صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر العامة > منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة للحوارات الثقافية والدينية العامة.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتب الاستشراق ليست كلـــــــها شـــــــرا ! (آخر رد :سرالختم ميرغنى)       :: يَا لِرَوْعة أعْيَاد زَمَان! (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: لا لا لا لا .... لاءات منـــــــــابر (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: البرّ (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: مليون رد - كشكول منابر (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: يا آسِرًا .. عَزْفي ! (آخر رد :لبنى علي)       :: التّلاشي ؟! (آخر رد :محمد الصالح الجزائري)       :: ( الدعاء هو العبادة ) (آخر رد :ناريمان الشريف)       :: مهد الشباب (آخر رد :تركي خلف)       :: العيد يوم للفرح - شعر (آخر رد :تركي خلف)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-21-2020, 02:09 PM   #1

هادي الشمري

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية هادي الشمري

 
تاريخ التسجيل: Mar 2020
الدولة: العراق
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
هادي الشمري is on a distinguished road
افتراضي على من تتنزل الملائكة في ليلة القدر؟

من فكر السيد ابي عبد الله الحسين #القحطاني
إن القرآن هو كلام الله وكلام الله ينبغي أن يكون مطلقاً من حيث أن المطلق لا يصدر عنه إلا المطلق ومن حيث إن الله تعالى تجلى لخلقه من خلال كلامه ولكن لا يبصرون.
وقد صرح القرآن نفسه أنه{ تبيان لكل شيء } وإنه { آيات محكمات } وعليه فإن هذا الكتاب يكون حاوياً ومبيناً لكل شيء .
وهذا الكلام صحيح ولا يحتاج إلى مزيد من البيان وقد كانت هذه الآيات تعطي معناها الحقيقي في زمن وجود النبي (ص) بين الناس أما بعدما قبض (ص) فإن هذه الآيات توقف العمل بها فظهرت الحاجة الى الكثير من الأحكام التي عجز الفقهاء عن الوصول إليها من خلال هذا الكتاب الحاوي عليها اصلاً مما اضطرهم إلى عمل احكام خاصة بالمستحدثات وكأن الله كان غافلاً عن هذه المستحدثات ولم يعطي حكمها ليكون الناس في تيه وحاشا لله أن يفعل ذلك .
ولا أعلم ماذا نقول لغير المسلمين من اليهود والنصارى الذين إذا قرأوا هذه الآيات فسيقولون لنا أليس قرآنكم فيه { تبيان كل شيء } فأين تبيان كل هذه الأشياء التي حولنا اين تبيانها في القران .
القران ( فيه ذكركم )
إننا حينما نقرأ القرآن يتجلى أمامنا قوله تعالى { لقد أنزلنا اليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون } فأين هو ذكرنا ؟؟؟
وكيف نعرف إن هذه الآيات تخصنا وتعنينا ؟؟
وهل إن ذلك موكل إلينا ونحن الذين نحدد شمولنا من عدمه بالآية هذه أو تلك ؟؟؟
وإذا كنا لا نملك القدرة على تحديد ذلك بالدقة فمن هو الذي يحدد لنا ذلك ؟ واذا اختلفنا في فهم القرآن ويقيناً إننا سنختلف فمن ذا الذي يفصل بيننا فيما نحن فيه مختلفون ؟
لقد دلنا الله تعالى على أولي الأمر في القرآن الوسيلة الناجحة والطريق الواضح في رفع الإلتباس وحسم الخلاف ألا وهو رد الأمر إلى اولي الامر من بعده قال تعالى { ولو ردوه الى الله وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } وقال تعالى { واطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }( النساء 59).
وقد جاء في تفسير العياشي عن الرضا (ع) يعني آل محمد (ع) (وهم الذي يستنبطونه من القرآن ويعرفون الحلال والحرام وهم حجة الله على خلقه ) تفسير الصافي ج1 ص474 .
ولما كان الأئمة (ع) موجودين في كل زمان وإنه لا بد لله من حجة على خلقه فهم من يبينون حقائق القرآن للأمة ولكن كيف يكون ذلك وهل له وقت محدد ؟؟؟
الجواب في قوله تعالى { إنا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر }.
وقد يظن البعض إن هذه الليلة تنحسر في نزول القرأن على الرسول (ص) وهي خاصة به وإن الأمر قد انقضى بعد نزول القرآن كاملاً ووفاة الرسول (ص) .
لذلك فإن الكثير من الناس يقومون بإحياء هذه الليلة تبركاً بها دون معرفة المعنى الحقيقي لها .
لكن الواقع إن معرفة ليلة القدر { إنا انزلناه } هو أكثر شمولية من ذلك فقد حرص الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) على معرفة هذه الليلة وتفسيرها وجعلوها معياراً للايمان فقد ورد عن أبي جعفر (ع) إنه قال : فضل ايمان المؤمن في جملة إنا انزلناه وبتفسيرها على من ليس مثله في الإيمان بها كفضل الإنسان على البهائم ....الكافي ج1 ص250 .
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مهم , وهو : ما هو الإيمان بليلة القدر الذي به يمتاز المؤمن عن غيره ؟ وما هو تفسيرها وحقيقتها .
إن المعروف عن هذه الليلة هي الليلة التي أنزل بها القرآن ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) وهذا مما لا يختلف عليه أثنان من المسلمين فيقيناً ليس هذا هو المراد وإلا لماذا اعتبر معيارا يميز به المؤمن عن غيره كالإنسان على سائر البهائم ؟؟ وهل ارتباطها المباشر مع الرسول (ص) محصوراً به (ص) أم متواصلاً مع الأئمة (ع) ؟؟
إن الإجابة على هذا الأسئلة هو إن ليلة القدر متواصلة في كل سنة وسميت بالقدر من التقدير قال في كتاب العين المجلد 5 ص113 ( قدر الله الرزق قدراً يقدره أي يجعله بقدر ) وقال تعالى { إنا كل شيء خلقناه بقدر } فيقدر الله تعالى في هذه الليلة كل شيء لتلك السنة ويكون ذلك الأمر المقضي في ليلة القدر من الأمر المحتوم الذي يثبت على الإنسان حدوثه .
فقد ورد عن محمد بن مسلم عن حمران إنه سأل أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل ( إنا انزلناه في ليلة القدر ) قال نعم هي ليلة القدر في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر فإن الله عز وجل يقول ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) قال يقدر كل شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قبل من خير أو شر وطاعة ومعصية أو مولود أو أجل أو رزق فما قدر في تلك السنة وقضي فهو من المحتوم ولله فيه المشيئة .
إن محل نزول القرآن هو قلب رسول الله (ص) قال تعالى { وإنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين } وقال تعالى { فإنه نزل على قلبك بإذن الله } وقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) : ( إن لكل شيء قلب وقلب القرآن يس وقلب الشهور رمضان وقلب الليالي ليلة القدر) .
وواضح من هذا الحديث إن هناك رابط بين القلب الذي ينزل عليه القرآن وبين وقت هذا النزول الذي يكون في ليلة هي قلب الليالي وفي شهر وهو قلب الشهور وورد إيضاً عن رسول الله (ص) قوله (تنام عيني ولا ينام قلبي ) وذلك لكون ذلك القلب طاهر لا يغفل عن ذكر الله مطلقاً ولذا ورد عن أبي عبد الله (ع) قوله : ( إن القلب الذي يعاين ما ينزل في ليلة القدر لعظيم شأنه ) بصائر الدرجات ص223 وأما بعد الرسول (ص) فإن القرآن ينزل على قلوب أوصياءه (ص) من بعده ولا نعني بذلك إن القرآن لم يكتمل نزوله حيث تم نزوله على رسول الله (ص) ولكن نعني بهذا لنزول على قلب الأئمة نزول الحقائق الملكوتية اللامتناهية والمتجددة في كل عام .
حيث دلت الروايات والأحاديث الشريفة المتكاثرة عن ذلك ومنها ما ورد عن رسول الله (ص) قوله لأصحابه ( آمنوا بليلة القدر إنها تكون لعلي بن أبي طالب وولده الأحد عشر من بعده ) الكافي ج1 ص355 وعن أبي جعفر الثاني (ع) إن أمير المؤمنين (ع) قال لأبن عباس ( ليلة القدر في كل سنة وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وإن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله (ص) فقال ابن عباس من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون ) الكافي ج1 ص522 .
ومن ذلك نفهم معناً مهماً من معاني الإيمان بليلة القدر وهو إنها مختصة بإمام الزمان وإنها مفتاح من مفاتيح الوصول إلى اليقين بأحقية الأئمة الأثنى عشر (ع) بخلافة رسول الله (ص) دون غيرهم لعدم قدرة غيرهم على ادعاء هذا المقام العظيم .
روي عن أبي جعفر (ع) قال : يا معاشر الشيعة خاصموا بسورة إنا انزلناه تفلحوا فوالله إنها لحجة الله تعالى على الخلق بعد رسول الله (ص) وإنها لسيدة دينكم وإنها لغاية علمنا , يا معشر الشيعة خاصموا ب ( حم والكتاب المبين إنا انزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ) فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله (ص) , يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) .
وكذلك نفهم من قوله (ص) : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
فإن لم يكن هناك ارتباط متواصل بين الحقائق القرآنية المتجددة وبين قلب طاهر كقلب رسول الله (ص) فلا معنى من كون إنهما لن يفترقا أبداً حتى يردا على رسول الله الحوض .
إذن فالقرآن ينزل في كل ليلة قدر على قلب الإمام المعصوم (ع) لأن القرآن حادث متجدد وله تأويلات ووجوه عديدة لا يعلمها إلا الوصي .
فقد قال أبو عبد الله (ع) عن القرآن : ( منه ما مضى ومنه ما لم يكن يجري كما يجري الشمس والقمر ).
وورد عن أبي جعفر (ع) : ( إن القرآن حي لا يموت ولو كانت الآية في اقوام وماتوا ماتت الآية ولمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما انها جرت في الماضين ).
وجاء عن عبد الرحيم عن ابي عبد الله (ع) ان القران حي لم يمت وانه يجري كما يجري الليل والنهار وكما يجري الشمس والقمر ويجري على اخرنا كما يجري على اولنا ) البحار ج35 ص403 .
إذن فالقرآن يتجدد تأويله في كل سنة خلال نزوله على قلب المعصوم وفي زماننا على قلب الامام المهدي (ع) في ليلة القدر من كل سنة وهو أمر الله الذي تأتي به الملائكة إلى الأئمة المعصومين (ع) الذين هم أولي الأمر كما وصفهم القرآن والرسول (ص) , وليس الأمر كما ذهب إليه السنة من إنهم من استولوا على الحكم ولو بالقوة وسفك الدماء أو بالحيلة والمكر و وكـأنهم فهموا الآية انها تعني كل من يصدّر الأمر. والحقيقة إن أولي الأمر هم من يتلقون الأمر من السماء .
ومن عسى أن يكون هؤلاء إلا أئمة الهدى ومصابيح الدجى وحجج الله على ارض وعباده .
إذن فلكل زمان تأويل للقرآن يتغير بتغير الزمان وكما ورد إن للقرآن سبعون بطن وروى أسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ( إن للقرآن تأويل فمنه ما جاء ومنه ما لم يجيء فإذا وقع التأويل في زمان إمام من الأئمة عرفه إمام ذلك الزمان ) وسائل الشيعة ج27 ص196


من مواضيعي
0 على من تتنزل الملائكة في ليلة القدر؟
0 السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني يحدد ليلة القدر التي اختلف فيها المسلمون
0 فلسفة الصيام و حكمته
0 الذباب والنفاق العام والنفاق القلبي
0 نظرية تجزئة القران \ القران العظيم

هادي الشمري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2020, 08:49 PM   #2

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 14,455
معدل تقييم المستوى: 26
ناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: على من تتنزل الملائكة في ليلة القدر؟

كلام جميل
ولكن .. يستحق منا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نصلي عليه بدلاً من كتابة حرف ( ص) ..
أليس كذلك ..؟؟
اللهم صل وسلم وبارك على محمد في الأولين والآخرين
تقبلني مع التحية

من مواضيعي
0 برقيات رمضانية
0 أشبعوه قولاً ولمّا يرحل بعد ( آنسة كورونا )
0 جراح سعودي يحصل على رقم قياسي في .....
0 ليت أخاً لك لم تلده أمك
0 المناظرة الأدبية وأشهر المناظرات عبر التاريخ

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 15 ( الأعضاء 0 والزوار 15)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 01:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها