صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر القصص والروايات والمسرح .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: على أبواب المدائن (آخر رد :متابع أول)       :: هيا بنا نختم القرآن الكريم (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: تعالوا نكتب 1000حديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (آخر رد :متابع أول)       :: هـــــــي الـدنيـــــــــــا !! (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: اللهم إني أعوذ بك من ( .....) (آخر رد :متابع أول)       :: أستغفر الله العظيم في كل دقيقة ... (آخر رد :متابع أول)       :: ( الدعاء هو العبادة ) (آخر رد :متابع أول)       :: بدون عنوان. (آخر رد :علي الغنامي)       :: رحلـــــة إلى المقابــــر ....مـن يشارك ؟؟ (آخر رد :متابع أول)       :: آخر صيحة في عالم الزواج : زواج التجربة !!!! (آخر رد :متابع أول)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-27-2020, 04:35 PM   #1

محمد بوثران

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد بوثران

 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 8
محمد بوثران is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي بين أول امرأة وأول قصيدة


(القصة الواقعية لقصيدة الغزل الأولى)


يحبُّ الناس معرفة البدايات البسيطة دائما، ربما ليقتبسوا منها أملا صغيرا يؤنسون به طريقهم الموحشة، أو لمجرّد التسليّة حين يعيشون حياة الآخرين وهم متكّئون على أريكة مريحة دون أن يغادروا غرفة نومهم الدافئة.
لم أعرف الشعر في سن مبكرة كما يدّعي أغلب الشعراء ليبدووا مدهشين منذ الولادة، ولم أكن لأفرّق بينه وبين النثر إلا حين درسته في المدرسة، فعرفتُ أوزانه وقوافيه والكتابة العروضية المملّة التي تجعل استنتاج بحر القصيدة أصعب من حل معادلة رياضية بمجهولين، وعرفتُ وقتذاك شابةً جميلة، أو لنقل طفلة بمصطلح أكثر تحديدا، فقد كنتُ طفلا أنا الآخر، طفلا بقلب كهلٍ ينبض بتسارعٍ حين تمرّ أمامه سيدة المقام التي حدثتكم عنها، وكان اسمها.. دعونا من الاسم فليس مهمّا لهذه الدرجة، لها عيون عسليّة واسعة وهذا ما يهمّ فعلا، ولأني أحب التحديات الكبرى فقد قررتُ أن أصبح شاعرا لأطوّقها بقصائدي العصماء وأسحرها بقصائدي التي يبدأ كل بيتٍ منها بحرف من اسمها، وقد قرأت لاحقا أنّ ابن زيدون كان يفعل هذا لمحبوبته، لكنني لم أكن ابن زيدون أبدا، كنت ذلك الشاب الخجول الذي يدسّ الرسالة المكتوبة بخطٍّ رديء في درج طاولتها ويخرج سريعا كي لا يُمسك بالجرم المشهود فيصبح أضحوكة عصره رغم أن جميع التلاميذ يفعلون هذا دون أن يصرّح أحدهم لأقرب المقربين منه، ولم أكن أفصح عن اسمي، كنتُ أجد متعة كبيرة في إثارة فضولها لمعرفة مرسل الرسائل الغرامية المشفّرة، وكانت أغلب الظن تجد متعتها في إطلاع زميلاتها على الرسالة لتثير غيرتهنّ ولتبدو معشوقة الشاعر الغامض الذي يحتلّ كرسيها وقت الاستراحة مستدلا عليه بقلبه.. أقصد بدخوله كل حصة ليبحث عن كرسيّ شاغر أو قلم سبورة لأستاذة التاريخ التي لا تكتب على السبورة إطلاقا.
كنتُ أكتب شعرا رديئا، أغلبه اقتباسات من القصائد المشهورة للشعراء العذريين، مع كسور عروضية لا تنتهي، فأنت لا تهتدي للشعر فيها إلا من خلال الرويّ الذي أحاول أن أحافظ على حركته الإعرابية على حساب دروس النحو المعقدة التي لم أكن أفقه فيها حرفا، لكنني كنت أكتب مشاعر صادقةً على الأرجح، أكتب عما أحسه دون تكلُّف ولا محاولة تجميلٍ لواقع لم يكن يوما جميلا.. أكتب بقلم رديء على ورقة مقتصّة من دفتر الدروس، عن مشاعر لا أفهم منها سوى أنها تسبب لي الأرق كل ليلة.
كان لها شعرٌ طويل كذيل حصانٍ بربريٍّ يسابق الريح في ركضه، لذلك أكتب لها على البحر الطويل، وحين أعجز عن إيجاد قافية مناسبة أبدأ في البحث عن أية كلمة تنتهي بحرف الروي الذي استعملته وإن لم تكن لها علاقة بالكلام الذي سبقها، فقد كنت أحسب أن الوزن هو جوهر الشعر، وأنه سيجعل تلك الطلاسم تتوّجني ملكا على قلبها.
درستُ عاما واحدا بالثانوية تلك، وبعدها افتتحوا ثانوية قريبة من البيت فنُقلتُ إليها، وبسبب هذا النقل الاضطراري كان عليّ أن أبحث عن ملهمة أخرى أكتب لها الشعر، وكان شرطي الوحيد أن يكون لون عينيها عسليا، وشعرها طويلا وأسود كذيل حصان بربريٍّ يسابق الريح، ليس لأنها صفاتُ الأنثى التي أبحث عنها في أحلام يقظتي، إنما لأستطيع أن أدس في درج طاولتها رسائلي القديمة، دون أن أكون مضطرا للكتابة لها من جديد.


من مواضيعي
0 الجزائر
0 العاشقُ المُستبِدُّ
0 بين أول امرأة وأول قصيدة
0 ليلُ المدينة البارد، وأصابع طفلةٍ في الخامسة
0 تطرُّف

التوقيع :
أنا لا أحدْ
ألف روح وهذا الجسدْ
محمد بوثران موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2020, 07:24 PM   #2

سالم الجابري

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية سالم الجابري

 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الجابري is on a distinguished road
افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

جزيت الجنة أخي محمد

ربما أكثرنا مر بتجارب مشابهة، وهي تجارب لها طعمها المميز الذي لن يتكرر.


من مواضيعي
0 كاهن جبل حفيت
0 الشنّ

سالم الجابري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2020, 08:01 PM   #3

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 22,080
معدل تقييم المستوى: 35
ناريمان الشريف will become famous soon enoughناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بوثران سجل لمشاهدة الروابط

(القصة الواقعية لقصيدة الغزل الأولى)


يحبُّ الناس معرفة البدايات البسيطة دائما، ربما ليقتبسوا منها أملا صغيرا يؤنسون به طريقهم الموحشة، أو لمجرّد التسليّة حين يعيشون حياة الآخرين وهم متكّئون على أريكة مريحة دون أن يغادروا غرفة نومهم الدافئة.
لم أعرف الشعر في سن مبكرة كما يدّعي أغلب الشعراء ليبدووا مدهشين منذ الولادة، ولم أكن لأفرّق بينه وبين النثر إلا حين درسته في المدرسة، فعرفتُ أوزانه وقوافيه والكتابة العروضية المملّة التي تجعل استنتاج بحر القصيدة أصعب من حل معادلة رياضية بمجهولين، وعرفتُ وقتذاك شابةً جميلة، أو لنقل طفلة بمصطلح أكثر تحديدا، فقد كنتُ طفلا أنا الآخر، طفلا بقلب كهلٍ ينبض بتسارعٍ حين تمرّ أمامه سيدة المقام التي حدثتكم عنها، وكان اسمها.. دعونا من الاسم فليس مهمّا لهذه الدرجة، لها عيون عسليّة واسعة وهذا ما يهمّ فعلا، ولأني أحب التحديات الكبرى فقد قررتُ أن أصبح شاعرا لأطوّقها بقصائدي العصماء وأسحرها بقصائدي التي يبدأ كل بيتٍ منها بحرف من اسمها، وقد قرأت لاحقا أنّ ابن زيدون كان يفعل هذا لمحبوبته، لكنني لم أكن ابن زيدون أبدا، كنت ذلك الشاب الخجول الذي يدسّ الرسالة المكتوبة بخطٍّ رديء في درج طاولتها ويخرج سريعا كي لا يُمسك بالجرم المشهود فيصبح أضحوكة عصره رغم أن جميع التلاميذ يفعلون هذا دون أن يصرّح أحدهم لأقرب المقربين منه، ولم أكن أفصح عن اسمي، كنتُ أجد متعة كبيرة في إثارة فضولها لمعرفة مرسل الرسائل الغرامية المشفّرة، وكانت أغلب الظن تجد متعتها في إطلاع زميلاتها على الرسالة لتثير غيرتهنّ ولتبدو معشوقة الشاعر الغامض الذي يحتلّ كرسيها وقت الاستراحة مستدلا عليه بقلبه.. أقصد بدخوله كل حصة ليبحث عن كرسيّ شاغر أو قلم سبورة لأستاذة التاريخ التي لا تكتب على السبورة إطلاقا.
كنتُ أكتب شعرا رديئا، أغلبه اقتباسات من القصائد المشهورة للشعراء العذريين، مع كسور عروضية لا تنتهي، فأنت لا تهتدي للشعر فيها إلا من خلال الرويّ الذي أحاول أن أحافظ على حركته الإعرابية على حساب دروس النحو المعقدة التي لم أكن أفقه فيها حرفا، لكنني كنت أكتب مشاعر صادقةً على الأرجح، أكتب عما أحسه دون تكلُّف ولا محاولة تجميلٍ لواقع لم يكن يوما جميلا.. أكتب بقلم رديء على ورقة مقتصّة من دفتر الدروس، عن مشاعر لا أفهم منها سوى أنها تسبب لي الأرق كل ليلة.
كان لها شعرٌ طويل كذيل حصانٍ بربريٍّ يسابق الريح في ركضه، لذلك أكتب لها على البحر الطويل، وحين أعجز عن إيجاد قافية مناسبة أبدأ في البحث عن أية كلمة تنتهي بحرف الروي الذي استعملته وإن لم تكن لها علاقة بالكلام الذي سبقها، فقد كنت أحسب أن الوزن هو جوهر الشعر، وأنه سيجعل تلك الطلاسم تتوّجني ملكا على قلبها.
درستُ عاما واحدا بالثانوية تلك، وبعدها افتتحوا ثانوية قريبة من البيت فنُقلتُ إليها، وبسبب هذا النقل الاضطراري كان عليّ أن أبحث عن ملهمة أخرى أكتب لها الشعر، وكان شرطي الوحيد أن يكون لون عينيها عسليا، وشعرها طويلا وأسود كذيل حصان بربريٍّ يسابق الريح، ليس لأنها صفاتُ الأنثى التي أبحث عنها في أحلام يقظتي، إنما لأستطيع أن أدس في درج طاولتها رسائلي القديمة، دون أن أكون مضطرا للكتابة لها من جديد.

هههههه
أيها الشاعر الكسول
تريد إذاً فتاة ذات شعر طويل وعيون عسلية
لكي تبعث لها بقصائدك القديمة
يا لها من بدايات شقية لكنها جميلة وصادقة
كنت هنا أستمتع بحكاية أول بيت وأول امرأة
أعجبني التصميم في أن تصبح شاعراً
فماذا عنك اليوم ؟ هل صرت شاعراً أم لا ؟

تحية ... ناريمان

من مواضيعي
0 فن يدوي
0 الضمير المنفصل
0 غداً ألقاه
0 معنى الحياة برأي الفلاسفة
0 قصة .... القصيدة ( يتيمة الدهر )

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2020, 01:11 AM   #4

محمد بوثران

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد بوثران

 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 8
محمد بوثران is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم الجابري سجل لمشاهدة الروابط
جزيت الجنة أخي محمد

ربما أكثرنا مر بتجارب مشابهة، وهي تجارب لها طعمها المميز الذي لن يتكرر.
شكرا لتفاعلك صديقي، تقبل تحياتي الخالصة.

من مواضيعي
0 الجزائر
0 العاشقُ المُستبِدُّ
0 بين أول امرأة وأول قصيدة
0 ليلُ المدينة البارد، وأصابع طفلةٍ في الخامسة
0 تطرُّف

التوقيع :
أنا لا أحدْ
ألف روح وهذا الجسدْ
محمد بوثران موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2020, 01:13 AM   #5

محمد بوثران

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد بوثران

 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 8
محمد بوثران is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناريمان الشريف سجل لمشاهدة الروابط
هههههه
أيها الشاعر الكسول
تريد إذاً فتاة ذات شعر طويل وعيون عسلية
لكي تبعث لها بقصائدك القديمة
يا لها من بدايات شقية لكنها جميلة وصادقة
كنت هنا أستمتع بحكاية أول بيت وأول امرأة
أعجبني التصميم في أن تصبح شاعراً
فماذا عنك اليوم ؟ هل صرت شاعراً أم لا ؟

تحية ... ناريمان
البدايات دائما لها طعمها المميز، وذكرياتها التي لا تُنسى، أما اليوم فلا أبحث في العيون بل القلوب، وأما الشعر فأترك الإجابة معلقة لأثير فضولك في اكتشاف الحقيقة، وأنتظر أن تتوصلي إليها قريبا.
تقبلوا تحياتي الخالصة.

من مواضيعي
0 الجزائر
0 العاشقُ المُستبِدُّ
0 بين أول امرأة وأول قصيدة
0 ليلُ المدينة البارد، وأصابع طفلةٍ في الخامسة
0 تطرُّف

التوقيع :
أنا لا أحدْ
ألف روح وهذا الجسدْ
محمد بوثران موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2020, 08:53 AM   #6

ياسمين الحمود

(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ياسمين الحمود

 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: الكويت
المشاركات: 7,268
معدل تقييم المستوى: 22
ياسمين الحمود will become famous soon enough

اوسمتي
الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 7

افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

بين أول امرأة وأول قصيدة
وسرد مختصر و مفرح سجل لمشاهدة الصور
عشت الواقع
وغرقت بإبداعكسجل لمشاهدة الصور
الآن كل ألوان العدسات
متوفرة في السوقسجل لمشاهدة الصور


من مواضيعي
0 شكر وتقدير
0 مِثل عصفورةٍ حرّة
0 الوردة الحمراء
0 قرار اليوم
0 الفائز بالمركز الأول بمسابقة القصة القصيرة2020

التوقيع :
أَنا وَرْدَةُ الْحَقْلِ وَالْآنِية
صَداي صَدَى الْماءِ وَ السّانِيَة
سَكَنْتُ الْفضاء وَلكِنْ حَبيبي
ثِمارُ الْقُلوبِ لَهُ دانِيَة
أَيا رَبّ هَبْ لي سَفينَة عِشقٍ
لِأَحْيا عَلى الضِّفَةِ الثّانِيَة
أُريدُ جَنى مِنْ زُهورِ حَبيبي
وَلَوْ قالَ عَنّي أَنا الْجانِيَة
ياسمين الحمود غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2020, 03:48 PM   #7

محمد بوثران

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد بوثران

 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 8
محمد بوثران is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: بين أول امرأة وأول قصيدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمين الحمود سجل لمشاهدة الروابط
بين أول امرأة وأول قصيدة
وسرد مختصر و مفرح سجل لمشاهدة الصور
عشت الواقع
وغرقت بإبداعكسجل لمشاهدة الصور
الآن كل ألوان العدسات
متوفرة في السوقسجل لمشاهدة الصور
لم تعد العيون مُلهمة منذ اتخترعوا العدسات اللاصقة، ولم تعد الفتيات تحفلن بقصيدة تحمل أسماءهن، تغير كل شيء.

كل التحية لك.

من مواضيعي
0 الجزائر
0 العاشقُ المُستبِدُّ
0 بين أول امرأة وأول قصيدة
0 ليلُ المدينة البارد، وأصابع طفلةٍ في الخامسة
0 تطرُّف

التوقيع :
أنا لا أحدْ
ألف روح وهذا الجسدْ
محمد بوثران موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امرأة بلا ماض ٍ ... زياد عموري منبر بوح المشاعر 5 04-08-2018 03:23 AM
مكر امرأة... ريما ريماوي منبر القصص والروايات والمسرح . 8 05-22-2014 11:34 PM
امرأة / قصيدة سالم رزقي منبر بوح المشاعر 16 03-23-2011 06:10 PM
قصيدة .. امرأة المرآة جان بيار دوبريه رقية صالح منبر الآداب العالمية. 4 03-10-2011 08:49 PM

 

الساعة الآن 07:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها