قديم 08-06-2026, 04:08 AM
المشاركة 61
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قنطورس A (Centaurus A).. المجرة التي تخفي قلبًا عنيفًا


تُعد قنطورس A (NGC 5128) واحدة من أكثر المجرات غرابةً ودراسةً في الكون، وتقع في كوكبة قنطورس على بعد يقارب 12 إلى 13 مليون سنة ضوئية من الأرض، وهي من أقرب المجرات النشطة إلينا.

تبدو المجرة للوهلة الأولى إهليلجية الشكل، لكن يقطع مركزها شريط عريض من الغبار والغاز يمنحها مظهرًا فريدًا. ويرجح العلماء أن هذا الشريط تشكل نتيجة اندماجها مع مجرة حلزونية قبل مئات الملايين من السنين، ولا تزال آثار ذلك الاندماج واضحة حتى اليوم.

في قلب قنطورس A يوجد ثقب أسود فائق الكتلة تبلغ كتلته نحو 55 مليون مرة كتلة الشمس، ويحيط به قرص من الغاز والغبار يسقط تدريجيًا نحوه، مولدًا طاقة هائلة. ومن هذه المنطقة تنطلق نفاثتان عملاقتان من الجسيمات المشحونة بسرعات تقترب من سرعة الضوء، وتمتدان لمسافات شاسعة تُرصد بوضوح في موجات الراديو والأشعة السينية، مما يجعل المجرة من أقوى مصادر الإشعاع الراديوي في السماء.

ورغم النشاط العنيف في مركزها، لا تزال قنطورس A تشهد ولادة نجوم جديدة داخل سحبها الكثيفة من الغاز والغبار. وتُرصد المجرة بأطوال موجية مختلفة؛ ففي الضوء المرئي يظهر الشريط الغباري الداكن، بينما تكشف الأشعة تحت الحمراء تفاصيل مركزها، وتُظهر الأشعة السينية والراديوية النفاثات والفصوص العملاقة المحيطة بها.

بفضل قربها النسبي وطبيعتها الفريدة، تُعد قنطورس A مختبرًا كونيًا مهمًا لفهم اندماج المجرات، ونشاط الثقوب السوداء فائقة الكتلة، وتأثيرها في تطور المجرات عبر مليارات السنين.

قديم 08-07-2026, 02:17 AM
المشاركة 62
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سور هرقل–الإكليل الشمالي العظيم


يُعد سور هرقل–الإكليل الشمالي العظيم (Hercules–Corona Borealis Great Wall) أحد أكبر التراكيب الكونية المعروفة حتى الآن، وهو تجمع هائل من المجرات والعناقيد المجرية يمتد في اتجاه كوكبتي هرقل والإكليل الشمالي، ومن هنا جاءت تسميته. ورغم أن كلمة "سور" توحي بجدار متصل، فإنه في الحقيقة ليس جدارًا صلبًا، بل منطقة واسعة يزداد فيها تركّز المجرات مقارنةً بالمناطق المحيطة، وتتخللها فراغات كونية شاسعة.

أُعلن عن اكتشاف هذه البنية عام 2013 بعد أن لاحظ علماء الفلك تجمعًا غير معتاد لانفجارات أشعة غاما، وهي انفجارات هائلة تصدر عند موت بعض النجوم الضخمة أو اندماج الأجسام فائقة الكثافة. وقد استخدم العلماء مواقع هذه الانفجارات لتحديد أماكن المجرات البعيدة، فظهر نمط يشير إلى وجود بنية كونية ضخمة للغاية.

تشير التقديرات إلى أن طول سور هرقل–الإكليل الشمالي العظيم قد يصل إلى نحو 10 مليارات سنة ضوئية، بينما يقع على مسافة تقارب 10 مليارات سنة ضوئية من الأرض، أي أننا نراه كما كان قبل نحو عشرة مليارات سنة. ويجعله هذا من أضخم التراكيب المعروفة في الكون، متجاوزًا في حجمه معظم العناقيد الفائقة والخيوط الكونية المكتشفة.

أثار هذا الاكتشاف اهتمامًا كبيرًا بين علماء الفلك، لأن وجود بنية بهذا الحجم قد يمثل تحديًا لبعض النماذج الكونية التي تتوقع أن تكون المادة موزعة بصورة أكثر تجانسًا على المقاييس الكونية الكبرى. ومع ذلك، لا يوجد إجماع كامل على طبيعته، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يكون بنية حقيقية مترابطة، بينما يرى آخرون أن حجمه الظاهر ربما يعود إلى محدودية البيانات أو لطريقة توزيع انفجارات أشعة غاما المستخدمة في الدراسة.

ورغم مرور سنوات على اكتشافه، لا يزال سور هرقل–الإكليل الشمالي العظيم موضع أبحاث ودراسات مستمرة، إذ يسعى العلماء إلى فهم تكوينه الحقيقي، ومدى توافقه مع النظريات الحديثة لتشكل الكون وتطوره. ويظل هذا التركيب أحد أكثر الأجسام الكونية إثارةً وغموضًا، ودليلًا على أن الكون ما زال يخفي الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد.

هذه صورة علمية مُعالجة؛ إذ تجمع بيانات التلسكوب (مثل الأشعة تحت الحمراء أو المرئية) ثم تُضبط الألوان والسطوع لإظهار التفاصيل الخافتة. وهذا إجراء طبيعي تتبعه ناسا والوكالات الفلكية، ولا يعني أن الصورة مزيفة.

فهي ليست صورة للسور بالكامل، لأن السور أكبر بكثير من أن يُصوَّر في لقطة واحدة. بل قد تكون صورة لجزء صغير من المجرات التي تقع ضمن تلك المنطقة أو لتجمع مجري آخر.

قديم 08-10-2026, 12:54 AM
المشاركة 63
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سديم الخفاش المظلم.. جناحان من الغبار في الفضاء



سديم الخفاش المظلم (LDN 43) هو سحابة كونية مظلمة تقع في اتجاه كوكبة الحواء (Ophiuchus)، وتتميز بمظهرها الغريب الذي يشبه خفاشًا ضخمًا ناشرًا جناحيه في الفضاء.
يتكون السديم أساسًا من غاز بارد وغبار كوني كثيف يحجب ضوء النجوم الموجودة خلفه، ولذلك يبدو في الصور كمنطقة سوداء وسط حقل مليء بالنجوم. وتُعرف هذه الأجرام باسم السدم المظلمة لأنها لا تصدر ضوءًا مرئيًا قويًا، بل تظهر أساسًا بسبب حجبها للضوء.
ولا يعني مظهره المظلم أنه منطقة فارغة؛ فعلى العكس، يُعد منطقة نشطة لتكوين النجوم. ففي أعماقه توجد مواد كثيفة تنهار بفعل الجاذبية، مكوِّنة نجومًا فتية، وتوجد أيضًا مناطق مضيئة تنتج عن انعكاس ضوء النجوم الحديثة على الغبار.
يمتد LDN 43 على عدة سنوات ضوئية، وتختلف تقديرات المسافة إليه بين المصادر، لذلك ينبغي التعامل مع الأرقام المتداولة بحذر. وتكشف الصور الفلكية الحديثة تفاصيل دقيقة في الغبار والغاز لا تستطيع العين البشرية رؤيتها مباشرة.
وهكذا فإن سديم الخفاش يجمع بين الغموض والجمال؛ فما يبدو لنا كظل أسود عملاق هو في الحقيقة مهد نجمي تختبئ داخله عمليات ولادة نجوم جديدة، في مشهد يوضح كيف يمكن للغبار والغاز في الفضاء أن يشكلا أشكالًا مذهلة.

قديم 08-11-2026, 12:45 AM
المشاركة 64
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة تلسكوب هابل الفضائي ل «في 838 وحيد القرن» في 17 ديسمبر 2002



V838 Monocerotis أو V838 وحيد القرن هو نجم متغير غريب يقع في كوكبة وحيد القرن (Monoceros)، على مسافة تُقدّر بنحو 20 ألف سنة ضوئية من الأرض. اشتهر عالميًا بسبب حدث نجمي استثنائي وقع عام 2002، عندما ازداد سطوعه بصورة هائلة خلال فترة قصيرة.

في بداية عام 2002 شهد النجم عدة زيادات متتالية في لمعانه، ووصل في ذروة الحدث إلى سطوع يجعله من ألمع النجوم في مجرة درب التبانة لفترة وجيزة. لكن ما حدث لم يكن مستعرًا أعظم، ولا يمكن تفسيره ببساطة على أنه انفجار نجمي تقليدي؛ ولذلك يُصنف ضمن الأحداث النجمية العابرة والغامضة.

الصدى الضوئي المذهل

أشهر ما يميز V838 Mon هو الصدى الضوئي (Light Echo). فبعد الانفجار، انتشر الضوء في جميع الاتجاهات، وعندما اصطدم بسحب الغبار المحيطة بالنجم انعكس وتشتت نحو الأرض. ومع وصول الضوء المتشتت إلينا من مناطق غبار مختلفة، بدا في صور تلسكوب هابل وكأن سحابة ضخمة من الضوء تتمدد حول النجم.

وهذا مهم جدًا: السحابة التي تظهر في الصور ليست انفجارًا حقيقيًا يتمدد بهذه السرعة، بل هي ضوء الحدث الأصلي وهو يكشف طبقات الغبار المحيطة بالنجم.

ماذا حدث للنجم؟

بعد وصوله إلى ذروة السطوع، بدأ V838 Mon يخفت تدريجيًا، وأصبح أكثر برودة وانتفاخًا. وما زال السبب الدقيق للحدث موضع دراسة، ومن التفسيرات المطروحة أنه كان نتيجة اندماج أو تفاعل نجمي أو حدث مرتبط بتراكم مادة حول النجم، لكن لا يوجد تفسير نهائي متفق عليه لكل تفاصيل الظاهرة.

وقد كشفت الملاحظات أن النجم محاط ببنية معقدة من الغبار والغاز، ولذلك أصبحت صور الصدى الضوئي فرصة نادرة لدراسة المادة المحيطة بنجم على مسافة هائلة.

لماذا يُعد V838 Mon غريبًا؟

لأنه جمع عدة ظواهر نادرة في حدث واحد: ارتفاع هائل ومفاجئ في السطوع، تغير كبير في درجة حرارة النجم، تمدد ظاهري مذهل للصدى الضوئي، ووجود غبار معقد حوله. كما أن الحدث لم يكن من الأنواع التقليدية المعروفة لانفجارات النجوم.

ويُعد V838 Mon اليوم واحدًا من أشهر الأمثلة على الصدى الضوئي في علم الفلك، وقد ساعدت صوره المتتابعة العلماء على دراسة توزيع الغبار حول النجم بطريقة يصعب تحقيقها بالوسائل العادية.

الخلاصة: V838 وحيد القرن ليس مجرد نجم غريب؛ إنه نجم كشف لنا، من خلال ضوء انفجاره المنعكس عن الغبار، بنية محيطه الكوني على مدى سنوات، ولهذا أصبحت صور هابل له من أكثر الصور إثارة في علم الفلك الحديث.

قديم 08-12-2026, 12:52 AM
المشاركة 65
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سديم شريحة الليمون 🍋



سديم شريحة الليمون (IC 3568) هو سديم كوكبي يقع في كوكبة الزرافة على بُعد يقارب 4,500 سنة ضوئية من الأرض. حصل على اسمه بسبب شكله الدائري ولونه الأصفر في بعض الصور الفلكية، التي جعلته يبدو كأنه شريحة ليمون معلّقة في الفضاء.

تكوّن السديم عندما وصل نجمه المركزي، وهو نجم شبيه بالشمس في الأصل، إلى نهاية حياته وطرد طبقاته الخارجية إلى الفضاء. أدّى الإشعاع القوي الصادر من بقايا النجم الساخنة إلى تأيين الغاز وجعله مضيئًا.

يبلغ قطر المنطقة المركزية من السديم نحو 0.4 سنة ضوئية، ويتميز بشكله شبه الكروي المنتظم، مقارنةً بكثير من السدم الكوكبية ذات الأشكال المعقدة. ويُعد IC 3568 مثالًا جميلًا على إحدى المراحل الأخيرة في تطور النجوم الشبيهة بالشمس، قبل أن تبرد بقايا النجم المركزي تدريجيًا.

وقد ساهمت صور تلسكوب هابل الفضائي في إظهار تفاصيله الدقيقة وشكله المميز الذي أكسبه لقب سديم شريحة الليمون.

قديم يوم أمس, 02:47 AM
المشاركة 66
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الرحمن الرحيم






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





سديم الفقاعة (الإنجليزية: Bubble Nebula) و يعرف أيضا باسم إن جي سي 7635 طبقا للفهرس العام الجديد ؛ أو ك11 حسب كتالوج كالدويل هو عبارة عن رياح من الغاز والغبار أو ما يعرف ب سديم كوكبي تقذفها النجوم المركزية الضخمه ثم تتأين من الطاقة العاليه لضوء النجم الذي انبعثت منه تشبه إلى حد ما ضباب أو غيمه من السديم الكوكبي وهي مضاءة بطريقة كافيه فيمكن رؤيتها بواسطة تلسكوب بصري صغير بالاضافه إلى التقاط الصور لها باستخدام أحدث التقنيات

يقع سديم الفقاعة ضمن كوكبة ذات الكرسي ويبعد بمسافة تقدر بحوالي 10,000 سنة ضوئية عن الأرض، اكتشفه ويليام هيرشل عام 1787.

يعتمد لون السديم على مكوناته الكيميائيه ودرجة تأينها، معظم السدم الكوكبي يتكون من 90% من الهيدورجين، وذلك بسبب انتشاره بين النجوم ولأن طاقة تأينه منخفضه نسبياً، لذلك أكثر السدم شيوعا تظهر باللون الأحمر. لكن إذا توافرت عناصر أخرى مثل الهيليوم، أو الاكسجين أو النتروجين ستظهر السدم بألوان أخرى مثل الأخضر والأزرق أو الأصفر حيث أن تلك الألوان تعتمد على الطاقة الممتصة من تلك الغازات ، فهي عناصر مختلفه و تتأين بطاقات مختلفة.

الفقاعة ناتجة عن ريح نجمي منبعث من نجم مركزي شاب وحار (BD+60 2522) ذو كتلة هائلة تقدر بنحو 15 مرة الكتلة الشمسية، مما يؤدي لإثارة السحابة الغازية السابح فيها فتظهر محمرة. يبلغ قطر سديم الفقاعة حوالي 5 سنوات ضوئية ويقع السديم بالقرب من العنقود النجمي المفتوح مسييه 52.

قديم اليوم, 12:06 AM
المشاركة 67
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بديع السماوات
بسم الله الرحمن الرحيم



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة الأشعة تحت الحمراء من مقراب سبيتزر الفضائي (SIRT) image of NGC 2244.



يُقدَّر عمر العنقود بأقل من 5 ملايين سنة، ويضم عددًا من النجوم الضخمة شديدة الحرارة، ومن بينها نجوم من النوع O، وهي تطلق كميات هائلة من الأشعة فوق البنفسجية والرياح النجمية. تقوم هذه الأشعة بتأيين غاز الهيدروجين المحيط، فيجعله يتوهج، بينما تعمل الرياح النجمية على دفع الغاز والغبار بعيدًا عن مركز العنقود، فتُنشئ التجويف الكبير الموجود في وسط سديم الوردة.

يقع NGC 2244 على بعد نحو 4,500–5,000 سنة ضوئية من الأرض، بينما يبلغ قطر منطقة سديم الوردة بأكملها تقريبًا 120–130 سنة ضوئية، في حين يمتد العنقود نفسه على عشرات السنين الضوئية.

وعلى الرغم من شهرة السديم بصورته الوردية المذهلة، فإن العنقود NGC 2244 أسهل في الرصد من السديم نفسه؛ إذ يمكن رؤية نجومه كحشد نجمي خافت باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة في السماء المظلمة. أما السديم فيحتاج إلى سماء شديدة الظلام، وتساعد مرشحات مثل UHC وO-III على إظهار تفاصيله.

اكتُشف العنقود على يد الفلكي الإنجليزي جون فلامستيد نحو عام 1690، ثم جرى التعرف على السديم المحيط به لاحقًا بواسطة جون هيرشل في القرن التاسع عشر.

باختصار: NGC 2244 هو مجموعة من النجوم الفتية العملاقة التي وُلدت داخل سحابة غازية ضخمة، وأصبحت هذه النجوم مصدر الطاقة الذي ينير سديم الوردة وينحت تجويفه المركزي، ولذلك يُعد النظام بأكمله مثالًا رائعًا على ولادة النجوم وتأثيرها في البيئة المحيطة بها.


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2720 ( الأعضاء 0 والزوار 2720)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: بديع السماوات
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بديع الزمان الهمذاني أ محمد احمد منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير 0 11-09-2016 09:37 PM
ملكوت السماوات والأرض هو سيد الخلق محمد، من القرآن والإنجيل د نبيل أكبر منبر الحوارات الثقافية العامة 0 09-16-2012 12:41 PM
الله نور السماوات و الارض ....... لوحة جديدة مهداة للجميع ياسين محمد محي الدين منبر الفنون. 13 09-03-2011 05:54 PM
من شعراء العصر العباسي (بديع الزمان الهمذاني ) ناريمان الشريف منبر ديوان العرب 42 09-25-2010 06:20 PM

الساعة الآن 10:40 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.