صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > عُلُومِ اللُّغَةِ العَـرَبِيِّةِ والدراسات النقدية والأدبية > منبر الدراسات النحوية والصرفية واللغوية

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مفردات الجمال (آخر رد :مصطفى معروفي)       :: الإشاعة (آخر رد :مصطفى معروفي)       :: ثقافة الحوار وحوار الثقافات (آخر رد :مصطفى معروفي)       :: النجار العجوز و المنزل (آخر رد :مصطفى معروفي)       :: لا تليق (آخر رد :مصطفى معروفي)       :: ما قيمة الحج؟ ولماذا احج للدكتور محمد هداية (آخر رد :فجر الاعلون)       :: حقيقة الرقية الشرعيه (آخر رد :فجر الاعلون)       :: ما صحة أن سليمان عليه السلام قطع أرجل الخيل وأعناقها؟ (آخر رد :فجر الاعلون)       :: - بورتريه دون {ملآمِح.!} (آخر رد :شيخه المرضي)       :: ~]*[ أنثى .. لكن ..لروح الحرفِ.. عاآشِقة ]*[~ (آخر رد :شيخه المرضي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-15-2019, 02:41 PM   #11

العنود العلي

مشرفة منبري المقهى والفنون

 
الصورة الرمزية العنود العلي

 
تاريخ التسجيل: May 2019
الدولة: الرياض
المشاركات: 905
معدل تقييم المستوى: 1
العنود العلي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: الفرق بين "ضَلَعَ"و"ظَلَعَ"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني عبدالعزيز مشاهدة المشاركة
مشرفتنا الجميلة العنود
موضوع قيم ومتميز في الطرح
كم ضحكت الشمس لمرورك الرائع أستاذة أماني
قريبآ من البهاء لكِ " شكرآ " مع فائق التقدير

من مواضيعي
0 O أُفْروديت .. O
0 O سايكيلوجيا .. O
0 O كل عام وأنتم بخير آل منابر o
0 O تعويذة .. O
0 O قصيدة : خدعوها لأحمد شوقي o

التوقيع :
وحيدة كالقمر
العنود العلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2019, 03:06 PM   #12

ماجد جابر

مشرف منابر علوم اللغة العربية

 
الصورة الرمزية ماجد جابر

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 3,291
معدل تقييم المستوى: 12
ماجد جابر is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: الفرق بين "ضَلَعَ"و"ظَلَعَ"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود العلي مشاهدة المشاركة
الفرق بين "ضَلَعَ"و"ظَلَعَ"


كثيراً ما تلتبس الفروق بين كلمتي "ضَلَعَ" المبدوءة بالضاد المعجمة؛ و"ظَلَعَ" المبدوءة بالظاء المعجمة. وهما حرفان يُشْكِلان في مخرجيهما ورسميهما الإملائي على من حادت سليقته وندت فطرته لطول عهد أو منادمة دخيل، مما يوقع في الخلط بينهما دلالة رغم أن المعاجم تناولتهما بالتفصيل. والعرب الفصحاء لا يقع لديهم ما يوجب اللبس في كلامهم؛ طالما أخذ المتلقي بأذن فاحصة ما ينم عنه كل مصطلح وقَّع ناطقُه بسلامة أداة وتمَكُّنِ تقسيم في جهاز الإصدار الصوتي.
ويبدو لي من خلال الاستقراء المتراكم على فترات طويلة أن مخرج الحرفين يتداخل لدى بعض القبائل الفصيحة في الجزيرة العربية ولو كانت أوتيت نصيباً من الثراء اللغوي والسعة في الفصاحة بما يمثله الفصاح من الشعراء والخطباء والمفوهين، إلا أن ما يروى من بعض المخاطبات التي تنقل عن عوامهم الذين لم يخالطوا غيرهم، ولكن ربما يخف اهتمامهم فيمطلون الحقوق المشروعة للشيوع والنقل فطرة وعفوية، وربما تفيهقاً ونشوزاً ونزقاً، إما افتئاتاً أو دخولاً، لإرضاء أطرافٍ ترى في الخروج على إلفِ الأنماط علواً وسمواً، جاء بغير كثرة، خارقاً ما عليه أس اللغة وسلامتها للأسباب التي سقتها آنفاً.
والضاد والظاء من الحروف التي اختصت بها العربية دون سواها من اللغات فانفردت العربية خلوصاً بالظاء؛ وشاركتها بعض الأمم على قلة في الضاد كما يقول ابن جني.
ونهجي في بحث التداخل بين الحرفين دَفَعَه بُعْدُ الشُّقَّة بين الأصول اللغوية المؤسسة لمخارج الحروف فطرةً جُبِلَ الناس عليها؛ وما انتاب تلك الفطرة من فساد أحدثته دخائل اجتماعية ربما تكون ضاربة في أعماق الإرث اللغوي؛ ما آل بأسلافنا إلى النزوع إلى حفظ ما بقي منها؛ وتأسيس علوم دقيقة تعتني بها كما يليق بقيمتها ومكانتها المخلدة؛ فوجدنا في كتب المتقدمين منهم إشارات إلى بعض مناحي ذلك الفساد الفطري؛ وخصوصاً ذوبان بعض الحروف في بعضها كما حصل لحرف الضاد في بعض البيئات العربية؛ حيث اختزل كلياً بالظاء في قلب نجد فلا يكاد يسمع من مخرجه الصحيح إلا ممن اكتسبه مراناً ودربة. والظاء في بعض البيئات العربية خارج الجزيرة العربية فتحال إلى حرف (الزاي) ولا تكاد تنطق بغيرها.
وحرف الضاد يعمق قليلاً في مخرجه عن حرف الظاء فالأول يعتمد ضغط أطراف اللسان إلى أعالي الأسنان والأضراس ليحدث انفجاراً صوتياً نتيجة حبس الهواء جراء تلك العملية، وربما استرخت بعض الأقوام لتحيلها إلى دال صريحة كما استمرأ غيرها الظاء بديلاً لها.
أما الظاء فهي إلى الليونة وسهولة خروج الهواء وانسيابه بين أطراف اللسان وأطراف الأسنان الأمامية لتخرج لينة رخوة بلا تكلف مما يؤول بها لدى بعض المتميعين إلى مماثلتها بالذال.
ومن تينك الكلمتين اللتين تصاقبتا لفظاً - ربما غدا محدثاً - يوهم بأنهما تتناوبان الدلالة التواضعية؛ والأمر ليس كذلك ألبتة! وهما كلمة "ضلع"و"ظلع" فالأولى"ضَلَع" بالضاد المعجمة، وهي عين؛ فتعني حسياً أحد مكونات القفص الصدري من عظام الإنسان والحيوان؛ وتطلق على الجبل؛ كما أنها ذات دلالة معنوية تعبر عن الجور والحيدة والميل إلى شيء ما أو جهة أو شخص. وفي المثل السائر:" لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضَلْعَها معها" أي أن الشوكة ربما تميل مع أختها فتؤذيك. ويقال: ضَلَع الرجل يضلَع إذا جار فهو ضالع كما يقول ابن مالك في كتابه الاعتماد في نظائر الظاء والضاد. بتحقيق الدكتور حاتم بن صالح الضامن. مجلة المجمع العلمي العراقي. مجلد31.عدد3. صـ 365/ 1400هـ.
أما كلمة "ظَلَع"بالظاء المعجمة فهي وصف. وتعني خَمْعاً خفيفاً كالغَمْز ونحوه. قال الفيومي: وهو عرج يسير. يقال:ظَلَع يظلَع في مشيته ظلْعاً وظلَعاً، ودابة ظالع وبرذون ظالع ينعت المؤنث بالتذكير.
وبالرجوع إلى معاجم العربية، في محاولة للاستقصاء، لم أجد أحداً من واضعيها داخل بين الكلمتين في المعنى الدلالي؛ مما جعل الزبيدي يستنكر المقاربة بينهما من الفيروزآبادي فيعلق على قوله عن الضَّلَع:"أو هو في البعير بمنزلة الغمز في الدواب، ضلِع كفرِح فهو ضَلِع" والأشبه أن يكون هذا هو تفسير الـ(ظَلَع) بالظاء؛ يقال: بعير ظالع إذا كان يتقي ويعرج، ولا يقف عندها هنا بل يشير بما يشي بإصراره رحمه الله على أن الظاء للعيب الخلْقي في موضع آخر حينما علق على شرح البيت "عنده السر وأسى الصر...ع وحمل لمضلع الأثقال" فقال:... المضلِع المثقل كأنه يتكئ على الأضلاع؛ ولو روي بالظاء-من الظَّلْع والغمز-لكان وجهاً.عن تاج العروس للزبيدي.مادة ضلع.ا.هـ.
وفي غريب الحديث لابن الأثير (ظَلَع) في حديث:" فإنه لا يربع على ظلعك من ليس يحزنه أمرك"؛ الظلع بالسكون العرَج؛ وقد ظَلَع يظْلَع ظلْعاً فهو ظالع. المعنى: لا يقيم عليك في حال ضعفك وعَرَجِك إلا من يهتم لأمرك وشأنك، ويحرنه أمرك وشأنك.
وفي حديث عليٍّ يصف أبا بكر رضي الله عنهما: "علوتَ إذ ظلعوا" أي انقطعوا وتأخروا لتقصيرهم. وحديثه الآخر:" وليستأْنِ بذات النقب والظالع" أي بذات الجرَبِ والعرجاء.
وفيه:"أعطي قوماً أخاف ظَلَعهم"؛ هو بفتح اللام؛ أي ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم، وقيل ذنبهم. وأصله في قوائم الدابة تغمز منه. ورجل ظالع: أي مائل مذنب. وقيل: إن المائل بالضاد. [ يقصد: (ضالع)].
وبعض كتب غريب الحديث أهملت (ظلع) فلم تعرض لها كالزمخشري والخطابي والحربي.
وفي المعجم الوسيط ساق المثل: " لا يدرك الظالع شأو الضليع" وهذا مثال بيِّنُ الحجة على فرق الدلالة.
وأخيراً فإن كلمتي "ضلع"و"ظلع"لا تلتقيان في الوضع وبه قالت معاجم اللغة التي وقفت عليها.

صالح بن إبراهيم بن صالح العوض
بورك الجهد المثمر أديبتنا الأستاذة العنود العلي واختيارك لهذا الموضوع اللغوي المفيد.

من مواضيعي
0 "سميح مسعود ..على دروب الأندلس"، للناقد الدكتور عبد المجيد اطميزة.
0 الأسطورة في قصيدة " فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ"
0 رقص الفلامنكو
0 قصة تريح النفس وتشرح الصدر
0 الاسم

التوقيع :
ماجد جابر موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 02:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها