« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أدب الأديب (آخر رد :بتول الدخيل)       :: براين بيلستن: اللاجئون (آخر رد :أماني عبدالعزيز)       :: النص بين الكاتب والقارئ (آخر رد :بتول الدخيل)       :: فلسفة الإمبراطورية ( حلقات متجددة ) (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: في وداع بوش - الشاعر فاروق جويدة (قصيدة تفعيلة) (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: سأكتب على ذرات الرمال... (آخر رد :مالك عدي الشمري)       :: مشروع تقريب السنة النبوية المطهرة (آخر رد :سرالختم ميرغني)       :: يوميات مدرس : تلقائية (آخر رد :رشيد الميموني)       :: قصاصات من العشق والهوى (آخر رد :ياسر حباب)       :: هزلية غرناطة (فوق التلال الزرقاء* (آخر رد :روان عبد الكريم)      


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر العامة > المنبر الديني

أهلا بآل منابر ثقافية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-18-2019, 02:33 AM   #1

عبدالعزيز صلاح الظاهري

من آل منابر ثقافية

 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 159
معدل تقييم المستوى: 4
عبدالعزيز صلاح الظاهري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي من سورة هود

(بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ)
وإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86)
( بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)-
أي ما يبقى لكم بعد إيفاء الكيل والميزان من الربح الحلال خير لكم مما تأخذونه بالتطفيف ونحوه من الحرام، إن كنتم مؤمنين به حق الإيمان، فالإيمان يطهّر النفس من رذيلة الطمع ويحلّيها بفضيلة السخاء والكرم.
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ))-
أي وما أنا بالذي أستطيع أن أحفظكم من القبائح، وإنما أنا ناصح مبلّغ، وقد أعذرت إذ أنذرت
---------------------------.
أُولُوا بَقِيَّةٍ))
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ (116) وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ (117) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

-(فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ)
أي فهلا وجد من أولئك الأقوام الذين أهلكناهم بظلمهم وفسادهم في الأرض جماعة أولو عقل ورأى وصلاح ينهونهم عن الفساد في الأرض ، فيحولون بينهم وبين الفساد.
-(وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ)
أي واتبع الظالمون وهم الأكثرون ما رزقناهم من أسباب الترف والنعيم فبطروا واستكبروا وصدوا عن سبيل الله
فإن العقول السليمة كافية لفهم ما في دعوة الرسل من الخير والصلاح ، وقد هدت التجارب إلى أن الترف هو الباعث على الفسوق والعصيان والظلم والإجرام
- (وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ)
أي إنه ليس من سنة الله عز وجل أن يهلك القرى بشرك أهلها ما داموا مصلحين ، لا يبخسون الناس حقوقهم ، ولا يبطشون بالناس بطش الجبارين ، ولا ولا يرتكبون الفواحش ويقطعون السبيل ويأتون في ناديهم المنكر ، بل لا بد أن يضموا إلى الشرك الإفساد ، ويفعلوا الظلم
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً))-
أي ولو شاء الله لجعل الناس على دين واحد بمقتضى الغريزة والفطرة لا اختيار لهم فيما يفعلون مفطورين على طاعة الله واعتقاد الحق وعدم الميل إلى الزيغ والجور، لكنه تعالى خلقهم كاسبين لا ملهمين، وعاملين بالاختيار لا مجبورين ولا مضطرين وجعلهم متفاوتين في الاستعداد والكسب
-(وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)
أي ولا يزالون مختلفين في شئونهم الدنيوية والدينية بحسب استعدادهم الفطري، إلا من رحم الله منهم
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ) )-
أي ولمشيئته تعالى فيهم
فالناس كما تلاحظ فريقان: فريق اتفقوا في الدين فجعلوا كتاب الله حكما بينهم فيما اختلفوا فيه فاجتمعت كلمتهم وكانوا أمة واحدة فرحمهم الله ووقاهم شر الاختلاف في الدنيا وعذاب الآخرة، وفريق اختلفوا في الدين كما اختلفوا في منافع الدنيا فذاقوا عقاب الاختلاف في الدنيا ، فحرموا من رحمة الله بظلمهم لأنفسهم، لا بظلم منه تعالى لهم
-(وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
أي فالزموا الصراط المستقيم الذي لا عوج فيه واثبتوا عليه، ، ولا تنحرفوا عما رسم لكم بتجاوز حدوده - لاغلوّا ، ولا إفراط فكلاهما زيغ عن الصراط المستقيم.
ولا تحكيم للعقل والخوض في عالم الغيب – فهو تجاوز ، فإن اكبر المفكرين عقولا عجزوا إلى اليوم عن معرفة كنه أنفسهم وأنفس ما دونهم من المخلوقات صغيرها وكبيرها
-(وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
أي لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم رضيتم عن أعمالهم، فإن فعلتم ذلك أصابتكم النار التي هي جزاء الظالمين بسبب ركونكم إليهم والاعتزاز بهم والاعتماد عليهم، والركون إلى الظلم وأهله ظلم
قال تعالى : وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
-----------------------------------------
الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ))
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (114) l
(إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ)-
أي إن الأعمال الحسنة تكفر السيئات ، لما فيها من تزكية النفس وإصلاحها، فتمحو منها تأثير الأعمال السيئة في النفس وإفسادها لها، والمراد بالحسنات ما يعم الأعمال الصالحة جميعا حتى ما كان منها تركا لسيئة كما قال تعالى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا


من مواضيعي
0 من سورة هود
0 الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا
0 لوحة تشكيليه
0 فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ
0 مجرد حلم

عبدالعزيز صلاح الظاهري متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2019, 10:42 PM   #2

حسام الدين بهي الدين ريشو

مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

 
الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين ريشو

 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 6,045
معدل تقييم المستوى: 16
حسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enoughحسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: من سورة هود

جعل الله هذا الجهد
في صحائف حسناتك
عزيزى الصديق
وكل عام وأنت بألف خير


من مواضيعي
0 رمضان
0 مجدى عبد الرحيم .. من التصوف إلى الشعر
0 النص بين الكاتب والقارئ
0 إلى محمد حسبو الشاعر الإنسان
0 شطحات رمضانية

حسام الدين بهي الدين ريشو متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2019, 01:43 AM   #3

سرالختم ميرغني

من آل منابر ثقافية

 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 128
معدل تقييم المستوى: 3
سرالختم ميرغني is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: من سورة هود

شكرا لأخينا عبد العزيز على إلقاء الضوء على هذه الآيات البينات من سورة هود . وسيدنا هود هو نبى قوم هود . عاشوا قبل نحو سبعة آلاف عام فى جنوب شرق الجزيرة العربية وكانت عاصمتهم "إرم ذات العماد" . وقد أُهلكوا بريحٍ صرصرٍ عاتية . وتم كشف مدينة إرم بإزاحة كثبان الرمال عنها فى العصر الحديث .


من مواضيعي
0 فبصرُك اليوم حديد
0 إلى نجمة الغروب
0 العقّاد كبائع المسك
0 عودة إلى الحوار
0 كما تأكل الأنعام

سرالختم ميرغني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 05:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها