فنرى الغالبية منهم إنما يعكسون في أعمالهم المختلفة مجتمعاتهم بصحيحها وسقيمها وغثها وسمينها، دونما تنوير وتصحيح، فيطبعون الفساد المستشري بعقول عامة رواد وضحايا تلك المواقع للأسف.
فلا زلنا نفتقد المثقف المؤثر الذي يضع بصمة التغيير راسخة ويدير عجلة الحياة نحو التقدم. فهو غريب بيننا عزيز الوجود. قد تاهت به دروب الحياة والتمسك بإغراءاتها والزحف خلف سفاسفها. فاقدا لبوصلة أهدافه، عريا من الغايات السامية.
لذا يجب على المثقفين بتنوع مجالاتهم أن يؤمنوا وبجدية بخطورة دورهم، وصدق المحك الذي هم فيه. فتكون حياتهم وقلمهم وتحركهم رسالة يؤدونها، وليست مجرد ترف فكري وحصد للإعجاب هنا والشهرة هناك. أو إرضاء لهذا وابتغاء الوسيلة لذاك. فإذا ما آمنوا بأهمية دورهم وما أنيط بهم من مسؤوليات تجاه محيطهم فستكون تلك أول خطوة في بناء إحساسهم بما تخلل واقعهم من سلوكيات فجة، وأذواق منحطة وأمراض فكرية وعملية قاتلة شذت بالناس عن سبيل الجادة، وستصير خطوة ثابتة في تشييد إدراك بصير من أجل تحصيل ما يساهم في إصلاح ذلك والرقي به من متطلبات. وعندها لن يقف في سيرورة البناء الحقيقي للذات على كل المستويات شيء. وسيكون هذا الأزرق وأخواته لبنة في صرح التغيير ومشعلا من مشاعل التنوير. لا مضيعة للوقت وهدما. وساحة لتحريك المعارك الفاشلة.
فهل هو حلم عابر بليلة موحشة أم أن تحقيقه وارد مع صعوبة مناله؟


من مواضيعي
0 الأزرق وأخواته
0 رسائل من حادثة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم
0 وصنت فؤادي
0 أحداث الحياة.. ونحن ح2
0 فسيفساء الحياة

التوقيع :
عبد الرحيم صابر غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2020, 01:32 AM   #2

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 22,080
معدل تقييم المستوى: 35
ناريمان الشريف will become famous soon enoughناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: الأزرق وأخواته

الأزرق وأخواته
موضوع كبير . له علي حق أن أقرأه وأنا بكامل قواي العقلية والقلبية
ويكون النوم قد ذهب من عيوني
سأعود إليه
أتدارسه أنا وأنت ،، فأنا بصراحة أستمتع بكتاباتك
انتظرني
وشكراً ... ناريمان

من مواضيعي
0 فن يدوي
0 الضمير المنفصل
0 غداً ألقاه
0 معنى الحياة برأي الفلاسفة
0 قصة .... القصيدة ( يتيمة الدهر )

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2020, 07:57 PM   #3

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 22,080
معدل تقييم المستوى: 35
ناريمان الشريف will become famous soon enoughناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: الأزرق وأخواته

(لكن ومع كل هذا الزخم الملموس والمكانة التي اكتسبتها في مختلف الأوساط، لم ترق بها بعد مجهوداتنا إلى حيث المفروض أن يبلغ تأثيرها بالوسط العربي.)
لا شك أن هذه السطور عميقة وفي محلها ،
وما زال العربي لا يرقى إلة المستوى المطلوب من التأثير لا اجتماعياً ولا اقتصادياً ولا سياسياً ، في حين أن الأصل أن يكون لها تأثير ..
وتقول الإحصائيات أنه منذ أن أنشأ ( مارك ) فيس بوك ، يوجد ما لا يقل عن 2.2 مليار مستخدم شهريًا و 1.4 مليار مستخدم نشط يوميًا. . ، وهذا يعني أن عدد المشاركين في العالم تجاوز ثلاثة مليار
ويحظى الموقع الأزرق بشعبية عارمة في ربوع المنطقة العربية ناهزت 156 مليون مستخدم.

وتتربع مصر على هرم الدول الأكثر استخداما للموقع بنسبة 35 مليون مستخدم، تليها الجزائر بـ19 مليونا، ثم السعودية (18 مليونا)، والمغرب (15 مليونا)، والعراق (14 مليونا).
هذه الأرقام على المستوى العربي ليست هينة بالمطلق ، ففي الأصل أن يؤثر ال ( 156) مليون على القرارات ، ويكون لهم صوتاً وتأثيراً على مجريات الأحداث ،
لكن ما يحصل ، - وأنا أجزم - أن فقط 1% من هؤلاء من يتحدث في قضايا مهمة وذات تأثير ويمكن أن تحدث التغيير اللازم والمطلوب ، ولكنهم لا يفعلون شيئاً
وهنا سؤالك في محله ( أين ذاك المثقف؟ أين المثقف الذي يشيد البناء الفكري ويبث الوعي ببصيرة وحكمة؟ )
والإجابة : أن المثقف بات يخاف من ظله ، فالمثقف الحقيقي قتلته الأيادي الباغية أو سجنته أو هددته بأسلوب ما ، تماماً كما يحدث على مستوى الإعلام ، يُدحر في السجن كل من يقول الحقيقة ،

بارك الله فيك أخي عبد الرحيم

من مواضيعي
0 فن يدوي
0 الضمير المنفصل
0 غداً ألقاه
0 معنى الحياة برأي الفلاسفة
0 قصة .... القصيدة ( يتيمة الدهر )

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفنانة العراقية سلمى العلاق ..و اللون الأزرق ريم بدر الدين منبر الفنون. 8 08-06-2012 01:37 AM

 

الساعة الآن 07:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها