« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: في يوم الأرض ،،أديبة تقول : أنتم متخاذلون يا أهل فلسطين !! (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: أوراقٌ متناثرةٌ !! ( 1 ) (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: عناقيد ... كرْمُ وحصرم ( متجدد ) !! (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: اختـــــــــــــيار... (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: مساءُ الكدر (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: هل يجوز الاحتفال بعيد الأم (آخر رد :مراقى محمد)       :: اين امّي (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: الشعر الحر (آخر رد :حسام الدين بهي الدين ريشو)       :: رسالة لم تصل إليه \ إليها (آخر رد :حنان عرفه)       :: كنتِ .. و كنتِ (آخر رد :أنين أحمد)      


العودة   منتديات منابر ثقافية > مَنَابِرُ عُلُومِ اللُّغَةِ العَـرَبِيِّةِ > منبر النِّحْوِ والصَّرْفِ

أهلا بآل منابر ثقافية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2019, 05:39 AM
الصورة الرمزية ماجد جابر
ماجد جابر ماجد جابر غير متواجد حالياً
مشرف منابر علوم اللغة العربية
 




 

 

معدل تقييم المستوى: 12

ماجد جابر is on a distinguished road
افتراضي أسلوب التقديم والتأخير


الجملة كلمات تأتلف لتدُل على معنى , أو هي- كما يقول النحاة- (اللفظ المفيد فائده يُحسن السكوت عليها) , ولاتكون الجملة تامة الا استوفت رُكنين، هما :- (المُسند إليه والمُسند) , وإذا ماحُذِف منها أحد هذين الركنين فإن النحاة يلجأون الى التقديم ليستقيم الكلام .
واستعمل القدماء هذين المُصطلحين، فقال سيبويه :- ((هذا باب المسند والمسد إليه، وهما ما لا يستغني واحد منهما عن الآخر ولايجد المتكلم منه بـُدَّآ , فمن ذلك الاسم المبتدأ والمبني عليه، وهو قولك : (عبد الله أخوك) ,و(هذا اخوك) , مثل ذلك قولك :- (يذهب زيدٌ) , فلا بد للفعل من الاسم كما لم يكن للاسم الاول بُـدّ من الآخر في الابتداء ومما يكون بمنزلة الابتداء قولك :- (كان عبد الله مُنطلِقآ) , و(ليت ٌزيدآ مُنْطَلِقٌ) لأن هذا يحتاج الى مابعده كأحتياج المبتدأ الى ما بعده)) , لم يأخذ النحاة بهذا المصطلحين بعد سيبويه وان اداروهما في كتبهم , وانما استعملوا ما يقابلهما من مبتدأ وخبر أو فعل وفاعل وغيرها , ولكن علماء البلاغه أخذوهما وبنوا عليهما دراستهم في علم المعاني, فانحصرت في المُسند والمُسند إليه وما يتبعهما من ذكر وحذف , وتقديم وتأخير, وقصر. ولا يتجاوز ذلك الا حينما يتحدثون عن الفصل والوصل, والمساواة والايجاز والاطناب , وهو تجاوز لا يبعد عن الجملتين في اكثر الاحيان . وكان أكثر البلاغيين تمَسُكآ بهذا المنهج رجال المدرسه الكلاميه{كالسكاكي والقزويني وشُرّاح التلخيص} ,أما عبد القاهر الجرجاني وضياء الدين بن الاثير وغيرهما من أعلام المدرسه الادبيه فلم يتجِهوا هذا الاتجاه ولم يَنْحوا هذا المنحى , وانما كانوا يُحَكِّمون الذوق ويَتحَسَسون مَوَاطن الجمال في الكلام . ونتج عن ذلك ان مُزِقـَتْ البلاغه شـرّ مُمَزَّق ٍ فكان الحذف في عدة مواضع, والذكر في ابواب مُتفرقه لأنهما دُرِسا في المُسند اليه مره وفي المسند تارة وفي متعلقات الفعل تارة ثالثة .
ومثل هذا يُقال في الموضوعات التي بَحَثها عبد القاهر الجرجاني وابن الاثير فصول موحَّده جمعت الروعه والنفع وإنارة السبيل وتهذيب الذوق وتنمية الملكة الادبية .
وتتصل بأحوال الجمله موضوعات كثيرة, غير أن الاقتصارعلى اهمها وعلى مالهُ علاقه بالاساليب المتنوعه أقرب الى الدراسات البلاغيه , ولذلك سيكون الوقوف على التقديم والتأخير ,والفصل والوصل ,والقصر . التقديم والتأخير باب تتبارى فيه الاساليب وتظهر المواهب القدرات, وهو دلالة على التمكن في الفصاحه وحسن التصرف في الكلام ووضعهِ الوضع الذي يقتضيه المعنى .
يقول الزركشي : [[هو احد اساليب البلاغه, فأنَّهم أتوا بهِ دلاله على تمكنهم في الفصاحه وملكتهم في الكلام وانقياده لهم ,وله في القلوب أحسن موقع وأعذب مذاق]] , واختلفوا في عَدّهِ من المجاز, فمنهم من عدهُ منه لأن تقديم ما رتبتهُ التأخير كالمفعول وتأخير ما رتبتهُ التقديم كالفاعل, نقل كل واحد منهما عن رتبتهِ وحقه , وقال الزركشي ((والصحيح انه ليس منه , فإن المَجاز نقل ما وُضِع لهُ الى ما لم يوضع)) .
[والمعاني لها في التقديم خمسة أحوال]:-
1-تقديم العلةه على معلولها عند القائلين بها كتقدم الكون على الكائنيه , والعلة على العالمية .
2-التقدم بالذات كتقدم الواحد على الاثنين, على معنى ان الوحدة لا يمكن تحقق الاثنينية الا بعد سبقها .
3-التقدم بالشرف كتقدم الانبياء على الاتباع , والعلماء على الجُهَالِ
4-التقدم بالمكان كتقدم الامام على المأموم وتقدم من يقرب الى الحائط دون من تأخر عنه .
5-التقدم بالزمان كتقدم الشيخ على الشباب والاب على الابن .
هذه المعاني ثابتة معروفة عقلآ لذلك لا يقع فيها تفاوت أو تفنن في التعبير .
تقديم الشيء يقع على وجهين :-
أولآ:- (التقديم على نيّـة التأخير) وذلك في كل شيء أُقِرَ مع التقديم على حكمه الذي كان عليه وفي جنسه الذي كان فيه, كخبر المبتدأ إذا قُدِمَ على المُبتدأ , والمفعول إذا قدم على الفاعل والتقديم لايُخرج الخبر أو المفعول عما كانا عليه قبل التقديم.
ثـانيــآ:- (التقديم لا على نيّـة التأخير) ولكن على ان ينتقل الشيء من حكم الى حكم ويجعل بابآ غير بابه واعرابآ غير اعرابه, وذلك ان يعمد الى اسمين يحتمل كل واحد منهما ان يكون مبتدأ ويكون الاخر خبرله فيُقدم تارة على ذاك وآخرى ذاك على هذا ومثاله {زيدٌ المُنطلق},{المُنطلق زيدُ},فالتقديم والتأخيريؤثران في معنى الجمله لأن مايُقدم هوالمُبتدأ أو المسند اليه, ومايؤخرهوالخبر أوالمُسند كذلك [ضربتُ محمدآ] , و [محمدٌ ضربته] فـ(محمد) في الجمله الاولى(مفعول به) وفي الثانيه (مبتدأ),وهذا يختلف عن النوع الاول الذي لايتغيرفيه الحكم المتقدم ,أو المتأخر ففى {منطلق زيدٌ}, و{زيدٌ منطلق} ظل زيدٌ مسند اليه ,ومنطلق مسندآ , وفي [ضََرَبَ زيدٌ عُمَرَآ] , و[ضَرَبَ عُمَرَآ زيدٌ] بَقِيَّ(زيـد) مسندآ إليه –وفاعلآ- وعمرآ مفعولآ بهِ , وباب التقديم والتأخير واسع لأنه يشمل كثيرآ من اجزاءِ الكلامِ فالمسند اليه يُقدم لأغراض بلاغيه } منــهـا :-
1-انه الاصل ولا مقتضى للعدول عنه ,كتقديم الفاعل على المفعول والمبتدأ على الخبر وصاحب الحال عليها .
2- ان يتمكن الخبر في ذهن السامع لأن في المبتدأ تشويقآ اليه, كقول المعري :-
والذي حارت البريَّةُ فيه حَيَوانٌ مُستحدثٌ من جمادِ
3-ان يقصد تعجيل المسرَّة ان كان في ذكر المسند اليه تفائلآ ,مثلآ:- [سعدٌ في دارك]
أو المساءة اذا كان فيه ما يتطير به مثل:- [السفاحُ في دارِ صدِيقك]
4- ايهام ان المسند اليه لايزول عن الخاطر ,مثل (الله ربي)
5- إيهام التلـذذ بذكره , كقول الشاعر :
بالله ياضبيات القاعِ قُلنَّ لي ليلايَّ مِنْكُنَّ أم ليلى من البَشَرِ ؟
6- تخصص المسند اليه بالخبر الفعلي إن ولي حرف النفي مثل:
(ما أنا قلتَ هذا) , وقـول المتنبي :-
وما أنا أسقمتُ جسمي بــهِ ولا أنا اضرمتُ في القلبِ نـارا
7- تقوية الحكم وتقريرهُ , كقوله تعالى:- (والذين هم بربهم لايُشركون)
مما يدخل في هذا الحكم تقديم (مثل) و (غير),وقد قال عبدالقاهرالجرجاني :- (ممايرى تقديم الاسم فيه كاللازم (مثل) و(غير) نحو قوله :-
مُثـْلُثٌ يُثْني المُزْنَ عَنْ صَوْبه ويسترّد الدمعَ عن غَرْبهِ
وكذلك حكم (غير) إذا سلك به غ هذا المسلك قول المتنبي:-
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع إن قاتلوا جَبُنوا أو حُدِّثوا شجعوا
وقال القزويني:- (استعمال {مثل وغير}وهكذا مركوز في الطباع, وإذا تصفحت الكلام وجدتهما يقدّمان ابدآ على الفعل اذا نُحيَّ بهما نحو ماذكرناه, ولايستقيم المعنى فيها اذا لم يُقدّما .والسـرّ في ذلك ان تقديمهما يفيد تقوّي الحكم)
8- إفـــادة العمــوم مثل: (كل انسان لم يَقِمْ) فيقدم ليفيد نفي القيام عن كل واحد من الناس .
-يُـقدم المُسند على المسند إليه لأغراض منها :-
1- تخصيص المسند بالمسند اإليهِ قال تعالى (ولله مُلك السموات والارض) .
2-التنبيه من اول الامر على انه خبر لانعت كقول حسان بن ثابت يمدح الرسول محمد (صلى الله عليه وآلهِ وسلم)
لَهُ هِمَمٌ لامُنْتَهَى لِكِبَارِهَا وَهِمَّتَهُ الصُغْرَى أجَلُّ من الدَّهْرِ
لَهُ رَاحَةٌ لوأنَّ مِعْشَارَجودِهَا على البرِّ كانَ البرُّ أندى من البحرِ
3-التفاؤل بتقديم مايسرُّ مثل:- (عليهِ من الرحمن ِ مايستَحقهُ)
4-التشويق الى ذكر المسند اليه , كقول الشاعر محمد بن وهيب:-
ثلاثة تشرق الدُنيا ببهجتها شمسُ الضحى وابواسحاق والقمرُ
قال ابو العلاء المعري:-
وكالنار الحياةُ فمن رمادٍ أواخرُها , وأولُها دُخانُ
[تقديم متعلقات الفعل عليه كالمفعول والجار والمجرور والحال]
ويكون هذا التقديم لأغراض منهــا :-
1-(الاختصاص)قال تعالى :- (إياك نعبدُ وإياك نستعين).
2-(الاهتمام بالمتقدم) كقوله تعالى:- (قُلْ أغير الله أبغي ربـآ هو ربُّ كلّ شيء)
3-(التبرك):- (قُرآنـآ قُرآت) .
4-(ضرورة الشعر):- وهو كثير لايحصره حـدٌّ .
5-(رعاية الفاصله) كقوله تعالى :- (فأما اليتيم فلاتقهر*وأما السائل فلاتنهر), وهذه الاغراض كثيره , وقد ذكر(الزمخشري) ان تقديم هذه الانواع للاختصاص غير ان ابن الاثير يرجع ذلك الى وجهين :-
{الاول} الاختصاص كقوله تعالى (قُلْ أفغير الله تأمروني أعبد أيُّها الجاهلون ولقد أوحِيّ اليك والى الذين من قبْلك لئن اشركتَ ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين * بل الله فأعبد وكُن من الشاكرين). فأنه انما قيل (بل الله فأعبد ولم يقل (بل اعبد الله)لأنه اذا تقدم وجب اختصاص العبادة به دون غيره ولو قال(بل أعبد) لجاز ايقاع الفعل على أيّ مفعولٍ شاء .
{الثاني} يختص بنظم الكلام كقوله تعالى(إياك نعبد وإياك نستعين) , وقد ذكر الزمخشري في تفسيرهُ ان التقديم في هذا الموضع قصد به الاختصاص وليس كذلك فإنهُ لم يقدم المفعول فيه على الفعل للاختصاص , وانما قـدّم لمكان نظم الكلام لأنهُ لو قال: (نعبُدُك ونستَعِنُك) لم يكن له من الحُسن مالقوله تعالى مثل (إياك نعبد وإياك نستعين) ,الاترى انّه تقدم قوله تعالى(الحمدلله رب العالمين*الرحمن الرحيم*مالك يوم الدين) فجاء بعد ذلك قوله(اياك نعبد واياك نستعين) وذلك لمُراعاة النظام السجعي الذي هو على حرف النون ولو قال: (نعبدك ونستعينك) لذهبت تلك الطلاوة وزال ذلك الحُسن , وهذا غير خافٍ على أحد من الناس فضلآ عن ارباب (علم البيان),والعلوي ذهب الى ماذهب اليه ابن الاثير .
هناك انواع كثيره من التقديم لاترجع الى المسنداليه والمسند ولا الى متعلقات الفعل عليه , وانما ترجع الى امور كثيره بحثها الزركشي في انواع التقديم والتأخير , وقسمها الى ما قدم والمعنى عليه , وما قدم والنيه به التأخير . القسم الاول واسع فسيح ومقتضياته كثيره , ذكرمنها 25 لونـآ اهمهـا :-
1-(السبق) أي التسلسل كقوله تعالى:- (ومن نوح وابرهيم وموسى وعيسى)
2-(الـذات) قال تعالى :- (مايكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولاخمسةٍ الاهو سادسُهم).
3-(العله السببيه) قال تعالى:- (إيَّاكَ نَعْبُد وإيَّاكَ نَسْتَعين) ,لأن العباده سبب حصول الاعانه .
4-(المرتبه) قال تعالى:- (غفور رحيم), وايات كثيره لأن المغفره سلامة والرحمه غنيمه , والسلامه مطلوبه قبل الغنيمه .
5-(التعظيم) قال تعالى:- (ومن يُطِعْ الله والرسول)
6-(الغَلَبَه والكثره) قال تعالى :- (فمنهم ظالمٌ لنفسه*ومنهم سابق بالخيرات بأذنِ الله)
7-(الاهتمام عند المخاطب)كقوله تعالى:- (فحيـّوا بأحسَن منها أو رُدّوها)
8-(مُراعَــاة الإفـراد) في قوله تعالى :- (المال والبنون) فإن المفرد سابق للجمع .
9-(رعــاية الفاصله) كقوله تعالى:- (خذوه فغـُلوه * ثم الجحيم صَلُّوه)
ومما جاء في هذا المضمار قصد الترتيب وخفة اللفظ , وهذه الانواع التي ذكرها الزركشي لم يتطرق لها البلاغييون الا من خلال الجمله, ولذلك كانت دراستهم لها قاصرةً , أما الذين عُـنـوا بإسلوب القرآن الكريم فقد تجاوزوا هذه المرحله ونظروا الى التقديم والتأخير نظره أوسع , واكثر عمقآ, فجاءت مادتهم أغزر ودراستهم أخصب , ولا يكاد يُستثنى من ذلك الا (عبدالقاهـر) الذي أبدع في تحليل الاساليب البلاغيه , ونقل النحو من الاعراب والبناء الى المعاني التي تحتملها العبارات, وكانت نظريتهُ في النظم من أحسن ماعرف النقـد القديم, ومن امثلة تحليله للتقديم والتأخير قولهُ في النكره اذا قدمت على الفعل أو قدّم الفعل عليها إذا قلت (أجاءك رجلٌ؟)[ فأنت تريد ان تسأله هل كان مجيء من أحد من الرجال إليه] فأن قدمت الاسم فقلت أرجلٌ جاءَك ؟ فأنت تسأله عن جنس ماجاءه (أرجلٌ هو أم امرأه؟).ويكون هذا منك اذا كنت علمت انهُ قد أتاهُ آتٍ ولكنك لم تعلم جنس ذلك الآتي فسبيلك في ذلك سبيلك اذا اردت ان تعرف عين الاتي فقلت [أزيد جاءك أم عمرو؟], ولايجوز تقديم الاسم في المسأله الاولى لأن تقديم الاسم يكون اذا كان المسؤول عن الفاعل والسؤال عن الفاعل يكون أما عن عينه أو جنسه ولا ثالث . واذا كان كذلك محالآ ان تقدم الاسم النكره وانت لاتريد السؤال عن الجنس لأنه يكون لسؤالك حينئذ متعلق من حيث لا يبقى بعد الجنس الا العين والنكره لاتدل على عين شيء فيسأل بها عنه . فأن قلت :- (أرجلٌ طويل جاءك أم قصير؟) , كان السؤال عن ان الجائي من جنس طوال الرجال أم قصارهم ؟ان وصفت النكره في الجمله فقلت: (أرجل كنت عرفتهُ من قبل اعطاك هذا ام رجل لم تعرفه ؟) كان السؤال المعطى يبين أكان ممن عرفه قبل أم كان إنسانآ لم تتقدم منه معرفه .
واذا قد عرفت الحكم في الابتداء بالنكره في الاستفهام فأبن ِالخبرعليه , فأذا قلت (رجلٌ جاءني) لم يَصلح حتى تريد ان تعلمه ان الذي جاءك رجل لا امرأه , ويكون كلامك مع من عرف ان قد أتاك آتٍ , فأن لم تـرد ذلك كان الواجب ان تقول (جاءني رجل) فتقدم الفعل)) .
وفي النهايه : فأن قيمة التقديم والتأخير في اللغه العربيه, وليس من العبث ان يُشغل البلاغييون - وعلى رأسهم عبدالقاهر الجرجاني - انفسهم في هذه المسأله وغيرها من المسائل الاخرى المتصله بالاساليب , لولا ان لكل تعبير معناه , ولكل وضع هدفه ومغزاه وفي ذلك اتساع في القول وقدرة على التعبير .

شبكة جامعة بابل

التوقيع:

http://odaba2.blogspot.com

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها