احصائيات

الردود
2

المشاهدات
3362
 
نزار ب. الزين
عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب

نزار ب. الزين is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
189

+التقييم
0.03

تاريخ التسجيل
May 2007

الاقامة

رقم العضوية
3374
10-20-2012, 11:45 PM
المشاركة 1
10-20-2012, 11:45 PM
المشاركة 1
افتراضي الحمام العسكري -قصة- نزار ب. الزين
الحمام العسكري


قصة


نزار ب .الزين*


*****

الشيخ خالد ، في الأربعينيات من عمره ، متزوج من إثنتين و مطلق لإثنتين و له منهن جميعا عشرة أبناء و بنات و هو اليوم أحد قضاة المدينة المشهورين .
زامل كلا من عبد الباقي و حقي و رمزي و رؤوف ، في مكتب عنبر و هو المدرسة الثانوية الوحيدة في مدينة دمشق أيام العثمانيين ، ثم ما أن حصلوا على الشهادة الثانوية العامة ( الباكالوريا ) حتى فرقتهم الأيام ، فاتجه رمزي إلى جامعة بيروت الأمريكية حيث درس فيها الأدب العربي و الصحافة ، ، و اتجه الباقون إلى كلية الحقوق بدمشق ، إلا أن رؤوف لم يتمكن من المواصلة لأسباب عائلية.
أما عبد الباقي و حقي فقد واصلا دراسة المحاماة حتى تخرجا ، ثم مارسا عدة مهن مرتبطة بوزارة العدل و في عدة محافظات إلى أن تمكنا من تأسيس مكتب للمحاماة مستقل كل على حدة ؛ بينما توجه خالد إلى جامعة الأزهر في مصر .
و بينما تنقل خالد بين عدة مناصب قضائية إلى أن استقر بدمشق ، فإن رمزي اتجه إلى الصحافة حيث اشتهر ككاتب العمود الرئيسي الساخن في جريدة الزمان ثم مديرا لتحرير جريدة الفجر الجديد .
و نظرا لموقع عبد الباقي الحساس في ساحة الشهداء ( المرجة ) فقد التأم شملهم من جديد فكانوا في كثير من الأمسيات و خاصة منها مساء الخميس يجتمعون هناك ، فيتناقشون في أمور الساعة السياسية منها أو الإجتماعية و القضائية، فكانت في حقيقتها ندوة ثقافية متواصلة يغذيها كل منهم بخبراته العريضة .
أما خالد فكان حضوره إلى الندوة قليلا فلذا كان الترحيب به عادة فوق المألوف ، كانوا ينادونه أحيانا الشيخ خالد و أحيانا الأستاذ خالد ، أما الآخرون فاكتفوا بلقب الأستاذ أو بدون ألقاب غالبا .
كانوا جميعهم يعاملون الشيخ خالد بمنتهى الإحترام ، فكان ما أن تطأ قدماه غرفة المكتب حتى ينهض الجميع مرحبين ، فيهرع - حامد ساعي - المكتب لتناول عمامته ( لفته ) و جبته فيعلقهما على المشجب ؛ ثم يحيي الشيخ خالد الجميع و يجلس إلى أقرب مقعد من الأستاذ ؛ ثم يكرر تحية كل من الموجودين ثانية فردا فردا ، ثم لا يلبث أن يطلب الشاي من حامد إذا كان الموسم شتاء أو ( العرقسوس المثلج ) إذا كان الموسم صيفا .

*****



و كثيرا ما كان يحتدم النقاش حول المستجدات السياسية أو الإحتماعية فيتخذ كل من خالد و رؤوف جانب التعليل الديني بينما يتخذ كل من رمزي و حقي التعليل العلمي ، أما عبد الباقي فكان تارة ينافح مع الشيخ و تارة مع الصحافي وفق مايراه حقا ، و كانت الأصوات ترتفع و العروق تنتفخ و الوجوه تشتعل ، ثم يتدخل راشد سكرتير المكتب بنكتة أو طرفة تناسب أو لا تناسب المقام ، أو يصدر منه تعليق يشير إلى سطحية تفكيره فهو لم يتجاوز في تعليمه شهادة ( البروفيه أو الكفاءة ) ، فتنفرج الشفاه المتعبة و تنبسط الجباه المقطبة و يتحول الجدال إلى موجة من الضحك تمحي كل أثر لأي تجاوز كلامي صدر من هذا أو ذاك.
كان الشيخ خالد – و يؤازره في ذلك رؤوف – كان يعتبر الثورة العربية الكبرى خيانة و تواطؤا مع الأجانب ، و يعتبر الداعين إلى تحرير المرأة مارقين و زنادقة ، أما إذا تطرق الحديث إلى نظريات التطور كنظرية < دارون > فإن قيامة الشيخ تقوم ، فيرغي و يزبد و يثور و يفور و يتوعد بعظائم الأمور ، و يبدو أحيانا و كأنه سينقض وشيكا على زميليه رمزي و حقي ليعمل فيهما تهشيما بأسنانه أو قبضة يده .
في حين يعتبر الأستاذ رمزي وضع المرأة الحالي ضربا من العبودية و أن ثورة الشريف حسين كانت ضرورة ، لولا جهله و أبناؤه خوافي السياسة و شباكها ، تجاه أدهى شعوب الأرض من عتاة السياسة البريطانيين ، فحالفوهم ، فكان تحالفا غير متكافئ ، و جعلهم < مكماهون > ألعوبة بين يديه و أضحوكة التاريخ ، ثم إندفاع الناس وراء الشريف حسين لأن العثمانيين أرادوا في أواخر عهدهم طمس الهوية العربية .

*****

سأل رمزي صديقه خالد - ذات يوم - في معرض نقاشهما حول وضع المرأة الإجتماعي :
- شيخي ، أنت مجرب لتعدد الزوجات ، ألا تشعر أنك ارتكبت خطأ أو مظلمة ؟
- حاشا لله ، يا رمزي ، أنا لم أخالف أوامر ربي قط ، و زواجي بأكثر من واحدة من حقي الشرعي.!
- و لكن الشرع يقول : وإن خفتم ألا تعدلوا – و لن تعدلوا – فواحدة !
- هل نسيت أنني قاض ، و أن القضاء مرتبط بالعدل ، يا أستاذ ؟ .
- و الأولتان ألم تظلمهما ؟
- أبدا و الله ، الأولى كانت متعلقة بأهلها ، و اكتشفت أنها تزورهم من وراء ظهري ،
و أنا اؤمن بأن المرأة لها خرجتان ، الأولى من بيت أهلها إلى بيت زوجها ، و الثانية من بيت زوجها إلى القبر . و لما اعترفت بفعلتها الشنيعة ، طردتها ثم أرسلت لها ورقة طلاقها .
- و الثانية ؟
- الثانية كانت مريضة بداء الفشل الكلوي وأهلها أولى بعلاجها ، و هي حتى اليوم قيد العلاج ، فإن أبلّت من مرضها فيا مرحبا بعودتها !
هز رمزي رأسه استنكارا و أسفا ، ثم قال منزعجا و لكن بلطف :
- أليس هذا ضربا من الإستعباد بربك ؟
أجابه خالد بغضب :
- أنت تحمل السلّم بالعرض يا رمزي ، و تحاول أن تسبح ضد التيار ، و أفكارك علمانية يسارية ، فاحتفظ بها لنفسك !
و في مناسبة أخرى سأله حقي ، و هو يغمز بعينه :
- بربك ، ألا تميز إحدى زوجتيك عن الأخرى ؟
فابتسم الشيخ خالد ، ثم أجاب بكل ثقة و جدية :
- أبدا ، و إن كنت مفتونا بصغراهما .
- هذا هو الظلم بعينهّ !
- أنا قلت مفتونا بها و لم أقل أني أميزها ، تلك عاطفة أكنها في أعماق أعماقي ، و لم أظهرها قط خاصة أمام الأخرى .
- هذا تهرب من الواقع – شيخي - ، فلا بد لعاطفتك الخاصة هذه أن تظهر في شكل ما ، مهما ألبستها من أقنعة !
- صدقني أنك على خطأ ، فالكبرى بينهما تتفانى في خدمتي و إرضائي !
- لأنها تستشعر الخطر ، يا شيخ خالد .
و لم تستمر المناقشة طويلا ، فقد اعتبر خالد – عندما أُفحمه حقي - أن الأمر خوض في الخصوصيات يرفض متابعته .

*****

و ذات يوم أعلن عبد الباقي أنه اشترى سيارة خاصة ، فهلل الأصدقاء و كبروا ثم طالبوه بضرورة تدشينها ، فوعدهم بذلك حالما يتقن القيادة .
و كان ....
ففي أحد أيام الجمع و بعيد إنسحاب الفرنسيين من سوريه مرغمين ، عبرت سيارة عبد الباقي الحدود السورية اللبنانية فتجاوزت سهل البقاع ثم تسلقت جبل "الكنَيْسة فضهر البيدر" ثم هبوطا في طريقها إلى بيروت .
كان الشيخ خالد إلى جوار عبد الباقي ، بينما جلس الآخرون على المقعد الخلفي ، و اتضح أن رمزي يحمل إلى جانب مواهبه الأخرى صوتا رخيما شنف به أسماع الثلة طوال الطريق .
و كان الشيخ خالد أكثرهم شعورا بالطرب ، فكان يصيح بعد كل سحبة أو بعد كل نقلة من مقام إلى مقام :
- الله الله يا أستاذ ، أزدنا طربا ، أزادك الله من نعمائه !

*****

كانت المحطة الأولى هي الجامعة الأمريكية ، فما أن أبرز رمزي بطاقته كخريج منها لمسؤول المكتب المختص ، حتى سمح له بالدخول و صحبه ؛ و هناك تجولوا في ساحاتها الرحبة و ملاعبها و حدائقها المتدرجة نزولا حتى البحر على رقعة من الأرض تعادل مساحة بلدة صغيرة أو حي كبير ، و قد لفتت أنظار الجميع أشجار باسقة غير مألوفة تتوزع هنا و هناك و أزهار رائعة لم سبق أن رؤوا مثلها ، مستقدمة من جميع أنحاء العالم و قد كتب على لوحات نحاسية أمام كل منها إسمها العلمي و عمرها و المنطقة التي تشتهر بها ، ثم ولجوا من النفق المبني تحت الشارع الساحلي لينفذوا مباشرة إلى شاطئ صخري هُيَّء ليكون صالحا لرياضات السباحة و التجديف .
كان رؤوف لدى مشاهدته السابحين و السابحات سواء بمسبح الماء الحلو الكبير أو مسبح الماء المالح على البحر مباشرة ، كان في غاية الاضطراب و الخجل محاولا أن يغض بصره ما أمكن و لكن دون جدوى ؛ أما الشيخ خالد الذي ترك عمامته و جبته في السيارة بحجة الحر و إرتفاع نسبة الرطوبة ، فقد كان في غاية الإنشراح و الحبور ؛ و بينما كان رؤوف يستغفر ربه و يتعجل العودة كان الشيخ خالد هادئا فلم تتحرك شفتاه بأي تعليق.
ثم عاد بهم رمزي إلى مجمع المباني الجامعية مشيرا إلى أسمائها و تخصصاتها و إذ اقترب من مبنى كلية الآداب حيث سلخ خمس سنوات من عمره يدرس فيه، تقدمت منه فتاة عرّفت نفسها بأنها رئيس اتحاد طلاب الجامعة ، ثم دعته - باسم الاتحاد - و صحبه لتناول القهوة في كافيتيريا الكلية.
و هناك كانت المفاجأة، فقد اقتيدوا إلى إحدى القاعات حيث دبر اتحاد الطلاب اجتماعا عاجلا شارك فيه بعض الأساتذة ممن درّسوا الأستاذ رمزي، إضافة إلى مدير الكلية و بعض المساعدين .
فما أن دخلوا القاعة حتى علا التصفيق ، ثم قام مدير الكلية بإلقاء كلمة رحب فيها بالضيوف و حيّى على الأخص الأستاذ رمزي الحمصي كأحد مؤسسي إتحاد طلاب الجامعة الأمريكية و أحد أبرز متفوقيها و الحاصل على عدة شهادات شرف ، و بصفته أيضا صحافيا ناجحا تُدرَّسُ في أحد صفوفها مقالاته السياسية و الإجتماعية و الأدبية ؛ كان الموقف مثيرا للعواطف ثمّنه الأستاذ رمزي عاليا في كلمته التي ارتجلها ردا على الحفاوة به و بصحبه.
كان الأصدقاء في حالة دهشة فقد كشف الموقف جانبا مشرقا و مشرفا عن صديقهم رمزي كانوا يجهلونه ، و التفت عبد الباقي فجأة نحو الشيخ خالد فسأله هامسا :
- كيف ترى الأمور شيخي ؟.
فأجابه بعد بعض تلكؤ :
- إنها بادرة طيبة ، و يبدو أنهم يقدرون خريجيهم ، و أتصور أن بادرة مثل هذه ستمنح صديقنا رمزي ، دفعة قوية نحو مزيد من التقدم و الإبداع ، و لكن .!!!!......
فضحك عبد الباقي معلقا :
- دوما هناك " و لكن !!!! "
فأجابه و قد قطب جبينه :
- أجل ؛ هناك ( لكن) و( لكن كبيرة ) يا عبد الباقي ؛ فإن جو الاختلاط و الحرية الذي رأيناه هنا ، لا يتناسب مع قيمنا الدينية و المؤسف أنه يجري على أرض إسلامية ، و قد رأينا فتيات شبه عاريات في المسابح ، و فتيات تلعبن التنس بملابس تكشف عن أفخاذهن ، و فتيات تأبطن أذرع زملائهن ، و تلك المسماة ، رئيس اتحاد الطلاب ، وقفت على المسرح و قد ظهر ساقاها إلى ما فوق الركبتين ، ثم إن هذه الجامعة إن هي إلا صرح تبشيري رضينا أن نشاهده حبا بالإستطلاع ، و لكن ما كان علينا المشاركة في نشاطاته ؛ لقد أقحمنا صاحبنا رمزي في ذلك كله سامحه الله.
أجابه عبد الباقي معترضا :
أولا : رمزي لم يخطط لكل هذا و قد فوجئ كما فوجئنا !
ثانيا : لبنان - يا شيخ خالد - ليس بلدا إسلاميا ، إنه لوحة فسيفسائية نادرة تشكلها جميع ما عرفه شرقنا الأدنى من أطياف عقائدية .
ثالثا : هذا الصرح التبشيري خرّج المئات من المثقفين أمثال رمزي ، بينما لم تنشئ لنا الخلافة العثمانية طوال أربعمائة سنة من حكمها لبلادنا ، غير كلية الحقوق بدمشق !
رابعا : يا سعادة القاضي ، لقد عرضت لتوك شرحا تفصيليا لأمور لم يلفت نظري منها إلا القليل !
ثم أخذ يقهقه عاليا .
و يبدو أن القاضي فهم الغمزة إلا أنه لم يشاركه الضحك ، و لكنه رد عليه بعد أن هدأ :
- أنت خبيث و ( سلال ) يا عبد الباقي !
فقهقه عبد الباقي من جديد و أجابه :
- يقول المثل الشعبي :" العين تطب محل ما تحب !! "
ثم عاود الضحك حتى دمعت عيناه ، و ما لبث خالد أن شاركه الضحك !

*****

ما أن غادروا ساحة وقوف السيارات في الجامعة الأمريكية ، حتى تنفس رؤوف الصعداء ، و أخذ يكرر استغفار ربه من جريرة جعله رمزي ينزلق إليها ، و قال له جادا و محتجا :
- كيف تقحمنا في مثل هذا يا رمزي ؟ إني لأحملك ذنوبي لهذا اليوم ، كلها .
فأجابه مبتسما :
- كثيرة هي اليوم ذنوبك يا رؤوف ، فقد شاهدتك مرارا تركز بصرك على السابحات الفاتنات .
هنا لم يتمالك عبد الباقي نفسه ، فانفجر ضاحكا و تبعه الآخرون .

*****

و كانت المحطة الثانية في راس بيروت فقد عضهم الجوع بنابه ، و كما سبق أن فعل فقد قادهم رمزي إلى مطعم مطل مباشرة على الحمام العسكري ، و كما سبق أيضا ، ترك الشيخ خالد عمامته و جبته في السيارة ، ثم اختار أقرب كرسي إلى البحر حيث تسمرت عيناه على الشاطئ الصغي ر و تحول من ثم إلى تمثال شمعي .
كان الفرنسيون لمّا ينسحبوا بعد من لبنان ، و كان الحمام العسكري يعج بعائلات ضباطهم و بعض الضباط اللبنانيين ، و بينما استلقت بعض السيدات و الفتيات و قد ارتدت كل منهن ورقتي التوت ، طلبا لحمام شمسي ، فقد آثرت أخريات السباحة و التنقل بين العوّامة و الشاطئ .
التفت إليه رؤوف على حين غرّة مستهجنا و منبها :
- شيخي ، لا تترك الشيطان يتغلب عليك !
إلا أن القاضي لم يعره التفاتا ، فتطوع رمزي للإجابة قائلا :
- الله جميل يحب الجمال يا رؤوف ، يا أخي !.
- لقد أمرنا بغض البصر ، يا أستاذ !
- ضع على عينيك نظارة سوداء يا رؤوف .
أجابه حقي مبتسما . و لكن رؤوف ظل على موقفه فأردف قائلا :
- صراحة ، الأمور تفرض نفسها من حولي و أشعر بالخوف من معصيات اليوم !
- استخرج كفّارة يا أخي ، وزع رطلا من الخبز على الفقراء ؛ أجابه رمزي شبه متهكم !
فهز رؤوف رأسه علامة التذمر ثم أضاف قائلا :
- كل أمر جدي تقلبه مزاحا يا رمزي ، أرحني يا سيدي و دعنا نغادر هذا المكان ، فوالله لو أعلم أين أنا أو إلى أين يمكن أن أتوجه ، لما مكثت معكم لحظة واحدة ، هناك عشرات المطاعم غير هذا يا أخي !
ثم وضع يده على كتف خالد و قال موجها إليه الحديث :
- ألست معي يا شيخ خالد ؟
إلا أن الشيخ خالد ظل متصلبا كتمثال شمعي و قد تسمرت عيناه نحو هذا الخليج الصغير المسمى بالحمام العسكري، متجاهلا رؤوف و إحتجاجاته !
هنا تدخل عبد الباقي قائلا و قد رسم على شفتيه ابتسامة عريضة :
- يا رؤوف يا صاحبي ، الأمر أبسط مما تتصور ؛ قل: " نويت ( التزهزه ) " و أرح بذلك ضميرك المعنّى !
و ما أن أتم عبد الباقي عبارته هذه حتى دوت ضحكات الأصدقاء الأربعة مجلجلة !
-------------------------
*نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الموقع : www.FreeArabi.com


قديم 10-22-2012, 09:05 PM
المشاركة 2
سهى العلي
أديبة وقاصة لبنانية
  • غير موجود
افتراضي
الأستاذ القدير \ نزار ب. الزين




مر زمن لم أتابع ما تكتب
وهذا اعتراف بخسارتي الفادحة


وسررتُ بالعودة والاستفادة من القيمة الكبيرة التي نحصل عليها بقراءتنا لحروفك..

قرأتها وكأني شاهدتُ ما حصل..


ذكرتني هذه القصة ببعض من حولنا


هم يُدارون نفسيتهم الأمارة بالسوء
تحت عبارة ( مرة وبتعدي , الأعمال بالنيات, الخ..)
وكأن النوايا صافية..

أثارت بعض العبارات ضحكي
كيف يصفون النوايا ههههه

والله يعلم ما في الصدور..


دمتَ مميزاً وبكل خير



مِلءُ السَنابِلِ تَنْحَني بتواضُعٍ والفارِغاتُ رؤوسُهنّ شوامِخُ

كُنْ في الحَياة كَشارِب القَهْوة.. يسْتَمتِعُ بها رُغْم سَوادِها ومَرارَتِها


.

قديم 10-25-2012, 01:32 AM
المشاركة 3
نزار ب. الزين
عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب
  • غير موجود
افتراضي
الأستاذ القدير \ نزار ب. الزين
مر زمن لم أتابع ما تكتب

وهذا اعتراف بخسارتي الفادحة

سررتُ بالعودة والاستفادة من القيمة الكبيرة التي نحصل عليها بقراءتنا لحروفك..

قرأتها وكأني شاهدتُ ما حصل..

ذكرتني هذه القصة ببعض من حولنا
هم يُدارون نفسيتهم الأمارة بالسوء

تحت عبارة ( مرة وبتعدي , الأعمال بالنيات, الخ..)

وكأن النوايا صافية..

أثارت بعض العبارات ضحكي

كيف يصفون النوايا ههههه
والله يعلم ما في الصدور..
دمتَ مميزاً وبكل خير

***********

أختي الفاضلة سهى
يا مرحبا بزيارتك في كل حين
أما تعقيبك الثر فقد أضاء نصي
و أما انفعالك بالقصة و تفاعلك مع أحداثها
فقد رفعت من قيمتها
و أما ثناؤك الرقيق فقد أثلج صدري
فلك الشكر و الود بلا حد
نزار


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الحمام العسكري -قصة- نزار ب. الزين
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صبرا - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 0 09-20-2012 08:08 PM
قسم - ق ق ج - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 6 05-26-2012 08:23 PM
قسم - ق ق ج - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 0 05-21-2012 12:24 AM
إشاعة 5 - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 4 04-24-2011 08:44 PM
الإشاعة 4 - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 6 03-28-2011 01:00 AM

الساعة الآن 11:29 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.