صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر القصص والروايات والمسرح .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتب الاستشراق ليست كلـــــــها شـــــــرا ! (آخر رد :سرالختم ميرغنى)       :: يَا لِرَوْعة أعْيَاد زَمَان! (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: لا لا لا لا .... لاءات منـــــــــابر (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: البرّ (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: مليون رد - كشكول منابر (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: يا آسِرًا .. عَزْفي ! (آخر رد :لبنى علي)       :: التّلاشي ؟! (آخر رد :محمد الصالح الجزائري)       :: ( الدعاء هو العبادة ) (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: مهد الشباب (آخر رد :تركي خلف)       :: العيد يوم للفرح - شعر (آخر رد :تركي خلف)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم يوم أمس, 05:58 AM   #1

محمد أبو الفضل سحبان

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد أبو الفضل سحبان

 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 217
معدل تقييم المستوى: 6
محمد أبو الفضل سحبان is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي الخبير المسعور !!!!!

عانقني بحرارة مظهرا حفاوة الاستقبال ثمقال يلثغ الكلام :
- "مغحبا " بك يا أخي في "مزغعتي" وبين أهلي..
وأضاف : -تفضل "بالجلوث " على هذه "الأغيكة" ...إنها مغيحة " ...
كان ينطق السين ثاء وأحيانا شينا والراء غينا مما يجعل عجمة في كلامه.
ثم أردف بالقول متفاخرا :
-"إنها مصنوعة يا حبيبي من صفصاف الحوغ، ومفروشة بجلد الجمال... ثقفها يغطيه القصب والشماغ وتظلله أشجاغ الكغم واللوز".
جذب كرسيا وجلس قبالتي وقال : أتصدق أنني تعلمت تهجين الحروف في ظرف وجيز...إنها لغة مطلوبة في عالم المال والأعمال ...!!!
...لم تكن تبدو عليه آثار السنين ولم تتغير ملامحه كثيرا رغم مرور أربعة عقود ونيف .. لكنني كنت مذهولا من الميوعة التي صارت في كلامه ...
قال لي : لقد هغمت '" يا صاح .. هل تكالبت عليك الهموم ؟؟؟؟
فقلت مبتسما : وهل هناك حياة بدون هموم يا صديقي ؟؟؟... الحمد لله على كل حال....
قال : ونعم بالله ،ثم احتكر الكلام و شرع يحكي عن قصصه المطولة مع الكلاب...
-أنت تعلم يا صديقي أنني أجد مع الكلاب سعادتي ، لذلك أنا مولع للأبد بتربيتها ...إنها تسليني عن الكدر والمشاغل ؟؟؟
-هل تذكر "بونو" الشجاع ذو الذنب الطويل والشعر الأحمر القاتم ، الذي أهدته السيدة "فرجينيا لأبي" وهو ما يزال جروا صغيرا ؟؟؟ ...لقد كان أول كلب أعرفه و أصاحبه وألعب معه ...هل تصدق أنه تربى معنا حتى صار فردا من أفراد العائلة !!!!..... لم أكن أعرف وقتها أنه كلب ينتمي لسلالة من كلاب الصيد المنتسبة لعائلة "الفلاشينغ" ....ونظرا لأن أبي لم يكن يملك بندقية صيد حتى نصحبه معنا لتعقب الطرائد ، فقد دأب على حراسة المنزل والزقاق بيقظة ومن دون فتور .... وراج على الألسنة بالحارة أن آل "الرامي" لعنة الله عليهم هم من قاموا حسدا من عند أنفسهم بإطعامه لحما مسموما حتى يتسيد كلبهم الأعور الزقاق... السفلة لا يفهمون أن "بونو" كان ما يزال أعزب ، وأنني كنت أرغب بتزويجه ورؤية ثمرة عنائي في نسله...!!!! لقد أحزنني موته يا أخي ... !!!! ودون أن يترك لي فرصة لأواسيه و
أناغيه بما يوافقه ، ظل مسيطرا بكل حواسه على الحكاية ، ثم نادى على الخادم وطلب منه إعداد طبق من الحلوى وكأس شاي احتفاء بي ثم سأله :
هل تعشى الجروان؟؟؟
الخادم : نعم يا سيدي
ثم التفت إلي مجيبا وكأنني سألته : الجرو الأشقر أنثى وسميتها "سالي" والجرو الأرقط ذكر وسميته "ريكو"
إنها قصة طويلة يا أخي...لقد كلفني الأمر شهورا من التنقيب عن أصل وفصل هذه السلالة المؤصلة...وانتهيت إلى أنهما ينحدران من فصيلة الهسكي الآلاسكية التي ينتمي نسلها جينيا إلى عائلة الاسبتز التي تناسلت بين الجبال و في الأدغال ،وكونت تشكيلات شرسة تستميت في الذود عن وجودها ، وتقاتل من يعتدي عليها من الوحوش بلا ختل ولا خوف ...
- والقصة وما فيها أنني سمعت من أحد معارفي أن أحد تجار الكلاب ، يعرض جراء حديثة الولادة من أسلاف الهسكي للبيع بأثمنة مغرية ، فسارعت بعد سماع الخبر إلى الذهاب إليه ومفاوضته حول الثمن حتى لا أضيع هذه الفرصة....كان شاطرا لا يتكلم كثيرا ولكنني دوخته بكثرة الكلام فاستسلم أخيرا للألفي دولار قائلا لي : ليس عيبا أن تلهث وراء المال !!!!
عاد الخادم ووضع الصينية والطبق ثم انصرف...
قال لي : أعمرك الله أن تتناول منها دون خوف.. إنها حلوى بلدية لذيذة بدون سكر.... ثم صب كؤوس الشاي المعطر قائلا في زهو :إنه شاي فريد معد بأعشاب عطرية تنمو في مزرعتي ...
فقلت مظهرا امتناني : مذاق ساحر... شكرا على كرمك
ثم قال من غير اضطراد :
أنا مفتون يا أخي ...إن زوجتي "ميمونة" لم تعد تلك البلهاء القنوعة التي كنت أعرفها...إنها صارت تنهشني وتبتزني لتتباهى أمام زيجات الجيران....إنها تبذر المال في السفريات وفي اقتناء الحلي و الملابس والعطور ، ويا ليتها علمت كم شقيت في تحويش تلك الأقراش ...كما أنها تجمع الأولاد لتستنبحهم وتحرصهم علي قائلة لهم :" إن أباكم لا يريد أن يرى أثر النعمة عليكم ويعامل كلابه أفضل منكم..و قريبا ستضع "حليمته " تلك مولودها ليحتل مكانكم من قلبه ، فماذا تنتظرون ؟؟؟ ..."إذا لم تقوموا بنتف جزء من ثروته قبل أن تقبل تلك البطينة و عشيرتها على زرطها فستطلعون من دار الوليمة بلا حمص... ؟؟؟"
عمدت بعد ذلك يا أخي في سرية تامة إلى جمع كل الوثائق و الرسوم العقارية والسندات المالية تحسبا لتقلب الأوضاع، وأودعتها في كيس و قمت برميها في بئر جافة داخل المزرعة .... ثم أشار بيده إلى مكانها وأقسم أن لا أحد يعلم بالأمر سوانا...يعني أنا وهو...
تغير لون وجهي فقال مستدركا : لا تحمل هم سرقة الكيس أو ضياعه ... الكلاب تحرسه وتحميه
....ثم استرسل في الكلام مثرثرا ومن دون انقطاع :
...صحيح أنني ابتعت الجروين من صاحبهما الألماني بألفي دولار أمريكي ،وهو مبلغ قد يبدو مبالغا فيه مقابل جروين صغيرين ما زالا بحاجة لحليب أمهما.... ولكنهما من سلالة نقية من الكلاب التي لا يمكن أن تجد لها أثرا إلا في القصور الفخمة والدور الراقية.... أما سومتها في سوق الكلاب فهي لا تهبط على ثلاثة آلاف دولار للجرو الواحد ... ثم أضاف : هذا و اخترت من بين الذكور الوليدة أطولها قامة وأصلبها عودا...ومن الإناث أكبرها عيونا وأكثرها جمالا ، حتى أن التاجر ظل متسمرا ينظر إلي وأنا أفحص الجراء وأعيد فحصها فقال لي مرتبكا : هل أنت خبير كلاب ؟؟؟
...".قبض الدولارات وعدها ثم أعاد عدها ، فسلمني الجروين قائلا : ملاك الله بهما... قمت مباشرة بعيادة طبيب بيطري أثق في في كفاءته ليفحصهما ... و بعد الكشف عنهما تبين أنهما سليمان...فرحت فرحا شديدا بهذا الخبر... وصف لي بعض الأدوية الوقائية وعدد من المقويات والمكملات الغذائية ، كما نصحني بإرضاعهما الحليب المعقم في الأيام الأولى قائلا : لا تنس أن تقتني مرضعتين....فكم يستطيع ثدي واحد أن يرضع من الكلاب.؟؟.....
بعد هذه المقدمة التي أوجزت ما أمكن في سردها ، أخذني في جولة قصيرة في المزرعة التي تتعدى مساحتها الأربعين هكتارا وأنا أتمنى أن يخوض في حديث غير الحديث عن الكلاب :
عاد ليشحنني بالكلام عن مواهبه وإنجازاته وقال وهو ينفخ شدقيه:
- إنني أطوف حول المزرعة على ظهر حصاني "أنجو" في خلال دقائق ..
-" أن تتجول على ظهر جواد أصيل ترافقك سرية من الكلاب المجندة....إنها متعة لا تصدق "...ثم تمشى حتى توقف بجانب حظيرة مسيجة بالعيدان والأشواك...و فتح بابا حديديا فخرجت سربة من الكلاب ...قال لي : إنها كلاب الحراسة... أسجنها نهارا لتتوق للحرية و أسرحها ليلا لتجول وتطوف حول المزرعة تعس على المنقولات وتفرض هيبة في المكان... .. ...اضطربت وانزعجت من نباحها وهي تحيط بي وتنظر إلي بعيون شزرة ... وكان "عنعون" يطمئنني قائلا : لا تخف إنها لن تؤذيك هي فقط ترحب بك ...هي حقا ضارية وعضاتها تمزق اللحم و تهشم العظم ... ولكنها مدربة ولا تهاجم إلا إذا أمرتها بالهجوم ....ثم أمرها بالانصراف فانصرفت ......
أحسست بالتبرم وأثار الأمر حيرتي ...
.التفت إلي وقال : إذا كنت صديقا للكلاب فلن تجرؤ على ملاعبتك الثعالب ولن تدنو من ساحتك الذئاب ... مشى قليلا ومشيت وراءه وأنا مبهوت ، ثم توقف في مكان مظلم فتوقفت ... نادى على الخادم وأومأ إليه بإشعال المصباح...ثم قال ينعنع الكلام من جديد :
"هذا كشك "غيكو" و"ثالي".... "لقد كلفني تصميمه وبناؤه شهرا كاملا ...وقد صنعت أعمدته من خشب الأغز وجدغانه من أغصان الصنوبغ ، وغلفتها بوغق شجغ العغعاغ ، أما الشقف فجعلته من طبقتين..طبقة داخلية معزولة من الفلين وطبقة خارجية حامية مشكلة من حزمات النخل المثبثة بحبال مفتولة من خيوط أوغاق الدوم... وذلك لينعم الجغوان داخله بحياة دافئة لا تلفحهما فيه أشعة الشمش ولا يلثعهم بغد الليالي ، وقد كلفت الخادم بتنظيفه كل مساء بينما آخذهما في جولة ليلعبا ويمغحا ويتفقدا المكان... لقد تعلقت بهما كثيغا يا صاح..."
ظللت صامتا أنصت إليه وأنا أحبس ضحكة أجدها بي حتى لا أثير حنقه...
ثم سكت لحظة ظننته يرأف لحالي ويصمت ثم أخرج مقلتيه وتابع: ولكن لا يمكن السكوت على مثل تلك الحماقات... الكلاب إذا جوعتها تمسكنت وإذا أشبعتها تمردت ...إنهما مشاكسان... لذلك أضربهما أحيانا بقسوة حتى يذعنا للأوامر و حتى لا يعودا لتكرار الأفعال المشينة التي لا تليق بجراء خالصة النسب في مثل سنهما ...
.صدعت وأحسست بسخونة تفور من جبيني ...قلت لنفسي : لا بد من اختلاق عذر للتخلص من قبضة هذا الهذار ...فقلت له وأنا أنظر لساعتي : إنها الثامنة والنصف ليلا يا أخي...
و الحديث معك شيق ولكنني تأخرت وزوجتي بانتظاري ، من اللازم أن أقتني بعض الأغراض من المدينة قبل أن تغلق الدكاكين أبوابها... يمكن أن نكمل حديثنا في فرصة أخرى إن شاء الله...
فقال : بالطبع ستكون هناك لقاءات وجلسات...وسنحيي الليالي لاسترجاع الذكريات ...لقد سعدت بلقائك ...
ثم تابع : ...إن "حليمة" رفضت أن تقطن معي في المزرعة بسبب كرهها وتقززها من الكلاب ... وحتى أسترضيها فقد قمت باستئجار شقة لها بحي "الشمس' وسط المدينة وهو أمر مكلف ..ولكنني أجعلها بالمقابل تنتظرني بالساعات وأحيانا بالأيام كي أتفرغ للاعتناء بكلابي ....هي لا تفهم أن الكلاب التي تشمئز من مجرد سماع نحنحتها ، إذا قربتها إليك وأكرمتها فلن تفكر في الغدر بك أبدا ، مثلما قد يهون على من أحسنت إليهم من إخوانك أن يعضوك ...
ودون أن يترك لي مجالا للتملص ، سألني عن عنوان سكني
فقلت مفوضا أمري لله :
الرقم خمسة وخمسون ، الطابق الثاني ..زقاق الفينيق ....حارة " العطارين"
فقال لي : أنت تقطن في "حاغة العطاغين إذن ."...يا للصدفة الغريبة ؟؟؟ " المسافة الفاصلة بين "حي الشمس" و"حارة العطارين" لا تتعدى نصف ساعة مشيا على الأقدام...
أنا أتحسر والله لأنني لم أكن أعلم أنك كنت تقطن في الجوار كل هذه السنوات .. على الأقل كنا سنرى ونسمع بعضنا...من المؤسف جدا أن يكون لديك ما تحكيه ولكننك لا تجد من يسمعك...
...صعد لسيارته ....فتح النافذة وقال لي : كن منتبها في الطريق وسر على مهل ...ركبت على دراجتي النارية وأدرت المحرك...أشعلت الأضواء الأمامية والخلفية أجربها...كان كل شئ على ما يرام ، بيد أن سربة الكلاب كانت قريبة مني وتحوم حولي .فقال لي : انطلق ولا تخف.... إنها لن تؤذيك...إنما جاءت لتوديعك....
قلت مجاملا : شكرا على هذه الفسحة الرائعة يا أخي وأنا أقول في داخلي : تف لها من فسحة
أجابني : العفو يا أخي .. " إذا أحسست بضيق او اختناق فلا تتردد في عيادتي بالمزرعة يا صديق العمر "...
قلت وأنا لا ألوي إلا على الخلاص: أنا ممتن ....
وقبل أن يدير عجلات سيارته ،طلب مني إملاء رقم هاتفي وقام بتسجيله
ثم قال :
بإمكانك الانصراف.... لا تصرف انتباهك عن الهاتف...فمن المؤكد أنني سأكالمك هذه الليلة ...اعتن بحالك...إلى اللقاء
عدت إلى البيت وأنا موجوع الرأس خائر النفس... تمنيت أن يسلط عليه الله من يشغله حتى ينساني على الأقل هذه الليلة....وقبل أن أشرع في تغيير ملابسي وتنظيف حالتي لأخذ نفس جديد ،بدأ جرس الهاتف يرن.....نظرت في الشاشة فتأكد لي أنني في مشكلة وأنني صرت أشغولة من أشاغيله...فكرت بالرد عليه و مصارحته بأنه قد أقلق راحتي وأنني متعب ولدي شغل في الصبح ، ولكني عدلت عن الفكرة في الحال وقررت ألا أجيبه... ظل الهاتف يرن وكلما انقطع الاتصال عاود المهاتفة ، فاستسلمت وناولت "شلبية" الهاتف بعدما لقنتها ما تقول
فتحت الخط قائلة : آلو من معي ؟؟؟
فقال : أنا الخبير "عنعنون " صديق زوجك "سالم" ...سأكون ممتنا إذا تكرمت بالمناداة عليه فأنا أريد أن أحادثه في أمر مهم...
أجابته : لي الشرف يا سيدي ...ولكن أنا آسفة ، "سالم" بياخذ دش في الحمام "
فقال المسعور ببجاحة : الرجاء أن تبلغيه عندما يخرج من الحمام أنني في انتظاره ..شكرا و"المعذغة عن الازعاج"...
نزعت البطارية وبدأت أفكر في تغيير رقم هاتفي و مقر سكناي ... لأنني بت متيقنا بأن هذا الفاك إن لم يتمكن من مسكي على الهاتف فإنه سيكون في خلال دقائق عند العتبة يطرق باب بيتي ليهججني ..
وما هي إلا لحظات قليلة حتى سمعت طرقا قويا يزعزع الباب و صوتا ليس غريبا يقول : إفتح يا "ثالم"
أنا أخوك "عنعنون"...


من مواضيعي
0 الخبير المسعور !!!!!
0 الفول ، الحلي ، البراغيث وأشياء أخرى...
0 فلسفة اللاشعور
0 السفينة المجنونة....
0 لحية الشيطان !!!!

محمد أبو الفضل سحبان موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:19 AM   #2

فيصل الغامدي

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية فيصل الغامدي

 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 6
فيصل الغامدي is on a distinguished road
افتراضي رد: الخبير المسعور !!!!!

الأصدقاء

يعتبرون من الأرزاق

إذا كانوا على خلق ودين

أو من النقم والبلاء

مثل الصديق في القصة

شكرا وكل عام وأنت بخير


من مواضيعي
0 روائع رمضانية
0 12 من الغرائب لن تراها إلا في الهند
0 نصوص فلسفية : الحقيقة
0 هاشيما.. جزيرة الاشباح !!
0 الفن التشكيلي ومتلازمة الإغماء والجنون

فيصل الغامدي موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4)
محمد أبو الفضل سحبان
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 01:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها