احصائيات

الردود
9

المشاهدات
3844
 
أشرف حشيش
من آل منابر ثقافية

أشرف حشيش is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
540

+التقييم
0.11

تاريخ التسجيل
Feb 2011

الاقامة

رقم العضوية
9700
07-02-2016, 02:43 PM
المشاركة 1
07-02-2016, 02:43 PM
المشاركة 1
افتراضي خليليٌّ إذا ألقى أصابا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قديم 07-03-2016, 06:46 PM
المشاركة 2
خالد أبو إسماعيل
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
أو ثï»»ثة أبيات أعتبرها من شعر الفحول .
إبداعا كهذا يجب أï»» تنشره سريعا وتنقحه ويكون تنقيحك والذهن صافي بعد نوم مريح .
ï»·ن شعرا كهذا ï»»يقلل منه الخطأ ï»» بل التقصير ï»·نه تعدى مرحلة الخطأ فالفحول إنما يعاب عليهم التقصير .
والله أعلم

قديم 07-03-2016, 07:37 PM
المشاركة 3
أشرف حشيش
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بارك الله في حضورك , وهل أجمل من الشعر إلا الغاية التي يكتب من أجلها !!

أما الوسيلة فقد يختلف في أمرها السالكون , فإن صدقت الغاية صدقت وسيلتي

الشعر / إرث يؤرخ مواقفنا , وبه ندّخر قيمنا ومُثُلَنا الحضارية , وبعض أغراضه تستنهض الهمم , وتكون أقرب

للخطابة الفنية , وبعض أغراضه لا ينفع معها إلا التمرد على الواقع بالإقلاع في مركبة الخيال لدنيا الأحلام
ميزاته عديدة , وبلاغته فريدة
المهم : لا بد أن يهز قارئه وإلا كان مبتذلا خاليا من صدق العاطفة , ولا بد أن للدارسين الوقوف على مزايا كل غرض
بورك فيك وفي حضورك الطيب
انقد وانتقد ولا يهمك

لكن أخي الكريم
إنْ حُق لي أن أنصحك وظني بك نقي القلب ولا أزكيك فالله أعلم بي وبك , في قراءتك للشعر ’ ابتعد عن فرض وجهة نظرك , أو ما تتبناه من مزايا وصفات قيلت في نص على كل النصوص
فقد مررت بأناس لم يستقرؤوا الأدب العربي جيدا , يريدون استعباطا أن تكون لهم وكالة الشعر العربي وكأنه خرج من تحت عباءتهم , وما وجدتهم إلا جهلة فيه, يقولون عن شعر الرثاء شعر جهاد مثلا, ولا يميزون بين غرض وغرض ولا بين بديع وبيان ,ويتقافزون بعبارات أقرب للاستعراض منها لبيان الحجج والأغراض , وإذا قرأ أحدهم سطرا لأرسطو أو لأفلاطون أو لشوقي ضيف يريد ان يجرّب النصوص وأرواح الناس على فحوى ما قرأ .. عجبي
ناهيك على أن لغتهم المتنطّعة لا تليق بمتعلمين , مثل : عليك أن تفهم .. عليك ان تقبل ..
فابتعد عن هذه اللغة أخي الكريم , واصدق الله يصدقك
هذا وبارك الله فيك ووفقنا الله وإياك

قديم 07-03-2016, 08:59 PM
المشاركة 4
خالد أبو إسماعيل
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم ما أظن أن أقول كï»»ما كهذا لكن قد أنوه على أهمية فكرة أوقد أنوه إلى فكرة أظنها جوهرة من الجواهر أو أني أعرف مسبقا من هم جمهور القراء فيكون اللفظ موجه إليهم .
مستحيل أن أفرض رأيي على أحد لكني شديد التحمس له والدفاع عنه وأعرف جيدا أن الله لم يخلق العقل عبثا وأن القرآن قد احترم العقل(أأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) لم يجبرهم الله سبحانه وتعالى على الإيمان .
لكن حقيقة هناك من العلماء من تحدى منهم عبدالقاهر الجرجاني في قصيدته وكتابه وإلى اﻵن لم يثبت خطأ الذي قال كالتعريف مطابقة القول لمقتضى الحال ، هذا التعريف سار عبر الزمان ولم يعترض عليه معترض .
منهجي هو علم العرب القديم الذي أعرف شيئا يسبرا منه ، وفي الحقيقة أنا أتدرب على شعرك فالممارسة ضرورية جدا خاصة وأن شعرك خصب بطاقات اللغة وأهم من طاقات اللغة هو صناعتك للبيان بها وقد بينت لك بفضل الله هذا فالتقديم والتنكير والحذف ليست جميلة بذاتها بل عملك الذي عملته بها هو البيان أي أنك أنت البيان الحقيقي .
افهمني انا عندي حماس فقط ولست اتعصب لرأي .
والله أعلم

قديم 07-04-2016, 05:13 AM
المشاركة 5
أشرف حشيش
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم ما أظن أن أقول كï»»ما كهذا لكن قد أنوه على أهمية فكرة أوقد أنوه إلى فكرة أظنها جوهرة من الجواهر أو أني أعرف مسبقا من هم جمهور القراء فيكون اللفظ موجه إليهم .
مستحيل أن أفرض رأيي على أحد لكني شديد التحمس له والدفاع عنه وأعرف جيدا أن الله لم يخلق العقل عبثا وأن القرآن قد احترم العقل(أأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) لم يجبرهم الله سبحانه وتعالى على الإيمان .
لكن حقيقة هناك من العلماء من تحدى منهم عبدالقاهر الجرجاني في قصيدته وكتابه وإلى اﻵن لم يثبت خطأ الذي قال كالتعريف مطابقة القول لمقتضى الحال ، هذا التعريف سار عبر الزمان ولم يعترض عليه معترض .
منهجي هو علم العرب القديم الذي أعرف شيئا يسبرا منه ، وفي الحقيقة أنا أتدرب على شعرك فالممارسة ضرورية جدا خاصة وأن شعرك خصب بطاقات اللغة وأهم من طاقات اللغة هو صناعتك للبيان بها وقد بينت لك بفضل الله هذا فالتقديم والتنكير والحذف ليست جميلة بذاتها بل عملك الذي عملته بها هو البيان أي أنك أنت البيان الحقيقي .
افهمني انا عندي حماس فقط ولست اتعصب لرأي .
والله أعلم
وفقك الله لكل خير وبورك فيك

أريد أن ألفت انتباهك لقضية , لا أدريي إن كنت تشاركني الرأي فيها

وهي أن معظم التصاوير _إن لم يكن كلها _في الشعر القديم حسية تعتمد على التمثيل( تصوير شيء بشيء حسي) بمعنى أن المشبه به مظهر حسي موجود
أما حديثا فالومضة الذكية العقلية ا تفوقت على التصوير الحسي
انظر لقول درويش على لسان المجنّدة حين قالت له : ((هو أنت ثانية , ألم أقتلك .؟ فلت : بلى . ونسيت مثلك أن اموت)) أرى أن هذا السطر المكثف هو قصيدة حوار ودراما ومعان كثيرة
كأنه يقول لها كما أنت حريصة على قتلي أنا حريص على قتلك
لا نجوت إن نجوت
وكما انك تحبين الحياة نحن نحبها
بإمكان الفلاسفة أن يتحدث كثيرا عن هذا المعنى
القصد أن التصاوير العصرية فيها ذكاء لم نعهده من قبل

قديم 07-10-2016, 03:38 AM
المشاركة 6
خالد أبو إسماعيل
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك .
هذا قول الباحثين وقد ذكر العسكري في الصناعتين أن تشبيه الحسي بالمعنوي بدعة للمحدثين واستشهد بأبيات لهم كأبي تمام وذكر أن مشكلة هذا التشبيه أنه يرجع بالمكشوف إلى المستور .
يقول امرؤ القيس أيقتلني والمشرفي مضاجعي *** ومسنونة زرق كأنياب أغوال . طبعا الغول حيوان أسطوري فأولى أن يكون مشبه وليس مشبه به ليجسده ويشخصه ويجسمه كما صنع تأبط شرا ، لكن العلماء تأولوه أنه لم يرد الصورة ولكن أراد مايلزم من الصورة وهو تخويف عدوه فاسم الغول يخيف .
جل تشبيه الجاهلي تشبيه حسي بحسي كتشبيه الكريم بالبحر ومعنوي بحسي كتشبيه الوصل بالحبل ، أما تشبيه المعنوي بالمعنوي فأظنه قليل جدا كتشبيه مواعيد سعاد بمواعيد عرقوب .
رأيي أن قول درويش لم يكن لك أن تحلب منه هذه المعاني إلم يكن معتمدا على قوة اللغة العظيمة وهي إيحاء كل ما فيه من حوار ودراما وألفاظ ومعاني النحو حتى جعل الحوار مع مجندة وليس مجند له إبحاء وإن كان حداثيا فاللغة هي اللغة .
فكرة التكثيف والنظم هي واحدة وهي اختيار أوعية اللغة المناسبة وملؤها بإيحاءات المعاني مثï»» كان بإمكانك في غير الشعر أن تصل بالفاء لكنك أردت السامع أن يسأل لماذا الخليلي بهذه القوة ؟ قد اختبرت سواعده الحرابا ، كل طاقات النظم التقديم والتنكير والحذف واستئناف العجز استئنافا بيانيا على تقدير سؤال كلها ترجع إلى الخليلي وألقى وأصاب واختبرت وسواعده والحراب كلها ترجع إليه فلن تجد حرفا في هذا المطلع لم يرجع إلى الخليلي حتى إذا الشرطية تعود إليه قيل أنها للمتحقق وقوعه وإن للمشكوك فيه ولذلك يجيء بعد إذا الفعل الماضي دائما ولم تجزم مضارعا سوى في الشعر والخليلي هو فاعل لفعل الشرط وجوابه .
ذكر عبدالقاهر أن قولهم فتى إذا كذا كذا يجب أن يسبقوه بذكر عن الفتى ثم يقولون فتى إذا ، لكن هذا المطلع راقني كثيرا فالتكثيف فيه قد يكون قد ناب عن التقديم له إضافة أنه في أصله فاعل لفعل الشرط وجوابه وهذا يميزه عن غيره كشعر طرفة إذا القوم قالوا ففاعل فعل الشرط القوم وفاعل الجواب الشاعر إضافة أن الجميع يعرف الخليلي المجاهد المناضل المقاوم وهذه المعرفة أيضا قد تغني التقديم للمطلع .
والله أعلم

قديم 07-14-2016, 03:19 PM
المشاركة 7
أشرف حشيش
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
لكن العلماء تأولوه أنه لم يرد الصورة ولكن أراد مايلزم من الصورة وهو تخويف عدوه فاسم الغول يخيف
.

هذا هو كثير من الشعراء يظنون التصوير غاية ولكن في بيت امرئ القيس : أيقتلني والمشرفي مضاجعي // ومسنونة زرق كأنياب اغوال

جاءت الصورة عابرة في الرسالة التي أراد إيصالها , وتفوق المعنى على جمالها كما تفوق جمالها أيضا في الحضور

إذ كيف يقتلني والنبل المسنونة بجوار كانياب الغول

حرب إعلامية صادقة شنّها في بيت شعر ما أراد فيه قدرته على التصوير بل أراد تبيان ثقته التي هي مصدر قوته

شكرا لك أخي خالد أبو إسماعيل

قديم 07-16-2016, 03:52 PM
المشاركة 8
الشيخ احمد محمد
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
شعر جميل
ويراع خصب
وريشة ماهرة
كل التقدير

قديم 07-17-2016, 06:33 PM
المشاركة 9
خالد أبو إسماعيل
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
كانت هذه هي سبب تأليف أول كتاب في البيان وهو مجاز القرآن بعد أن سأل الخليفة عن آية(طلعها كأنه رؤوس الشياطين) عن شجرة الزقوم التي في جهنم أعاذنا الله سبحانه وتعالى منها ، كيف يشبه مجهول بمجهول ؟ فاستشهد المؤلف بهذا البيت .
لست أدري كأنه لم يوجد تشبيه محسوس مجهول بمحسوس مجهول سوى في القرآن .
الشاعرالفحل حسب ما قيل أنه هو الذي يكون في نظمه نوعان من المعاني نوع يدل عليه النظم مباشرة وهو المعنى الرئيسي ونوع يوميء إليه النظم إيماء وكلما كثرت المعاني التي يوميء إليها القول الواحد كلما كان الشاعر من الفحول وهو ما سميته أنت بالتكثيف ، ونوع آخر من المعاني هو معنى ضعيف غير شريف لكن تصوير الشاعر الفحل حلق به عاليا في سماء البيان ويعرف بأنك لو حذفت التصوير وعاد المعنى إلى أصله عرفت ضعفه ، ولذلك قيل أن الشاعر الفحل يعرف بأنه إذا أخذ معنى عاديا وبسيطا يحلق به عاليا بتصويره والشاعر الضعيف إذا أخذ معنى شريفاأفسده ، وسبب ذلك في الحالتين بعد فضل الله سبحانه وتعالى هو صناعة الشاعر فمعاني الشاعر هي صناعته وصوره هي صناعته ونظمه هو صناعته ولذلك قد يتناول الشعراء معنى واحدا فيختلف من شاعر لشاعر والسبب هو الصناعة التي قوة التخييل جزء منها مثل الذي ذكره ابن شهيد حول معنى الكرم بإطعام السباع والطيور جثث القتلى بعد المعركةفذكر أبياتا حول هذا المعنى للفحول من مثل النابغة والمتنبي وأبي تمام ثم انتقد كل شاعر وفي الحقيقة هو ينقد صناعة كل شاعر . وجزاك الله خيرا أخي أشرف .
والله أعلم

قديم 07-18-2016, 06:30 PM
المشاركة 10
أشرف حشيش
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
كانت هذه هي سبب تأليف أول كتاب في البيان وهو مجاز القرآن بعد أن سأل الخليفة عن آية(طلعها كأنه رؤوس الشياطين) عن شجرة الزقوم التي في جهنم أعاذنا الله سبحانه وتعالى منها ، كيف يشبه مجهول بمجهول ؟ فاستشهد المؤلف بهذا البيت .
لست أدري كأنه لم يوجد تشبيه محسوس مجهول بمحسوس مجهول سوى في القرآن .
الشاعرالفحل حسب ما قيل أنه هو الذي يكون في نظمه نوعان من المعاني نوع يدل عليه النظم مباشرة وهو المعنى الرئيسي ونوع يوميء إليه النظم إيماء وكلما كثرت المعاني التي يوميء إليها القول الواحد كلما كان الشاعر من الفحول وهو ما سميته أنت بالتكثيف ، ونوع آخر من المعاني هو معنى ضعيف غير شريف لكن تصوير الشاعر الفحل حلق به عاليا في سماء البيان ويعرف بأنك لو حذفت التصوير وعاد المعنى إلى أصله عرفت ضعفه ، ولذلك قيل أن الشاعر الفحل يعرف بأنه إذا أخذ معنى عاديا وبسيطا يحلق به عاليا بتصويره والشاعر الضعيف إذا أخذ معنى شريفاأفسده ، وسبب ذلك في الحالتين بعد فضل الله سبحانه وتعالى هو صناعة الشاعر فمعاني الشاعر هي صناعته وصوره هي صناعته ونظمه هو صناعته ولذلك قد يتناول الشعراء معنى واحدا فيختلف من شاعر لشاعر والسبب هو الصناعة التي قوة التخييل جزء منها مثل الذي ذكره ابن شهيد حول معنى الكرم بإطعام السباع والطيور جثث القتلى بعد المعركةفذكر أبياتا حول هذا المعنى للفحول من مثل النابغة والمتنبي وأبي تمام ثم انتقد كل شاعر وفي الحقيقة هو ينقد صناعة كل شاعر . وجزاك الله خيرا أخي أشرف .
والله أعلم
ما شاء الله عليك ! وهذا هو سر إعجاز القرآن (النظم) النظم الذي تأتّى للعرب واعترفوا بعجزهم _عن مجاراته_ رغم تمكنهم اللغوي وهم أهل الفصاحة والبلاغة
ودورنا في النقد يتطلب استعراض مثل هذه النماذج النقدية لنتعلم منها , ونثري رصيدنا المعرفي , وليس لنصدر حكم الذائقة الذاتية المزاجية على نص ما , فقد يتدخل في هذا الحكم هوى النفس وحسابات أخرى , إنّ الناقد الحق غير الانتقادي فالناقد يقلب صفحات المعرفة ويستغل الموقف لعرض النماذج المماثلة
أما الانتقادي فكما قال الدكتور فواز اللعبون : ولا تجالس الانتقادي فإنه يقتل كل جميل فيك


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.