احصائيات

الردود
3

المشاهدات
2442
 
ايوب صابر
مراقب عام سابقا

اوسمتي


ايوب صابر is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
12,768

+التقييم
2.37

تاريخ التسجيل
Sep 2009

الاقامة

رقم العضوية
7857
05-21-2024, 09:07 PM
المشاركة 1
05-21-2024, 09:07 PM
المشاركة 1
افتراضي بئر_الغربة
السلام عليكم
كنت واحد منكم منذ فترة وقد انقطعت عنكم لمشاغل جمة وها انا اعود لأنشر جزء من مذكراتي والتي تغطي فترة الغربة ارجو ان تروق لكم
علما انني ارحب بالتعليق والتفاعل وإبداء الراي
علما بان اسم ايوب صابر ليس اسمي الحقيقي وانما خليل حمد وسوف أقوم على تغير الاسم هنا

مع خالص التحية
وسأعود لنشر اول حلقة


قديم 05-21-2024, 09:13 PM
المشاركة 2
ايوب صابر
مراقب عام سابقا

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: بئر_الغربة
رواية بئر الغربة
رواية من نمط السيرة،قصة حياة في الغربة
خليل حمد
2024
1- السفر الى الكويت واول وظيفة في الغربة
كنت قد أخبرتكم بأنني سأقص عليكم في هذه الحلقة حكاية انتقالي للعمل في الاتصالات الفلسطينية، تلك الوظيفة التي تمثل صفحة مشرقة من صفحات حياتي ان لم تكن الصفحة الوحيدة المشرقة.
لكنني قدرت بأن هذه الفترة التي طالت الى 25 عاما وكانت غنية في تفاصيلها تستحق أن أُفرد لها مجلدا منفصلا خاصًا بها، بعد ان تلقيت تشجيعا لتجميع هذه السرديات في كتاب، خاصة أن موضوعاتها متعددة وعلى رأسها وصف إدارة الشركات والمدير الناجح والقيادة واختلاف أساليب ومناهج الادارة كوني عملت مساعدًا لستة مدراء خلال تلك المدة في وظيفة مدير مكتب المدير العام، وقد وجدت أن لكل واحد منهم أسلوبه الخاص في الإدارة.
إضافة إلى علاقة مجالس الإدارة بالمدير ودور المجالس في إدارة الشركات. وطبعا الدروس التجارية والمالية والتي يمكن أن تدرج تحت عنوان "كيف تكون رجل اعمال ناجحًا" من واقع ما سمعته وتعلمته من انجح رجل اعمال عرفته فلسطين في العهد الحديث، وهو السيد صبيح المصري الذي كنت أجلس إلى جواره خلال اجتماعات مجلس الإدارة طوال عملي في الشركة، بصفتي أمين سر للمجلس وأدون كل ما يقول في محاضر الجلسات، وأحيانا كنت أعود لأسمع توجيهاته وملاحظاته من التسجيل أكثر من مرة، لغايات تدوين المحضر بمهنية وأمانة عالية، وهو الذي جعلني أفهم طبيعة شخصيته وأهلني لوضع دروسه وتوجيهاته في عدد من الكودات اللغوية العصبية التي يمكن لمن يتبناها ويطبقها بصفته قدوة أن يحقق النجاح والثروة.
ولكنني وبناًء على نصيحة صديقي وزميلي في جامعة بيت لحم الدكتور عبد الكريم قرمان، والذي اقترح عَليّأن أضع خطة عمل وخريطة طريق ومجالات للموضوعات التي يرى ضرورة الخوض بها، لما يرى فيها من جدوى، عليه قررت أن اعود لأروي لكم المواقف الدرامية المفصلية التي اختبرتها ومررت بها خلال غربتي، اي من تاريخ تخرجي في جامعة بيت لحم وسفري للعمل في الكويت عام 1978،إلى حين عودتي القسرية على إثر الهجرة من الكويت عام 1991م.
وربما اضم هذه الصفحات السردية المتجانسة ويربط بينها عامل مشترك أعظم، وهو الغربة في مجلد منفصل أيضا تحت عنوان "بئر الغربة".
وها أنا اعود بكم للعام 1978 عام تخرجي في جامعة بيت لحم بشهادة بكالوريوس في تخصص الادب الإنجليزي ودبلوم تربية وعلم نفس. وما ان استلمت الشهادات في شهر أيار من ذاك العام حتى سافرت الى الأردن، وانتظرت تصريح الزيارة الى الكويت من أخي الأكبر مصطفى، الذي كان او ل من لحق بأخي حمد الى الكويت في بداية سبعينيات القرن الماضي، والذي عزف عن إكمال دراسته بعد رسوبه في التوجيهي بفارق علامة واحدة في مادة الكيمياء، ليعمل في مجال المطابع وليرتقي سريعا بالسلم الوظيفي، ويصبح مدير مطبعة في بضع سنين، كونه يمتلك شخصية كرازميه وقدرات قيادية متميزة.
وبعد استلامي التصريح سافرت الى الكويت برا برفقة ابن العم تيسير سالم، الذي كان في زيارة للأردن وكان معنا في نفس الرحلة احمد ابن أخيه، واذكر ان عجلات سيارته انفجرت في تلك الرحلة مرات عديدة والحمد لله أننا لم ننقطع في الصحراء، حيث كان يسارع الى تصليح الخراب في اول ورشة نجدها أمامنا.واذكر أن ابن عمي ظل طوال تلك الرحلة يتحفنا بالاستماع لأغاني سعدون جابر لتعينه على ان يظل مستيقظا.
واخيرا دخلت الكويت بكل أريحية من الحدود السعودية، وفي اليوم التالي بدأت البحث عن عمل، وكنت متوهما ان ابواب الشركات ستفتح لي، وسوف تتلقفني الشركات كوني أحمل شهادة في تخصص اللغة الإنجليزية والذي يعدُّ من التخصصات النادرة.
لكن ذلك لم يحصل ولم احقق اي نتيجة، وأظن أن أخي مصطفى كان يعرف ذلك مسبقا، وانني سأصل الى طريق مسدود، وانه سيتدخل عندما تستدعي الحاجة وبعد أن أكون قد فقدت الامل وتعلمت درسا قاسيا.
وعندما كادت مدة التصريح ان تنتهي سألني أخي مصطفى مدير المطبعة إن كنت اود العمل حقا؟! فأجبته بنعم وطبعا. فطلب مني أن أذهب لشراء بنطالون كحلي وقميص ابيض وربطة عنق عنابي، وان أقص شعري الغجري على نمرة اثنين او ربما أربعة وأعمل على تلميع حذائي بالبويا، وان أخبره عندما اكون جاهزا، ويبدو انني وصلت الكويت وبدأت البحث عن عمل وانا احتفظ طوال تلك الفترة بمظهر الطالب، الذي هو أقرب إلى مظهر ألهبيّ.
وفعلا نفذت تعليماته بحذافيرها فقد كنت حريصا على ان لا أعود للبلاد خالي الوفاض،لأنني لا اريد أن ينتهي بي الامر للعمل في قطاع بناء المستعمرات، وهروبا من الفقر الذي سبقني اخي حمد في الهروب منه.
فطلب مني أخي مصطفى أن أذهب الى شخص اسمه محمود الغزاوي وكان يعمل في مطبعة في منطقة حولي. وفعلا ذهبت اليه حسب العنوان ووجدته يجلس في سدة المطبعة التي يعمل بها بين الكتب، وسألني ذلك الشخص عن تخصصي فأخبرته انه أدب انجليزي، فسألني عن معنى كلم promotion،لكني تلعثمت ولم اعرف معناها، فقال لي "معلش،معلش".
وأعطاني عنوان مدير في بنك برقان، شخص فلسطيني اسمه محمد الناجي، وهو رجل ضخم، كرشه متدلية وينضح عرقا في معظم الوقت، وعرفت لاحقا انه مرجعية في مجاله وشخصية محورية في البنك وكانوا يلقبونه ب "البلدوزر".
وكان مقر البنك على البحر، قريب من قصر السيف، وفعلا ذهبت مباشرة عنده ووجدته في الطابق الثاني وعندما عرف بوجودي أشر لي من مكتبه الزجاجي بأن اجلس على مكتب شاغر امام مكتبه مباشرة، واثناء انتظاري شعرت بالملل، فصرت أتسلى بالآلة الحاسبة الموجودة على المكتب امامي، وبعد فترة شعرت فجأة بيد المدير السيد ناجي وهو يمسك بيدي ويقول لي: خربتها الماكنة، شوي، شوي، عليها.
أحرجتني كلماته وشعرت ان الوظيفة الموعودة ذهبت أدراج الرياح، ولكن الذي حصل هو العكس، فقد طلب مني بعد أن عاد إلى مكتبه الذي غادره لدقائق معدودة ان ابدا الدوام في اليوم التالي دون سؤال ولا جواب،واقترب مني وهز كتفي وقال لي:أوعى تفكر انه معك شهادة!؟ حبيبي إنسى شهادتك في البيت وتعال خذ شهادة من عندي، فهززت رأسي ولم أنبس ببنت شفة، وانا تحت تأثير صدمة كل ما جرى ذلك اليوم.
وهكذا اصبحت موظفًا في قسم الاعتمادات في بنك برقان في لمح البصر، وقبل ان يرتد لي طرفي، وبمرتب150 دينارا كويتيا، وهو مرتب هزيل جدا بالطبع واقل من أجرة شقة صغيرة، وقدرت انني سأحتاج لمائة وخمسين عاما على الأقل لجمع مبلغ يمكنني من الزواج مثلا... فقررت ويا ليتني لم افعل ...
تابعوني لتعرفوا ماذا قررت، وماذا جرى بعد ذلك ...ولماذا أتمنى أحيانا انني لو لم أتخذ ذلك القرار

قديم 06-14-2024, 03:25 PM
المشاركة 3
ريم بدر الدين
عضو مجلس الإدارة سابقا

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: بئر_الغربة
أحب سرديات السيرة الذاتية و أستمتع بقراءتها.
لعل اول درس يتعلمه الإنسان في حياته العملية هو التواضع. هي الكلمة السحرية التي تفتح الأبواب. ليتنا نعرفها مبكرا !
متابعة أ. خليل باهتمام.
تحيتي لك

قديم 06-18-2024, 10:57 PM
المشاركة 4
أحمد فؤاد صوفي
كاتب وأديـب

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: بئر_الغربة

الصديق القديم ،،،
أيوب صابر قديماً ،،،
خليل حمد حديثاً ،،،
كيف حالك ! وين هالغيبة !!
ستجد هنا نقداً مختصراً لقصتك، عسى أن تستفيد منه : أنت تستخدم في السرد لغة عربية واضحة وسهلة الفهم، مما يجعل القراءة سلسة، كما أن السرد يتبع تسلسلًا زمنياً واضحاً، مما يساعد القارئ على متابعة الأحداث بسهولة. التفاصيل الحياتية غنية، وهي تمنح القارئ صورة واضحة عن الصعوبات والنجاحات التي واجهها الكاتب. سرد أحداث التجارب المهنية تعطي رؤية مفيدة عن تجربة العمل في هذا المجال، ويمكن لو أردت توسيع هذا القسم بمزيد من الأمثلة العملية، لأجل توضيح الدروس المستفادة من هذه التجربة، ويبرز النص بوضوح التحديات التي واجهها الكاتب في الكويت، وهذا يضيف بعداً إنسانياً للنص.
النص لم يذكر بوضوح كافٍ دور الشخصيات "مثل السيد صبيح المصري أو الدكتور عبد الكريم قرمان" بالنسبة لتجربة الكاتب، لكن يمكن توسيع هذا الأمر بإضافة تفاصيل أكثر عن هؤلاء الأشخاص وكيف أثّروا على حياة الكاتب. أرى أنه من المفيد إضافة فقرات تحليلية يتأمل فيها الكاتب تأثير تجاربه المختلفة على نظرته للحياة والعمل، هذه الفقرات يمكن أن توفر للقارئ رؤى قيمة، وتجعله يشعر بالتواصل العميق مع الكاتب.
وبشكل عام، النص "بئر الغربة" يقدم سرداً مثيراً ومؤثراً عن تجربة حياة الكاتب في الغربة، ولا شك بأنه نص يستحق القراءة والمتابعة.
تقبل من أخيك الود والتحية ،،،
وبانتظار جديدك ،،،


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3)
ريم بدر الدين
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:58 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.