احصائيات

الردود
1

المشاهدات
2170
 
رقية صالح
أديبـة وكاتبـة سوريــة

اوسمتي


رقية صالح is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
2,577

+التقييم
0.50

تاريخ التسجيل
Mar 2010

الاقامة

رقم العضوية
8808
03-02-2011, 12:38 AM
المشاركة 1
03-02-2011, 12:38 AM
المشاركة 1
افتراضي آمن على يديه كل من كان في الكنيسة






آمن على يديه كل من كان في الكنيسة



هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجباّ فذهب.



وهو العارف بالله أبو اليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت؟


قال: سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال: والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم.


قال له البابا: سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا .. فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسأل ما شئت:

قال القسيس:

ما هو الواحد الذي لا ثاني له؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهم؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس له؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة؟
وما هم الأحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتي عشر شيئا؟
ومنهم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟
وما هي الأربع عشر شيئاً التي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟
ومن هم الذين صدقوا ودخلواالنار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم؟
وما هو تفسير الذاريات ذرواً، الحاملات وقراً، ثم ما الجاريات يسراً والمقسمات أمراً؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس؟





هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي .. لسالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكم .. سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا .. وما لقلبي إذا أحببتُ جرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكي إذ تعانقني .. وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقـوقٌ في منازلنا.. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ ولمّاحُ
هنا جذوري هنا قلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟

- - - - - - - - - - - - - -
(أعشق وطني والمطر)
قديم 03-02-2011, 12:45 AM
المشاركة 2
رقية صالح
أديبـة وكاتبـة سوريــة

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي




فقال له أبو اليزيد الواثق بالله تعالى ..

الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى.
والإثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار (وجعلنا الليل والنهار آيتين).
والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار.
والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم.
والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة.
والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة أيام فقال له البابا ولماذا قال في آخر الآية (وما مسنا من لغوب
فقال له: لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الآية.
أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات (الذي خلق سبع سموات طباقاً ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت).
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية).
والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها!
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم.
أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات(من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء).
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام.

أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً).
أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه.
أما الأربع عشر شيئاً التي كلمت الله فهي السماوات السبع والأرضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين).
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس).
أما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام.
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوالأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم) .. أما الذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ).
وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير).
وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم).
وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام، الملائكة الكرام، ناقة صالح، وكبش اسماعيل عليهم السلام .. ثم قال له إني مجيبك على تفسير الآيات قبل سؤال الشجرة.
فمعنى الذاريات ذرواً هي الرياح أما الحاملات وقراً فهي السحب التي تحمل الأمطار وأما الجاريات يسراً فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمراً فهي الملائكة المختصة بالأرزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات .. وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار.



وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له أبو اليزيد إني سوف أسألك سؤالاً واحداً فأجبني إن استطعت فقال له البابا اسأل ما شئت فقال: ما هو مفتاح الجنة؟

عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهه ولم يفلح في إخفاء رعبه، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه، فقال القسيس الإجابة هي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله!


وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة، فقد منّ الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله.



المصدر: (قصص الحكماء مواعظ وعبر, القصص والروايات)





مكتبة قصص الأوائل








هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي .. لسالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكم .. سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا .. وما لقلبي إذا أحببتُ جرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكي إذ تعانقني .. وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقـوقٌ في منازلنا.. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ ولمّاحُ
هنا جذوري هنا قلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟

- - - - - - - - - - - - - -
(أعشق وطني والمطر)

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.